الفضائل
(١)
احياء علي (ع) للميت
٢ ص
(٢)
خبر ابن عباس في فضل علي
٥ ص
(٣)
مولد النبي (ص)
١٣ ص
(٤)
قصة مفتاح الكعبة
٥٠ ص
(٥)
مولد أمير المؤمنين (ع)
٥٤ ص
(٦)
خبر عطرفة الجني
٦٠ ص
(٧)
ذكر عمر لمعاجز الأمير
٦٢ ص
(٨)
شفاعة الأمير
٦٦ ص
(٩)
خبر رد الشمس
٦٨ ص
(١٠)
معاجز أمير المؤمنين (ع)
٧٠ ص
(١١)
خبر الشيخ مع معاوية
٧٨ ص
(١٢)
مفاخرة على وفاطمة (ع)
٨٠ ص
(١٣)
مفاخرة علي والحسين (ع)
٨٣ ص
(١٤)
خبر وفاة سلمان الفارسي
٨٦ ص
(١٥)
في فضائل الإمام علي (ع)
٩٣ ص
(١٦)
خبر خولة الحنفية
١٠١ ص
(١٧)
خبر قلع الصخرة
١٠٥ ص
(١٨)
خبر ضرب الماء
١٠٧ ص
(١٩)
خبر المقدسي
١٠٩ ص
(٢٠)
خبر اللوح الذي نزل به جبريل
١١٣ ص
(٢١)
رواية ابن العباس
١١٥ ص
(٢٢)
خبر المنصور في فضل أهل البيت
١١٦ ص
(٢٣)
خبر مجيء فاطمة (ع)
١٢١ ص
(٢٤)
اتمام خبر سليمان
١٢٣ ص
(٢٥)
اعتراف عمر بوصية النبي لعلي
١٢٤ ص
(٢٦)
في تفسير آيات القرآن
١٢٥ ص
(٢٧)
خبر خلق الأنوار الخمسة
١٢٩ ص
(٢٨)
معجزة اخراج النوق
١٣١ ص
(٢٩)
أسئلة اليهودي وأجوبتها
١٣٢ ص
(٣٠)
اعتراف عمر بفضل علي
١٣٦ ص
(٣١)
خبر حرة السعدية مع الحجاج
١٣٧ ص
(٣٢)
خبر سليم في علي
١٤١ ص
(٣٣)
خبر صحيفة الكتابي
١٤٣ ص
(٣٤)
خبر كلام النخل الصيحاني
١٤٥ ص
(٣٥)
خبر الأعرابي مع النبي
١٤٦ ص
(٣٦)
خبر التصديق بالخاتم
١٤٩ ص
(٣٧)
خبر الأسقف
١٥٠ ص
(٣٨)
حديث أبواب الجنة
١٥٢ ص
(٣٩)
معجزة الأمير في القضاء
١٥٥ ص
(٤٠)
كشف امر العاتق الجاهل
١٥٦ ص
(٤١)
رؤية إبراهيم أنوار النبي والأئمة
١٥٨ ص
(٤٢)
خبر إبليس في سب علي
١٥٩ ص
(٤٣)
خبر المفلوج الذي ابراه علي
١٦٠ ص
(٤٤)
خبر البساط وأصحاب الكهف
١٦٥ ص
(٤٥)
خبر الأئمة الاثني عشر
١٦٦ ص
(٤٦)
خبر كلام السبع مع علي
١٧٠ ص
(٤٧)
خبر السارق الذي قطعت يده
١٧٢ ص
(٤٨)
خبر احياء البقرة
١٧٢ ص
(٤٩)
الخاتمة
١٧٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الفضائل - شاذان بن جبرئيل القمي - الصفحة ١١٨ - خبر المنصور في فضل أهل البيت

قد أصبت حاجتي ولا قوة إلا بالله وكان: في جانبي فسألت منه من هذا الشيخ ومن هذان الغلامان فقال الشيخ جدهما وليس في هذه المدينة أحد يحب عليا سواه فلذلك سماهما الحسن والحسين ففرحت فرحا شديدا وكنت لا أخاف الرجال فدنوت من الشيخ وقلت هل لك في حديث أقر به عينك قال ما أحوجني إلى ذلك وان أقررت عيني أقررت عينك فعند ذلك قلت حدثني أبي عن أبيه عن جده قال لي من والدك ومن جدك فعلمت انه يريد نسبي فقلت انا عبد الله ابن محمد بن عبد الله بن عباس أنه قال كنا مع رسول الله وإذا بفاطمة (ع) قد أقبلت تبكي فقال لها النبي صلى الله عليه وآله ما يبكيك لا ابكى الله لك عينا فقال يا أبت أن الحسن والحسين قد ذهبا منذ اليوم ولم اعلم أين ذهبا وان عليا مشى على الدالية منذ خمسة أيام يسقي البستان واني قد استوحشت لهما قال صلى الله عليه وآله يا أبا بكر اذهب فاطلبهما وأنت يا فلان فوجه سلمان قال ولم يزل يوجه حتى مضى سبعون رجلا في طلبهما ورجعوا ولم يصيبوهما فاغتم النبي صلى الله عليه وآله ثم قام فوقف على باب المسجد وقال إلهي بحق إبراهيم خليلك وبحق آدم صفوتك أن كانا قرتا عيني في برأ وبحر أو سهل أو جبل فاحفظهما وسلمهما على فاطمة سيدة نساء العالمين قال وإذا باب من السماء قد فتح وإذا بجبرئيل قد نزل من عند رب العالمين وقال السلام عليك يا رسول الله الحق يقرئك السلام ويقول لك لا تحزن ولا تغتم الغلامان هما الفاضلان في الدنيا والآخرة وهما سيدا شباب أهل الجنة وانهما في حظيرة (أو حديقة) بنى النجار وقد وكلت بهما ملكا يحفظهما ان قاما أو قعدا أو ناما أو استقيظا قال فعند ذلك فرح النبي فرحا شديدا فقام ومضى جبرئيل (ع) عن يمينه والمسلمون حوله حتى دخل حظيرة بني النجار فسلم عليه ذلك الملك الموكل بها فرد عليه السلام والحسن والحسين نائمان وهما متعانقان وذلك الملك قد جعل جناحه فوقهما وكل واحد منهما عليه ذراعة من شعر (أو صوف) والمداد على شفتيهما فجثا النبي صلى الله عليه وآله على
(١١٨)