مناقب آل أبي طالب
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
أسانيد كتب العامة
٧ ص
(٣)
أسانيد التفاسير
١٢ ص
(٤)
أسانيد كتب الشيعة
١٣ ص
(٥)
(باب ذكر سيدنا رسول الله) فصل في البشائر النبوية
١٦ ص
(٦)
فصل في المنافاة والآيات
٢٤ ص
(٧)
فصل في مولده (ص)
٢٧ ص
(٨)
فصل في منشئه
٣١ ص
(٩)
فصل في مبعثه
٤٠ ص
(١٠)
فصل في ما لا قي من الكفار
٤٥ ص
(١١)
فصل في استظهاره بأبي طالب
٥٢ ص
(١٢)
فصل في ما لقيه من قومه بعد موت عمه
٦١ ص
(١٣)
فصل في حفظ الله له من المشركين
٦٣ ص
(١٤)
فصل في استجابة دعواته
٦٩ ص
(١٥)
فصل في الهواتف في المنام
٧٦ ص
(١٦)
فصل في نطق الجمادات
٧٩ ص
(١٧)
فصل في كلام الحيوانات
٨٣ ص
(١٨)
فص في تكثير الطعام والشراب
٨٩ ص
(١٩)
فصل في معجزات أقواله
٩٢ ص
(٢٠)
فصل في معجزات أفعاله
١٠١ ص
(٢١)
فصل في معجزاته في ذاته
١٠٧ ص
(٢٢)
فصل في إعجازه
١١١ ص
(٢٣)
فصل في ما ظهر من الحيوانات والجمادات
١١٥ ص
(٢٤)
فصل في المفردات من المعجزات
١١٩ ص
(٢٥)
فصل في ما ظهر من معجزاته بعد وفاته
١٢١ ص
(٢٦)
فصل في ما خصه الله تعالى به
١٢٤ ص
(٢٧)
فصل في آدابه ومزاحه
١٢٦ ص
(٢٨)
فصل في أسمائه وألقابه
١٣٠ ص
(٢٩)
فصل في نسبه وحليته
١٣٤ ص
(٣٠)
فصل في أقربائه وخدامه
١٣٧ ص
(٣١)
فصل في أمواله ورقيقه
١٤٦ ص
(٣٢)
فصل في أحواله وتواريخه
١٤٩ ص
(٣٣)
فصل في معراجه
١٥٣ ص
(٣٤)
فصل في هجرته
١٥٦ ص
(٣٥)
فصل في غزواته
١٦١ ص
(٣٦)
فصل في اللطائف
١٨٣ ص
(٣٧)
فصل في النكت والإشارات
١٩٤ ص
(٣٨)
فصل في وفاته
٢٠١ ص
(٣٩)
(باب في إمامة أمير المؤمنين) فصل في شرائطها
٢١١ ص
(٤٠)
فصل في مسائل وأجوبة
٢٣٢ ص
(٤١)
(باب في إمامة الأئمة الاثني عشر) فصل في الخطب
٢٣٨ ص
(٤٢)
فصل في الآيات المنزلة فيهم
٢٤٠ ص
(٤٣)
فصل في النصوص الواردة على ساداتنا
٢٤٥ ص
(٤٤)
فصل في ما روته العامة
٢٤٨ ص
(٤٥)
فصل في ما روته الخاصة
٢٥٢ ص
(٤٦)
فصل في النكت والإشارات
٢٥٨ ص
(٤٧)
فصل في الألفاظ فيهم
٢٦٧ ص
(٤٨)
فصل في الأشعار فيهم
٢٦٩ ص
(٤٩)
(باب درجات أمير المؤمنين) فصل في مقدماتها
٢٨٧ ص
(٥٠)
فصل في المسابقة بالاسلام
٢٨٨ ص
(٥١)
فصل في المسابقة بالصلاة
٢٩٦ ص
(٥٢)
فصل في المسابقة بالبيعة
٣٠٣ ص
(٥٣)
فصل في المسابقة بالعلم
٣٠٩ ص
(٥٤)
فصل في المسابقة إلى الهجرة
٣٣٣ ص
(٥٥)
فصل في المسابقة بالجهاد
٣٤٠ ص
(٥٦)
فصل في المسابقة بالسخاء والنفقة
٣٤٥ ص
(٥٧)
فصل في المسابقة بالشجاعة
٣٥٣ ص
(٥٨)
فصل في المسابقة بالزهد والقناعة
٣٦٣ ص
(٥٩)
فصل في المسابقة التواضع
٣٧٢ ص
(٦٠)
فصل في المسابقة بالعدل والأمانة
٣٧٤ ص
(٦١)
فصل في المسابقة بالحلم والشفقة
٣٧٩ ص
(٦٢)
فصل في المسابقة بالهيبة والهمة
٣٨٣ ص
(٦٣)
فصل في المسابقة باليقين والصبر
٣٨٤ ص
(٦٤)
فصل في المسابقة بصالح الأعمال
٣٨٧ ص
(٦٥)
فصل في الاستنابة والولاية
٣٩١ ص
(٦٦)
فصل في المسابقة بالحزم
٤٠٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص

مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ١ - الصفحة ٢٣٢ - فصل في مسائل وأجوبة

فصل: في مسائل وأجوبة سئل الباقر (ع): لأي علة ترك أمير المؤمنين (ع) فدك لما ولى الناس؟
فقال: للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله لما فتح مكة وقد باع عقيل داره فقيل ألا ترجع إلى دارك؟ فقال وهل ترك عقيل لنا دارا إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما. وفى خبر لان الظالم والمظلومة قد كانا قدما على رسول الله وأثاب الله المظلومة وعاقب الظالم.
وقال ضرار لهشام بن الحكم: ألا دعا علي الناس عند وفاة النبي إلى الائتمام به إن كان وصيا؟ قال: لم يكن واجبا عليه لأنه قد دعاهم إلى موالاته والائتمام به النبي يوم الغدير ويوم تبوك وغيرهما فلم يقبلوا منه ولو كان ذلك جائزا لجاز على آدم ان يدعو إبليس إلى السجود له بعد إذ دعاه ربه إلى ذلك، ثم إنه صبر كما صبر أولوا العزم من الرسل.
وسأل أبو حنيفة الطاقي فقال: لم لم يطلب علي بحقه بعد وفاة الرسول إن كان له حق؟ قال: خاف أن يقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة.
وقيل لعلي بن ميثم: لم قعد عن قتالهم؟ قال: كما قعد هارون عن السامري وقد عبدوا العجل. قيل: فكان ضعيفا، قال: كان كهارون حيث يقول (يا بن أم ان القوم استضعفوني) وكنوح إذ قال (اني مغلوب فانتصر) وكلوط إذ قال (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) وكموسى وهارون إذ قال موسى (رب اني لا أملك إلا نفسي وأخي). وهذا المعنى قد اخذه من قول أمير المؤمنين لما اتصل به الخبر انه لم ينازع الأولين، فقال (ع) لي بستة من الأنبياء أسوة: أولهم خليل الرحمن إذ قال (واعتزلكم وما تدعون من دون الله) فان قلتم انه اعتزلهم من غير مكروه فقد كفرتم وإن قلتم انه اعتزلهم لما رأى المكروه منهم فالوصي اعذر، وبلوط إذ قال (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) فان قلتم ان لوطا كانت له بهم قوة فقد كفرتم وإن قلتم لم يكن له بهم قوة فالوصي اعذر، وبيوسف إذ قال (رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه) فان قلتم طالب بالسجن بغير مكروه يسخط الله فقد كفرتم وإن قلتم انه دعي إلى ما يسخط الله فالوصي اعذر، وبموسى إذ قال (فررت منكم لما خفتكم) فان قلتم انه فر من غير خوف فقد كفرتم وإن قلتم فر منهم (المناقب ج ١، م ٢٩)
(٢٣٢)