الأربعون حديثا
(١)
أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة - علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
١٨ ص
(٢)
لا يحبهم - علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام - الا سعيد الجد، طيب المولد
١٨ ص
(٣)
يا علي أنت أول المؤمنين ايمانا، وأول المسلمين اسلاما
٢٠ ص
(٤)
يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٢٠ ص
(٥)
قول عمر بن الخطاب: في علي عليه السلام ثلاث خصال وددت أن لي واحدة منهن
٢٠ ص
(٦)
ان مثل علي وفاطمة في هذه الأمة، كمثل سفينة نوح
٢١ ص
(٧)
صعود علي عليه السلام على منكب الرسول صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام وقوله عليه السلام: لو شئت لنلت أفق السماء
٢٢ ص
(٨)
أنت مع الحق، والحق معك
٢٣ ص
(٩)
من كنت مولاه فهذا علي مولاه: حكاية
٢٣ ص
(١٠)
والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة، أو لأبعثن إليكم رجلا مني
٢٥ ص
(١١)
أيها الناس اني لكم فرط، وأوصيكم بعترتي خيرا
٢٥ ص
(١٢)
أما والذي نفسي بيده لأن أطاعوه - يعنى عليا - ليدخلن الجنة أجمعون أكتعون
٢٧ ص
(١٣)
لا يحبك الا مؤمن، ولا يبغضك الا منافق: حكاية
٢٧ ص
(١٤)
قول جبرئيل لعلي عليه السلام: أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين
٢٨ ص
(١٥)
لو أن الرجل صام النهار وقام الليل وحمل على الجياد في سبيل الله، ثم لقى الله مبغضا لك ولأهل بيتك، لكبه الله على منخريه في النار
٣٠ ص
(١٦)
يا جعفر هذا جبرئيل يخبرني عن الديان أنه قد جعل لك جناحين منسوجين في الجنان
٣٠ ص
(١٧)
يا علي إذا كان يوم القيامة ابتدرت إليك اثنا عشر ألف ملك من الملائكة
٣٠ ص
(١٨)
يا علي ان الله خلق خلقا يستغفرون لك إلى أن تقوم الساعة
٣٠ ص
(١٩)
يقول الرب جل جلاله: سل يا علي فقد آليت على نفسي أن أقضى لك اليوم ألف حاجة
٣٠ ص
(٢٠)
من أحب أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربى فليتول علي بن أبى طالب وذريته الطاهرين
٣١ ص
(٢١)
ان الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم، وغفر لكم عامة، وغفر لعلي خاصة
٣٣ ص
(٢٢)
ان السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياتي، وبعد وفاتي
٣٣ ص
(٢٣)
الناس من أشجار شتى، وأنا وعلى من شجرة واحدة
٣٤ ص
(٢٤)
من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاعك يا علي فقد أطاعني
٣٦ ص
(٢٥)
من سب عليا فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله: حكاية
٣٦ ص
(٢٦)
من آمن بي، وصدقني بولاية علي بن أبى طالب، رافقنا جميعا في الجنة
٣٧ ص
(٢٧)
ما أنا ناجيته، ولكن الله ناجاه
٣٩ ص
(٢٨)
ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم الطائف فأطال نجواه
٣٩ ص
(٢٩)
لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
٤١ ص
(٣٠)
قول أبى موسى الأشعري: أشهد أن الحق مع علي، ولكن مالت الدنيا بأهلها
٤٢ ص
(٣١)
يا علي أنت مع الحق، والحق بعدي معك
٤٢ ص
(٣٢)
ان الله خلق في السماء الرابعة أربعمائة ألف ملك... ليس لهم طعام ولا شراب، الا الصلاة على رسول الله، وعلى أمير المؤمنين علي عليهما السلام
٤٣ ص
(٣٣)
حب علي بن أبى طالب حسنة، لا تضر معها سيئة
٤٤ ص
(٣٤)
أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلما وأحكمهم علما
٤٥ ص
(٣٥)
اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل من هذا الطائر
٤٥ ص
(٣٦)
أبشر يا علي، فقد سألت ربي فيك أربع خصال فأعطاني ثلاثة، ومنعني واحدة
٤٨ ص
(٣٧)
الصديقون ثلاثة:... والثالث علي بن أبى طالب، وهو أفضلهم
٤٩ ص
(٣٨)
إذا كان يوم القيامة، قال الله لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما
٥١ ص
(٣٩)
علي طاعته طاعتي، ومعصيته معصيتي
٥٣ ص
(٤٠)
لا تسبوا عليا، فإنه ممسوس في ذات الله تعالى
٥٤ ص
(٤١)
لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
٥٥ ص
(٤٢)
علي بن أبى طالب معي غدا في القيامة على حوضي
٥٧ ص
(٤٣)
علي راية الهدى، ومنار الإيمان، وامام أوليائي، ونور جميع من أطاعني
٥٧ ص
(٤٤)
ليلة أسرى بي إلى السماء، ناجيت ربي عز وجل، فأوحي إلى في علي، أنه سيد المسلمين وولي المتقين، وقائد الغر المحجلين
٥٨ ص
(٤٥)
يا عمار ان عليا لا يردك عن هدى، ولا يدلك على ردى
٥٩ ص
(٤٦)
يا عمار انه سيكون من بعدي في أمتي هنات فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني - يعني علي بن أبى طالب
٥٩ ص
(٤٧)
يا عمار طاعة علي طاعتي، وطاعتي طاعة الله عز وجل
٥٩ ص
(٤٨)
ان ملائكة على يفتخرون على سائر الملائكة
٦١ ص
(٤٩)
علي امام الهدى، وقائد البررة، وقاتل الفجرة
٦١ ص
(٥٠)
آلى ربنا الرحمان على نفسه أن لا يعذب عليا بالنار ولا شيعته، ولا أحباءه أبدا
٦٢ ص
(٥١)
يا علي ما كنت أبالي من مات من أمتي وهو يبغضك، مات يهوديا أو نصرانيا
٦٢ ص
(٥٢)
ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبى طالب
٦٤ ص
(٥٣)
لما اسرى بي إلى السماء، نظرت إلى ساق العرش، فإذا عليه مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي ونصرته به
٦٥ ص
(٥٤)
يا علي قل: اللهم اجعل لي عهدا، وفى صدور المؤمنين مودة
٦٦ ص
(٥٥)
كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك
٦٧ ص
(٥٦)
من آذى عليا فقد آذاني
٦٩ ص
(٥٧)
إذا كان يوم القيامة، ضربت لي قبة عن يمين العرش
٧٠ ص
(٥٨)
أنت أخي في الدنيا والآخرة
٧١ ص
(٥٩)
علي مع القرآن، والقرآن معه، لن يفترقا حتى يردا على الحوض
٧٢ ص

الأربعون حديثا - منتجب الدين بن بابويه - الصفحة ٩٩

كنت بصور في سني نيف وخمسين وثلاثمائة عند أبي علي محمد بن علي المستأمن - وإنما لقب بذلك لانه استأمن من عسكر القرامطة إلى أصحاب السلطان با لشام وهو على حماية البلد - فجاءة قاضيها أبو القاسم علي بن ريان - وكان شابا أديبا، فاضلا، جليلا واسع المال، عظيم الثروة - ليلا، فاستأذن عليه فأذن له، فلما دخل عليه قال له:
أيها الامير قد حدث الليلة أمر ما لنا بمثله عهد، وهو أن في هذا البلد رجلا ضريرا يقوم كل ليلة في الثلث الاخير ويطوف بالبلد ويقول بأعلى صوته:
(يا غافلين اذكروا الله يا مذنبين استغفروا الله، يا مبغضي معاوية عليكم لعنة الله) وأن دايتي التي ربتني كانت لها عادة أن تنتبه على صوته.
فجاءتني الليلة وأيقظتني وقالت لي: كنت نائمة فرأيت في منامي كأن الناس يهرعون إلى المسجد الجامع فسألت عن السبب؟ فقالوا: رسول الله هناك. فتوجهت إلى المسجد ودخلته فرأيت النبي صلى الله عليه وآله على المنبر وبين يديه رجل واقف وعن يمينه ويساره غلامان واقفان، والناس يسلمون عليه، ويرد عليهم [السلام] (١) حتى رأيت الضرير الذي يطوف في البلد ويذكر ويقول كذاوكذا - وأعادت ما يقوله - دخل وسلم فأعرض عنه النبي حتي عاوده ثلاثا، فأعرض عنه، فقال الرجل الواقف:
يارسول الله رجل من امتك ضرير يحفظ القرآن يسلم عليك، فلم حرمته الرد عليه؟
فقال: يا أبا الحسن هذا يلعنك، ويلعن ولديك، منذ ثلاثين سنة.
فالتفت الرجل الواقف، فقال: يا قنبر. فإذا برجل قد بدر، فقال: اصفعه.
فصفعه صفعة، فخر على وجهه، ثم انتبهت فلم أسمع له صوتا.
وهذا هو الوقت الذي جرت عادته فيه بالصياح والطواف والتذكير.
قال أبو الفرج: فقلت: أيها الامير ننفذ من يعرف خبره.

١) من (أ).
(٩٩)