١٩٧ - ومنها: أنه لما توجه إلى تبوك ضلت ناقته القصوى وعنده عمارة بن حزم قال كالمستهزئ: يخبرنا محمد بخبر السماء ولا يدري أين ناقته.
فقال صلى الله عليه وآله: إني لا أعلم إلا ما علمني الله، وقد أخبرني الآن أنها بشعب كذا وزمامها ملتف بشجرة. فكان كما قال. (١) ١٩٨ - ومنها: أنه لم قتل " زيد بن حارثة " بمؤتة قال صلى الله عليه وآله بالمدينة: " قتل زيد وأخذ الراية جعفر " ثم قال: " قتل جعفر " وتوقف وقفة ثم قال: " وأخذ الراية عبد الله بن رواحة " وذلك أن عبد الله لم يسارع إلى أخذ الراية كمسارعة جعفر ثم قال:
" وقتل عبد الله ".
ثم قام النبي صلى الله عليه وآله إلى بيت جعفر، إلى أهله، ثم جاءت الاخبار بأنهم قد قتلوا في ذلك اليوم على تلك الهيئة. (٢) ١٩٩ - ومنها: أنه صلى الله عليه وآله أخبر الناس بمكة بمعراجه وقال: آية ذلك أنه ند (٣) لبني فلان في طريقي بعير، فدللتهم عليه، وهي (٤) الآن تطلع عليكم من ثنية كذا
الخرائج والجرائح
(١)
مقدمة المؤلف
١٨ ص
(٢)
فهرس الأبواب
٢٠ ص
(٣)
الباب الأول في معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وآله
٢٢ ص
(٤)
فصل في أقسام معجزات النبي محمد صلى الله عليه وآله
٢٣ ص
(٥)
فص من روايات العامة في معجزاته صلى الله عليه وآله
٢٤ ص
(٦)
فصل فيما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله في الكتب المتقدمة
٧٤ ص
(٧)
فصل من روايات الخاصة في معجزاته صلى الله عليه وآله
٨٤ ص
(٨)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٧٢ ص
(٩)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي عليهما السلام
٢٣٦ ص
(١٠)
الباب الرابع في معجزات الإمام الحسين بن علي عليهما السلام
٢٤٥ ص
(١١)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين عليهما السلام
٢٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام
٢٧٢ ص
(١٣)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام
٢٩٤ ص
(١٤)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
٣٠٧ ص
(١٥)
الباب التاسع في معجزات الإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام
٣٣٧ ص
(١٦)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٧٢ ص
(١٧)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد عليهما السلام
٣٩٢ ص
(١٨)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام
٤٢٠ ص
(١٩)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام
٤٥٥ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
تقديم ١ ص
تقديم ٢ ص
تقديم ٣ ص
تقديم ٤ ص
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ١ - الصفحة ١٢١ - فصل من روايات الخاصة في معجزاته صلى الله عليه وآله
(١) عنه البحار: ٢١ / ٢٣٤ ح ١٢. ورواه ابن هشام في السيرة: ٤ / ١٦٦، والبيهقي في دلائل النبوة: ٥ / ٢٣٢. وفيهما أن المستهزئ هو زيد بن اللصيت القينقاعي، وكان في رحل عمارة بن حزم، فلما سمع بهذه المقالة أقبل على زيد يجأ في عنقه ويقول: ان في رحلي لداهية وما أدري، اخرج عني يا عدو الله فلا تصحبني. وتقدم نحوه في ح ٢٥ و ح ١٧٨.
(٢) عنه البحار: ٢١ / ٥٢ ح ٢.
روى هذه المعجزة وما وقع في غزوة مؤتة، واخباره صلى الله عليه وآله عن الوقعة قبل مجئ خبرها في دلائل النبوة: ٤ / ٣٥٨ - ٣٧٥ بعدة طرق وبألفاظ مختلفة، وفي السيرة النبوية لابن هشام: ٣ / ٣٢٢، وطبقات ابن سعد: ٢ / ١٢٨، وصحيح البخاري: ٥ / ١٤١، وتاريخ الطبري: ٣ / ٢٣، وأنساب الأشراف: ١ / ١٦٩، والبداية والنهاية: ٤ / ٢٤١.
(٣) ند البعير: نفر وذهب شاردا.
(٤) كذا في كل النسخ، وفي البحار: " وهو "، وهو خطأ بل الضمير " هي " يعود إلى القافلة التي كانت في الطريق، وكانوا يترقبون وصولها إليهم، والتي يتقدمها الجمل الأورق، كما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وآله، كما ورد في معظم الروايات.
(٢) عنه البحار: ٢١ / ٥٢ ح ٢.
روى هذه المعجزة وما وقع في غزوة مؤتة، واخباره صلى الله عليه وآله عن الوقعة قبل مجئ خبرها في دلائل النبوة: ٤ / ٣٥٨ - ٣٧٥ بعدة طرق وبألفاظ مختلفة، وفي السيرة النبوية لابن هشام: ٣ / ٣٢٢، وطبقات ابن سعد: ٢ / ١٢٨، وصحيح البخاري: ٥ / ١٤١، وتاريخ الطبري: ٣ / ٢٣، وأنساب الأشراف: ١ / ١٦٩، والبداية والنهاية: ٤ / ٢٤١.
(٣) ند البعير: نفر وذهب شاردا.
(٤) كذا في كل النسخ، وفي البحار: " وهو "، وهو خطأ بل الضمير " هي " يعود إلى القافلة التي كانت في الطريق، وكانوا يترقبون وصولها إليهم، والتي يتقدمها الجمل الأورق، كما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وآله، كما ورد في معظم الروايات.
(١٢١)