رسالة أبي غالب الزراري و تكملتها
(١)
مقدمة الكتاب
١١١ ص
(٢)
مقدمة الرسالة
١١٢ ص
(٣)
من صحب الأئمة (ع) من آل أعين
١١٣ ص
(٤)
أولاد جده الأدنى و النسبة إلى زرارة
١١٦ ص
(٥)
سلميان و أولاده
١١٨ ص
(٦)
جداه سليمان و محمد
١٢١ ص
(٧)
أ- مخلفات جده سليمان في الكوفة من الدور و الضياع
١٢١ ص
(٨)
ب- مواقع دورهم في الكوفة
١٢٤ ص
(٩)
ج- عود إلى أخبار سليمان
١٢٥ ص
(١٠)
أعين و أولاده إجمالا و تفصيلا
١٢٧ ص
(١١)
أ- إجمال عدد آل أعين
١٢٧ ص
(١٢)
ب- دورهم في الكوفة
١٢٧ ص
(١٣)
ج أعين و أبوه
١٢٨ ص
(١٤)
د- ولد أعين تفصيلا
١٢٩ ص
(١٥)
ه زرارة بن أعين
١٣٣ ص
(١٦)
و آل أعين و التشيع
١٣٥ ص
(١٧)
ز- فضائل آل أعين و الاختلاف في عدد ولد أعين
١٣٦ ص
(١٨)
أقرباء المؤلف من جهة الأمهات
١٤٠ ص
(١٩)
أ- أقرباؤه من أم أبيه
١٤٠ ص
(٢٠)
ب- أقرباؤه من أمه
١٤١ ص
(٢١)
ج- محنة المؤلف
١٤٤ ص
(٢٢)
د بقية أجداد أمه
١٤٥ ص
(٢٣)
المؤلف و أبوه و ابنه
١٤٨ ص
(٢٤)
أ- رواية جده و موت أبيه
١٤٨ ص
(٢٥)
ب- مولد المؤلف و سماعاته
١٤٩ ص
(٢٦)
ج- ابن المؤلف
١٥١ ص
(٢٧)
حفيد المؤلف و كلام المؤلف معه
١٥٢ ص
(٢٨)
أ- مولده و الرعاية له
١٥٢ ص
(٢٩)
ب- الإجازة له
١٥٣ ص
(٣٠)
ج- وصية المؤلف لحفيده
١٥٤ ص
(٣١)
د- خاتمة الرسالة
١٥٤ ص
(٣٢)
ثبت الكتب أو فهرست الزراري
١٥٧ ص
(٣٣)
تكملة رسالة أبي غالب للغضائري
١٨٥ ص
(٣٤)
كلام الشيخ الأجل الأقدم الأعظم الحسين بن عبيد الله الغضائري من مشايخ شيخنا الطوسي (رحمه الله) في تكملة رسالة أبي غالب الزراري (رحمه الله)
١٨٧ ص

رسالة أبي غالب الزراري و تكملتها - احمد بن سليمان الشيباني الكوفي - الصفحة ١٢٣ - أ- مخلفات جده سليمان في الكوفة من الدور و الضياع

و قد رأيت أنا آثار القني و أدركت شيخا كان قد قام له كذا عليها و كان سبب استخراجه العين أن بعض أهل زوجته من خراسان ورد حاجا فاشتهى أن يرى الحيرة فخرج معه إليها. و كانت قبة الشتيق أحد الأشياء التي يقصدها الناس للنزهة و كانت مما يلي النجف و قبة غصين مما يلي الكوفة هي باقية إلى هذا الوقت و لا أعرف خبر قبة الشتيق هل هي باقية أو لا. فلما جلسوا للطعام قال الخراساني هاهنا ماء إن استنبط ظهر ثم ساروا فرأى النجف و علوه على الأرض التي أسفله فقال يوشك أن يسيح ذلك الماء على هذه الأرض. فابتاع سليمان تلك الأرض و جمع منها ما أمكن ثم عمل على استنباط العين فأنفق عليها مالا فظهر له من الماء ما ساقه من القني إلى تلك الأرض. و كان له حديث حدثت به ذهب عني في أمر العين إلا أن الذي رزق من المال كان يسيرا. فلم تزل تلك الضياع في يده إلى أن مات ثم خرج ولده كلهم عن‌