الاحتجاج
(١)
تقديم بقلم العلامة الجليل السيد محمد بحر العلوم مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
فصل في ذكر طرف مما أمر الله في كتابه من الحجاج والجدال بالتي هي أحسن وفضل أهله
٥ ص
(٣)
ترجمة (أبى جعفر) مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي
١٦ ص
(٤)
ترجمة (أبى عبد الله) جعفر بن محمد بن محمد احمد الدوريستي
١٦ ص
(٥)
ترجمة (أبي جعفر) محمد بن احمد بن العباس العبسي الدوريستي
١٦ ص
(٦)
ترجمة (أبى جعفر) محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
١٦ ص
(٧)
ترجمة (أبى الحسن) محمد بن القاسم الاستربادي المفسر
١٦ ص
(٨)
ترجمة (أبى يعقوب) يوسف بن محمد بن زياد
١٦ ص
(٩)
ترجمة (أبى الحسن) علي بن محمد بن يسار
١٦ ص
(١٠)
فصل في ذكر طرف مما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله من الجدال والمحاجة والمناظرة وما يجرى مجرى ذلك مع من خالف الاسلام وغيرهم احتجاجه صلى الله عليه وآله على من اجتمع عنده من ممثلي الأديان الخمسة اليهود، والنصارى، والدهرية، والثنوية، ومشركي العرب
٢٤ ص
(١١)
التعريف باليهود، والنصارى، والثنوية، والمجوس، والدهرية
٢٦ ص
(١٢)
احتجاجه صلى الله عليه وآله على جماعة من المشركين
٣٤ ص
(١٣)
احتجاجه أيضا على جماعة من المشركين
٣٦ ص
(١٤)
جوابه صلى الله عليه وآله رسالة أبي جهل، واخباره بواقعة بدر ومن يقتل فيها من المشركين قبل حدوثها
٥٠ ص
(١٥)
احتجاجه صلى الله عليه وآله على اليهود في جواز نسخ الشرايع وغير ذلك
٥٣ ص
(١٦)
احتجاجه صلى الله عليه وآله على المنافقين في طريق تبوك، وكيدهم له بالليل على العقبة
٦٩ ص
(١٧)
احتجاج النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير على الخلق كلهم وفي غيره من الأيام بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ومن بعده ومن ولده من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين
٧٦ ص
(١٨)
ترجمة (أبى علي) الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي
٧٦ ص
(١٩)
ترجمة (شيخ الطائفة) أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي
٧٦ ص
(٢٠)
ترجمة (أبى محمد) هارون بن موسى التلعبكري الشيباني
٧٧ ص
(٢١)
ترجمة (أبي علي) محمد بن همام
٧٧ ص
(٢٢)
ترجمة (أبي محمد) العلوي
٧٧ ص
(٢٣)
ترجمة (محمد بن موسى) الهمداني
٧٧ ص
(٢٤)
ترجمة (محمد) بن خالد الطيالسي
٧٧ ص
(٢٥)
ترجمة (سيف) بن عميرة النخعي
٧٧ ص
(٢٦)
ترجمة (صالح) بن عقبة بن قيس بن سمعان
٧٧ ص
(٢٧)
ترجمة (علقمة) بن محمد الحضرمي
٧٨ ص
(٢٨)
مصادر حديث الغدير
٧٨ ص
(٢٩)
ترجمة (عبد الرحمن) بن سالم الأشل
٩٦ ص
(٣٠)
ترجمة (أبى بصير) يحيى بن القسم الأسدي
٩٦ ص
(٣١)
ترجمة (علي بن أبي حمزة) مولى الأنصار الكوفي
٩٧ ص
(٣٢)
ذكر طرف مما جرى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله من اللجاج والحجاج في أمر الخلافة من قبل من استحقها ومن لم يستحق والإشارة إلى شئ من انكار من أنكر على من تأمر على علي ابن أبي طالب عليه السلام تأمره، وكيد من كاده من قبل ومن بعد وخروج النبي صلى الله عليه وآله متوكأ على علي عليه السلام والعباس، وحديث الثقلين وأمره صلى الله عليه وآله بتجهيز جيش أسامة، وقصة السقيفة واختلاف المهاجرين والأنصار في أمر الخلافة وبيعة أبي بكر
٩٩ ص
(٣٣)
امتناع أمير المؤمنين عليه السلام عن البيعة واحتجاجه عليهم بأحقيته بالخلافة ومناشدته لهم ان يشهدوا بما سمعوه يوم غدير خم من قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " وقول زيد بن أرقم: " فشهد اثنى عشر رجلا بذلك وكنت ممن سمع القول فكتمته فدعا علي فذهب بصري "
٩٩ ص
(٣٤)
الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر في المسجد وهو على المنبر. الهجوم على دار علي عليه السلام وإكراهه على البيعة، كتاب أبي قحافة إلى أبي بكر وأمره برد الحق إلى أهله. التآمر لاغتيال علي عليه السلام
٩٩ ص
(٣٥)
ترجمة (محمد) بن عبد الله الشيباني (أبو الفضل)
٩٩ ص
(٣٦)
ترجمة (سليم) بن قيس الهلالي
١١٥ ص
(٣٧)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء عليها السلام فدك بالكتاب والسنة
١٢٩ ص
(٣٨)
احتجاج فاطمة على أبي بكر في أمر فدك وطلب أبي بكر منها الشهود، وشهادة أم أيمن وعلي بن أبي طالب عليه السلام، والكتاب الذي كتبه أبو بكر لفاطمة عليها السلام في فدك ومزقه عمر
١٢٩ ص
(٣٩)
ترجمة (حماد) بن عثمان الفزاري. والتفريق بينه وبين حماد ابن عثمان (ذو الناب)
١٢٩ ص
(٤٠)
(فدك) والأيدي التي تداولتها منذ عهد أبي بكر واغتصابه لها حتى نهاية دولة بني العباس
١٢٩ ص
(٤١)
(أم أيمن) مولاة النبي صلى الله عليه وآله وحاضنته، قول النبي صلى الله عليه وآله: " هي أمي بعد أمي " وقوله: " من سره ان يتزوج امرأة من أهل الجنة فاليتزوج أم أيمن " رواية الطبرسي في مجمع البيان لما نزل قوله: " آت ذا القربى حقه " أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة فدكا
١٣١ ص
(٤٢)
رواية محب الدين الطبري حسين نزلت آية التطهير: دعى رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
١٣٢ ص
(٤٣)
شئ من أحوال (خالد) بن الوليد وقصة مالك بن نويرة
١٣٤ ص
(٤٤)
ترجمة أسماء بنت عميس الخثعمية
١٣٥ ص
(٤٥)
رسالة لأمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي بكر لما بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء عليها السلام فدك كلام أبي بكر حين بلغته الرسالة، ومناقشته مع عمر
١٣٧ ص
(٤٦)
احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام على القوم لما منعوها فدك وقولها لهم عند الوفاة بالإمامة خطبتها سلام الله عليها في المسجد وجواب أبي بكر لها، وادعائه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " نحن معاشر الأنبياء لا نورث " وردها عليها السلام على ذلك. وعودتها إلى دارها بعد الخطبة وعتابها لعلي أمير المؤمنين عليه السلام وجوابه لها عليها السلام يسليها ويهون عليها. دخول نساء المهاجرين والأنصار عليها يعدنها في مرضها الذي توفيت فيه وكلامها عليها السلام معهن
١٤١ ص
(٤٧)
ترجمة (عبد الله المحض) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليهم السلام
١٤١ ص
(٤٨)
مصادر خطبة الزهراء عليها السلام
١٤١ ص
(٤٩)
كلمة صريحة للأستاذ محمود أبو رية، حول موقف أبي بكر من فاطمة عليها السلام وما فعل معها في ميراث أبيها
١٥٢ ص
(٥٠)
ترجمة (سويد) بن غفلة الجعفي
١٥٦ ص
(٥١)
سند خطبة الزهراء عليها السلام التي خطبتها في مرضها الذي توفيت فيه برواية ابن أبي الحديد عن أبي بكر الجوهري
١٥٧ ص
(٥٢)
احتجاج سلمان الفارسي رضي الله عنه في خطبة خطبها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم لما تركوا أمير المؤمنين عليه السلام واختاروا غيره ونبذوا العهد المأخوذ عليهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون
١٥٩ ص
(٥٣)
ترجمة (سلمان) الفارسي رضوان الله عليه
١٥٩ ص
(٥٤)
احتجاج لأبي بن كعب على القوم بمثل ما احتج به سلمان رضي الله عنه
١٦٣ ص
(٥٥)
ترجمة (أبي) بن كعب
١٦٣ ص
(٥٦)
ترجمة (محمد) ذي النفس الزكية " رض " وأخيه يحيى " صاحب الديلم " الشهيد " رض "
١٦٣ ص
(٥٧)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر لما كان يعتذر إليه من بيعة الناس له ويظهر الانبساط له
١٦٧ ص
(٥٨)
مصادر حديث (أول من أسلم علي بن أبي طالب)
١٦٩ ص
(٥٩)
ارسال النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بسورة براءة، وعدوله عن بعث أبي بكر وقوله: " لا يبلغ عنى غيري أو رجل منى " ومصادر هذه الإثارة
١٦٩ ص
(٦٠)
مبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله حين هاجر إلى المدينة ونزول آية: (ومن الناس من يشر نفسه ابتغاء مرضات الله) في شأنه عليه السلام
١٦٩ ص
(٦١)
مصادر حديث تصدق علي عليه السلام بالخاتم ونزول قوله تعالى: " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " في حقه
١٧١ ص
(٦٢)
قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: " أنت منى بمنزلة هارون من موسى " وبيان ان هذا القول قد تكرر منه في مناسبات شتى، ومصادر الحديث وقول عمر: اما علي فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيه ثلاث خصال، لوددت ان تكون لي واحدة منهن وكانت أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. حديث المباهلة وتفسير قوله تعالى: " قل تعالوا ندع أبنائنا... الخ "
١٧٢ ص
(٦٣)
نزول آية التطهير في خمسة: (النبي، وعلي، وفاطمة، والحسن والحسين) ورواية انس بن مالك: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول: الصلاة يا أهل بيتي انما يريد الله، الآية
١٧٤ ص
(٦٤)
نزول سورة (هل أتى) في علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام حين اطعموا اليتيم والأسير والمسكين، ولم ينالوا شيئا من الطعام وهم صيام ثلاثة أيام ومصادر هذه الكرامة
١٧٥ ص
(٦٥)
مصادر حديث رد الشمس لعلي عليه السلام
١٧٦ ص
(٦٦)
نداء جبرئيل عليه السلام بين السماء والأرض: لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي. وقصة اعطاء النبي الراية يوم خيبر لعلي عليه السلام
١٧٧ ص
(٦٧)
قتل علي عليهم السلام عمرو بن عبد ود
١٧٨ ص
(٦٨)
في ان تزويج علي من فاطمة عليها السلام كان بأمر من السماء، ومصادر حديث (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما)
١٨١ ص
(٦٩)
ترجمة جعفر بن أبى طالب عليهما السلام
١٨٢ ص
(٧٠)
قصة الطائر المشوي
١٨٣ ص
(٧١)
قول النبي صلى الله عليه وآله علي يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله
١٨٤ ص
(٧٢)
في علم علي عليه السلام وشئ من فضائله
١٨٥ ص
(٧٣)
في ان النبي صلى الله عليه وآله أمر أصحابه بالسلام على علي بامرة المؤمنين
١٨٦ ص
(٧٤)
في ان عليا آخر من شهد كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وولي غسله ودفنه
١٨٧ ص
(٧٥)
في ان عليا آخر من شهد كلام رسول صلى الله عليه وآله وولي غسله ودفنه
١٨٧ ص
(٧٦)
قصة الدينار الذي حباه الله عليا عليه السلام
١٨٨ ص
(٧٧)
قصة صعود علي عليه السلام على منكب النبي وتكسيره الأصنام التي كانت على ظهر الكعبة
١٨٩ ص
(٧٨)
في ان عليا عليه السلام هو صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله في الدنيا والآخرة وحديث سد الأبواب الشارعة في المسجد الا باب علي وقول النبي صلى الله عليه وآله " والله ما سدت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشئ فاتبعته ".
١٩٠ ص
(٧٩)
آية في كتاب الله لم يعمل بها غير علي عليه السلام
١٩١ ص
(٨٠)
قول النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: " زوجتك خير أهل بيتي اعلمهم علما، وأفضلهم حلما، وأولهم سلما
١٩٢ ص
(٨١)
تسليم الملائكة على علي عليه السلام يوم القليب
١٩٣ ص
(٨٢)
احتجاج سلمان الفارسي عليه السلام على عمر بن الخطاب في جواب كتاب كتبه إليه حين كان عامله على المدائن بعد حذيفة بن اليمان
١٩٥ ص
(٨٣)
ترجمة حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
١٩٥ ص
(٨٤)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم لما مات عمر بن الخطاب وقد جعل الخلافة شورى بينهم
١٩٨ ص
(٨٥)
في ذكر مصادر مناشدة علي عليه السلام أصحاب الشورى وحديث المناشدة كما هو في مناقب الخوارزمي
١٩٨ ص
(٨٦)
ترجمة (عمرو) بن شمر الجعفي
١٩٩ ص
(٨٧)
ترجمة (جابر) بن يزيد الجعفي
١٩٩ ص
(٨٨)
ترجمة (حمزة) بن عبد المطلب عليهما السلام (سيد الشهداء)
٢٠١ ص
(٨٩)
في ان عليا عليه السلام رأى جبرئيل عليه السلام في مثال دحية الكلبي
٢٠٢ ص
(٩٠)
قول عمر للأعرابي: ويحك ما تدرى من هذا؟ - يريد عليا عليه السلام
٢٠٣ ص
(٩١)
هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
٢٠٣ ص
(٩٢)
في ان الله تعالى سمى عليا (مؤمنا) في عشر آيات من القرآن، وبيان تلك الآيات العشرة
٢٠٤ ص
(٩٣)
قول النبي صلى الله عليه وآله أول هذه الأمة ورودا على الحوض أولها اسلاما علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠٨ ص
(٩٤)
قول النبي صلى الله عليه وآله يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب: أمير المؤمنين وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين، فكان عليا عليه السلام
٢٠٩ ص
(٩٥)
قول النبي صلى الله عليه وآله: من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله
٢١٢ ص
(٩٦)
في ان عليا عليه السلام صلى قبل ان تصلي الناس بسبع سنين
٢١٣ ص
(٩٧)
وقول النبي صلى الله عليه وآله لوفد ثقيف لتسلمن أو لأبعثن (رجلا مني) أو قال (مثل نفسي) فليضربن أعناقكم... قال عمر: " فوالله ما تمنيت الامارة الا يومئذ "
٢١٣ ص
(٩٨)
قوله صلى الله عليه وآله انا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب
٢١٥ ص
(٩٩)
احتجاجه عليه السلام على جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله من النص عليه وغيره من القول الجميل
٢١٧ ص
(١٠٠)
حديث الثقلين
٢٢٣ ص
(١٠١)
قول عمر: (النبي يهجر)
٢٣٠ ص
(١٠٢)
نص النبي على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بأسمائهم
٢٣١ ص
(١٠٣)
جمعه عليه السلام للقرآن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وعرضه عليهم، وقول عمر يا علي أردده فلا حاجة لنا فيه
٢٣٢ ص
(١٠٤)
قوله تعالى: " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن... " وان المراد بالشجرة الملعونة بنو أمية (لع) وترجمة (أبي ذر) الغفاري رضوان الله عليه
٢٣٢ ص
(١٠٥)
خطبة أبي ذر في الموسم وهو آخذ بحلقة باب المسجد يدعو الناس إلى أهل البيت عليهم السلام ويحدثهم بحديث السفينة وحديث الثقلين
٢٣٥ ص
(١٠٦)
قول علي عليه السلام لعثمان: كذبت أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلكم وعبدته بعد كم. قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: " فاخر العرب وأنت أكرمهم ابن عما، وأكرمهم صهرا "، وأكرمهم زوجة، وأكرمهم أخا... " الخ. رواية سليم بن قيس: جلست إلى سلمان وأبي ذر والمقداد فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشدا فقال له سلمان: عليك بكتاب الله فالزمه، وعلي بن أبي طالب فإنه مع القرآن لا يفارقه وقوله: لقد أمرنا رسول الله وأمرهما معنا فسلمنا جميعا على علي بامرة المؤمنين
٢٣٦ ص
(١٠٧)
رواية القاسم بن معاوية: قلت لأبي عبد الله عليه السلام هؤلاء يروون حديثا في معراجهم انه لما أسري برسول الله رأى مكتوبا على العرش: " لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أبو بكر الصديق " قال: سبحان الله غيروا كل شئ غير حتى هذا!!... الخ ". رواية عبد الله بن الصامت: رأيت أبا ذر آخذا بحلقة باب الكعبة مقبلا بوجهه للناس وهو يقول الخ..
٢٣٦ ص
(١٠٨)
ترجمة (القاسم) بن يزيد بن معاوية العجلي
٢٣٧ ص
(١٠٩)
أفضل منقبة لعلي بن أبي طالب عليه السلام
٢٣٨ ص
(١١٠)
ترجمة (عبد الله) بن الصامت
٢٣٨ ص
(١١١)
قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " فالذي على بينة من ربه هو رسول الله صلى الله عليه وآله والذي يتلوه وهو شاهد منه هو علي عليه السلام. وهو المراد بمن عنده علم الكتاب في قوله تعالى: " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " وفيه نزول قوله تعالى: " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "
٢٣٩ ص
(١١٢)
احتجاجه عليه السلام على الناكثين بيعته في خطبة حين نكثوها
٢٤٠ ص
(١١٣)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على الزبير بن العوام وطلحة بن عبد الله لما أزمعا على الخروج عليه، والحجة في انهما خرجا من الدنيا غير تائبين من نكث البيعة
٢٤٢ ص
(١١٤)
ترجمة (نصر) بن مزاحم المنقري
٢٤٤ ص
(١١٥)
ترجمة (أبي عبد الله) محمد بن عمر بن واقد المدني
٢٤٧ ص
(١١٦)
احتجاج أم سلمة رضوان الله عليها زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله على عائشة في الانكار عليها بخروجها على علي أمير المؤمنين عليه السلام
٢٤٨ ص
(١١٧)
ترجمة (عبد الله) بن عباس. و (محمد) بن إسحاق و (أم سلمة) أم المؤمنين (رض)
٢٤٨ ص
(١١٨)
ترجمة (الشعبي) عامر بن شراحيل الكوفي
٢٤٩ ص
(١١٩)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بعد دخوله البصرة بأيام على من قال من أصحابه: انه ما قسم الفيء فينا بالسوية، ولا عدل في الرعية، وغير ذلك من المسائل التي سئل عنها في خطبة خطبها
٢٥٣ ص
(١٢٠)
ترجمة (الأصبغ) بن نباتة رضوان الله عليه
٢٥٥ ص
(١٢١)
احتجاجه عليه السلام على قومه في الحث على المسير إلى الشام لقتال معاوية وفيما أخذ عليهم من العهد والميثاق بالطاعة له حيال بيعتهم إياه
٢٥٨ ص
(١٢٢)
ترجمة (أبي يحيى) الواسطي
٢٥٨ ص
(١٢٣)
احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتاب كتبه إليه وفي غيره من المواضع وهو من أحسن الحجاج وأصوبها. وغير ذلك من كتبه إلى معاوية واحتجاجه عليه وعلى عمرو بن العاص
٢٦٥ ص
(١٢٤)
في معنى قوله عليه السلام: " فانا صنايع ربنا، والناس بعد صنايع لنا "
٢٦٧ ص
(١٢٥)
ترجمة (أبي عبيدة) معمر البصري
٢٧٢ ص
(١٢٦)
ترجمة (عمار) بن ياسر رضوان الله عليه
٢٧٣ ص
(١٢٧)
كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية واحتجاجه عليه وجواب معاوية له
٢٧٦ ص
(١٢٨)
ترجمة (محمد) بن أبي بكر رضوان الله عليه
٢٧٦ ص
(١٢٩)
احتجاجه عليه السلام على الخوارج لما حملوه على التحكيم ثم أنكروا عليه ذلك ونقموا عليه أشياء فأجابهم عليه السلام عن ذلك بالحجة وبين لهم أن الخطأ من قبلهم بل واليهم يعود
٢٧٩ ص
(١٣٠)
التعريف بالخوارج لعنهم الله
٢٧٩ ص
(١٣١)
احتجاجه عليه السلام في الاعتذار من قعوده عن قتال من تأمر عليه من الأولين، وقيامه على قتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين. وخطبته عليه السلام بالشقشقية
٢٨٦ ص
(١٣٢)
ترجمة (إسحاق) بن موسى
٢٨٧ ص
(١٣٣)
مصادر الخطبة الشقشقية
٢٨٩ ص
(١٣٤)
وروي ان أمير المؤمنين عليه السلام قال في اثناء خطبة خطبها بعد فتح البصرة بأيام حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله: " يا علي أنت باق بعدي، ومبتل بأمتي، ومخاصم بين يدي الله فأعدد للخصومة جوابا " قول عبادة بن الصامت لأحمد بن همام يا أبا ثعلبة إذا سكتنا عنكم فاسكتوا فوالله لعلي بن أبي طالب عليه السلام كان أحق بالخلافة من أبي بكر، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله أحق بالنبوة من أبي جهل وحديث الطائر المشوي
٢٩٦ ص
(١٣٥)
ترجمة (جابر) بن عبد الله الأنصاري (رحمه الله)
٢٩٧ ص
(١٣٦)
احتجاجه عليه السلام فيما يتعلق بتوحيد الله وتنزيهه عما لا يليق به من صفات المصنوعين من: الجبر، والتشبيه، والرؤية، والمجيء، والذهاب والتغيير، والزوال، والانتقال من حال إلى حال، من أثناء خطبه، ومجاري كلامه، ومخاطباته، ومحاوراته
٣٠١ ص
(١٣٧)
وروي انه وفد وفد من بلاد الروم إلى المدينة على عهد أبي بكر وفيهم راهب من رهبان النصارى فأتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه بختي موقر ذهبا وفضة وكان أبو بكر حاضرا وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار... الخ
٣١٤ ص
(١٣٨)
كلامه عليه السلام حين خاض أصحابه في التعديل والتجريح. وجوابه عليه السلام لمن سأله بعد انصرافه من الشام " يا أمير المؤمنين أخبرنا عن خروجنا إلى الشام أبقضاء وقدر؟ "
٣١٦ ص
(١٣٩)
ترجمة (الجاحظ) عمرو بن بحر بن محبوب، و (الجبائي) محمد ابن عبد الوهاب
٣١٦ ص
(١٤٠)
عقيدتنا في القضاء والقدر
٣١٧ ص
(١٤١)
احتجاجه عليه السلام على اليهود من أحبارهم ممن قرأ الصحف والكتب في معجزات النبي صلى الله عليه وآله وكثير من فضائله
٣٢١ ص
(١٤٢)
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على بعض اليهود وغيره في أنواع شتى من العلوم، أجوبته عليه السلام مسائل ابن الكوا، قوله عليه السلام والذي بعث محمدا بالحق نبيا، ان نور أبي يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلايق كلهم الا خمسة أنوار
٣٤٣ ص
(١٤٣)
ترجمة (ابن الكوا) عبد الله الخارجي الملعون
٣٤٤ ص
(١٤٤)
مصادر قول علي عليه السلام: " ان نور أبي يوم القيامة ليطفي أنوار الخلايق كلهم الا خمسة
٣٤٧ ص
(١٤٥)
ترجمة (أبي طالب) عليه السلام
٣٤٨ ص
(١٤٦)
احتجاجه عليه السلام على من قال بزوال الأدواء بمداوات الأطباء دون الله سبحانه. وعلى من قال بأحكام النجوم من المنجمين وغيرهم من الكهنة والسحرة
٣٥٠ ص
(١٤٧)
ترجمة (سعيد) بن جبير رضوان الله عليه
٣٦٣ ص
(١٤٨)
احتجاجه عليه السلام على زنديق جاء مستدلا عليه بآي من القرآن متشابهة تحتاج إلى التأويل، على انها تقتضي التناقض والاختلاف فيه، وعلى أمثاله في أشياء أخر
٣٦٦ ص
(١٤٩)
في أن القرآن الكريم لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة
٣٧٨ ص
(١٥٠)
قوله عليه السلام " سلوني قبل ان تفقدوني " وأجوبته مسائل ابن الكوا
٣٩٢ ص
(١٥١)
احتجاجه عليه السلام على من قال بالرأي في الشرع، والاختلاف في الفتوى، وان يتعرض للحكم بين الناس من ليس لذلك بأهل، وذكر الوجه لاختلاف من اختلف في الدين والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٩٧ ص
(١٥٢)
ترجمة (مسعدة) بن صدقة
٤٠٠ ص
(١٥٣)
جواب الحسن بن علي عليهما السلام مسائل الخضر بحضرة أبيه عليهما السلام
٤٠٣ ص
(١٥٤)
ترجمة (يحيى) الحضرمي. و (أبي هاشم) الجعفري
٤٠٣ ص
(١٥٥)
جواب الحسن مسائل جاءت من الشام والروم بحضرة أبيه عليهما السلام
٤٠٦ ص
(١٥٦)
ترجمة (محمد) بن قيس أبو نصير
٤٠٦ ص
(١٥٧)
احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام على جماعة من المنكرين لفضله وفضل أبيه من قبل في مجلس معاوية " لع "
٤٠٩ ص
(١٥٨)
ترجمة (أبي) مخنف (ويزيد) بن أبي حبيب
٤٠٩ ص
(١٥٩)
قصة لمغيرة بن شعبة والي عمر على البصرة حين زنى بأم جميل فجلد عمر الشهود ولم يقم عليه الحد
٤٢١ ص
(١٦٠)
مفاخرة الحسن بن علي عليهما السلام على معاوية، ومروان بن الحكم، والمغيرة بن شعبة، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبى سفيان
٤٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٣٤١ - احتجاجه عليه السلام على اليهود من أحبارهم ممن قرأ الصحف والكتب في معجزات النبي صلى الله عليه وآله وكثير من فضائله
أقواله، اجتمعوا بينهم وقالوا ننافي بني هاشم، ونكتب صحيفة ونودعها الكعبة: أن لا نبايعهم، ولا نشاريهم، ولا نحدثهم، ولا نستحدثهم ولا نجتمع معهم في مجمع، ولا نقضي لهم حاجة، ولا نقتضيها منهم، ولا نقتبس منهم نارا حتى يسلموا إلينا محمدا ويخلوا بيننا وبينه، أو ينتهي عن تسفيه آبائنا، وتضليل آلهتنا، وأجمع كفار مكة على ذلك.
فلما بلغ ذلك أبا طالب عليه السلام قال، يخبرهم باستمراره على مناصرة الرسول ومؤازرته له، ويحذرهم الحرب، وينهاهم عن متابعة السفهاء:
ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب وأن الذي لفقتم في كتابكم * يكون لكم يوما كراغية السقب أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبى * ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب وتستجلبوا حربا عوانا وربما * أمر على من ذاقه حلب الحرب فلسنا وبيت الله نسلم أحمدا * لعزاء من عض الزمان ولا حرب ولما تبن منا ومنكم سوالف * وأيد أبيدت بالمهندة الشهب بمعترك ضنك ترى كسر القنا * به والضباع العرج تعكف كالسرب كأن مجال الخيل في حجراته * وغمغمة الأبطال معركة الحرب أليس أبونا هاشم شد أزره * وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب ومنها: أنه كان إذا نامت العيون وأخذ النبي " ص " ممضجعه، جاءه فانهضه واضجع عليا مكانه فقال له علي عليه السلام - ذات ليلة -: يا أبتاه إني مقتول، فقال أبو طالب إصبرن يا بني فالصبر أحجى * كل حي مصيره لشعوب قد بلوناك والبلاء شديد * لفداء النجيب وابن النجيب لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب * والباع والفناء الرحيب إن تصبك المنون بالنبل تترى * مصيب منها وغير مصيب كل حي وإن تطاول عمرا * آخذ من سهامها بنصيب فقال علي عليه السلام:
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا ولكنني أحببت أن ترى نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا هذا نزر يسير من مواقف أبي طالب " ع " ومؤازرته الرسول " ص " ومقاومته للمشركين، وله كثير من أمثالها في دفاعه عن محمد، وعن دين محمد، وعن قرآن محمد وعن اتباع محمد، فهلا يأخذك العجب بعد اطلاعك على هذا وشبهه من أقوال أبي طالب وأفعاله، ألا تستغرب بعد هذا لو سمعت بعصابة أثرت فيها الروح الأموية الخبيثة، فدفعها خبث عنصرها، ورداءة نشأتها، وجرها الحقد إلى القول بأن أبا طالب " ع " مات كافرا!! وإن تعجب فعجب قولهم: أبو طالب يموت كافرا؟!!
أبو طالب الذي يقول:
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا يموت كافرا؟!!
أبو طالب الذي يقول، ليعلم خيار الناس أن محمدا * وزير لموسى والمسيح بن مريم أتانا بهدى مثل ما أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم يا لله ويا للعجب قائل هذا يموت كافرا!!
أبو طاب الذي يقول:
ألا تعلموا أنا وجدنا محمدا * رسولا كموسى خط في أول الكتب ويقول مخاطبا رسول الله " ص ":
أنت النبي محمد * قرم أغر مسود ويقول:
قل لمن كان من كنانة في العز * وأهل الندى وأهل المعالي قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الأعمال ويقول:
فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة وهو الذي يقول:
لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد ويقول:
إن ابن آمنة النبي محمدا * عندي بمنزلة من الأولاد ويقول:
صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزوا غيظا به وتقطعوا إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدق أبو طالب الذي يقول:
يا شاهد الله علي فاشهد * آمنت بالواحد رب أحمد من ظل في الدين فإني مهتدي كل هذا وأبو طالب مات كافرا!!
إذا كان الإيمان بالتوحيد والإقرار بنبوة محمد لا تكفي في إيمان الرجل، ويكون معتقدها والمقر بها كافرا، فما هو الإسلام إذن؟!
إذا كان الذب عن الرسول والاعتراف بنبوته كفرا فما هو الإسلام؟ طبعا يقول لسان حال تلك العصابة في الجواب:
الإيمان أن تتمكن في نفسك مبادئ أبي سفيان، وتؤمن بالذي يحلف به أبو سفيان وتقول كما قال: " ما من جنة ولا نار " أبو طالب مات كافرا، وأبو سفيان مات مسلما.
هكذا يقولون كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون إلا كذبا!
ويقولون الذين كفروا هؤلاء أهدي من الذين آمنوا سبيلا!
وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا.
أبو سفيان الذي حزب الأحزاب ضد النبي " ص " والذي ما قامت راية كفر لحرب رسول الله " ص " إلا وهو قائدها وناعقها، والذي لم يزل يعلن الحرب والعداء لمحمد، ودين محمد، وإله محمد، وكتاب محمد، حتى فتح مكة فدخل الإسلام عليه رغم أنفه، ولم يدخل في قلبه، وأظهر الإسلام وأبطن الكفر، على العكس مما كان عليه أبو طالب تماما.
أبو سفيان الذي أصر على محو اسم محمد رسول الله يوم صلح الحديبية يموت مسلما وأبو طالب الذي يعترف برسالة محمد ويقول: هو رسول كموسى وعيسى يموت كافرا!
أبو سفيان الذي يقول - حين انتهت إليهم الخلافة بمحضر من عثمان -:
يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، والذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار يموت مسلما، والذي يعترف بالبعث والنشور يموت كافرا!
روي عن ابن عباس قال: والله ما كان أبو سفيان إلا منافقا، ولقد كنا في محفل فيه أبو سفيان وقد كف بصره، وفينا علي عليه السلام، فأذن المؤذن فلما قال:
أشهد أن محمدا رسول الله " ص "، قال: هاهنا من يحتشم؟ قال واحد من القوم: لا. فقال:
لله در أخي هاشم انظروا أين وضع اسمه، فقال على " ع ": أسخن الله عينك يا أبا سفيان الله فعل ذلك بقوله عز من قائل: " ورفعنا لك ذكرك " فقال أبو سفيان: أسخن الله عين من قال: ليس هاهنا من يحتشم.
والعجيب أنهم يقولون عنه إنه مات مسلما، وأبو طالب مات كافرا،، لعنوا بما قالوا، نحن أعلم بما يقولون، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فاصبر على ما يقولون.
وأكثر من هذا عجبا، وأبعد منه غرابة، ما لفقته تلك العصابة، وافترته على الرسول من أنه " ص " - وحاشاه - قال عنه إنه في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه، وإنه منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه.
ولا أدري وليتني أبدا لا أدري لماذا يستحق أبو طالب هذا العذاب؟
أ لأنه دافع عن رسول الله " ص " أم هو الحقد، والبغض لابن أبي طالب الذي لعنته بالشام سبعين عاما * لعن الله كهلها وفتاها ثم هل تريد أن أزيدك وأزودك من أمثال هذه الأضاليل والأباطيل، فأذكر لك ما رواه الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كنت عند رسول الله " ص " إذ أقبل العباس وعلي فقال: يا عائشة إن هذين يموتان على غير ملتي، أو قال: ديني.
وفي أخرى بنفس السند عنها أيضا قالت كنت عند النبي فقال: يا عائشة إن سرك أن تنظري إلى رجلين من أهل النار فانظري إلى هذين قد طلعا، فنظرت فإذا العباس وعلي بن أبي طالب.
أسمعت هذا وبعد فهلا ترفع يدك إلى الدعاء وتقول معي:
" اللهم ادخلني النار التي يقطن فيها علي بن أبي طالب، واجعلني في الضحضاح الذي فيه أبو طالب، ولا تدخلني الجنة التي يدخل فيها أبو سفيان، ومعاوية بن أبي سفيان، ويزيد بن معاوية فسلام على تلك النار، ولعنة الله على هذه الجنة ".
ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وذاك بيثرب خاض الحماما فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما توفي سلام الله عليه في " ٢٦ " رجب في آخر السنة العاشرة من مبعث النبي " ص " ورثاه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم
فلما بلغ ذلك أبا طالب عليه السلام قال، يخبرهم باستمراره على مناصرة الرسول ومؤازرته له، ويحذرهم الحرب، وينهاهم عن متابعة السفهاء:
ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب وأن الذي لفقتم في كتابكم * يكون لكم يوما كراغية السقب أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبى * ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب وتستجلبوا حربا عوانا وربما * أمر على من ذاقه حلب الحرب فلسنا وبيت الله نسلم أحمدا * لعزاء من عض الزمان ولا حرب ولما تبن منا ومنكم سوالف * وأيد أبيدت بالمهندة الشهب بمعترك ضنك ترى كسر القنا * به والضباع العرج تعكف كالسرب كأن مجال الخيل في حجراته * وغمغمة الأبطال معركة الحرب أليس أبونا هاشم شد أزره * وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب ومنها: أنه كان إذا نامت العيون وأخذ النبي " ص " ممضجعه، جاءه فانهضه واضجع عليا مكانه فقال له علي عليه السلام - ذات ليلة -: يا أبتاه إني مقتول، فقال أبو طالب إصبرن يا بني فالصبر أحجى * كل حي مصيره لشعوب قد بلوناك والبلاء شديد * لفداء النجيب وابن النجيب لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب * والباع والفناء الرحيب إن تصبك المنون بالنبل تترى * مصيب منها وغير مصيب كل حي وإن تطاول عمرا * آخذ من سهامها بنصيب فقال علي عليه السلام:
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا ولكنني أحببت أن ترى نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا هذا نزر يسير من مواقف أبي طالب " ع " ومؤازرته الرسول " ص " ومقاومته للمشركين، وله كثير من أمثالها في دفاعه عن محمد، وعن دين محمد، وعن قرآن محمد وعن اتباع محمد، فهلا يأخذك العجب بعد اطلاعك على هذا وشبهه من أقوال أبي طالب وأفعاله، ألا تستغرب بعد هذا لو سمعت بعصابة أثرت فيها الروح الأموية الخبيثة، فدفعها خبث عنصرها، ورداءة نشأتها، وجرها الحقد إلى القول بأن أبا طالب " ع " مات كافرا!! وإن تعجب فعجب قولهم: أبو طالب يموت كافرا؟!!
أبو طالب الذي يقول:
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا يموت كافرا؟!!
أبو طالب الذي يقول، ليعلم خيار الناس أن محمدا * وزير لموسى والمسيح بن مريم أتانا بهدى مثل ما أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم يا لله ويا للعجب قائل هذا يموت كافرا!!
أبو طاب الذي يقول:
ألا تعلموا أنا وجدنا محمدا * رسولا كموسى خط في أول الكتب ويقول مخاطبا رسول الله " ص ":
أنت النبي محمد * قرم أغر مسود ويقول:
قل لمن كان من كنانة في العز * وأهل الندى وأهل المعالي قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الأعمال ويقول:
فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة وهو الذي يقول:
لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد ويقول:
إن ابن آمنة النبي محمدا * عندي بمنزلة من الأولاد ويقول:
صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزوا غيظا به وتقطعوا إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدق أبو طالب الذي يقول:
يا شاهد الله علي فاشهد * آمنت بالواحد رب أحمد من ظل في الدين فإني مهتدي كل هذا وأبو طالب مات كافرا!!
إذا كان الإيمان بالتوحيد والإقرار بنبوة محمد لا تكفي في إيمان الرجل، ويكون معتقدها والمقر بها كافرا، فما هو الإسلام إذن؟!
إذا كان الذب عن الرسول والاعتراف بنبوته كفرا فما هو الإسلام؟ طبعا يقول لسان حال تلك العصابة في الجواب:
الإيمان أن تتمكن في نفسك مبادئ أبي سفيان، وتؤمن بالذي يحلف به أبو سفيان وتقول كما قال: " ما من جنة ولا نار " أبو طالب مات كافرا، وأبو سفيان مات مسلما.
هكذا يقولون كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون إلا كذبا!
ويقولون الذين كفروا هؤلاء أهدي من الذين آمنوا سبيلا!
وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا.
أبو سفيان الذي حزب الأحزاب ضد النبي " ص " والذي ما قامت راية كفر لحرب رسول الله " ص " إلا وهو قائدها وناعقها، والذي لم يزل يعلن الحرب والعداء لمحمد، ودين محمد، وإله محمد، وكتاب محمد، حتى فتح مكة فدخل الإسلام عليه رغم أنفه، ولم يدخل في قلبه، وأظهر الإسلام وأبطن الكفر، على العكس مما كان عليه أبو طالب تماما.
أبو سفيان الذي أصر على محو اسم محمد رسول الله يوم صلح الحديبية يموت مسلما وأبو طالب الذي يعترف برسالة محمد ويقول: هو رسول كموسى وعيسى يموت كافرا!
أبو سفيان الذي يقول - حين انتهت إليهم الخلافة بمحضر من عثمان -:
يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، والذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار يموت مسلما، والذي يعترف بالبعث والنشور يموت كافرا!
روي عن ابن عباس قال: والله ما كان أبو سفيان إلا منافقا، ولقد كنا في محفل فيه أبو سفيان وقد كف بصره، وفينا علي عليه السلام، فأذن المؤذن فلما قال:
أشهد أن محمدا رسول الله " ص "، قال: هاهنا من يحتشم؟ قال واحد من القوم: لا. فقال:
لله در أخي هاشم انظروا أين وضع اسمه، فقال على " ع ": أسخن الله عينك يا أبا سفيان الله فعل ذلك بقوله عز من قائل: " ورفعنا لك ذكرك " فقال أبو سفيان: أسخن الله عين من قال: ليس هاهنا من يحتشم.
والعجيب أنهم يقولون عنه إنه مات مسلما، وأبو طالب مات كافرا،، لعنوا بما قالوا، نحن أعلم بما يقولون، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فاصبر على ما يقولون.
وأكثر من هذا عجبا، وأبعد منه غرابة، ما لفقته تلك العصابة، وافترته على الرسول من أنه " ص " - وحاشاه - قال عنه إنه في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه، وإنه منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه.
ولا أدري وليتني أبدا لا أدري لماذا يستحق أبو طالب هذا العذاب؟
أ لأنه دافع عن رسول الله " ص " أم هو الحقد، والبغض لابن أبي طالب الذي لعنته بالشام سبعين عاما * لعن الله كهلها وفتاها ثم هل تريد أن أزيدك وأزودك من أمثال هذه الأضاليل والأباطيل، فأذكر لك ما رواه الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كنت عند رسول الله " ص " إذ أقبل العباس وعلي فقال: يا عائشة إن هذين يموتان على غير ملتي، أو قال: ديني.
وفي أخرى بنفس السند عنها أيضا قالت كنت عند النبي فقال: يا عائشة إن سرك أن تنظري إلى رجلين من أهل النار فانظري إلى هذين قد طلعا، فنظرت فإذا العباس وعلي بن أبي طالب.
أسمعت هذا وبعد فهلا ترفع يدك إلى الدعاء وتقول معي:
" اللهم ادخلني النار التي يقطن فيها علي بن أبي طالب، واجعلني في الضحضاح الذي فيه أبو طالب، ولا تدخلني الجنة التي يدخل فيها أبو سفيان، ومعاوية بن أبي سفيان، ويزيد بن معاوية فسلام على تلك النار، ولعنة الله على هذه الجنة ".
ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وذاك بيثرب خاض الحماما فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما توفي سلام الله عليه في " ٢٦ " رجب في آخر السنة العاشرة من مبعث النبي " ص " ورثاه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم
(٣٤١)