الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٤٥ - باب مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد
باب مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد ٨
في كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي (قدس سره):
وُلد ٧ بصريا من المدينة للنصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة ومأتين، وفي رواية ابن عيّاش: يوم الثلاثاء الخامس من رجب، وقبض ٧ بسرّ من رأى في رجب سنة أربع وخمسين ومأتين، وله يومئذٍ أحد وأربعون سنة وأشهر، وكان المتوكّل- لعنه اللَّه- قد أشخصه مع يحيى بن هرثمة بن أعين من المدينة إلى سرّ من رأى، وأقام بها حتّى مضى لسبيله وكانت مدّة إمامته ثلاثاً وثلاثين سنة، وامّه امّ ولد يُقال لها: سمانة. ولقبه:
النقيّ والعالم والفقيه والأمين والطيّب، ويُقال له: أبو الحسن الثالث.
وكانت في أيّام إمامته بقيّة مُلك المعتصم، ثمّ ملك الواثق خمس سنين وسبعة أشهر، ثمّ المتوكّل أربعة عشر سنة، ثمّ ملك ابنه المنتصر ستّة أشهر، ثمّ ملك المستعين- وهو أحمد بن محمّد بن المعتصم- سنتين وتسعة أشهر، ثمّ ملك المعتزّ- وهو الزبير بن المتوكّل- ثماني سنين وستّة أشهر، وفي آخر ملكه استشهد وليّ اللَّه عليّ بن محمّد ٨، ودُفن في داره بسرّ من رأى. [١]
وفيه أيضاً:
وله ٧ من الأولاد: ابنه أبو محمّد الحسن الإمام بعده، والحسين ومحمّد وجعفر بن عليّ الملقّب بالكذّاب، وابنته عالية. وكان مقامه بسرّ من رأى إلى أن توفّي عشرين سنة وأشهر. [٢] انتهى.
قوله: (ما فعل جعفر). [ح ١/ ١٣٢١]
هو أخو الواثق المتوكّل.
قوله: (خانَ الصعاليك). [ح ٢/ ١٣٢٢]
في القاموس: «الصعلوك- كعصفور-: الفقير». [٣]
[١]. إعلام الورى، ص ٣٥٥.
[٢]. إعلام الورى، ص ٣٦٦.
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣١٠ (صعك).