الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢٠ - باب مولد أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد
أنّ أعراق الثرى كناية عن إسماعيل ٧، ولعلّه إنّما كنى عنه؛ لأنّ أولاده انتشروا في البراري». [١]
قوله: (مولى يزيد بن عَمْرِو بن هُبَيرِة). [ح ٣/ ١٢٨٣]
في معجم البلدان: «كان والي العراق من قبل مروان الحمار». [٢]
قوله: (فلا تَهِجْهُ بسوءٍ). [ح ٣/ ١٢٨٣]
في الصحاح: «هاج الشيء، أي ثار؛ وهاجه غيره، يتعدّى ولا يتعدّى. وهيّجه وهايجه بمعنى». [٣]
قوله: (قالَ أتَتْكَ بحائنٍ رجلاه). [ح ٣/ ١٢٨٣]
فاعل «قال» ابن هبيرة، والخطاب إلى نفسه، والباء للتعدية، وضمير «رجلاه» للحائن.
قوله: (فَكُتِّفْتُ). [ح ٣/ ١٢٨٣]
في القاموس: «كتّف فلاناً: شدّ يديه إلى خلف بالكتاف، وهو حبل يشدّ به». [٤]
قوله: (وشُدَّ رأسي). [ح ٣/ ١٢٨٣]
لعلّ شدّ الرأس كان متعارفاً؛ ليحصل له شبه عروة للحمل.
قوله: (أخْلِني). [ح ٣/ ١٢٨٣]
في النهاية: «يُقال: خلوت به ومعه وإليه. واختليت به: إذا انفردت به». [٥]
وفي القاموس: «استخلا الملك فأخلاه، وبه، واستخلا به، وخلا به وإليه ومعه خلواً وخلاءً وخلوة: سأله أن يجتمع به في خلوة في فعل». [٦]
قوله: (على شَرْطِ كذا وكذا). [ح ٦/ ١٢٨٦]
أي على أن تصرفه في الجهاد، أو على أن يجعل لي نصيباً من الدنيا بعد الخروج والتسلّط على الأعداء.
[١]. بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ١٣٦، ذيل ح ١٨٦.
[٢]. معجم البلدان، ج ٤، ص ٣٦٥.
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٣٥٢ (هيج).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٨٩ (كتف).
[٥]. النهاية، ج ٢، ص ٧٤ (خلا).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٥ (خلا).