الأمالي
(١)
(المجلس الواحد والأربعون) تأويل قوله تعالى فأين يذهبون ان هو الا ذكر للعالمين الآية
٢ ص
(٢)
رد قوله المعتزلة في مسئلة ارادته تعالى القبائح
٣ ص
(٣)
عود إلى ذكر بعض محاسن شعر مروان بن أبي حفصة وغيره
٤ ص
(٤)
مفاكهة أدبية
٨ ص
(٥)
(المجلس الثاني والأربعون الثالث) تأويل قوله تعالى: أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض الآية
١٤ ص
(٦)
تأويل قوله تعالى: ما كانوا يستطيعون السمع الآية
١٤ ص
(٧)
استرواح بذكر شئ من شعر مروان بن أبي حفصة وغيره
١٦ ص
(٨)
(المجلس الثالث والأربعون) تأويل قوله تأويل: ما منعك ان لا تسجد إذ أمرتك الآية
٢٥ ص
(٩)
عود إلى ذكر طرف من شعر مروان بن أبي حفصة أيضا
٢٦ ص
(١٠)
(المجلس الرابع والأربعون) تأويل قوله تعالى: نحن أعلم ما يستمعون به الآية
٣٥ ص
(١١)
تأويل قوله تعالى: ان تتبعون الا رجلا مسحورا
٣٦ ص
(١٢)
استرواح بذكر بعض من المحاسن الشعرية
٣٨ ص
(١٣)
(المجلس الخامس والأربعون) تأويل قوله تعالى: كل شئ هالك الا وجهه الآية
٤١ ص
(١٤)
تأويل قوله تعالى: انما نطعمكم لوجه الله الآية ونحوها
٥٠ ص
(١٥)
استرواح بذكر حكاية أدبية لمحمد بن يحيى الصولي وشئ من كلام البحتري
٥٠ ص
(١٦)
مفاكهة المكتفى بالله مع الصولي في محاسن الشيب ومدحه
٥٢ ص
(١٧)
واقعة امرئ القيس مع قيصر الروم
٥٣ ص
(١٨)
(المجلس السادس والأربعون) تأويل قوله تعالى: وإذا سئلك عبادي عني فاني قريب الآية
٥٩ ص
(١٩)
عود إلى ذكر الشيب وما تقوله العرب في ذمه
٦١ ص
(٢٠)
قصة البيدق مع الرشيد
٦٣ ص
(٢١)
قصة العتابي معه أيضا
٦٣ ص
(٢٢)
(المجلس السابع والأربعون) تأويل قوله تعالى: هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب الآية
٧٠ ص
(٢٣)
عود إلى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب
٧٢ ص
(٢٤)
رد على الآمدي في انتقاده كلام البحتري
٧٧ ص
(٢٥)
ذكر بعض مبتكرات من شعر ابن الرومي
٧٩ ص
(٢٦)
(المجلس الثامن والأربعون) تأويل قوله تعالى: ليس لك من الأمر شئ الآية
٨٠ ص
(٢٧)
تأويل خبر لا تناجشوا ولا تدابروا الحديث
٨٢ ص
(٢٨)
ذكر ما ورد في اللغة العربية من معاني العرض
٨٤ ص
(٢٩)
استرواح بذكر شئ من شعر قطري بن الفجاءة
٨٨ ص
(٣٠)
(المجلس التاسع والأربعون) تأويل قوله تعالى: وقالت اليهود يد الله مغلولة الآية
٩١ ص
(٣١)
تأويل خبر لعن الله السارق يسرق البيضة الحديث
٩٣ ص
(٣٢)
ذكر معاني البيضة في كلام العرب والاستشهاد عليها
٩٥ ص
(٣٣)
استرواح بذكر حكاية لطيفة للأصمعي مع الرشيد
٩٩ ص
(٣٤)
(المجلس الخمسون) تأويل قوله تعالى: الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
١٠٠ ص
(٣٥)
منادمة الشعبي والأخطل في مجلس عبد الملك بن مروان
١٠١ ص
(٣٦)
استطراد لذكر مرية أعشي باهلة وبلاغتها
١٠٥ ص
(٣٧)
ذكر بعض كلام للأخطل في امتداحه لمعاوية
١١٣ ص
(٣٨)
(المجلس الواحد والخمسون) تأويل قوله تعالى: ربنا لا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا الآية
١١٤ ص
(٣٩)
استرواح بذكر قول الراعي في وصف الأثافي والرماد
١١٦ ص
(٤٠)
(المجلس الثاني والخمسون) تأويل قوله تعالى: وإذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة الآية
١٢٥ ص
(٤١)
استرواح بذكر بعض كلام المتنبي وغيره
١٢٨ ص
(٤٢)
ذكر طرف من محاسن شعر عمارة بن عقيل وغيره
١٣١ ص
(٤٣)
(المجلس الثالث والخمسون) تأويل قوله تعالى: لئن بسطت إلى يدك لتقتلني الآية
١٣٤ ص
(٤٤)
شواهد إضافة المصدر إلى فاعله ومفعوو
١٣٥ ص
(٤٥)
تأويل خبر لا يموت لمؤمن ثلاث من الأولاد الحديث
١٣٨ ص
(٤٦)
تشبيه العرب قلة مكث الشئ بتحلة اليمين والاستشهاد عليه بكلامهم
١٣٨ ص
(٤٧)
(المجلس الرابع والخمسون) تأويل قوله تعالى: ثم قست قلوبكم من بعد ذلك الآية
١٤٢ ص
(٤٨)
استرواح بذكر ما يختار من شعر الأحوص الأنصاري
١٤٩ ص
(٤٩)
(المجلس الخامس والخمسون) تأويل قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها الآية
١٥٥ ص
(٥٠)
تلخيص الجواب في هذا الموضوع
١٥٦ ص
(٥١)
اشكال غريب في الآية المذكورة والجواب عنه
١٦١ ص
(٥٢)
استرواح بذكر شئ من محاسن شعر حسان وغيره
١٦٢ ص
(٥٣)
(المجلس السادس والخمسون) تأويل قوله تعالى: واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا الآية
١٦٥ ص
(٥٤)
استطراد لذكر ما خوطب به صلى الله عليه وسلم والمقصود به أمته
١٦٥ ص

الأمالي - السيد المرتضى - ج ٣ - الصفحة ٢٢ - استرواح بذكر شئ من شعر مروان بن أبي حفصة وغيره

معنى - أوب ذراعيها - أي رجعهما - وأوب المراح - إذا راح القوم عازب أموالهم ليرحلوا. وقد روى أوب المراح بالكسر ومعناه رجع المراح - والنشاط. والمقط - اللعب بالكرة - والكرين - جمع كرة - والمنكوسة - الأرض البراح التي لا شئ فيها - والزلق - المستوية من الأرض - والحنانة - الريح - والنيران - جانبا هذه الأرض - ومغوال - قيل إنه من صفات الريح وقيل من صفات الأرض وإن كان من صفات الريح فمعناه ان الريح تغول الأرض بأسرها أي يملاها وإذا كان للأرض فالمعنى انها تغول من سلكها أي تهلكه. وتلخيص معني البيت انه شبه يدي ناقته بيدي ضارب بكرة في الأرض الواسعة في يوم ريح عاصف وهذا من دقيق المعاني وحسن التشبيه والمبالغة. ومثل بيتي الشماخ قول المسيب بن علس مرحت يداها للنجاء كأنما * تكرو بكفي مأقط في قاع (١)

(١) قوله - تكرو بكفى مأقط - الخ. رواية المفضل مرحت يداها للنجاء كأنما * تكروا بكفى لاعب في صاع قال ابن الأنباري - النجاء - السرعة يمد ويقصر - وتكرو - كأنما تلعب بالكرة يقال قد كري يكرو إذا ضرب بالكرة - والصاع - منهبط من الأرض له ما يحفه كهيئة الجفنة . ويروى - بكفى مأقط في صاع - الصاع موضع تكلسه وتلعب فيه بالكرة - والمأقط - الذي يكرو بالكرة يضرب بها الأرض ترتفع إليه. قال أحمد قوله في صاع أراد بصاع وهو الصولجان الذي يلعب به الغلمان أراد بصاع صائع لأنه يعطف للضرب به لتصاع الكرة به فكان الصولجان هو يصوعها. وهذان البيتان من قصيدة مفضلية روى أن أبا جعفر المنصور مر بالمهدي ابنه وهو ينشد المفضل هذه القصيدة فلم يزل واقفا من حيث لا يشعر به حتى استوفى سماعها ثم صار وأمر باحضارهما فحدث المفضل بوقوفه واستماعه لقصيدة المسيب واستحسانه إياها وقال له لو عمدت إلى أشعار الشعراء المقلين واخترت لفتاك لكل شاعر أجود ما قال لكان ذلك صوابا ففعل المفضل وعدد القصيدة ٢٦ بيتا وأولها أرحلت من سلمى بغير متاع * قبل العطاس ورعتها بوداع عن غير مقلية وإن حبالها * ليس بأرمام ولا أقطاع إذ تستبيك باصلتي ناعم * قامت لتفتله بغير قناع ومهي يرف كأنه إذ ذقته * عانية شجت بماء يراع أو صوب سارية أدرته الصبا * ببزيل أزهر مدمج بسياع فرأيت أن الحلم مجتنب الصبا * فصحوت بعد تشوق ورواع فتسل حاجتها إذا هي أعرضت * بخميصة سرح اليدين وساع صكاء ذعلبة إذا استدبرتها * حرج إذا استقبلتها هلواع وكأن قنطرة بموضع كورها * ملساء بين غوامض الأنساع وإذا تعاورت الحصى أخفافها * دوت نواديه بظهر القاع
(٢٢)