دراسات في ولاية الفقيه و فقه الدولة الاسلامية
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
1 - ضرورة الحكومة
٣ ص
(٣)
2 - كيف نشأت الدولة و تنشاء؟
٥ ص
(٤)
3 - أنحاء الحكومات الدارجة في البلاد
٦ ص
(٥)
4 - الحكومة الاسلامية
٨ ص
(٦)
5 - شروط الحاكم المنتخب عندالعقلاء
١٠ ص
(٧)
6 - ولاية الفقيه
١١ ص
(٨)
7 - علي العلماء و الفقهاء ان يتدخلوا في السياسة
١٢ ص
(٩)
8 - ما أوجب تنفر المسلمين من اسم الحكومة و السياسة
١٣ ص
(١٠)
9 - سبب تأليف الكتاب و اشارة اجمالية الي ابوابه و فصوله
١٥ ص
(١١)
10 - طريقتنا في البحث و سيرتنا فيه
١٨ ص
(١٢)
11 - أهمية فقه الدولة و المسائل العامة الاجتماعية
٢٠ ص
(١٣)
12 - البحث العلمي الحر لايضر بالوحدة، بل يؤكدها
٢١ ص
(١٤)
13 - تذكار و اعتذار
٢٢ ص
(١٥)
الباب الاول
٢٥ ص
(١٦)
مقتضي الاصل و حكم العقل في المسألة
٢٧ ص
(١٧)
الاول
٢٨ ص
(١٨)
الثاني
٢٩ ص
(١٩)
الثالث
٣٠ ص
(٢٠)
الرابع
٣٠ ص
(٢١)
الباب الثاني
٣٣ ص
(٢٢)
ثبوت الولاية للنبي
٣٥ ص
(٢٣)
الاية الاولي
٣٦ ص
(٢٤)
الاية الثانية
٣٧ ص
(٢٥)
الاية الثالثة
٣٧ ص
(٢٦)
بعض موارد الاستشهاد بالاية
٤١ ص
(٢٧)
تتمة
٤٣ ص
(٢٨)
توضيح للمطلب
٤٦ ص
(٢٩)
تفسير الولاية و بيان معناها
٥٣ ص
(٣٠)
حديث الثقلين و التمسك بالعترة
٥٨ ص
(٣١)
الاية الرابعة من الايات
٦٢ ص
(٣٢)
الاية الخامسة من الايات
٦٢ ص
(٣٣)
الاية السادسة
٦٤ ص
(٣٤)
الاية السابعة
٦٩ ص
(٣٥)
الاية الثامنة
٧٠ ص
(٣٦)
الاية التاسعة
٧١ ص
(٣٧)
التنبيه علي أمور
٧٣ ص
(٣٨)
الاول - في بيان مفهوم الامامة
٧٣ ص
(٣٩)
الثاني - في تقسيم الولاية
٧٤ ص
(٤٠)
الثالث - في مراتب الولاية
٧٧ ص
(٤١)
الرابع - ان الولاية المساوقة للامامة ايضا لها مراتب بحسب التحقق الخارجي
٧٨ ص
(٤٢)
الخامس - في معني الامام اصطلاحا
٨٠ ص
(٤٣)
الباب الثالث
٨٣ ص
(٤٤)
الفصل الاول
٨٥ ص
(٤٥)
في ذكر كلمات بعض العلماء و الاعاظم المدعين للاجماع في المسألة
٨٥ ص
(٤٦)
الفصل الثاني
٨٩ ص
(٤٧)
تصور الاسلام علي نحوين
٩٠ ص
(٤٨)
الفصل الاول في الصلاة
٩٢ ص
(٤٩)
الفصل الثاني في الصوم و الاعتكاف
٩٦ ص
(٥٠)
الفصل الثالث في الزكاة
٩٨ ص
(٥١)
الفصل الرابع في الخمس و الانفال
١٠٢ ص
(٥٢)
الفصل الخامس في الحج و المزار
١٠٧ ص
(٥٣)
الفصل السادس في الجهاد
١١٢ ص
(٥٤)
الجهاد علي قسمين
١١٥ ص
(٥٥)
هل يعتبر في الجهاد الابتدائي اذن الامام ؟
١١٧ ص
(٥٦)
لايعتبر في الجهاد الدفاعي اذن الامام، بل يجب مطلقا
١٢١ ص
(٥٧)
الفصل السابع في قتال البغاة علي الامام
١٢٧ ص
(٥٨)
الفصل الثامن فيما دل علي أن أمر الجزية و الغنائم و الاساري و الاراضي الي الامام
١٣٠ ص
(٥٩)
الفصل التاسع في الحجر والوصية
١٣٣ ص
(٦٠)
الفصل العاشر فيما ورد في النكاح و الطلاق و ملحقاته
١٣٤ ص
(٦١)
الفصل الحادي عشر في المواريث
١٣٦ ص
(٦٢)
الفصل الثاني عشر فيما ورد في القضاء و الحدود
١٣٨ ص
(٦٣)
الفصل الثالث عشر فيما ورد في القصاص و الديات
١٤٥ ص
(٦٤)
الفصل الرابع عشر
١٥١ ص
(٦٥)
الفصل الثالث من الباب الثالث
١٦١ ص
(٦٦)
فيما يستدل به لضرورة الحكومة في جميع الاعصار
١٦١ ص
(٦٧)
الدليل الاول
١٦٢ ص
(٦٨)
الدليل الثاني
١٦٧ ص
(٦٩)
الدليل الثالث
١٧١ ص
(٧٠)
الدليل الرابع
١٧٤ ص
(٧١)
الدليل الخامس
١٧٧ ص
(٧٢)
الدليل السادس
١٧٨ ص
(٧٣)
الدليل السابع
١٨٢ ص
(٧٤)
الدليل الثامن
١٨٨ ص
(٧٥)
الدليل التاسع
١٩١ ص
(٧٦)
الدليل العاشر
١٩٤ ص
(٧٧)
الفصل الرابع من الباب الثالث
٢٠٥ ص
(٧٨)
فالاولي
٢٠٥ ص
(٧٩)
قداسة زيد و قيامه
٢٠٨ ص
(٨٠)
الرواية الثانية من أخبار الباب
٢٢٢ ص
(٨١)
الثالثة من أخبار الباب
٢٢٩ ص
(٨٢)
الرابعة من اخبار الباب
٢٣٣ ص
(٨٣)
الخامسة من أخبار الباب
٢٣٥ ص
(٨٤)
السادسة من أخبار الباب
٢٣٧ ص
(٨٥)
السابعة من اخبار الباب
٢٤٤ ص
(٨٦)
الثامنة
٢٤٥ ص
(٨٧)
التاسعة
٢٤٥ ص
(٨٨)
العاشرة
٢٤٧ ص
(٨٩)
الحادية عشرة
٢٤٧ ص
(٩٠)
الثانية عشرة
٢٤٧ ص
(٩١)
الثالثة عشرة
٢٤٨ ص
(٩٢)
الرابعة عشرة
٢٤٩ ص
(٩٣)
الخامسة عشرة
٢٥٠ ص
(٩٤)
السادسة عشرة
٢٥٢ ص
(٩٥)
السابعة عشرة
٢٥٢ ص
(٩٦)
خلاصة
٢٥٥ ص
(٩٧)
الباب الرابع
٢٥٧ ص
(٩٨)
شرائط الامام الذي تجب طاعته
٢٥٩ ص
(٩٩)
الفصل الاول
٢٦١ ص
(١٠٠)
1 - رأي ابن سينا
٢٦١ ص
(١٠١)
2 - رأي الفارابي
٢٦٢ ص
(١٠٢)
3 - رأي الماوردي
٢٦٣ ص
(١٠٣)
4 - رأي القاضي أبي يعلي الفراء
٢٦٤ ص
(١٠٤)
5 - كلام العلامة الحلي في التذكرة
٢٦٥ ص
(١٠٥)
6 - رأي القاضي الباقلاني
٢٦٦ ص
(١٠٦)
7 - كلام القاضي عضدالدين الايجي و الشريف الجرجاني
٢٦٧ ص
(١٠٧)
8 - كلام عبدالملك الجويني
٢٦٨ ص
(١٠٨)
9 - و عن الجويني أيضا
٢٦٨ ص
(١٠٩)
10 - كلام النووي
٢٦٩ ص
(١١٠)
11 - آراء ابن حزم الاندلسي
٢٦٩ ص
(١١١)
12 - و قال ابن حزم أيضا في المحلي
٢٧١ ص
(١١٢)
13 - و قال أيضا في المحلي
٢٧١ ص
(١١٣)
14 - كلام ابن خلدون
٢٧٢ ص
(١١٤)
15 - كلام القلقشندي
٢٧٢ ص
(١١٥)
16 - و في الفقه علي المذاهب الاربعة ما ملخصه
٢٧٣ ص
(١١٦)
الفصل الثاني
٢٧٥ ص
(١١٧)
الفصل الثالث
٢٧٩ ص
(١١٨)
في ذكر آيات الباب
٢٧٩ ص
(١١٩)
الفصل الرابع
٢٨٥ ص
(١٢٠)
في اعتبار العقل الوافي
٢٨٥ ص
(١٢١)
الفصل الخامس
٢٨٧ ص
(١٢٢)
في اعتبار الاسلام و الايمان
٢٨٧ ص
(١٢٣)
الفصل السادس
٢٨٩ ص
(١٢٤)
في اعتبار العدالة
٢٨٩ ص
(١٢٥)
الفصل السابع
٣٠١ ص
(١٢٦)
في اعتبار الفقاهة
٣٠١ ص
(١٢٧)
الفصل الثامن
٣١٩ ص
(١٢٨)
في اعتبار القوة و حسن الولاية
٣١٩ ص
(١٢٩)
الفصل التاسع
٣٢٩ ص
(١٣٠)
في اعتبار أن لايكون الوالي من أهل البخل والطمع والمصانعة
٣٢٩ ص
(١٣١)
الفصل العاشر
٣٣٥ ص
(١٣٢)
في اعتبار الذكورة
٣٣٥ ص
(١٣٣)
بحث حول الاجماع
٣٣٩ ص
(١٣٤)
التنبيه علي أمرين
٣٤١ ص
(١٣٥)
تفاوت الرجل و المراءة
٣٤١ ص
(١٣٦)
مفهوم العدل
٣٤٣ ص
(١٣٧)
الولاية مسؤولية و أمانة
٣٤٤ ص
(١٣٨)
الولاية تنافي طباع المراة و ظرافتها
٣٤٤ ص
(١٣٩)
المراءة و التستر
٣٤٧ ص
(١٤٠)
آيات المسألة
٣٤٨ ص
(١٤١)
روايات المسألة
٣٥٣ ص
(١٤٢)
الفصل الحادي عشر
٣٦٣ ص
(١٤٣)
في اعتبار طهارة المولد
٣٦٣ ص
(١٤٤)
الفصل الثاني عشر
٣٦٩ ص
(١٤٥)
في ذكر أمور أخر اختلفوا في اعتبارها في الامام
٣٦٩ ص
(١٤٦)
الاول البلوغ
٣٦٩ ص
(١٤٧)
الثاني سلامة الاعضاء و الحواس
٣٧٠ ص
(١٤٨)
الثالث الحرية
٣٧٢ ص
(١٤٩)
الرابع القرشية
٣٧٣ ص
(١٥٠)
الخامس العصمة
٣٨٠ ص
(١٥١)
السادس كون الامام منصوصا عليه
٣٨٩ ص
(١٥٢)
الباب الخامس
٣٩٧ ص
(١٥٣)
في كيفية تعيين الوالي و انعقاد الامامة و فيه ستة فصول
٣٩٧ ص
(١٥٤)
الفصل الاول
٣٩٩ ص
(١٥٥)
في ذكر الاقوال في المسألة و نقل بعض الكلمات
٣٩٩ ص
(١٥٦)
الفصل الثاني
٤٠٧ ص
(١٥٧)
في البحث في مقام الثبوت و ذكر المحتملات فيه
٤٠٧ ص
(١٥٨)
الامر الاول
٤٠٩ ص
(١٥٩)
الامر الثاني
٤١٥ ص
(١٦٠)
تنبيهان
٤١٨ ص
(١٦١)
الاول - بحث حول تعدد الدولة
٤١٨ ص
(١٦٢)
التنبيه الثاني - نقل كلام ابن طاووس
٤٢١ ص
(١٦٣)
الفصل الثالث
٤٢٥ ص
(١٦٤)
في ذكر أدلة القائلين بنصب الفقهاء عموما
٤٢٥ ص
(١٦٥)
الامر الاول مقبولة عمر بن حنظلة
٤٢٧ ص
(١٦٦)
مشهورة أبي خديجة
٤٣٠ ص
(١٦٧)
تفسير الايات الثلاث، و معني أولي الامر
٤٣١ ص
(١٦٨)
كلام الاستاذ الامام حول المقبولة
٤٤٠ ص
(١٦٩)
توضيح لكلام الاستاذ
٤٤٣ ص
(١٧٠)
مناقشات حول كلام الاستاذ
٤٤٥ ص
(١٧١)
تتمة نقل كلام الاستاذ آية الله العظمي البروجردي و نقده
٤٥٦ ص
(١٧٢)
الامر الثاني حديث اللهم ارحم خلفائي
٤٦١ ص
(١٧٣)
الامر الثالث حديث العلماء ورثة الانبياء، و مايقرب منه
٤٦٧ ص
(١٧٤)
الامر الرابع حديث الفقهاء حصون الاسلام
٤٧١ ص
(١٧٥)
الامر الخامس حديث الفقهاء أمناء الرسل
٤٧٥ ص
(١٧٦)
الامر السادس حديث و أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الي رواة حديثنا
٤٧٨ ص
(١٧٧)
الامر السابع حديث العلماء حكام علي الناس
٤٨٣ ص
(١٧٨)
الامر الثامن حديث مجاري الامور و الاحكام علي أيدي العلماء
٤٨٥ ص
(١٧٩)
ذكر اخبار اخر ربما يتوهم دلالتها علي النصب
٤٨٧ ص
(١٨٠)
نقل كلام العوائد في المقام
٤٩٠ ص
(١٨١)
الفصل الرابع من الباب الخامس
٤٩٣ ص
(١٨٢)
فيما يمكن أن يستدل به لصحة انعقاد الامامة بانتخاب الامة و هي أمور
٤٩٣ ص
(١٨٣)
الامر الاول
٤٩٣ ص
(١٨٤)
الامر الثاني
٤٩٤ ص
(١٨٥)
الامر الثالث
٤٩٥ ص
(١٨٦)
الامر الرابع
٤٩٦ ص
(١٨٧)
الامر الخامس
٤٩٧ ص
(١٨٨)
الامر السادس
٤٩٩ ص
(١٨٩)
الامر السابع
٥٠١ ص
(١٩٠)
الامر الثامن
٥٠٣ ص
(١٩١)
الامر التاسع
٥٠٤ ص
(١٩٢)
الامر العاشر
٥٠٤ ص
(١٩٣)
الامر الحادي عشر
٥٠٥ ص
(١٩٤)
الامر الثاني عشر
٥٠٥ ص
(١٩٥)
الامر الثالث عشر
٥٠٦ ص
(١٩٦)
الامر الرابع عشر
٥٠٦ ص
(١٩٧)
الامر الخامس عشر
٥٠٦ ص
(١٩٨)
الامر السادس عشر
٥٠٧ ص
(١٩٩)
الامر السابع عشر
٥٠٧ ص
(٢٠٠)
الامر الثامن عشر
٥٠٨ ص
(٢٠١)
الامر التاسع عشر
٥٠٨ ص
(٢٠٢)
الامر العشرون
٥٠٨ ص
(٢٠٣)
الامر الحادي و العشرون
٥٠٩ ص
(٢٠٤)
الامر الثاني و العشرون
٥٠٩ ص
(٢٠٥)
الامر الثالث و العشرون
٥١٠ ص
(٢٠٦)
الامر الرابع و العشرون
٥١٠ ص
(٢٠٧)
الامر الخامس و العشرون
٥١١ ص
(٢٠٨)
الامر السادس و العشرون
٥١١ ص
(٢٠٩)
الفصل الخامس
٥١٣ ص
(٢١٠)
في البيعة
٥١٣ ص
(٢١١)
الفصل السادس
٥٣١ ص
(٢١٢)
في ست عشرة مسألة مهمة يجب الالتفات اليها و البحث فيها
٥٣١ ص
(٢١٣)
المسألة الاولي
٥٣٧ ص
(٢١٤)
المسألة الثانية
٥٣٨ ص
(٢١٥)
المسألة الثالثة
٥٤١ ص
(٢١٦)
المسألة الرابعة
٥٤٤ ص
(٢١٧)
المسألة الخامسة
٥٤٥ ص
(٢١٨)
المسألة السادسة
٥٤٨ ص
(٢١٩)
المسألة السابعة
٥٥١ ص
(٢٢٠)
المسألة الثامنة
٥٥٣ ص
(٢٢١)
المسألة التاسعة
٥٦٣ ص
(٢٢٢)
المسألة العاشرة
٥٦٧ ص
(٢٢٣)
المسألة الحادية عشرة
٥٦٩ ص
(٢٢٤)
المسألة الثانية عشرة
٥٧١ ص
(٢٢٥)
المسألة الثالثة عشرة
٥٧٢ ص
(٢٢٦)
المسألة الرابعة عشرة
٥٧٤ ص
(٢٢٧)
المسألة الخامسة عشرة
٥٧٧ ص
(٢٢٨)
المسألة السادسة عشرة
٥٨٠ ص
(٢٢٩)
البحث في أمرين
٥٩٠ ص
(٢٣٠)
أما الامر الاول
٥٩٠ ص
(٢٣١)
الامر الثاني
٥٩٣ ص
(٢٣٢)
و يدل علي جواز ماذكر بل وجوبه أمور
٥٩٥ ص
(٢٣٣)
خلاصة
٦١٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص

دراسات في ولاية الفقيه و فقه الدولة الاسلامية - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٨٥ - الخامس العصمة

٧ - و في خبرالخصال : "قوله - عزوجل - : لاينال عهدي الظالمين [١]، عني به أن الامامة لاتصلح لمن قدعبد صنما أو وثنا، أو أشرك بالله طرفة عين و ان أسلم بعد ذلك . و الظلم وضع الشئ في غير موضعه . و أعظم الظلم الشرك . قال الله - عزوجل - : ان الشرك لظلم عظيم .[٢] و كذلك لاتصلح الامامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئا، صغيرا كان أو كبيرا و ان تاب منه بعد ذلك . و كذلك لايقيم الحد من في جنبه حد. فاذا لايكون الامام الا معصوما. و لاتعلم عصمته الا بنص الله - عزوجل - عليه علي لسان نبيه ٦ لان العصمة ليست في ظاهر الخلقة فتري كالسواد و البياض و ماأشبه ذلك . و هي مغيبة لاتعرف الا بتعريف علام الغيوب - عز وجل - ." [٣] أقول : الخبر الاخير وقع في ذيل خبر طويل رواه الصدوق في أبواب الخمسة من الخصال عن مفضل بن عمر، عن الصادق (ع) و الظاهر كون قطعة كبيرة من آخر الخبر من كلام الصدوق لامن الرواية، كما ذكر في حاشية الخصال أيضا.[٤] و ماذكرناه هنا أيضا من هذه القطعة، فراجع . و أما سائر الاخبار التي ذكرناها فمحصل الكلام فيها أن لفظ الامام كما مر سابقا بمشتقاته كأنه مأخوذ من كلمة الامام بفتح الهمزة، فيراد به من يكون أمام الانسان حقيقة أو اعتبارا، و يكون قدوة له في صلاته أو حجه أو جميع أموره . و لامحالة طبع القدوة يقتضي أن يكون معصوما من الخطاء و العصيان حتي يصح الامر باطاعته بنحو الاطلاق . و العصمة و سائر الفضائل النفسية مما لايطلع عليها غالبا الا الباري - تعالي - أو نبيه بالوحي . فالامام لايكون الا منصوبا من قبل الله - تعالي -، منصوصا عليه . و المنصوب من قبل الله - تعالي - للامامة مباشرة لايكون الا معصوما. و هذا هو المراد بالاخبار المذكورة و لاسيما خبر عبدالعزيز الطويل .

[١] سورة البقرة (٢)، الاية ١٢٤.
[٢] سورة لقمان (٣١)، الاية ١٣.
[٣] بحار الانوار ‌١٩٩/٢٥، باب عصمتهم و لزوم عصمة الامام (ع) الرقم ١٠، عن الخصال .
[٤] الخصال ٣٠٥/.