الأمالي
(١)
تأويل خبر إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن الحديث
٢ ص
(٢)
استطراد لذكر ما في الأصبع من اللغات
٤ ص
(٣)
تأويل قوله تعالى: والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الآية
٤ ص
(٤)
(المجلس الثالث والعشرون) تأويل قوله تعالى: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك الآية
٦ ص
(٥)
ذكر جملة من معاني النفس
٦ ص
(٦)
تأويل حديث إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه الحديث
٦ ص
(٧)
(المجلس الرابع والعشرون) تأويل قوله تعالى: إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم الآية
٩ ص
(٨)
استطراد لذكر معاني كاد المقرونة بالنفي عند العرب
١١ ص
(٩)
تأويل قوله تعالى: فذبحوها وما كادوا يفعلون
١١ ص
(١٠)
تأويل قوله تعالى: إذا أخرج يده لم يكد يراها الآية
١١ ص
(١١)
تأويل قوله تعالى: كذلك كدنا ليوسف الآية
١١ ص
(١٢)
تأويل قوله تعالى: ان الساعة آتية أكاد أخفيها الآية
١٢ ص
(١٣)
استطراد لذكر جواز إضمار كاد وعدمه
١٣ ص
(١٤)
تأويل قوله تعالى: وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر الآية
١٤ ص
(١٥)
(المجلس الخامس والعشرون) تأويل قوله تعالى: وجعلنا نومكم سباتا الآية
١٥ ص
(١٦)
استطراد لذكر يوم بدء الخلق وتعيينه
١٥ ص
(١٧)
تأويل خبر ان الميت ليعذب ببكاء الحي عليه
١٧ ص
(١٨)
استطراد لذكر أهل القليب وايذائهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودعائه عليهم
١٩ ص
(١٩)
تأويل خبر ما من احديد خله عمله الجنة ويجيه من النار الحديث
٢٠ ص
(٢٠)
استطراد لذكر بعض من شعر عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
٢١ ص
(٢١)
ترجمة الثريا وذكر ما وقع لعمر المذكور معها
٢٢ ص
(٢٢)
(المجلس السادس والعشرون) تأويل قوله تعالى: فغشيهم من أليم ما غشيهم الآية
٢٣ ص
(٢٣)
(المجلس السابع والعشرون) تأويل قوله تعالى: فخر عليهم السقف من فوقهم الآية
٢٤ ص
(٢٤)
فرق لطيف للعرب بين اللام وعلى في هذا الموضوع
٢٦ ص
(٢٥)
تأويل خبر إن هذا القرآن مأدبة لله تعالى الحديث
٢٧ ص
(٢٦)
استطراد لذكر ما يقال لا طعمة مخصوصة عند العرب
٢٨ ص
(٢٧)
ذكر سرعة استحضار الأصمعي في إنشاده الشعر
٣١ ص
(٢٨)
تأويل قوله تعالى: وقالت اليهود عزير بن الله الآية
٣٣ ص
(٢٩)
تأويل قوله تعالى: ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم الآية
٣٥ ص
(٣٠)
تأويل ما رواه مسلم الخزاعي من إنشاده قول سويد بن عامر وقوله صلى الله عليه وسلم لو أدركته لا سلم
٣٦ ص
(٣١)
استرواح بذكر شئ من شعر رفيع الوالبي
٣٩ ص
(٣٢)
ذكر شئ من محاسن شعر عقيل بن علفة وبعض أخباره
٤٠ ص
(٣٣)
تأويل قوله تعالى: والي الله ترجع الأمور
٤٢ ص
(٣٤)
(المجلس الثامن والعشرون) تأويل قوله تعالى: وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها الآية
٤٤ ص
(٣٥)
معني قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر
٤٤ ص
(٣٦)
استطراد لذكر شئ من شعره هلال بن خثعم
٤٦ ص
(٣٧)
ذكر طرف من أشعار حارثة بن بدر الغداني وبعض أخباره
٤٧ ص
(٣٨)
(المجلس التاسع والعشرون) تأويل قوله تعالى: أولئك لهم نصيب مما كسبوا الآية وقوله تعالى: وما أمر الساعة الا كلمح البصر أو هو أقرب
٥٣ ص
(٣٩)
(المجلس الثلاثون) تأويل قوله تعالى: والله يرزق من يشاء بغير حساب
٥٦ ص
(٤٠)
تأويل خبر توضؤا مما غيرت النار
٥٨ ص
(٤١)
استرواح بذكر بعض من محاسن شعر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبعض أخباره
٦٠ ص
(٤٢)
(المجلس الواحد والثلاثون) تأويل قوله تعالى: قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم الآية
٦٣ ص
(٤٣)
تأويل خبر خير الصدقة ما أبقت غني واليد العليا خير من اليد السفلى
٦٦ ص
(٤٤)
استرواح بذكر طرف من شعر ثابت قطنة العتكي وأخباره
٦٨ ص
(٤٥)
ذكر شئ من شعر عروة بن أذينة
٧٢ ص
(٤٦)
ذكر خبره مع السيدة سكينة رضي الله تعالى عنها
٧٣ ص
(٤٧)
ذكر أشعر أبيات قيلت في معنى الحسد
٧٤ ص
(٤٨)
(المجلس الثاني والثلاثون) تأويل قوله تعالى: واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان الآية
٧٦ ص
(٤٩)
مسئلة وجوب رد الشئ إلى نظيره
٧٨ ص
(٥٠)
ما روى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في تأويل الآية المذكورة
٨١ ص
(٥١)
ما روى عن شريعة سيدنا سليمان عليه السلام في السحر
٨٢ ص
(٥٢)
تأويل قوله تعالى: ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق الآية
٨٢ ص
(٥٣)
تأويل خبر لو كان القرآن في اهاب ما مسته النار
٨٣ ص
(٥٤)
مسئلة ان المكتوب في المصحف هو القرآن
٨٤ ص
(٥٥)
معنى قوله تعالى: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الآية
٨٥ ص
(٥٦)
استرواح بذكر طرف من الملح الشعرية
٨٧ ص
(٥٧)
(المجلس الثالث والثلاثون) تأويل قوله تعالى: فأما الذين في قلوبهم زيغ الآية
٩٤ ص
(٥٨)
استطراد لذكر بعض أخبار يزيد بن مفرغ وشئ من شعره
٩٥ ص
(٥٩)
ذكر جملة من الملح الشعرية المستحسنة
٩٨ ص
(٦٠)
حكاية عبيد الله بن سليمان بن وهب مع ابن الرومي
١٠١ ص
(٦١)
(المجلس الرابع والثلاثون) تأويل قوله تعالى: لا تثريب عليكم اليوم الآية
١٠٥ ص
(٦٢)
تأويل خبر النهي عن كسب الرمازة
١٠٧ ص
(٦٣)
استطراد لذكر ما جاء عن العرب فيما يقال في الرمز والصفر
١٠٨ ص
(٦٤)
أحسن ما قيل في صفة المرأة العجز الخمصانة
١١٢ ص
(٦٥)
ذكر بعض من شعر اراكة الثقفي في تسلية المحزون
١١٣ ص
(٦٦)
قصيدة في الهجاء لبشر بن أبي حازم الأسدي وحسن اعتذاره
١١٤ ص
(٦٧)
(المجلس الخامس والثلاثون) تأويل قوله تعالى: خلق الإنسان من عجل الآية
١١٥ ص
(٦٨)
ذكر ما جاء عن العرب في القلب للمبالغة
١١٥ ص
(٦٩)
استطراد لذكر ما يستحسن من شعر مسكين الدارمي في الموضع
١١٩ ص
(٧٠)
أحسن ما قبل في الغيرة
١٢٤ ص
(٧١)
(المجلس السادس والثلاثون) تأويل قوله تعالى: ولقد همت به وهم بها الآية
١٢٥ ص
(٧٢)
كلام على البرهان الذي رآه سيدنا يوسف عليه السلام
١٢٩ ص
(٧٣)
استرواح بذكر بعض ملح شعرية
١٢٩ ص
(٧٤)
(المجلس السابع والثلاثون) تأويل قوله تعالى: رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه الآية
١٣٣ ص
(٧٥)
تأويل خبر من يتبع المشمعة يشمع به
١٣٦ ص
(٧٦)
استرواح بذكر بعض فكاهات أدبية للأصمعي
١٣٨ ص
(٧٧)
(المجلس الثامن والثلاثون) تأويل قوله تعالى: ونادى نوح ربه فقال رب ابني من أهلي الآية
١٤٤ ص
(٧٨)
ذكر بعض فكاهات شعرية ونثرية للأصمعي
١٤٧ ص
(٧٩)
(المجلس التاسع والثلاثون) تأويل قوله تعالى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم الآية
١٥٢ ص
(٨٠)
ترجمة مروان بن يحيى وذكر شئ من شعره وخبره
١٥٥ ص
(٨١)
(المجلس الأربعون) تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول الآية
١٦٤ ص
(٨٢)
تقرير شبهة الجبرية في فهم الآية المذكورة وردها
١٦٧ ص
(٨٣)
قصة حصن بن حذيفة مع أولاده عند وفاته ووعظه لهم
١٦٨ ص
(٨٤)
ذكر جملة اشعار مستحسنة لمروان بن أبي حفصة وغيره
١٦٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
الأمالي - السيد المرتضى - ج ٢ - الصفحة ١٦٣ - ترجمة مروان بن يحيى وذكر شئ من شعره وخبره
فأما قوله - تغض له الطرف العيون - فيشبه أن يكون مأخوذا من قول الفرزدق أو ممن تنسب (١) إليه هذه الأبيات يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم
(١) قوله أو ممن تنسب إليه يشير بهذا إلى أن القصيدة المشهورة التي تنسب للفرزدق في سيدنا زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم التي قالها لما قال هشام حين سأله رجل من أهل الشام من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة وذلك أن هشاما حج في خلافة أبيه فطاف ولم يستطع استلام الحجر لشدة الزحام فلما جاء زين العابدين رضي الله عنه تنحى الناس له فقال هشام للشامي لا أعرفه فقال الفرزدق أنا أعرفه وأنشأ يقول هذا سليل حسين نجل فاطمة * بنت الرسول الذي انجابت به الظلم فحبسه هشام بين مكة والمدينة فقال الفرزدق أبياته التي منها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها ففكه ثم بعث إليه زين العابدين رضي الله عنه اثني عشر ألف درهم فردها وقال مدحتك لله تعالى لا للعطاء فقال زين العابدين إنا أهل بيت إذا وهبنا شيئا لا نستعيده فقبلها ولم يثبت للفرزدق منها غير سبعة أبيات ونسب بعضها إلى أبي دهبل الجمحي.. وأما قوله يغضى حياء الخ وقوله في كفه خيزران ريحها عبق * في كف أروع في عرنينه شمم فقيل انهما لداود بن سلم يمدح بهما قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وبعدهما هاتف بك من أوج ورابية * يدعوك يا قثم الخيرات يا قثم وروى من غير هذا الوجه ان عبد الله بن عبد الملك حج فقال له أبوه سيأتيك الحزين الشاعر بالمدينة وهو ذرب اللسان فإياك أن تحتجب عنه وأرضه وصفته انه أشعر ذو بطن عظيم الأنف فلما قدم عبد الله المدينة وصفه لحاجبه وقال له إياك أن ترده فلم يأت الحزين حتى قام لينام فقال له الحاجب قد ارتفع فلما ولى ذكر فلحقه فقال ارجع فاستأذن له فأدخله فلما صار بين يديه ورأي جماله وبهاءه وفي يده قضيب خيزران وقف ساكتا فأمهله عبد الله حتى ظن أنه قد أراح ثم قال له السلام عليك رحمك الله أولا فقال عليك السلام وحيا الله وجهك أيها الأمير انى قد كنت مدحتك بشعر فلما دخلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك أذهلني عنه فأنسيت ما كنت قلته وقد قلت في مقامي هذا بيتين فقال ما هما فقال في كفه خيزران ريحها عبق * من كف أروع في عرنينه شمم يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم بتقديم الأول على الثاني في هذه الرواية فأجازه فقال إخدمني أصلحك الله فإنه لا خادم لي فقال اختر أحد هذين الغلامين فأخذ أحدهما فقال له عبد الله أعلينا ترذل خذ الأكبر والناس يروون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي يمدح بها علي بن الحسين رضي الله عنهما وهو غلط ممن رواه فيها وليس هذان البيتان مما يمدح به مثله وله من الفضل المتعالم ما ليس لأحد
(١٦٣)