موسوعة عشائر العراق - عباس العزاوي المحامي - الصفحة ١٠٧ - (٥) قبائل هاورامان
أنه من الممكن أن يتفاهموا فلا يعسر التخاطب ، ومعرفة الغرض في التعبير. فمثلا آوى يراد بها آب ، آو بمعنى «ماء» ، وآخكر أي جمرة الى آخر ما هنالك. ويقال ان لهم لغة خاصة بهم ، ولهم كتاب مدون في تلك اللغة يحرصون عليه ولا يظهرونه لأحد إلا أننا لم نجد تدوينات عنه.
وجاء في تقرير الحدود أن القرى العراقية ١٧ قرية ، وفصل أوضاع الحدود هناك كما أن صاحب سياحتنامهء حدود قد أوضح الجبال والطرق والأنهار إيضاحا وافيا مما لا محل لذكره هنا [١] وقد أوضحنا في تاريخ العراق بعض الحوادث هاورامان إيران فنكتفي بالإشارة هنا. وكان ذلك أيام فرهاد ميرزا ، وكان أميرهم حسن سلطان ...
ومن علمائهم المشاهير آنئذ الشيخ عمر الهورماني قد قام بإصلاح ذات البين ، وسعى جهده أن يؤلف بين العشائر والدولة الإيرانية ، ولهذا اقطعه الشاه مقاطعة مكافأة له فأجابه مخاطبا البرق (التلغراف) مجيبا له ومعتذرا عن قبول هدية الشاه قال :
| ما آب روي فقر وقناعت نميبريم | أي «تل» بكو بشاه كه روزي مقررست |
[١] تقرير درويش باشا ص ٥٠ وسياحتنامهء حدود ص ٢٣٧ وما بعدها.