معجم دمشق التاريخي - الدكتور قتيبة الشهابي - الصفحة ١٢٨ - باب الجيم
ـ الجامع العمري : أنظر الجوامع العمريّة تحت تسمية : «المسجد العمري» ، والجدير بالذكر أن أهل دمشق اصطلحوا على وصف كل جامع صغير قديم بأنه : «عمري».
ـ جامع العنبري : كان في سوق صاروجا ، إلى الغرب من جامع الورد ، والشرق من بوابة الصالحية ، ولا تتوفّر عنه أية معلومات.
مخطط الصالحيّة لدهمان
ـ جامع غبريال : كان في محلّة القعاطلة خارج الباب الشرقي واسمها الأقدم (محلّة الملّاح) ، قرب تربة ضرار بن الأزور ، عمّره أولا في العهد المملوكي يوسف القرعوني سنة ٦٦٤ ه ، وفي سنة ٧٠١ من نفس العهد أقام ناظر الدواوين بدمشق الصاحب شمس الدين غبريال جامعا مكانه فنسب إليه. ويعرف أيضا بجامع الملّاح ، وبمسجد ضرار بن الأزور.
البداية والنهاية لابن كثير ، الفهارس
الدرر الكامنة للعسقلاني ٢ / ٢٦٢
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٣٧ (مسجد ضرار بن الأزور)
خطط دمشق للعلبي ٣٤٣
ـ جامع الغوّاص : لا يزال في حي الميدان الوسطاني ، بحارة الغوّاص ، وهو جامع قديم لا يعرف تاريخ بنائه ، جدّد في العهد العثماني سنة ١٨٧٨ م ، وجرى توسيعه سنة ١٩٧٤ م. ينسب للشيخ علي الغوّاص الصوفي المدفون فيه.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٤٢
مشيّدات دمشق ذات الأضرحة للشهابي ٥٧٩
ـ جامع فضل الله البصروي : لا يزال عند ضفة نهر بردى ، قبالة مبنى السرايا [وزارة الداخليّة اليوم] ، شيّد في العهد العثماني سنة ١٨٢٤ م أيام الوالي (بيلاني مصطفى پاشا) في عهد السلطان محمود الثاني ، ثم تهدّم حوالي مطلع القرن العشرين ، فقامت دائرة الأوقاف الاسلامية بإعادة بنائه على طراز مغاير للأصل بعض الشيء ، وشارك في العمل الرسّام والمعمار (توفيق طارق) المشهور (ولد سنة ١٨٧٥ م وتوفي ١٩٤٠ م) وكان مهندسا معماريّا ورائدا للحركة التشكيليّة في دمشق. أما فضل الله البصروي فلم أتوصّل إلى ترجمة له.
ذيل ثمار المقاصد لطلس ٢٤٢
دمشق تاريخ وصور للشهابي ط ٢ ، ٩٩
مآذن دمشق للشهابي ٣٨٥