المزار
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
المقدمة
٣ ص
(٣)
1 - باب فضل الكوفة
٤ ص
(٤)
2 - باب فضل مسجد الكوفة
٧ ص
(٥)
3 - باب فضل الصلاة عند السابعة من أساطين المسجد
١٠ ص
(٦)
4 - باب فضل مسجد السهلة
١٢ ص
(٧)
5 - باب فضل الفرات
١٥ ص
(٨)
6 - باب فضل الاغتسال في الفرات والشرب منه
٣٣ ص
(٩)
7 - باب زيارة أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٣٥ ص
(١٠)
8 - باب فضل كربلاء
٣٩ ص
(١١)
9 - باب وجوب زيارة الحسين صلوات الله عليه
٤٢ ص
(١٢)
10 - باب حد وجوبها في الزمان على الأغنياء والفقراء
٤٤ ص
(١٣)
11 - باب ثواب من زار الحسين عليه السلام راكبا وماشيا ومناجاة الله لزائره
٤٦ ص
(١٤)
12 - باب ما جاء في زيادة العمر بزيارته عليه السلام ونقصانه بتركها
٤٨ ص
(١٥)
13 - باب ما جاء في تفريج الكرب بزيارته عليه السلام
٥٠ ص
(١٦)
14 - باب ما جاء في تمحيص الذنوب بزيارته عليه السلام
٥٢ ص
(١٧)
15 - باب ما جاء في ثواب زيارته عليه السلام
٥٤ ص
(١٨)
16 - باب فضل زيارة أول رجب
٥٥ ص
(١٩)
17 - باب زيارة النصف من رجب
٥٦ ص
(٢٠)
18 - باب فضل زيارة النصف من شعبان
٥٨ ص
(٢١)
19 - باب فضل زيارته ليلة الفطر
٦١ ص
(٢٢)
20 - باب فضل زيارته يوم عرفة
٦٢ ص
(٢٣)
21 - باب فضل الجمع بين زيارة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة
٦٦ ص
(٢٤)
22 - باب فضل زيارته عليه السلام يوم عاشوراء
٦٧ ص
(٢٥)
23 - باب فضل زيارة الأربعين
٦٩ ص
(٢٦)
24 - باب فضل زيارته ليلة القدر
٧٠ ص
(٢٧)
25 - باب فضل الزيارة في كل شهر
٧١ ص
(٢٨)
26 - باب انتقاص الدين بترك زيارته عليه السلام
٧٢ ص
(٢٩)
27 - باب العزم على الخروج على الزيارات واختيار الأيام لذلك
٧٤ ص
(٣٠)
28 - باب الفعل والقول عند الخروج
٧٧ ص
(٣١)
29 - باب القول على باب منزلك
٧٨ ص
(٣٢)
30 - باب القول عند الركوب
٧٩ ص
(٣٣)
31 - باب اختيار أوقات السير
٨٠ ص
(٣٤)
32 - باب باب ذكر الله تعالى في السير والدعاء
٨١ ص
(٣٥)
33 - باب القول في صعود الآكام والقناطير وعبر الجسور
٨٢ ص
(٣٦)
34 - باب القول عند الاشراف على القرية
٨٣ ص
(٣٧)
35 - باب الدعاء عند خوف السبع والهوام
٨٤ ص
(٣٨)
36 - باب الدعاء عند خوف الشياطين
٨٥ ص
(٣٩)
37 - باب القول عند خوف الأعداء واللصوص
٨٦ ص
(٤٠)
38 - باب اختيار المنازل
٨٨ ص
(٤١)
39 - باب القول والفعل عند نزول المنزل
٨٩ ص
(٤٢)
40 - باب القول والفعل عند الرحيل من المنزل
٩٠ ص
(٤٣)
41 - باب الفعل والقول عند دخول الكوفة
٩١ ص
(٤٤)
42 - باب الفعل والقول عند اتيان المشهد
٩٢ ص
(٤٥)
43 - باب شرح الزيارة
٩٤ ص
(٤٦)
44 - باب صلاة الزيارة
٩٩ ص
(٤٧)
45 - باب الوداع
١٠٢ ص
(٤٨)
46 - باب فضل الصلاة في المسجد بالكوفة
١٠٤ ص
(٤٩)
47 - باب الصلاة يوم الغدير ودعائه
١٠٦ ص
(٥٠)
48 - باب في زيارة الحسين بن علي صلوات الله عليه وشرائطها
١١٢ ص
(٥١)
49 - باب ورود كربلاء وموضع النزول منها والغسل
١١٥ ص
(٥٢)
50 - باب القول عند ورود المشهد
١١٧ ص
(٥٣)
51 - باب القول عند معاينة الجدث
١٢٠ ص
(٥٤)
52 - باب القول عند الوقوف على الجدث
١٢٢ ص
(٥٥)
53 - باب زيارة علي بن الحسين
١٣٥ ص
(٥٦)
54 - باب زيارة الشهداء
١٣٦ ص
(٥٧)
55 - باب زيارة العباس بن علي صلوات الله عليه
١٣٧ ص
(٥٨)
56 - باب وداع العباس بن علي
١٤١ ص
(٥٩)
57 - باب الوداع
١٤٣ ص
(٦٠)
58 - باب وداع الشهداء رحمة الله عليهم
١٤٦ ص
(٦١)
59 - باب فضل الصلاة في مشهد الحسين بن علي صلوات الله عليهما
١٤٩ ص
(٦٢)
60 - باب فضل اتمام الصلاة في الحرمين وفي المشهدين على ساكنهما السلام
١٥٢ ص
(٦٣)
61 - باب فضل الحائر وحرمته وحده
١٥٦ ص
(٦٤)
62 - باب فضل طين قبر الحسين صلوات الله عليه
١٥٩ ص
(٦٥)
63 - باب مقدار ما يؤخذ منها للانتفاع
١٦٢ ص
(٦٦)
64 - باب
١٦٣ ص
(٦٧)
65 - باب ما يقول الرجل إذا أخذ من طين قبر الحسين عليه السلام
١٦٥ ص
(٦٨)
66 - باب فضل السبحة والتسبيح بها
١٦٦ ص
(٦٩)
67 - باب دعاء يوم عرفة
١٦٩ ص
(٧٠)
القسم الثاني من الكتاب 1 - باب مختصر فضل زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله
١٨٢ ص
(٧١)
2 - باب مختصر شرح زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله
١٨٦ ص
(٧٢)
3 - مختصر زيارة أخرى له عليه السلام
١٨٧ ص
(٧٣)
4 - زيارة أخرى أيضا
١٨٩ ص
(٧٤)
5 - مختصر وداع رسول الله صلى الله عليه وآله
١٩٠ ص
(٧٥)
6 - باب مختصر فضل زيارة فاطمة عليها السلام
١٩١ ص
(٧٦)
7 - باب زيارتها عليها السلام
١٩٢ ص
(٧٧)
8 - مختصر زيارة أخرى لها عليها السلام
١٩٣ ص
(٧٨)
9 - باب مختصر فضل زيارة سيدنا أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام
١٩٤ ص
(٧٩)
10 - باب مختصر زيارته عليه السلام
١٩٥ ص
(٨٠)
11 - باب مختصر فضل زيارة سيدنا علي بن الحسين زين العابدين وأبي جعفر محمد بن علي باقر العلم وأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام
١٩٧ ص
(٨١)
12 - باب مختصر زيارتهم عليهم السلام
٢٠٠ ص
(٨٢)
13 - زيارة أخرى لهم مختصرة عليهم السلام
٢٠١ ص
(٨٣)
14 - باب مختصر فضل زيارة سيدنا أبي الحسن موسى بن جعفر وأبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهما السلام
٢٠٤ ص
(٨٤)
15 - باب مختصر زيارتهما عليهما السلام
٢٠٧ ص
(٨٥)
16 - باب فضل زيارة مولانا أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام
٢٠٩ ص
(٨٦)
17 - باب مختصر زيارته عليه السلام
٢١١ ص
(٨٧)
18 - باب مختصر فضل السيدين أبي الحسن علي بن محمد وأبي محمد الحسن بن علي العسكريين عليهما السلام
٢١٥ ص
(٨٨)
19 - باب مختصر زيارتهما عليهما السلام
٢١٧ ص
(٨٩)
20 - باب زيارة جامعة لسائر الأئمة عليهم السلام
٢١٩ ص
(٩٠)
21 - باب فضل التطوع بالزيارة عن الأئمة عليهم السلام وعن أهل الايمان
٢٢١ ص
(٩١)
22 - باب ثواب الحج والزيارة عن الاخوان بالأجر
٢٢٣ ص
(٩٢)
23 - باب ما يقول الزائر عن غيره بالأجر
٢٢٤ ص
(٩٣)
24 - باب ما يقول الزائر عن أخيه تطوعا
٢٢٥ ص
(٩٤)
25 - باب حكم من أراد أن يزور عن أبويه واخوانه وما يقول إذا أراد ذلك
٢٢٦ ص
(٩٥)
26 - باب حكم من بعدت شقته أو تعذر عليه قصد المشاهد وهو يريد الزيارة كيف يصنع وكيف يقول
٢٢٨ ص
(٩٦)
27 - باب فضل زيارة قبور الشيعة رحمهم الله
٢٣٠ ص
(٩٧)
28 - باب شرح زيارة قبورهم وصفة العمل بذلك.
٢٣٢ ص
(٩٨)
29 - باب النوادر
٢٣٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص

المزار - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٢١ - ٢١ - باب فضل التطوع بالزيارة عن الأئمة عليهم السلام وعن أهل الايمان

ما من نبي ولا وصي [نبي] (١) يبقى في الأرض بعد موته أكثر من ثلاثة أيام حتى ترفع روحه وعظمه ولحمه إلى السماء، وإنما تؤتى مواضع آثارهم، ويبلغهم السلام من بعيد، ويسمعونه في مواضع آثارهم من قريب (٢)

(١) من الكامل والكافي والتهذيب والبحار.
(٢) رواه في كامل الزيارات: ٣٢٩ ح ٣ عن محمد بن يعقوب، وبصائر الدرجات: ٤٤٥ ح ٥ عن أحمد ابن محمد... والكافي: ٤ / ٥٦٧ ح ١ عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد... والتهذيب: ٦ / ١٠٦ ح ٢ عن محمد بن أحمد بن داود القمي، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار..
والفقيه: ٢ / ٥٧٧ ح ٣١٦١ عن علي بن الحكم.
وأخرجه الوسائل: ١٠ / ٢٥٤ ح ٦ عن الفقيه والكافي والتهذيب.
وفي البحار: ١١ / ٦٧ ح ٢٢ عن الكافي، و ح ٢٢ / ٥٥٠ ح ٣ عن بصائر الدرجات ج ٢٧ / ٢٩٩ ح ٣ عن الكامل والبصائر، و ج ١٠٠ / ١٢٩ ح ١٣ و ١٤ عن الكامل والتهذيب.
قال المجلسي (رحمه الله) في البحار: ٩٧ / ١٣٠:
يمكن الجمع بين هذا الخبر وما سبق بأن يكون رفع الأكثر بعد الثلاثة ويمكث بعضهم إلى أربعين ثم يرفع، أو بأنه يرفع كل منهم بعد الثلاثة ثم يرجع إلى قبره ثم يرفع بعد الأربعين.
ثم إن في هذين الخبرين إشكالا من جهة منافاتهما لكثير من الأخبار الدالة على بقاء أبدانهم في الأرض كأخبار نقل عظام آدم عليه السلام ونقل عظام يوسف عليه السلام وبعض الآثار الواردة بأنهم نبشوا قبر الحسين عليه السلام فوجدوه في قبره، وأنهم حفروا في الرصافة بئرا فوجدوا فيها شعيب بن صالح وأمثال تلك الأخبار كثيرة.
فمنهم من حمل أخبار الرفع على أنهم يرفعون بعد الثلاثة ثم يرجعون إلى قبورهم كما ورد في بعض الأخبار أن كل وصي يموت يلحق بنبيه ثم يرجع إلى مكانه.
ومنهم من حملها على أنها صدرت لنوع من المصلحة تورية لقطع أطماع الخوارج والنواصب الذين كانوا يريدون نبش قبورهم وإخراجهم منها وقد عزموا على ذلك مرارا فلم يتيسر لهم.
ويمكن حمل أخبار نقل العظام على أن المراد نقل الصندوق المتشرف بعظامهم وجسدهم في ثلاثة أيام أو أربعين يوما أو أن الله تعالى ردهم لتلك المصلحة وعلى هذا الأخير تحمل الأخبار الأخر والله يعلم.
وقال الشيخ أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوايد: ٢٥٨: إنا لا نشك في موت الأنبياء عليهم السلام، غير أن الخبر قد ورد بأن الله تعالى يرفعهم بعد مماتهم إلى سمائه وأنهم يكونون فيها أحياء منعمين إلى يوم لقيامة وليس ذلك بمستحيل في قدرة الله تعالى.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أنا أكرم على الله من يدعني في الأرض أكثر من ثلاث، وهكذا عندنا حكم الأئمة عليهم السلام، قال النبي صلى الله عليه وآله: لو مات نبي بالمشرق وما وصيه بالمغرب لجمع الله بينهما.
وليست زيارتنا لمشاهدهم على أنهم بها ولكن لشرف الموضع فكانت غيبة الأجسام فيها ولعبادة أيضا ندبنا إليها إلى آخر ما قال رحمه الله والله يعلم.
(٢٢١)