الفصول العشرة
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
مقدمة التحقيق لماذا الاهتمام بالمهدي (عج)
٥ ص
(٣)
من كتب عن المهدي (عج) إلى آخر القرن الرابع
٦ ص
(٤)
اهتمام الشيخ المفيد بالبحث عن المهدي (عج)
١٥ ص
(٥)
ما كتبه الشيخ المفيد عن المهدي (عج) مستقلا
١٥ ص
(٦)
ما كتبه الشيخ المفيد عن المهدي (عج) ضمنا
١٧ ص
(٧)
صلة الشيخ المفيد بالناحية المقدسة
١٨ ص
(٨)
امكان رؤية الإمام المهدي في الغيبة الكبرى
١٨ ص
(٩)
ذكر توقيعين وردا من الناحية المقدسة للشيخ المفيد
١٨ ص
(١٠)
توثيق صور التوقيعين من الناحية المقدسة
٢٠ ص
(١١)
لقب الشيخ بالمفيد
٢٢ ص
(١٢)
مدح المهدي (عج) للمفيد في التوقيعين
٢٢ ص
(١٣)
نحن والكتاب نسبة الكتاب للمفيد
٢٤ ص
(١٤)
اسم الكتاب
٢٥ ص
(١٥)
أهمية الكتاب
٢٦ ص
(١٦)
تاريخ تأليف الكتاب
٢٧ ص
(١٧)
السائل
٢٨ ص
(١٨)
طبعات الكتاب
٢٩ ص
(١٩)
ترجمة الكتاب
٢٩ ص
(٢٠)
عملنا في الكتاب
٢٩ ص
(٢١)
التعريف بالنسخ المعتمدة
٣٠ ص
(٢٢)
كتاب المسائل العشرة مقدمة المؤلف
٣٤ ص
(٢٣)
ذكر فصول الكتاب
٣٧ ص
(٢٤)
الفصل الأول استتار المهدي ليس خارجا عن العرف
٤٤ ص
(٢٥)
ذكر شواهد على ستر الناس أولادهم وأسبابها
٤٤ ص
(٢٦)
قصة كيخسرو وإخفائه
٤٥ ص
(٢٧)
ذكر أسباب أخرى لستر الناس أولادهم
٤٧ ص
(٢٨)
ستر ولادة إبراهيم
٤٩ ص
(٢٩)
ستر ولادة موسى
٤٩ ص
(٣٠)
اعتراف الإمام العسكري بولده
٥٠ ص
(٣١)
الفصل الثاني رد من تمسك بإنكار جعفر للمهدي (عج)
٥٢ ص
(٣٢)
ذكر قصة اخوة يوسف
٥٣ ص
(٣٣)
انكار جعفر للمهدي (عج) كإنكار أبي لهب للنبي (ص)
٥٤ ص
(٣٤)
أحوال جعفر
٥٦ ص
(٣٥)
اعتراف ولد جعفر بالحق
٥٦ ص
(٣٦)
الفصل الثالث رد من تمسك بوصية الإمام العسكري إلى والدته دون ولده
٥٩ ص
(٣٧)
وصية الإمام الصادق إلى خمس نفر
٦٠ ص
(٣٨)
الفصل الرابع جواب من قال: ما الداعي للإمام العسكري إلى إخفاء ولده
٦٣ ص
(٣٩)
الفرق بين زمان المهدي (عج) وزمان آبائه (ع)
٦٤ ص
(٤٠)
الفصل الخامس رد من قال بخروج غيبة المهدي (عج) عن العرف وأنه لم يره أحد
٦٦ ص
(٤١)
ذكر جماعة شاهدوا المهدي (عج) زمان أبيه العسكري (ع)
٦٧ ص
(٤٢)
غيبة الخضر (ع)
٧٢ ص
(٤٣)
غيبة موسى (ع)
٧٣ ص
(٤٤)
قصة يوسف (ع) وغيبته
٧٣ ص
(٤٥)
غيبة يونس (ع)
٧٤ ص
(٤٦)
قصة أصحاب الكهف وغيبتهم
٧٤ ص
(٤٧)
قصة صاحب الحمار
٧٥ ص
(٤٨)
الفصل السادس رد من تمسك بانتقاض العادة في طول عمر المهدي (عج)
٧٩ ص
(٤٩)
طول عمر آدم (ع)
٨٠ ص
(٥٠)
طول عمر نوح (ع)
٨١ ص
(٥١)
لم يحصل الشيب قبل حصوله في إبراهيم
٨١ ص
(٥٢)
طول عمر لقمان بن عاد الكبير
٨٢ ص
(٥٣)
طول عمر بيع بن ضبيع
٨٣ ص
(٥٤)
طول عمر المستوغر بن ربيعة
٨٤ ص
(٥٥)
طول عمر أكثم بن صيفي
٨٥ ص
(٥٦)
طول عمر صيفي بن رياح
٨٦ ص
(٥٧)
طول عمر ضبيرة بن سعيد
٨٦ ص
(٥٨)
طول عمر دريد بن الصمة
٨٨ ص
(٥٩)
طول عمر محصن بن عتبان
٨٨ ص
(٦٠)
طول عمر عمرو بن حممة الدوسي
٨٨ ص
(٦١)
طول عمر الحرث بن مضاض
٨٩ ص
(٦٢)
طول عمر الملك الذي استحدث المهرجان الألفي
٨٩ ص
(٦٣)
طول عمر سلمان الفارسي
٩٠ ص
(٦٤)
الفصل السابع رد من تمسك ببطلان الحاجة إلى المهدي (عج) باستمرار غيبته
٩٢ ص
(٦٥)
كون غيبة الإمام (عج) للخوف على نفسه
٩٤ ص
(٦٦)
الفصل الثامن رد من قال: بأنا قد ساوينا في غيبة المهدي (عج) المذاهب القائلة بغيبة أئمتها
٩٥ ص
(٦٧)
الفصل التاسع رد من تمسك بأن الإمامة إذا كانت واجبة وفيها المصلحة تناقض الغيبة
٩٩ ص
(٦٨)
بيان أن احكام الله واجبة ما لم يرد اضطرار فتتغير المصلحة
١٠٢ ص
(٦٩)
بيان أن المخالف في مسألة الإمامة على قسمين
١٠٣ ص
(٧٠)
الفصل العاشر رد من تمسك بأن الإمام (عج) إذا ظهر لا يعرفه أحد إلا بالمعجز
١٠٦ ص
(٧١)
مجيء الأخبار بعلامات تدل عليه (عج)
١٠٦ ص
(٧٢)
بعض علامات الظهور
١٠٧ ص
(٧٣)
عدم اختصاص المعجز بالنبي
١٠٨ ص
(٧٤)
نزول الرزق على مريم (ع)
١٠٨ ص
(٧٥)
نزول الوحي على أم موسى
١٠٩ ص

الفصول العشرة - الشيخ المفيد - الصفحة ١١٨

المعتزلة (١) وكثير من المرجئة (٢).
والآخر: يعتقد وجوبها (٣) سمعا وينكر أن تكون العقول توجبها، وهم البصريون من المعتزلة (٤) وجماعة المجبرة (٥) وجمهور الزيدية.
وكلهم وإن خالف الإمامية في وجوب النص على الأئمة بأعيانهم، وقال بالاختيار أو الخروج بالسيف والدعوة إلى الجهاد، فإنهم يقولون: إن وجوب اختيار الأئمة إنما هو لمصالح الخلق، والبغداديون من المعتزلة خاصة يزعمون أنه الأصلح في الدين والدنيا معا، ويعترفون بأن وقوع الاختيار وثبوت الإمامة هو المصلحة العامة، لكنه متى تعذر ذلك بمنع الظالمين منه كان الذين إليهم العقد والنهوض (١) بالدعوة في سعة من ترك ذلك وفي غير حرج من الكف عنه، وأن تركهم له حينئذ يكون هو الأصلح، وإباحة الله تعالى لهم التقية في العدول عنه هو الأولى في الحكمة وصواب التدبير في الدنيا والدين.

(١) وهم أصحاب أبي الحسين بن أبي عمرو الخياط مع تلميذه أبي القاسم بن محمد الكعبي ويعبر عن مذهبهما بالخياطية والكعبية.
الملل والنحل ١: ٧٣.
(٢) ل: وهم البغداديون من المعتزلة وكثير من المعتزلة وكثير من المرجئة.
(٣) ر. ل. س: أن وجوبها.
(٤) وهم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي وابنه أبي هاشم عبد السلام، ويعبر عن مذهبهما بالجبائية والبهشمية.
الملل والنحل ١: ٧٣.
(٥) الجبرية أصناف، فالجبرية الخالصة: هي التي لا تثبت للعبد فعلا ولا قدرة على الفعل أصلا، وأما من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في الفعل وسمي ذلك كسبا فليس بجبري.
الملل والنحل ١: ٧٩.
(٦) ع. ط: النهوض، بدون واو.
(١١٨)