خطط الكوفة وشريح خريطتها - لويس ماسينيون - الصفحة ٢٨ - تمصير الكوفة تحويل تكتل معسكرات الأجناد إلى محلات بلدية

أي (٠٠٠ ، ٤٠٠) شخص على أكبر تقدير (والبلاذري يذكر في الصفحة ٣٥٠) (٠٠٠ ، ٦٠ مقاتل و ٠٠٠ ، ٨٠ حصة).

رابعا : يظهر بأن تجمع القبائل والبطون في الكوفة واتصالها قد ساعدا النسابة على وضع جداول شتى الأنساب.

وفي سنة (٥٠ ه‌) أي في إمارة زياد ابن أبيه [١] صار تكتل الأقسام العسكرية في الكوفة على غرار ما كان بالبصرة حيث أصبحت الأسباع أربعة مناطق (الأرباع) وذلك بعد ضمّ كل قسمين من الأقسام الستة الأولى وإليك كيفيتها :

الربع الأول : أهل العالية.

الربع الثاني : تميم وهمدان.

الربع الثالث : ربيعة (ـ بكر) وكندة.

الربع الرابع : مذحج وأسد [٢].

ومن رأي لامانس» Lammense «بأن هدم النظام القبلي العسكري السابق [٣] من قبل زياد وتبديله ربما كان من أجل الربع رقم[٢]حيث همدان القبيلة العظيمة الخطيرة ذات الشوكة والقوة التي كانت دوما


[١].Caetani ,III ,١٥٨

[٢] الطبري المجلد ٢ ص ١٣١ و ٢٥٥ و ٦٤٤ و ٧٠١ ، و ٨٥٧ و ١٧٠ حوادث سنة ١٢٢٤.

[٣].Lammense ,ZIAD ,٧٢١ ـ ٢٣١