تقويم البلدان - أبي الفداء - الصفحة ٣٣٠ - ويشتمل على بلاد الفرنج والأتراك وغيرهم
الأوصاف والأخبار العامة
تل أعفر : من المشترك : وتل أعفر قلعة بين سنجار وبين الموصل ، وعن بعض أهلها ، ولتل أعفر أشجار كثيرة ، وهي غربي الموصل فيما بينها وبين سنجار وربّما تكون إلى سنجار أقرب ... قال في العزيزي : وبين سنجار وبين تل أعفر خمسة فراسخ ، وبين تل أعفر وبين بلد ستة فراسخ.
وكفر توثا : في مستو من الأرض ذات أشجار وأنهار وهي أكبر من دار قال في المشترك : وكفر توثا بليدة من أعمال الجزيرة وبينها دارا خمسة فراسخ.
وبلد : بليدة صغيرة على غربي دجلة ، وقال في العزيزي : بلد على دجلة ، ومنها إلى الموصل ستة فراسخ ، وقال ياقوت في المشترك : وبلد مدينة فوق الموصل ، وبينهما سبعة فراسخ ، قال في اللباب : وهي بلدة تقارب الموصل ، ويقال لها : بلد الخصب ، وبها كان يونس بن متى ـ ٧ ـ ينسب إليها جماعة من أهل العلم.
الحضر : قال في المشترك : والحضر اسم مدينة قديمة كانت بالبرية مقابل تكريت وخربت وهي التي يقول فيها عدي بن زيد من قصيدة :
| وأخو الحضر إذ بناه وإذ | دجلة تجبي إليه والخابور | |
| شاده مرمرا وجلّله كلسا | فللطير في ذراه وكور |
قال : والحضر أيضا موضع بين مكّة والمدينة ، وهو المذكور في شعر بعض الهذليين :
| أيا ليت شعري هل تغيّر بعدنا | أروم وأرام وشابة والحضر |
الموصل : قاعدة ديار الجزيرة ، وهي على دجلة في جانبها الغربيّ وقبالة