تاريخ عمان
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٨ ص
(٣)
فهرست كتاب كشف الغمة
١٠ ص
(٤)
فهرست الكتاب
١٣ ص
(٥)
1 ـ دخول الأزد إلى عمان بقيادة مالك بن فهم وطرد الفرس منها
١٧ ص
(٦)
2 ـ إنتقال العرب إلى عمان
٢٤ ص
(٧)
3 ـ أخبار مالك بن فهم
٢٥ ص
(٨)
4 ـ وفاة مالك بن فهم
٢٦ ص
(٩)
5 ـ أخبار سليمة بن مالك
٢٨ ص
(١٠)
6 ـ سليمة بن مالك يحكم بلاد كرمان
٢٨ ص
(١١)
7 ـ عودة الفرس إلى عمان
٣١ ص
(١٢)
8 ـ إسلام أهل عمان
٣٣ ص
(١٣)
9 ـ عمرو بن العاص في عمان وانتشار الإسلام فيها
٣٥ ص
(١٤)
10 ـ إخراج الفرس من عمان
٣٦ ص
(١٥)
11 ـ عودة بن العاص إلى المدينة
٣٧ ص
(١٦)
12 ـ جيوش الحجاج في عمان
٣٩ ص
(١٧)
13 ـ عمال بني أمية في عمان
٤١ ص
(١٨)
14 ـ إمامة الجلندى بن مسعود
٤١ ص
(١٩)
15 ـ أمر عمان بعد الجلندى
٤٣ ص
(٢٠)
16 ـ الإمام محمد بن أبي عفان
٤٤ ص
(٢١)
17 ـ إمامة الوارث بن كعب
٤٤ ص
(٢٢)
18 ـ إمامة غسان بن عبد الله
٤٦ ص
(٢٣)
19 ـ إمامة عبد الملك بن حميد
٤٧ ص
(٢٤)
20 ـ إمامة المهنا بن جيفر
٤٨ ص
(٢٥)
21 ـ إمامة الصلت بن مالك
٥١ ص
(٢٦)
22 ـ إمامة الراشد بن النضر
٥١ ص
(٢٧)
23 ـ إمامة عزان الخروصي
٥٢ ص
(٢٨)
24 ـ جيوش الخلافة العباسية في عمان
٥٤ ص
(٢٩)
25 ـ أحوال عمان في عهد محمد بن نور
٥٦ ص
(٣٠)
26 ـ الأئمة المنصوبون في هذه الفترة
٥٨ ص
(٣١)
27 ـ الإمام سعيد بن عبد الله
٦١ ص
(٣٢)
28 ـ الإمام راشد بن الوليد
٦٣ ص
(٣٣)
29 ـ ذكر الأئمة المعقود لهم في عمان
٦٨ ص
(٣٤)
30 ـ خروج أهل شيراز وهرمز على عمان
٦٩ ص
(٣٥)
31 ـ الإمام أبو الحسن بن خميس
٧١ ص
(٣٦)
32 ـ الإمام محمد بن إسماعيل وولده بركات
٧٣ ص
(٣٧)
33 ـ مآخذ على أعمال محمد ابن إسماعيل وولده بركات
٧٤ ص
(٣٨)
34 ـ الملوك النبهانيون المتأخرون
٨١ ص
(٣٩)
35 ـ ظهور الإمام ناصر بن مرشد
٩٤ ص
(٤٠)
36 ـ الإمام سلطان بن سيف
١٠٨ ص
(٤١)
37 ـ الإمام بلعرب بن سلطان
١٠٩ ص
(٤٢)
38 ـ إمامة سيف بن سلطان
١١٠ ص
(٤٣)
39 ـ إمامة سلطان بن سيف بن سلطان
١١١ ص
(٤٤)
40 ـ إمامة مهنا بن سلطان
١١٢ ص
(٤٥)
41 ـ إمامة يعرب بن بلعرب
١١٤ ص
(٤٦)
42 ـ خروج بلعرب بن ناصر على الإمام
١١٥ ص
(٤٧)
43 ـ إمامة سيف بن سلطان وخروج محمد بن ناصر
١١٨ ص
(٤٨)
44 ـ الحرب الأهلية أو الهناوية والغافرية
١٢٢ ص
(٤٩)
45 ـ مبايعة محمد بن ناصر بالإمامة
١٣٠ ص
(٥٠)
46 ـ نهاية زعيمي الفتنة
١٣٥ ص
(٥١)
47 ـ إمامة سيف بن سلطان وبلعرب بن حمي ر
١٣٧ ص
(٥٢)
48 ـ الإستعانة بالفرس
١٣٨ ص
(٥٣)
49 ـ تغلب سيف بن سلطان على الأمر
١٤٠ ص
(٥٤)
50 ـ إمامة سلطان بن مرشد
١٤١ ص
(٥٥)
51 ـ عودة الفرس إلى عمان
١٤٣ ص
(٥٦)
52 ـ العجم يغزون مطرح
١٤٥ ص
(٥٧)
53 ـ منازلة الجيش الفارسي حول صحار
١٤٦ ص
(٥٨)
54 ـ إمامة السيد بلعرب بن حمير
١٤٨ ص
(٥٩)
55 ـ مبايعة السيد أحمد بن سعيد بالإمامة
١٥٣ ص
(٦٠)
56 ـ حملات فارسية جديدة ونصرة البصرة
١٥٦ ص
(٦١)
57 ـ تمرد أولاد الإمام على أبيهم
١٥٨ ص
(٦٢)
58 ـ وفاة الإمام
١٥٩ ص
(٦٣)
59 ـ إمامة سعيد بن الإمام أحمد
١٦٠ ص
(٦٤)
60 ـ تغلب السيد سلطان بن الإمام على الأمر في عمان
١٦٠ ص

تاريخ عمان - سرحان بن سعيد الأزكوي العماني - الصفحة ١٢٣ - ٤٤ ـ الحرب الأهلية أو الهناوية والغافرية

إلى بركا فسار رحمة بن مطر الهولي بقومه وحمزة بن حماد بن ناصر ومحمد ابن عدي بن سليمان الذهلي بالقوم الذين جاء بهم من جانب الصير ومحمد ابن ناصر الحراصي بقومه ، فسار هؤلاء كل وال على قومه حتى نزلوا المصنعة ثم ورد كتاب من قرع الدرمكي من بني هناءة إلى رحمة بن مطر يقول : «إنك لا تصل إلينا فنحن واصلون إليك» على سبيل التهدد ، فلما قرأه رحمة وعرف معناه أمر بالمسير إلى بركا ، وقدم عيونا من أصحابه إلى بركا فوجدوا قراعا وأصحابه مقبلين قاصدين إلى رحمة بن مطر فرجعت العيون وأعلموه أنهم وجدوا قراع وأصحابه مقبلين إليه فالتقاهم رحمة بمكان يسمى القاسم فوثب عليهم قضيب الهولي على فرس والقوم على أثره فقتل منهم عشرة رجال وانكسرت أصحاب قراع وجرح قضيب جرحا هنيا وسار رحمة مشرقا بالقوم حتى نزل بالحفرى ، التي هي للجبور حتى يستريحوا ويأكلوا.

ثم إنه بعث عيونا فوجدوا خلف بن مبارك القصير قد طلع بقومه برا وبحرا بجيش لا يعلم عدده إلا الله وكان عدد القوم الذين هم أصحاب محمد بن ناصر خمسة عشر ألفا من بدو وحضر من سائر القبايل ، فالتقوا غربي بركا فوقعت بينهم صكة عظيمة وكانت عند أصحاب رحمة مدافع فضربوا الخشب التي بالبحر فأغرزت الخشب بحرا وانكسر خلف بن مبارك وأصحابه وركب ناقته واتبعهم أصحاب محمد بن ناصر يقتلون ويأسرون فلم يجدوا ملجأ من القتل فكانوا يدخلون البحر ليتخلصوا في المراكب فأغرزت بحرا ولم ينالوها والقوم تضربهم بالتفق فهلكوا جميعا وأخذوا سلبهم من سلاح وغيره وجميع ما معهم فلفظهم البحر ، فوجد جميع القتلى ألف واثني عشر رجلا. ولم يزالوا يتبعونهم حتى دخلوا حصن بركا ثم نزل أصحاب محمد بن ناصر الغافري بجانب الجبل من بركا فحاصروا الحصن فأقاموا أربعة أيام ، ثم إن أهل الحصن تخلصوا في المراكب إلى مسكد ، ولم يبق به إلا قليل وليس في البلد أحد.