تاريخ الأندلس من الفتح حتّى السقوط - إسماعيل بن إبراهيم بن أمير المؤمنين - الصفحة ٤٣ - فائدة المخطوط

كان من أمر بني أمية وانقراضهم ، وتتبع عبد الله بن علي [٦١] صاحب دعوتهم ، وأبا مسلم [٦٢] لبني أمية ، وأجلوهم عن باطن الأرض فضلا عن


إستجلب أشجار النخيل والرمان لزراعتها فى الأندلس.

كان ورعا تقيا يخطب فى المساجد ومات فى ١٧٢ هجرية والأندلس هادئة مستقرة (أخبار مجموعة ، ص ٥١ ، وابن عذاري ، ج ٢ ، ص ٤١ ، ابن القوطية ، ص ٢١.

[٦١] عبد الله بن علي : ويعرف بعبد الله الأصغر وهو عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ، طلب الخلافة لنفسه بعد وفاة السفاح ودخل في حروب مع أبو جعفر المنصور وقائده أبا مسلم الخرساني ودارت معارك عنيفة هزم فيها عبد الله بن علي ١٣٧ ه‌ / ٧٥٤ م ففر إلى البصرة عند أخيه سليمان وأعطاه أبو جعفر الأمان وحبسه في قصره وقرر قتله بعد نحو عشر سنوات ١٤٧ ه‌ / ٧٦٤ م (للمزيد ، راجع ، عبد المنعم ماجد : العصر العباسي الأول ج ١ ، مكتبة الأنجلو المصرية ، ص ٥٨ وما يليها).

[٦٢] أبو مسلم الخرساني : هو إبراهيم أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم. أصله فارسي. يكنى أبا إسحاق ، ، عرف بعدائه للأمويين ، وانضم إلى الدعوة العباسية واستطاع جمع الفلاحين والمؤيدين من الفرس حوله ، لهذا تقرّب منه أبو العباس السفاح الذي صار الخليفة العباسي الأول. وكان أبو مسلم الخراساني في بداية الدولة العباسية مقربا من الخليفة العباسي الأول ، لكنّ الخليفة الثاني (أبو جعفر المنصور) خشي من تعاظم قوته وكثرة مؤيديه فدبّر مؤامرة لقتله كان أبو مسلم الخراساني المحرّك الأساسي للدعوة العباسية في بلاد فارس ، وعرف بنو العباس كيف يكسبونه لصفهم ، وعرف هو كيف يجمع حوله الموالي والشيعة الناقمين على حكم بني أمية