الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - عمر ابن فهد الهاشمي المكّي - الصفحة ٢٦

للأسماء والكنى ، ذا معرفة تامة بالشيوخ والبلدان ، ويد طولى في الحديث والتاريخ والفقه وأصوله. مفيد البلاد الحجازية وعالمها [١].

وقال عنه تلميذه ابن فهد :

الإمام العلامة قاضي مكة ومؤرخها ومحدثها وحافظها تقي الدين أبو الطيب ابن شيخنا العلامة أقضى القضاة شهاب الدين أبي العباس ابن نور الدين أبي الحسن.

ثم قال بعد ذلك :

وكان إماما علامة فقيها مفننا حافظا للأسماء والكنى ، وله معرفة تامة بالشيوخ والبلدان واليد الطولى في الحديث والفقه والتاريخ. لطيف الذات ، حسن الأخلاق ، عارفا بالأمور الدينية والدنيوية ، له غور ودهاء وتجربة وحسن عشرة وحلاوة لسان ، ويجلب القلوب بحسن عبارته ولطيف إشارته.

مؤلفاته :

ألف الإمام الفاسي ; في فنون عديدة ، وكان أكثر ما اعتنى به تاريخ بلده مكة ، ومن مؤلفاته :

١." أربعون حديثا متباينة المتن والإسناد"

٢." إرشاد الناسك إلى معرفة المناسك ، على مذهب الإمامين : الشافعي ومالك."

٣." إرشاد ذوي الأفهام إلى تكميل كتاب الإعلام بوفيات الأعلام" للذهبي ، ويسمى أيضا : " درة التاريخ".

٤." الجواهر السنية في السيرة النبوية."

٥." الزهور المقتطفة في تاريخ مكة المشرفة. وهو مختصر من كتابه هادي ذوي الأفهام."


[١] الضوء اللامع ٧ : ١٩.