البداية في توضيح الكفاية
(١)
شهرة المسألة
٣٠ ص
(٢)
الترتّب
٣٢ ص
(٣)
أمر الأمر مع العلم بانتفاء الشرط
٤٥ ص
(٤)
تعلّق الاوامر والنواهى بالطبائع أو الأفراد
٤٦ ص
(٥)
الأمر بالأمر
٧٤ ص
(٦)
في النواهى
٧٨ ص
(٧)
اجتماع الأمر والنهى
٨٦ ص
(٨)
اقسام العبادات المكروهة
١٦١ ص
(٩)
دفع اشكال كراهة العبادة
١٩٠ ص
(١٠)
تنبيهات الاجتماع
١٩٠ ص
(١١)
تنبيهات المسألة
٢١٨ ص
(١٢)
مرجحات النهى على الأمر
٢٢٧ ص
(١٣)
تعدّد الاضافات ملحق بتعدّد العنوانات
٢٤٥ ص
(١٤)
فى اقتضاء النهى للفساد
٢٤٧ ص
(١٥)
مقتضى الأصل في المسألة الفرعية
٢٧٢ ص
(١٦)
اقسام متعلق النهى
٢٧٤ ص
(١٧)
النهى عن الوصف اللازم للعبادة
٢٧٤ ص
(١٨)
النهى عن المعاملة
٢٧٩ ص
(١٩)
تعدّد الشرط
٣٢٨ ص
(٢٠)
كيفية الجمع في تعدّد الشرط
٣٢٩ ص
(٢١)
تداخل الشروط
٣٣٤ ص
(٢٢)
تعقيب العام بضمير
٤٥٩ ص
(٢٣)
تعارض العام والخاص
٤٨٢ ص
(٢٤)
فى المطلق والمقيّد
٥٠٠ ص
(٢٥)
الفرق بين الاستصحاب وسائر الأصول
٥ ص
(٢٦)
اللازم العادي والنقلي المتّحدين مع المستصحب وجودا
٧ ص
(٢٧)
اللازم والمطلق
١٧ ص
(٢٨)
لزوم كون المستصحب حكما شرعيا ، أو ذا حكم شرعي
١٩ ص
(٢٩)
الشك في التقدّم والتأخّر
٢٣ ص
(٣٠)
المقام الثاني من الشك في التقدّم والتأخّر
٢٧ ص
(٣١)
اتصال زمانيّ الشك واليقين
٤١ ص
(٣٢)
فيما إذا علم تاريخ أحد الحادثين دون الآخر
٤٢ ص
(٣٣)
تعاقب الحالتين
٤٩ ص
(٣٤)
استصحاب الأمور الاعتقادية
٥٧ ص
(٣٥)
عدم جواز استصحاب الكتابي
٦٦ ص
(٣٦)
استصحاب حكم المخصص
٧٢ ص
(٣٧)
جريان الاستصحاب حتّى مع الظن بالخلاف
٨٠ ص
(٣٨)
بقاء الموضوع
٨٥ ص
(٣٩)
هل اللّازم بقاء الموضوع العقلي ، أو الموضوع العرفي؟
٩١ ص
(٤٠)
عدم جريان الاستصحاب مع الامارة
٩٧ ص
(٤١)
ورود الاستصحاب على سائر الأصول العملية
١٠٦ ص
(٤٢)
تزاحم الاستصحابين
١٠٨ ص
(٤٣)
في الأصل السببي والمسببي
١١١ ص
(٤٤)
في تعارض الاستصحابين
١١٤ ص
(٤٥)
في تقدم التجاوز والفراغ واصل الصحة على الاستصحاب
١١٩ ص
(٤٦)
تعارض الاستصحاب والقرعة
١٢٣ ص
(٤٧)
توضيح في كثرة تخصيص دليل القرعة وقلة تخصيص دليل الاستصحاب
١٢٦ ص
(٤٨)
الأخبار الواردة في القرعة
١٣٠ ص
(٤٩)
مبحث التعادل والتراجيح
١٣٢ ص
(٥٠)
بيان تعريف التعارض
١٣٢ ص
(٥١)
حكومة الامارات على الأصول
١٣٦ ص
(٥٢)
في وجه تقديم الامارات على الأصول
١٤٠ ص
(٥٣)
توضيح في طي الدلالة الالتزامية العقلية
١٤٢ ص
(٥٤)
اصالة التساقط
١٤٨ ص
(٥٥)
في مقتضى القاعدة الثانوية في المتعارضين
١٥٧ ص
(٥٦)
في الوجوه التي استدل بها لوجوب الترجيح
١٥٨ ص
(٥٧)
في الجواب عن سائر الأخبار
١٧٠ ص
(٥٨)
في الوجوه التي استدل بها لوجوب الترجيح
١٧٤ ص
(٥٩)
توضيح في طي الأحكام الشرعية من الافعال الاختيارية
١٧٧ ص
(٦٠)
هل التخيير بدوي ، أو استمراري؟
١٨٠ ص
(٦١)
هل القول بالترجيح يقتصر على المرجحات المنصوصة؟
١٨٢ ص
(٦٢)
هل القول بالتعدي يتعدى إلى خصوص المزية الموجبة للظن الشأني دون الفعلي ، أو بالعكس ، أو إلى كل مزية؟
١٨٨ ص
(٦٣)
في التوهم المخدوش
١٨٩ ص
(٦٤)
موارد التخيير والترجيح
١٩١ ص
(٦٥)
هل التخيير ، أو الترجيح يختص بغير موارد الجمع العرفي ، أم لا؟
١٩١ ص
(٦٦)
الجمع العرفي
١٩٤ ص
(٦٧)
في ذكر جملة من المرجحات النوعية
١٩٦ ص
(٦٨)
في دوران الأمر بين التخصيص والنسخ
٢٠١ ص
(٦٩)
توضيح في طيّ الوجه العقلي
٢٠٣ ص
(٧٠)
في انقلاب النسبة
٢٠٦ ص
(٧١)
توضيح في طي بيان كيفية معاملة التعارض التبايني مع العام والخصوصات
٢١٢ ص
(٧٢)
أقسام المرجّح
٢١٧ ص
(٧٣)
لا وجه لمراعاة الترتيب بين المزايا لو قيل بالتعدي
٢٢٠ ص
(٧٤)
في المرجحات الخارجية
٢٣٤ ص
(٧٥)
في المخالفة على نحو العموم من وجه
٢٤٤ ص
(٧٦)
الاجتهاد والتقليد
٢٤٧ ص
(٧٧)
في تقسيم الاجتهاد إلى مطلق وإلى تجزّي
٢٥٣ ص
(٧٨)
في إمكان الاجتهاد المطلق
٢٥٤ ص
(٧٩)
في الإشكال الأوّل
٢٦٠ ص
(٨٠)
في جواب المصنّف عنه بقوله قلت
٢٦١ ص
(٨١)
في الإشكال الثاني
٢٦٢ ص
(٨٢)
في جواب المصنّف عنه
٢٦٢ ص
(٨٣)
في نفوذ حكم المجتهد المطلق الانفتاحي
٢٦٤ ص
(٨٤)
في إثبات نفوذ حكم المجتهد الانسدادي
٢٦٩ ص
(٨٥)
في جواب المصنّف عنه
٢٧٠ ص
(٨٦)
في بيان الدفع عنه
٢٧١ ص
(٨٧)
في إمكان التجزّي
٢٧٢ ص
(٨٨)
في حجيّة رأي المتجزّي
٢٧٦ ص
(٨٩)
في رجوع الغير إليه
٢٧٧ ص
(٩٠)
في بيان مقدّمات الاجتهاد
٢٨٠ ص
(٩١)
في التخطئة والتصويب
٢٨٧ ص
(٩٢)
في اضمحلال الاجتهاد السابق
٢٩٢ ص
(٩٣)
في التقليد وبيان معناه لغة واصطلاحا
٢٩٩ ص
(٩٤)
في الاستدلال على جواز التقليد بسيرة العقلاء
٣٠٢ ص
(٩٥)
في الأخبار الدالّة على جواز التقليد منطوقا ومفهوما
٣٠٥ ص
(٩٦)
في وجوب تقليد الأعلم
٣١٠ ص
(٩٧)
في أدلّة المانعين عن تقليد المفضول
٣١٥ ص
(٩٨)
في اشتراط الحياة في المفتي
٣٢٢ ص
(٩٩)
في البقاء على تقليد الميّت
٣٢٥ ص
(١٠٠)
القول في الوضع
٣٤١ ص
(١٠١)
تدارك الفهرست للجزء الثاني
٣٤٥ ص
(١٠٢)
جدول الخطأ والصواب للجزء الثالث
٣٤٦ ص
(١٠٣)
جدول الخطأ والصواب للجزء الرابع
٣٤٧ ص
(١٠٤)
فهرس المحتويات
٣٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

البداية في توضيح الكفاية - العارفي الپشي، علي - الصفحة ٢١٥ - تنبيهات الاجتماع

وأما إذا رجّحنا نحو اكرم الأمراء فنقول بوجوب اكرام الأمير العادل ، إذ بعد تخصيصه ب (ولا تكرم فساق الأمراء) ينحصر وجوب الاكرام بعدول الأمراء وأما إذا رجّحنا نحو يستحب اكرام العدول فيقال باستحباب اكرام الأمراء العدول وان انقلبت النسبة بين اكرام الأمراء وبين يستحب اكرام العدول بعد تخصيص اكرم الأمراء ب (ولا تكرم فساق الأمراء) من عموم من وجه إلى عموم مطلق ، إذ الأمير العادل يكون أخص مطلق من مطلق العادل لما عرفته قبلا من أنه لا وجه إلّا لملاحظة النسبة قبل العلاج كما هو مختار المصنّف قدس‌سره في هذا المقام خلافا للفاضل النراقي قدس‌سره لانه يلاحظ النسبة بعد العلاج ، وتحقيق هذا المطلب قد سبق مفصّلا.

نعم إذا خصّص أحد العامين من وجه بالخاص المطلق وذلك مثل تخصيص اكرم الأمراء بنحو لا تكرم فساق الأمراء فتكون الافراد الباقية تحت العام ثابتة بمقدار لا يصح اطلاق عنوان العام عليها مجازا لأجل استهجان هذا التخصيص يكون هذا التخصيص بعيدا عن انظار أهل العرف وأبناء المحاورة وعلى هذا لقدّم نحو اكرم الأمراء في المثال على نحو يستحب اكرام العدول وتكون نتيجة التقديم وجوب اكرام الأمراء العدول.

ولا يخفى عليك ان تقديم العام الأول على العام الثاني ليس لاجل انقلاب النسبة بين العامين من وجه من عموم من وجه إلى عموم مطلق بعد تخصيص العام الأول ب ولا تكرم فساقهم ، إذ الأمير الأوّل أخص مطلقا من العادل المطلق بل التقديم المذكور انما يكون ثابتا لأجل يكون العام المخصّص نصا في الباقي لقلة أفراده ومصاديقه والعام الآخر يكون ظاهرا في الباقي بسبب عمومه مثلا إذا قلّ افراد الأمراء العدول بسبب التخصيص ب ولا تكرم فساقهم بكون العام الأول نصا في العدول من الأمراء لقلة أفراد العدول من الأمراء ويستحب اكرام العدول وهو ظاهر في افراد الأمراء العدول ويشملها بعمومه ويقدّم النص على الظاهر كتقدّم الخاص