هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
(١)
فى تقسم الواجب النفسى والغيرى
٣ ص
(٢)
فى تعريف الواجب النفسى والغيرى
٤ ص
(٣)
فى الاشكال على تعريف الواجب النفسى والغيرى
٨ ص
(٤)
فى بيان الداعى الى الفعل
٩ ص
(٥)
فى عدم ارادة الحقيقية من الخارجيات
١٣ ص
(٦)
فى التمسك بالاطلاق على كون الواجب نفسيا
١٥ ص
(٧)
البحث في استحقاق الثواب على الامر الغيرى
١٧ ص
(٨)
فى بيان متعلق الامر الغيرى
٣١ ص
(٩)
البحث في الملازمة بين المقدمة وذيها
٣٢ ص
(١٠)
فى المقدمة الموصلة
٤٨ ص
(١١)
البحث في الغرض عن المقدمة
٤٩ ص
(١٢)
فى احتياج الواجب الى العلة التامة
٥٢ ص
(١٣)
الكلام في رد قول صاحب الفصول
٥٧ ص
(١٤)
فى بيان الغرض اقصى والادنى من المقدمة
٥٩ ص
(١٥)
فى استدلال الفصول والاشكال عليه
٦١ ص
(١٦)
الفرق بين الممتنع العقلى والشرعى
٦٦ ص
(١٧)
ثمرة القول في المقدمة الموصلة
٦٦ ص
(١٨)
فى تقسيم الواجب الى الاصلى والتبعى
٧٣ ص
(١٩)
فى الثمرة في وجوب المقدمة من باب الملازمة
٧٧ ص
(٢٠)
فى اخذ الاجرة على المقدمة الواجبة
٧٩ ص
(٢١)
فى تأسيس الاصل بين وجوب المقدمة وذيها
٨٥ ص
(٢٢)
فى التفكيك بين وجوب المقدمة وذيها
٨٩ ص
(٢٣)
التفصيل بين المقدمة السببية وغيرها
٥٩٥ ص
(٢٤)
فى مقدمة المستحبة والمكروهة والمحرمة
١٠٠ ص
(٢٥)
هنا اشكال الاخر على مقدمية ترك الضد
١٠٨ ص
(٢٦)
دلالة الامر بالشيء على النهى عن الضد
١٣٦ ص
(٢٧)
فى صحة فعل الضد بالامر الترتبى
١٤٢ ص
(٢٨)
البحث فيما كان احد الضدين موسعا
١٤٥ ص
(٢٩)
فى عدم جواز الامر مع علم الامر بانتفاء الشرط
١٥٢ ص
(٣٠)
فى تعلق الاوامر والنواهى على الطبائع
١٥٤ ص
(٣١)
بعد نسخ الوجوب لا دلالة على بقاء الجواز
١٥٨ ص
(٣٢)
الكلام في الواجب التخييرى
١٦٢ ص
(٣٣)
الكلام في الواجب الكفائى
١٦٨ ص
(٣٤)
البحث في الواجب الموقت
١٧٠ ص
(٣٥)
فى امر المولى للشخص بان يأمر للثالث
١٧٧ ص
(٣٦)
فى ورود امر بالشيء بعد الامر به قبل الامتثال
١٧٩ ص
(٣٧)
المقصد الثانى في النواهى
١٨١ ص
(٣٨)
فى جواز اجتماع الامر والنهى وامتناعه
١٨٨ ص
(٣٩)
الفرق بين مسئلة اجتماع الامر والنهى ومسئلة النهى عن العبادات
١٩٠ ص
(٤٠)
الفرق بين مسئلة اجتماع الامر والنهى ومسئلة التعارض
٢٢٣ ص
(٤١)
في الاستدلال على جواز اجتماع الامر والنهى
٢٣٤ ص
(٤٢)
الكلام في تفصيل بعض الاعلام في جواز اجتماع الامر والنهى
٢٤٨ ص
(٤٣)
هل كانت مسئلة اجتماع الامر والنهى من باب التزاحم أو التعارض
٢٧١ ص
(٤٤)
الكلام في دلالة الامر والنهى على العموم
٢٧٧ ص
(٤٥)
فى كون الاستقراء مقتضيا لترجيح جانب الحرمة على الوجوب
٢٨٤ ص
(٤٦)
البحث في تعدد الاضافات
٢٨٩ ص
(٤٧)
فى دلالة النهى على الفساد وكون هذه المسئلة من مباحث الالفاظ
٢٩٢ ص
(٤٨)
ان الامر في الشريعة يكون على اقسام
٢٩٩ ص
(٤٩)
فى بيان متعلق النهى
٣٠٤ ص
(٥٠)
فى دلالة النهى على الفساد والحرمة
٣١٣ ص
(٥١)
المقام الثانى في النهى في المعاملات
٣١٤ ص
(٥٢)
المقصد الثالث في المفاهيم
٣٢٠ ص
(٥٣)
النزاع في ثبوت المفهوم وعدمه
٣٢٢ ص
(٥٤)
فى الاستدلال على المفهوم باطلاق الشرط
٣٢٩ ص
(٥٥)
فى استدلال المنكرين للمفهوم
٣٣٤ ص
(٥٦)
فى تعدد الشرط ووحدة الجزاء
٣٤٣ ص
(٥٧)
البحث في التداخل في صورة التعدد الشرط
٣٤٦ ص
(٥٨)
لا وجه للتفصيل بين اختلاف الشرط
٣٥٥ ص
(٥٩)
البحث في مفهوم الوصف
٣٥٧ ص
(٦٠)
لعل وجه النزاع في مفهوم الوصف لاستفادة العلية المنحصرة
٣٦٢ ص
(٦١)
الكلام في مفهوم الغاية
٣٦٣ ص
(٦٢)
البحث مفهوم الحصر في صورة الاستثناء
٣٧٠ ص
(٦٣)
فى دلالة كلمة بل على الحصر
٣٧٦ ص
(٦٤)
البحث في مفهوم اللقب والعدد
٣٧٨ ص
(٦٥)
البحث في العام والخاص
٣٧٩ ص
(٦٦)
البحث في الفاظ العموم
٣٨٣ ص
(٦٧)
الكلام في حجية العام المخصص في ما بقى
٣٨٩ ص
(٦٨)
البحث في سراية اجمال الخاص الى العام
٣٩٥ ص
(٦٩)
الكلام فيما اذا كان المخصص مجملا بحسب المصداق
٣٩٩ ص
(٧٠)
البحث في المخصص اللبى
٤٠٣ ص
(٧١)
فى اثبات حكم العام للفرد المشكوك بالاصل
٤١٠ ص
(٧٢)
البحث في جواز تمسك بالعام قبل الفحص
٤١٩ ص
(٧٣)
البحث في الخطابات الشفاهية
٤٢٥ ص
(٧٤)
فى الثمرة لعموم الخطابات الشفاهية
٤٣٢ ص
(٧٥)
فى تعقب العام بضمير يرجع الى بعض افراده
٤٣٦ ص
(٧٦)
البحث في جواز التخصيص بالمفهوم المخالف
٤٤٠ ص
(٧٧)
البحث في الاستثناء المتعقب للجمل المتعددة
٤٤٤ ص
(٧٨)
فى جواز تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٤٤٦ ص
(٧٩)
الكلام في اجتماع العام والخاص المتخالفين
٤٥٠ ص
(٨٠)
البحث في البداء والفرق بينه وبين النسخ
٤٥٤ ص
(٨١)
فى بيان الثمرة بين التخصص والنسخ
٤٥٧ ص
(٨٢)
المقصد الخامس في مطلق والمقيد والمجمل والمبيّن
٣٥٨ ص
(٨٣)
فى بيان مفهوم اسم الجنس وعدم كونه من اللا بشرط القسمى
٤٦١ ص
(٨٤)
فى كون اللام موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين
٤٦٦ ص
(٨٥)
فى دلالة مثل رجل على الماهية المبهمة
٤٧٣ ص
(٨٦)
فى امكان جهات عديدة للمطلق
٤٨١ ص
(٨٧)
الاشكال على التقييد في باب المستحبات
٤٨٥ ص
(٨٨)
فصل في المجمل والمبين
٤٩١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول - المدرّسي البهسودي، حيدر علي - الصفحة ١٣٤ - فى التفكيك بين وجوب المقدمة وذيها

الضدين في عرض واحد وذلك لان طلب المهم بعد حصول شرطه وهو عصيان الامر الاهم أو العزم عليه يصير فعليا والمفروض فعلية الاهم أيضا فيجتمع الطلبان الفعليان مع تضاد متعلقهما واعلم ان طلب الضدين في عرض واحد محال وقال جماعة من الافاضل انه اذا كان طلب الضدين بنحو الترتب فلا مانع عقلا عن تعلق الامر بالضدين.

قال شيخنا الاستاد اذا كان الملاك لامتناع طلب الضدين استحالة أى عدم قدرة المكلف في الجمع بينهما فلا فرق في هذا الصورة بين كون الضدين في عرض واحد وكونهما بنحو ترتب لان العزم على عصيان الاهم لا أثر له في رفع الاستحالة التي تلزم لاجل طلب الضدين أى استحالة باقية وان قلنا بالترتب لانه يجتمع فى المقام كل من الخطاب الاهم والمهم ولا يخفى ان الامر علة للمأمور به مثلا الامر بالاهم علة لوجود الاهم وكذا الامر بالمهم وايضا الاطاعة كانت بمنزلة المعلول للامر والعصيان كان في مرتبة الاطاعة فالعصيان والاطاعة كلاهما مؤخران عن مرتبة الامر.

والمراد من كون الامر علة هى العلة الشرعية لا التكوينية.

والمراد من كون عصيان الاهم شرطا للامر بالمهم هو شرط الوجود لا الوجوب وقد ذكر الى هنا صحة تعلق الامر بالمهم لاجل الترتب وأيضا ذكر الاشكال على الترتب.

واذكر هذا البحث تكرارا من تقرير شيخنا الاستاد حاصله انه لا يلزم اجتماع الضدين لاجل امر المهم لان امر المهم مؤخر عن امر الاهم رتبة.

توضيحه انّ الموضوع مقدم على الحكم لان مرتبته العلة قبل المعلول