رسالة مرجعية عالية إلى مؤتمر الغدير
(١)
المدخل
٣ ص

رسالة مرجعية عالية إلى مؤتمر الغدير - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٧

علي عليه السلام و هو الذي ظهر منه في مواقفه المشهورة الكريمة المشكورة تضحياته الكثيرة في سبيل اعلاء كلمة اللّه و نصرة الاسلام و المسلمين لبيان أنه ناصر أو محب للمؤمنين فهذا امر يعرفه جميع المسلمين. و لم يصدر من اللّه تعالى ذلك التأكيد البليغ في الابلاغ الّا لأمر جليل خطير في الاسلام وحدث ذي العاد عديدة وسيعة و تأثيرات بالغة على الاسلام و مستقبله. يكفي في عظمته و جلالته ان اللّه تبارك و تعالى وصفه في كتابه الكريم بوصفين كبيرين خاطب في احدهما رسوله صلّى اللّه عليه و آله قائلا:

«يا ايّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته».

و خاطب في ثانيهما الأمة الاسلامية قائلا:

«اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا» و هذا يعني ان ولاية علي صلوات اللّه و سلامه عليه ليست امرا عاديا بل ان تبليغها يعادل تبليغ الرساله، و عدم تبليغها يساوي عدم تبليغ الرسالة، و يعني ان ابلاغ النبي صلّى اللّه عليه و آله‌