رسالة مرجعية عالية إلى مؤتمر الغدير - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٦
يستقبل المؤمنون بالرسالة المحمدية ابناء القرآن القرن الخامس عشر من الحادث الجليل الذي وقع في غدير خم بامر اللّه تعالى، و اليوم الاغر الذي لا يزال يسطع و تشرق اشعته على قلوب اهل الولاء و نفوس المؤمنين الأزكياء، اليوم الشريف الذي يحمل للامة رسالة الاسلام السامية في الامارة و الحكم و الادارة و النظام و استمرار ولاية الرسول الآلهية من بعده ما دام الانسان باقيا على الكرة الارضية، الا و هي نصب النبي صلّى اللّه عليه و آله عليا عليه السلام بعده واليا و حاكما و قائدا و سائسا على جميع الانام.
لم يعقد ذلك الاجتماع العظيم في ذلك اليوم المبارك من أجل أمر من الأمور الشرعيه الصغيرة الجزئية لبيان كراهة فعل او اباحة عمل او لبيان امر لا يترتب على بيانه كثير فائدة مثل بيان ان شخصية فذة اسلاميه كانت الى جنب الرسول الاعظم صلّى اللّه عليه و آله من اول ما بعثه اللّه بالرسالة تناصره و تعينه و توازره و تذب عنه مثل الامام