بخشی از دست نوشتههای آثار علامه دوران شیخ بهاء الدین عاملی - مرعشی نجفی، سید محمود؛ موسوی، میر محمود - الصفحة ٩٨ - ١٢٢ تفسير آية«فسحقا لأصحاب السعير» - مقالة فى وجه التغليب فى قوله تعالى«ما كنا في أصحاب السعير»(١) تفسير، عربى
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، قرأ علىّ السيّد الأجل الأفضل الأوحد الأمجد الزكىّ الذكىّ الألمعى اللّوذعى زبدة السّادات العظام و خلاصة الفضلاء الأعلام تقيّا للسّيادة و النّقابة و الإفادة و الرّفعة و الدّنيا و الدّين محمّدا وفّقه اللّه تعالى لإرتقاء أرفع معارج الكمال، هذه رسالة الموسومة بتشريح الأفلاك من فاتحتها الى خاتمتها مع جميع ما علّقته عليها من الحواشى قرائة تحقيق و ايقان و تعمق و إمعان و استكشاف عن جمّ غفير من خفيات هذا الفنّ الشّريف و معضلاته الّتى لا يحوم حول زلالها الّا وارد بعد وارد و قد أجزت أن يقرئها لمن شاء ممّن له أهليّة ذلك و ألتمس منه- سلّمه اللّه و أبقاه- أجران على خاطره الشّريف فى مجال الإنابة و مظانّ الإجابة حررّه الفقير الى اللّه تعالى، مؤلّف الرسالة، بهاء الدّين محمّد العاملى ببلدة مرو المحروسة فى الرّابع عشر من شهر ذيحجّة الحرام سنة ألف و ثمان من هجرة سيّد الأنام عليه و آله أفضل الصّلوات و اكمل السّلام». دستخطّ كاتب نسخه با مهر مربّع در برگ نخست آمده است.
شماره ١/ ١٧٠٨١»
١٢٢. تفسير آية «فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ»[١]- مقالة فى وجه التغليب فى قوله تعالى «ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ»[٢] (١) تفسير، عربى
آغاز: «بسملة، قال اللّه سبحانه و تعالى فى سورة الملك «كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ ...» و قال الفاضل البيضاوى بعد هذه الآية فاسحقهم سحقا أى أبعدهم من رحمته و التغليب للايجاز و المبالغة و التعليل انتهى كلامه و قد إختلف الأعلام فى حلّ هذا الكلام على وجوهها ...».
[١]. سوره ملك/ ١١.
[٢]. همان/ ١٠.