التوحيد
(١)
كلام ابن أبي العوجاء مع صاحبه
٤ ص
(٢)
محاورة المفضل مع ابن أبي العوجاء
٦ ص
(٣)
سبب إملاء الكتاب على المفضل
٦ ص
(٤)
المجلس الأول
٨ ص
(٥)
جهل الشكاك بأسباب الخلقة ومعانيها
٨ ص
(٦)
تهيئة العالم وتأليف اجزائه
١٠ ص
(٧)
خلق الانسان وتدبير الجنين في الرحم
١١ ص
(٨)
كيفية ولادة الجنين وغذائه وطلوع أسنانه وبلوغه
١١ ص
(٩)
حال من لا ينبت في وجهه الشعر وعلة ذلك
١٣ ص
(١٠)
حال المولود لو ولد فهما عاقلا وتعليل ذلك
١٤ ص
(١١)
منفعة الأطفال في البكاء
١٥ ص
(١٢)
آلات الجماع وهيئتها
١٦ ص
(١٣)
أعضاء البدن وفوائد كل منها
١٧ ص
(١٤)
زعم الطبيعيين وجوابه
١٧ ص
(١٥)
عملية الهضم وتكون الدم وجريانه في الشرايين والأوردة
١٨ ص
(١٦)
أول نشوء الأبدان: تصوير الجنين في الرحم
١٩ ص
(١٧)
اختصاص الانسان بالانتصاب والجلوس دون البهائم
٢٠ ص
(١٨)
تخصص الانسان بالحواس وتشربها دون غيره
٢٠ ص
(١٩)
الحواس الخمس واعمالها وما في ذلك من الاسرار
٢١ ص
(٢٠)
تقدير الحواس بعضها يلقي بعضا
٢١ ص
(٢١)
فيمن عدم البصر والسمع والعقل وما في ذلك من الموعظة
٢٢ ص
(٢٢)
الأعضاء المخلوقة افرادا وأزواجا وكيفية ذلك
٢٣ ص
(٢٣)
الصوت والكلام وتهيئة آلاته في الانسان وعمل كل منها
٢٤ ص
(٢٤)
ما في الأعضاء من المآرب الأخرى
٢٥ ص
(٢٥)
الدماغ واغشيته والجمجمة وفائدتها
٢٦ ص
(٢٦)
الجفن واشفاره
٢٦ ص
(٢٧)
الفؤاد ومدرعته
٢٦ ص
(٢٨)
الحلق والمري
٢٧ ص
(٢٩)
الرئة وعملها. اشراج منافذ البول والغائط
٢٧ ص
(٣٠)
المعدة عصبانية والكبد
٢٧ ص
(٣١)
المخ والدم والأظفار والاذن ولحم الأليتين والفخذين
٢٨ ص
(٣٢)
الانسان ذكر وأنثى وتناسله وآلات العمل وحاجته وحيلته والزامه بالحجة
٢٨ ص
(٣٣)
الفؤاد وثقبه المتصلة بالرئة
٢٩ ص
(٣٤)
فرج الرجل والحكمة فيه
٣٠ ص
(٣٥)
منفذ الغائط ووصفه
٣٠ ص
(٣٦)
الطواحن من أسنان الانسان
٣١ ص
(٣٧)
الشعر والأظفار وفائدة قصهما
٣١ ص
(٣٨)
شعر الركب والإبطين
٣٢ ص
(٣٩)
الريق وما فيه من المنفعة
٣٣ ص
(٤٠)
محاذير كون بطن الانسان كهيئة القباء
٣٣ ص
(٤١)
أفعال الانسان في الطعم والنوم والجماع وشرح ذلك
٣٤ ص
(٤٢)
قوى النفس وموقعها من الانسان
٣٧ ص
(٤٣)
النعمة على الانسان في الحفظ والنسيان
٣٧ ص
(٤٤)
إختصاص الانسان بالحياء دون بقية الحيوانات
٣٨ ص
(٤٥)
إختصاص الانسان بالمنطق والكتابة
٣٨ ص
(٤٦)
إعطاء الانسان ما يصلح دينه ودنياه ومنعه مما سوى ذلك
٣٩ ص
(٤٧)
ما ستر عن الانسان علمه من مدة حياته
٤٠ ص
(٤٨)
الأحلام وامتزاج صادقها بكاذبها وسر ذلك
٤٢ ص
(٤٩)
الأشياء المخلوقة لمآرب الانسان وإيضاح ذلك
٤٣ ص
(٥٠)
الخبز والماء رأس معاش الانسان وحياته
٤٤ ص
(٥١)
اختلاف صور الناس وتشابه الوحش والطير وغيرها والحكمة في ذلك
٤٥ ص
(٥٢)
نمو أبدان الحيوان وتوقفها وسبب ذلك
٤٦ ص
(٥٣)
ما يعتري أجسام الانس من ثقل الحركة والمشي لو لم يصبها ألم
٤٦ ص
(٥٤)
انقراض الحيوان لو لم يلد ذكورا وإناثا.
٤٧ ص
(٥٥)
ظهور شعر العانة عند البلوغ ونبات اللحية للرجل دون المرأة وما في ذلك من التدبير
٤٨ ص
(٥٦)
المجلس الثاني
٥٠ ص
(٥٧)
أبنية أبدان الحيوان وتهيئتها وايضاح ذلك
٥١ ص
(٥٨)
أجساد الانعام وما أعطيت وما منعت وسبب ذلك
٥٢ ص
(٥٩)
خلق الأصناف الثلاثة من الحيوان
٥٣ ص
(٦٠)
آكلات اللحم من الحيوان والتدبير في خلقها
٥٣ ص
(٦١)
ذوات الأربع واستقلال أولادها
٥٤ ص
(٦٢)
قوائم الحيوان وكيفية حركتها
٥٥ ص
(٦٣)
إنقياد الحيوانات المسخرة للانسان وسببه
٥٥ ص
(٦٤)
إفتقاد السباع للعقل والروية وفائدة ذلك
٥٦ ص
(٦٥)
عطف الكلب على الانسان ومحاماته عنه
٥٦ ص
(٦٦)
وجه الدابة وفمها وذنبها وشرح ذلك
٥٧ ص
(٦٧)
الفيل ومشفره
٥٨ ص
(٦٨)
حياء الأنثى من الفيلة
٥٩ ص
(٦٩)
الزراقة وخلقتها وكونها ليست من لقاح أصناف شتى
٥٩ ص
(٧٠)
القرد وخلقته والفرق بينه وبين الانسان
٦٠ ص
(٧١)
إكساء أجسام الحيوانات وخلقة اقدامها بعكس الانسان
٦١ ص
(٧٢)
مواراة البهائم عند احساسها بالموت
٦٢ ص
(٧٣)
الفطن التي جعلت في البهائم: الايل والثعلب والدلفين
٦٣ ص
(٧٤)
التنين والسحاب
٦٤ ص
(٧٥)
في الذرة والنمل واسد الذباب والعنكبوت وطبائع كل منها
٦٥ ص
(٧٦)
جسم الطائر وخلقته
٦٧ ص
(٧٧)
الدجاجة وتهيجها لحضن البيض والتفريخ
٦٨ ص
(٧٨)
خلق البيضة والتدبير في ذلك
٦٩ ص
(٧٩)
حوصلة الطائر
٦٩ ص
(٨٠)
اختلاف ألوان الطير وعلة ذلك
٧٠ ص
(٨١)
ريش الطائر ووصفه
٧٠ ص
(٨٢)
الطائر الطويل الساقين والتدبير في ذلك
٧١ ص
(٨٣)
العصافير وطلبها للاكل
٧١ ص
(٨٤)
معاش البوم والهام والخفاش
٧٢ ص
(٨٥)
خلقة الخفاش
٧٣ ص
(٨٦)
حيلة الطائر أبو نمرة بالحسكة ومنفعتها
٧٤ ص
(٨٧)
النحل: عسله وبيوته
٧٤ ص
(٨٨)
الجراد وبلاؤه
٧٥ ص
(٨٩)
كثرة الجراد
٧٥ ص
(٩٠)
وصف السمك
٧٥ ص
(٩١)
كثرة نسل السمك وعلة ذلك
٧٦ ص
(٩٢)
سعة حكمة الخالق وقصر علم المخلوقين
٧٦ ص
(٩٣)
المجلس الثالث
٧٨ ص
(٩٤)
لون السماء وما فيه من صواب التدبير
٧٨ ص
(٩٥)
طلوع الشمس وغروبها والمنافع في ذلك
٧٩ ص
(٩٦)
التدبير والمصلحة في الفصول الأربعة من السنة
٨٠ ص
(٩٧)
معرفة الأزمنة والفصول الأربعة عن طريق حركة الشمس
٨٠ ص
(٩٨)
الاستدلال بالقمر في معرفة الشهور
٨١ ص
(٩٩)
ضوء القمر وما فيه من المنافع
٨٢ ص
(١٠٠)
النجوم واختلاف مسيرها والسبب في ان بعضها راتبة والاخرى متنقلة
٨٢ ص
(١٠١)
فوائد بعض النجوم
٨٤ ص
(١٠٢)
الشمس والقمر والنجوم والبروج تدل على الخالق
٨٦ ص
(١٠٣)
مقادير الليل والنهار
٨٦ ص
(١٠٤)
الحر والبرد وفوائدهما
٨٧ ص
(١٠٥)
الريح وما فيها
٨٨ ص
(١٠٦)
الهواء والأصوات
٨٩ ص
(١٠٧)
هيئة الأرض
٩٠ ص
(١٠٨)
فوائد الماء والسبب في كثرته
٩١ ص
(١٠٩)
فوائد الهواء والسبب في كثرته
٩٣ ص
(١١٠)
منافع النار وجعلها كالمخزونة في الأجسام
٩٣ ص
(١١١)
الصحو والمطر وتعاقبهما على العالم وفوائد ذلك
٩٤ ص
(١١٢)
مصالح نزول المطر على الأرض وأثر الدبير فيه
٩٥ ص
(١١٣)
منافع الجبال
٩٦ ص
(١١٤)
أنواع المعادن واستفادة الانسان منها
٩٧ ص
(١١٥)
النبات وما فيه من ضروب المآرب
٩٩ ص
(١١٦)
الريع في النبات وسببه
٩٩ ص
(١١٧)
بعض النباتات وكيف تصان
١٠٠ ص
(١١٨)
الحكمة في خلق الشجر وأصناف النبات
١٠١ ص
(١١٩)
خلق الورق ووصفه
١٠١ ص
(١٢٠)
العجم والنوى والعلة في خلقه
١٠٢ ص
(١٢١)
موت الشجر وتجدد حياته وما في ذلك من ضروب التدبير
١٠٣ ص
(١٢٢)
خلق الرمانة وأثر العمد فيه
١٠٣ ص
(١٢٣)
حمل اليقطين وما فيه من التدبير والحكمة
١٠٤ ص
(١٢٤)
موافاة أصناف النبات في الوقت المشاكل لها
١٠٥ ص
(١٢٥)
في النخل وخلقة الجذع والخشب وفوائد ذلك
١٠٥ ص
(١٢٦)
العقاقير واختصاص كل منها.
١٠٥ ص
(١٢٧)
المجلس الرابع
١١٠ ص
(١٢٨)
الموت والفناء وانتقاد الجهال وجواب ذلك
١١٠ ص
(١٢٩)
الآفات ونظر الجهال إليها والجواب على ذلك
١١١ ص
(١٣٠)
لماذا تصيب الآفات جميع الناس وما الحجة في ذلك
١١٣ ص
(١٣١)
الموت والفناء وانتقاد الجهال وجواب ذلك
١١٤ ص
(١٣٢)
الطعن على التدبير من جهة أخرى والجواب عليه
١١٥ ص
(١٣٣)
اسم هذا العالم بلسان اليونانية
١١٧ ص
(١٣٤)
عمى ماني عن دلائل الحكمة وادعاؤه علم الاسرار
١١٨ ص
(١٣٥)
انتقاد المعطلة فيما راموا ان يدركوا بالحس ما لا يدرك بالعقل
١١٨ ص
(١٣٦)
معرفة العقل للخالق معرفة إقرار لا معرفة إحاطة
١١٩ ص
(١٣٧)
الشمس واختلاف الفلاسفة في وصفها وشكلها ومقدارها
١١٩ ص
(١٣٨)
الحق الذي تطلب معرفته من الأشياء أربعة أوجه وتفصيل ذلك
١٢٠ ص
(١٣٩)
أصحاب الطبائع ومناقشة أقوالهم
١٢١ ص

التوحيد - المفضل بن عمر الجعفي - الصفحة ١٢١

(ارسطاطاليس) (١) رد عليهم فقال إن الذي يكون بالعرض والاتفاق إنما هو شئ يأتي في الفرط مرة لأعراض تعرض للطبيعة فتزيلها عن سبيلها، وليس بمنزلة الأمور الطبيعية الجارية شكل واحد جريا دائما متتابعا.
وأنت يا مفضل ترى أصناف الحيوان أن يجري أكثر ذلك على مثال ومنهاج واحد، كالإنسان يولد وله يدان ورجلان وخمس أصابع، كما عليه الجمهور من الناس، فأما ما يولد على خلاف ذلك، فإنه لعلة تكون في الرحم، أو في المادة التي ينشأ منها الجنين، كما يعرض في الصناعات، حين يتعمد الصانع الصواب في صنعته، فيعوق دون ذلك عائق في الأداة، أو في الألة التي يعمل فيها الشئ، فقد يحدث مثل ذلك في أولاد الحيوان للأسباب التي وصفنا، فيأتي الولد زائدا أو ناقصا أو مشوها، ويسلم أكثرها فيأتي سويا لا علة فيه، فكما أن الذي يحدث في بعض أعمال الأعراض لعلة فيه لا يوجب عليها جميعا الاهمال وعدم الصانع، كذلك ما يحدث على بعض الأفعال الطبيعية لعائق يدخل عليها، لا يوجب أن يكون جميعها بالعرض والاتفاق، فقول من قال في الأشياء أن كونها بالعرض والاتفاق من قبيل أن شيئا منها يأتي على خلاف الطبيعة بعرض يعرض له خطأ وخطل... فإن قالوا: ولم صار مثل هذا يحدث في الأشياء؟ قيل لهم ليعلم أنه ليس كون الأشياء باضطرار من الطبيعة، ولا يمكن أن يكون سواه - كما قال القائلون - بل هو تقدير وعمد من خالق حكيم، إذ جعل الطبيعة تجري أكثر ذلك على مجرى ومنهاج معروف،

(١) ارسطاطاليس لفظة يونانية معناها محب الحكمة ويقال ارسطو وهو إحدى الشخصيات العالمية التي اشتهرت منذ قرون بعيدة، كان تلميذا لأفلاطون بعد أن خلفه على دار التعليم عند غيبته إلى صقلية نظر في الفلسفة بعد أن أتى عليه من العمر (٣٠) عاما. كان بليغ اليونانيين وأجل علمائهم، كما كان من ذوي الأفكار العالية في الفلسفة، ويعرف بالمعلم الأول لأنه أول من جمع علم المنطق ورتبه واخترع فيه، وقد عظم محله عند الملوك حتى أن الإسكندر الأكبر كان يمضي الأمور عن رأيه، عاش سبعا وستين سنة، بعد أن توفي في خلكيس عام ٣٢٢ قبل الميلاد، وله كتب كثيرة في مختلف فروع العلم.
(١٢١)