بؤسي لما لقيت من هذه الأمة بعد نبيها من الفرقة وطاعة أئمة الضلال والدعاة إلى النار.
ولم أعط سهم ذوي القربى منهم إلا لمن أمر الله بإعطائه الذين قال الله: (إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان) (١)، فنحن الذين عنى الله بذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، كل هؤلاء منا خاصة (٢) لأنه لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا وأكرم الله نبيه صلى الله عليه وآله وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس. (٣)
كتاب سليم بن قيس
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
أسانيد الكتاب
١١٥ ص
(٣)
مسيرة الكتاب التاريخية
١١٧ ص
(٤)
كلام النبي صلى الله عليه وآله في اللحظة الأخيرة من عمره المبارك
١٢٥ ص
(٥)
تظاهر الأمة على علي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
١٢٩ ص
(٦)
قضايا السقيفة على لسان البراء بن عازب
١٣١ ص
(٧)
قضايا السقيفة على لسان سلمان الفارسي
١٣٦ ص
(٨)
إبليس ومؤسس السقيفة يوم القيامة
١٥٧ ص
(٩)
مفاخر أمير المؤمنين
١٥٩ ص
(١٠)
اختلاف الأمة وفرقها
١٦٢ ص
(١١)
معنى الاسلام والايمان
١٦٨ ص
(١٢)
خصائص الاسلام وآثاره
١٧٢ ص
(١٣)
علة الفرق بين أحاديث الشيعة وأحاديث مخالفيهم
١٧٤ ص
(١٤)
أمير المؤمنين يقيم الحجة على المسلمين في عصر عثمان
١٨٤ ص
(١٥)
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في السنة الأخيرة من عمره المبارك
٢٠٦ ص
(١٦)
بيت المال في عصر عمر
٢١٤ ص
(١٧)
بدع واعتراضات أبي بكر وعمر في الدين
٢١٧ ص
(١٨)
من احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام حول أبي بكر وعمر وعثمان
٢٣٧ ص
(١٩)
نبوءات نبي الله عيسى عليه السلام عن الرسول والأئمة عليهم السلام والأئمة المضلين
٢٤٥ ص
(٢٠)
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام محذرا من الفتن
٢٤٩ ص
(٢١)
تأثير الميل إلى الدنيا في علم الانسان ودينه
٢٥٤ ص
(٢٢)
أحاديث عن فتنة أبي بكر وعمر
٢٥٩ ص
(٢٣)
أصحاب الصحيفة وأصحاب العقبة
٢٦٢ ص
(٢٤)
شدة حب رسول الله صلى الله عليه ولم للإمامين الحسنين عليهما السلام
٢٦٥ ص
(٢٥)
خطبة عمرو بن العاص في الشام ضد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٦٨ ص
(٢٦)
الرسالة السرية من معاوية إلى زياد بن أبيه
٢٧٢ ص
(٢٧)
النبي صلى الله عليه وآله يقيم الحجة على عائشة في حق علي عليه السلام
٢٧٨ ص
(٢٨)
رسائل بين أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية أثناء حرب بصفين
٢٧٩ ص
(٢٩)
احتجاجات قيس بن سعد بن عبادة على معاوية
٣٠٢ ص
(٣٠)
ابن عباس يحكى قضية الكتف
٣١٥ ص
(٣١)
أحاديث عن حرب الجمل
٣١٦ ص
(٣٢)
احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام على طلحة والزبير
٣١٨ ص
(٣٣)
مفتاح العلوم عند أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢١ ص
(٣٤)
سلوني قبل أن تفقدوني
٣٢٢ ص
(٣٥)
افتراق الأمم
٣٢٣ ص
(٣٦)
أسماء أهل السعادة والشقاوة
٣٢٤ ص
(٣٧)
أخبار ليلة الهرير أشد مراحل حرب صفين
٣٢٥ ص
(٣٨)
أخبار مقطع من حرب صفين
٣٣١ ص
(٣٩)
دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه لاسلام
٣٣٤ ص
(٤٠)
ما قاله أصحاب الصحيفة الملعونة عند موتهم
٣٣٦ ص
(٤١)
افتراق الأمة إلى أهل حق وأهل باطل ومذبذبين
٣٤٤ ص
(٤٢)
غدير خم
٣٤٦ ص
(٤٣)
من خصال أمير المؤمنين عليه السلام
٣٤٨ ص
(٤٤)
كلمة رسول الله صلى الله عليه وآله الأخيرة عن الشيعة
٣٥٠ ص
(٤٥)
احتجاجات عبد الله بن جعفر على معاوية
٣٥٢ ص
(٤٦)
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المتقين
٣٦٢ ص
(٤٧)
قوله صلى الله عليه وآله: " سلوني عما بدا لكم "
٣٦٧ ص
(٤٨)
كلمة رسول الله صلى الله عليه وآله عن علي والأئمة عليه السلام
٣٧٠ ص
(٤٩)
أعظم مناقب أمير المؤمنين عليه السلام على لسان أبي ذر والمقداد
٣٧٢ ص
(٥٠)
ولاية علي عليه السلام هي الفارق بين الايمان والكفر
٣٧٥ ص
(٥١)
وقائع السقيفة على لسان ابن عباس
٣٧٦ ص
(٥٢)
تتمة متن كتاب سليم
٣٨٧ ص
(٥٣)
ما كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتف
٣٨٨ ص
(٥٤)
يحل لعلي عليه السلام في المسجد ما يحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٩٠ ص
(٥٥)
يحل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله لأهل بيته فقط
٣٩١ ص
(٥٦)
علي عليه السلام صديق الأمة وفاروقها
٣٩٢ ص
(٥٧)
الدافع لحرب الجمل وصفين عند علي عليه السلام
٣٩٤ ص
(٥٨)
أهل البيت عليهم السلام الشهداء على الناس
٣٩٥ ص
(٥٩)
اعترافات سعد بن أبي وقاص بشأن أمير المؤمنين عليه السلام
٣٩٨ ص
(٦٠)
المهاجرون والأنصار لم يواجهوا عليا عليه اسلام في حروبه
٤٠٠ ص
(٦١)
ندامة الثلاثة المتخلفين عن علي عليه السلام
٤٠١ ص
(٦٢)
احتجاجات أبان على الحسن البصري
٤٠٢ ص
(٦٣)
دعاء أمير المؤمنين عليه السلام في الجمل وصفين والنهروان
٤١١ ص
(٦٤)
أفضل مناقب أمير المؤمنين عليه السلام في القرآن وعند النبي صلى الله عليه وسلم
٤١٢ ص
(٦٥)
وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله لبني هاشم
٤١٤ ص
(٦٦)
كلمة النبي صلى الله عليه وسلم عن أوصيائه الاثني عشر
٤١٨ ص
(٦٧)
كلام لا يقوله أحد غير أمير المؤمنين عليه السلام
٤٢٠ ص
(٦٨)
علم أمير المؤمنين عليه السلام
٤٢١ ص
(٦٩)
اختلاف الأمة والفرقة الناجية
٤٢٢ ص
(٧٠)
كتاب حوادث العالم عند أمير المؤمنين
٤٢٤ ص
(٧١)
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة بعد وقعة الجمل
٤٢٦ ص
(٧٢)
إبراهيم النخعي يقرء بالأئمة عليهم السلام
٤٣٣ ص
(٧٣)
وصية أمير المؤمنين عليه السلام في الساعات الأخيرة
٤٣٤ ص
(٧٤)
أقل ما يجب على المؤمن لحفظ عقيدته
٤٣٨ ص
(٧٥)
المستدرك من أحاديث سليم
٤٤٠ ص
(٧٦)
من لم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية
٤٤١ ص
(٧٧)
أمير المؤمنين عليه السلام يكلم الشمس بأمر النبي صلى الله عليه وسلم
٤٤٢ ص
(٧٨)
هل ينفعني حب علي عليه السلام؟!
٤٤٤ ص
(٧٩)
على عليه السلام سيد السابقين المقربين
٤٤٥ ص
(٨٠)
أبو ذر ينادي بالولاية في موسم الحج
٤٤٦ ص
(٨١)
خطبة الامام الحسن عليه السلام عند الصلح مع معاوية
٤٤٧ ص
(٨٢)
الحسين عليه السلام إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة
٤٤٩ ص
(٨٣)
الجنة تشتاق إلى أربعة من الصحابة
٤٥٠ ص
(٨٤)
كلمة أمير المؤمنين عليه السلام لخواص شيعته في أواخر أيامه
٤٥٢ ص
(٨٥)
الأئمة عليهم السلام شهداء الله على خلقه
٤٥٣ ص
(٨٦)
الأئمة عليهم السلام معدن الكتاب والحكمة
٤٥٤ ص
(٨٧)
أهل البيت عليهم السلام هم آل ياسين
٤٥٥ ص
(٨٨)
الأئمة عليهم السلام هم المسؤولون
٤٥٦ ص
(٨٩)
العذاب الشديد لظالمي آل محمد عليهم السلام
٤٥٧ ص
(٩٠)
الموؤودة في القرآن من قتل في مودة أهل البيت عليهم السلام
٤٥٨ ص
(٩١)
دعائم الكفر
٤٥٩ ص
(٩٢)
العلم الواجب والعلم الأوجب
٤٦٣ ص
(٩٣)
دعاء لتسهيل الولادة
٤٦٤ ص
(٩٤)
حرم الله الجنة على الفحاش
٤٦٥ ص
(٩٥)
قلة الكلام علامة فقه الرجل
٤٦٦ ص
(٩٦)
بشارة رسول الله صلى الله عليه وآله بالامام المهدي عليه السلام
٤٦٧ ص
(٩٧)
عظمة علي عليه السلام في السماوات والأرض
٤٦٨ ص
(٩٨)
من فضائل علي عليه السلام
٤٦٩ ص
(٩٩)
شهادة أويس وعمار وخزيمة بصفين
٤٧١ ص
(١٠٠)
أول من يرد على النبي صلى الله عليه وآله يوم القيامة
٤٧٢ ص
(١٠١)
السنة والبدعة، الجماعة والفرقة
٤٧٣ ص
(١٠٢)
إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله عن مستقبل الأمة
٤٧٤ ص
(١٠٣)
موقع الشيعة في الناس
٤٧٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - الصفحة ٢٦٥ - شدة حب رسول الله صلى الله عليه ولم للإمامين الحسنين عليهما السلام
(١). سورة الأنفال: الآية ٤١.
(٢). في الكافي والتهذيب: نحن والله الذين عنى الله بذي القربى الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين)، منا خاصة.
(٣). من قوله (ورددت من قضى من كان قبلي بجور...) إلى آخر الحديث في روضة الكافي زيادة مهمة هكذا:
(... ورددت قضايا من الجور قضى بها، ونزعت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن إلى أزواجهن، واستقبلت بهن الحكم في الفروج والأحكام وسبيت ذراري بني تغلب ورددت ما قسم من أرض خيبر ومحوت دواوين العطايا وأعطيت كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعطي بالسوية ولم أجعلها دولة بين الأغنياء وألقيت المساحة وسويت بين المناكح وأنفذت خمس الرسول كما أنزل الله عز وجل وفرضه، ورددت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ما كان عليه، وسددت ما فتح فيه من الأبواب وفتحت ما سد منه وحرمت المسح على الخفين وحددت على النبيذ وأمرت بإحلال المتعتين، وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأخرجت من أدخل مع رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجده ممن كان رسول الله صلى الله عليه وآله أخرجه وأدخلت من أخرج بعد رسول الله ممن كان رسول الله أدخله، وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة، وأخذت الصدقات على أصنافها وحدودها، ورددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم، ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، إذا لتفرقوا عني.
والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة وأعلمتهم أن جماعتهم في النوافل بدعة فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: (يا أهل الإسلام، غيرت سنة عمر ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا) ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري.
ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النار. وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل: (إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)، فنحن والله عني بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله فقال تعالى: (فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل - فينا خاصة - كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم) و (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله - في ظلم آل محمد - إن الله شديد العقاب) لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه صلى الله عليه وآله، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، أكرم الله رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس. فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضا فرضه الله لنا. ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا، والله المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
ولا بأس بالإشارة إلى ذكر تفصيل بعض ما أشار عليه السلام إليه من البدع:
قوله عليه السلام: (وألقيت المساحة)، روي في البحار: ج ٨ (طبع قديم) ص ٢٨٤ أن عمر وضع الخراج على أرض السواد وأمر بمساحة أرضها، ثم ضرب على كل جريب نخل عشرة دراهم وعلى الكرم ثمانية دراهم وعلى جريب الشجر والرطبة ستة دراهم وعلى الحنطة أربعة دراهم وعلى الشعير درهمين.
وكان الفرض في الأراضي المفتوحة عنوة أن يخرج خمسها لأرباب الخمس وأربعة الأخماس الباقية تكون للمسلمين قاطبة.
قوله عليه السلام: (أنفذت خمس الرسول كما أنزل الله عز وجل)، قال ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٩٣:
إن عمر صرف الأخماس عن أهلها فجعلها في الكراع والسلاح ومنع الخمس منهم حين كثره واستعظم ما رآى من كثرته أن يدفعه إلى أهله وقوله عليه السلام: (سويت بين المناكح) إشارة إلى ما سيجئ في الحديث ٢٣ من أن عمر سن أن تنكح العرب في الأعاجم ولا ينكحوهم.
وقوله عليه السلام (حرمت المسح على الخفين)، روي في البحار: ج ٨ طبع قديم ص ٢٨٧ عن أبي جعفر عليه السلام قال:
جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وفيهم علي عليه السلام وقال: ما تقولون في المسح على الخفين؟ فقام المغيرة بن شعبة فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمسح على الخفين. فقال علي عليه السلام: قبل المائدة أو بعدها؟
(أي قبل نزول سورة المائدة أو بعدها؟) فقال: لا أدري. فقال علي عليه السلام: سبق الكتاب الخفين، إنما أنزلت مائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلاثة.
وقوله عليه السلام (وحددت على النبيذ)، روى العلامة الأميني في الغدير: ج ٦ ص ٢٥٧ عن عدة طرق: أن عمر كان يشرب النبيذ الشديد وكان يقول: إنا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا فمن رابه من شرابه شئ فليمزجه بالماء وقوله عليه السلام (وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات)، روي في البحار: ج ٨ طبع قديم ص ٢٨٧ عن ابن حزم في كتاب المحلى قال: جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنائز.
فقالوا: أكبر النبي صلى الله عليه وآله سبعا وخمسا وأربعا. فجمعهم عمر على أربع تكبيرات. وأورده في الغدير: ج ٦ ص ٢٤٤.
وقوله عليه السلام: (وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)، إشارة إلى إسقاط عمر للبسملة عن أول السور، فقد روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٨١: أن عمر حذف بسم الله الرحمن الرحيم من القرآن ومن الصلاة وقال: ليس في القرآن إلا مرة واحدة وقوله عليه السلام (الطلاق على السنة)، روي في البحار: ج ٨ طبع قديم ص ٢٨٧ أن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر بن الخطاب:
إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم. وأورده العلامة الأميني في الغدير: ج ٦ ص ١٧٨.
وقوله عليه السلام (رددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها)، إشارة إلى البدع التي أحدث فيها كالمسح على الخفين ومسح الرأس والأذنين وغسل الرجلين، وكترك الصلاة لمن لم يجد الماء للغسل، ومثل وضع اليمين على الشمال في الصلاة وإسقاط البسملة وقول (آمين) بعد الحمد وكتأخير صلاة الصبح حتى تغيب النجوم وتأخير صلاة المغرب حتى تطلع النجوم وغير ذلك.
وقوله عليه السلام (رددت أهل نجران إلى مواضعهم)، روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٩٣ والطبري في وقائع سنة ٢٠: أن عمر أجلى أهل نجران وخيبر عن ديارهم وقال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب وقد أقرهم النبي صلى الله عليه وآله عليه أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمن وكتب لهم كتابا بذمتهم وهو معهم إلى يومنا هذا.
وقوله عليه السلام (رددت سائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله)، روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٩٣ عن كتاب آداب الوزراء: أن عمر كان يأخذ من جميع أهل الذمة فيما اتجروا فيه كل سنة العشر ومرتين إن اتجروا مرتين ومن لم يتجر أربعة دنانير أو أربعين درهما. والفقهاء أجمعوا أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ من كل حالم دينارا ولم ينقل أحد من أهل الأثر خبرا أن النبي صلى الله عليه وآله جعلهم في الجزية طبقات. وقد جعلهم عمر طبقات ثلاث فأخذ من الأغنياء خمسة دنانير إلى مائة درهم ومن الأوساط خمسين درهما ونحو هذا ومن الفقراء دينارا واحدا.
(٢). في الكافي والتهذيب: نحن والله الذين عنى الله بذي القربى الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين)، منا خاصة.
(٣). من قوله (ورددت من قضى من كان قبلي بجور...) إلى آخر الحديث في روضة الكافي زيادة مهمة هكذا:
(... ورددت قضايا من الجور قضى بها، ونزعت نساء تحت رجال بغير حق فرددتهن إلى أزواجهن، واستقبلت بهن الحكم في الفروج والأحكام وسبيت ذراري بني تغلب ورددت ما قسم من أرض خيبر ومحوت دواوين العطايا وأعطيت كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعطي بالسوية ولم أجعلها دولة بين الأغنياء وألقيت المساحة وسويت بين المناكح وأنفذت خمس الرسول كما أنزل الله عز وجل وفرضه، ورددت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ما كان عليه، وسددت ما فتح فيه من الأبواب وفتحت ما سد منه وحرمت المسح على الخفين وحددت على النبيذ وأمرت بإحلال المتعتين، وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأخرجت من أدخل مع رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجده ممن كان رسول الله صلى الله عليه وآله أخرجه وأدخلت من أخرج بعد رسول الله ممن كان رسول الله أدخله، وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة، وأخذت الصدقات على أصنافها وحدودها، ورددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم، ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، إذا لتفرقوا عني.
والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة وأعلمتهم أن جماعتهم في النوافل بدعة فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: (يا أهل الإسلام، غيرت سنة عمر ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا) ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري.
ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النار. وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل: (إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)، فنحن والله عني بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله فقال تعالى: (فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل - فينا خاصة - كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم) و (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله - في ظلم آل محمد - إن الله شديد العقاب) لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه صلى الله عليه وآله، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، أكرم الله رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس. فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضا فرضه الله لنا. ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا، والله المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
ولا بأس بالإشارة إلى ذكر تفصيل بعض ما أشار عليه السلام إليه من البدع:
قوله عليه السلام: (وألقيت المساحة)، روي في البحار: ج ٨ (طبع قديم) ص ٢٨٤ أن عمر وضع الخراج على أرض السواد وأمر بمساحة أرضها، ثم ضرب على كل جريب نخل عشرة دراهم وعلى الكرم ثمانية دراهم وعلى جريب الشجر والرطبة ستة دراهم وعلى الحنطة أربعة دراهم وعلى الشعير درهمين.
وكان الفرض في الأراضي المفتوحة عنوة أن يخرج خمسها لأرباب الخمس وأربعة الأخماس الباقية تكون للمسلمين قاطبة.
قوله عليه السلام: (أنفذت خمس الرسول كما أنزل الله عز وجل)، قال ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٩٣:
إن عمر صرف الأخماس عن أهلها فجعلها في الكراع والسلاح ومنع الخمس منهم حين كثره واستعظم ما رآى من كثرته أن يدفعه إلى أهله وقوله عليه السلام: (سويت بين المناكح) إشارة إلى ما سيجئ في الحديث ٢٣ من أن عمر سن أن تنكح العرب في الأعاجم ولا ينكحوهم.
وقوله عليه السلام (حرمت المسح على الخفين)، روي في البحار: ج ٨ طبع قديم ص ٢٨٧ عن أبي جعفر عليه السلام قال:
جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وفيهم علي عليه السلام وقال: ما تقولون في المسح على الخفين؟ فقام المغيرة بن شعبة فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمسح على الخفين. فقال علي عليه السلام: قبل المائدة أو بعدها؟
(أي قبل نزول سورة المائدة أو بعدها؟) فقال: لا أدري. فقال علي عليه السلام: سبق الكتاب الخفين، إنما أنزلت مائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلاثة.
وقوله عليه السلام (وحددت على النبيذ)، روى العلامة الأميني في الغدير: ج ٦ ص ٢٥٧ عن عدة طرق: أن عمر كان يشرب النبيذ الشديد وكان يقول: إنا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا فمن رابه من شرابه شئ فليمزجه بالماء وقوله عليه السلام (وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات)، روي في البحار: ج ٨ طبع قديم ص ٢٨٧ عن ابن حزم في كتاب المحلى قال: جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنائز.
فقالوا: أكبر النبي صلى الله عليه وآله سبعا وخمسا وأربعا. فجمعهم عمر على أربع تكبيرات. وأورده في الغدير: ج ٦ ص ٢٤٤.
وقوله عليه السلام: (وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)، إشارة إلى إسقاط عمر للبسملة عن أول السور، فقد روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٨١: أن عمر حذف بسم الله الرحمن الرحيم من القرآن ومن الصلاة وقال: ليس في القرآن إلا مرة واحدة وقوله عليه السلام (الطلاق على السنة)، روي في البحار: ج ٨ طبع قديم ص ٢٨٧ أن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر بن الخطاب:
إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم. وأورده العلامة الأميني في الغدير: ج ٦ ص ١٧٨.
وقوله عليه السلام (رددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها)، إشارة إلى البدع التي أحدث فيها كالمسح على الخفين ومسح الرأس والأذنين وغسل الرجلين، وكترك الصلاة لمن لم يجد الماء للغسل، ومثل وضع اليمين على الشمال في الصلاة وإسقاط البسملة وقول (آمين) بعد الحمد وكتأخير صلاة الصبح حتى تغيب النجوم وتأخير صلاة المغرب حتى تطلع النجوم وغير ذلك.
وقوله عليه السلام (رددت أهل نجران إلى مواضعهم)، روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٩٣ والطبري في وقائع سنة ٢٠: أن عمر أجلى أهل نجران وخيبر عن ديارهم وقال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب وقد أقرهم النبي صلى الله عليه وآله عليه أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمن وكتب لهم كتابا بذمتهم وهو معهم إلى يومنا هذا.
وقوله عليه السلام (رددت سائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله)، روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص ٣٩٣ عن كتاب آداب الوزراء: أن عمر كان يأخذ من جميع أهل الذمة فيما اتجروا فيه كل سنة العشر ومرتين إن اتجروا مرتين ومن لم يتجر أربعة دنانير أو أربعين درهما. والفقهاء أجمعوا أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ من كل حالم دينارا ولم ينقل أحد من أهل الأثر خبرا أن النبي صلى الله عليه وآله جعلهم في الجزية طبقات. وقد جعلهم عمر طبقات ثلاث فأخذ من الأغنياء خمسة دنانير إلى مائة درهم ومن الأوساط خمسين درهما ونحو هذا ومن الفقراء دينارا واحدا.
(٢٦٥)