مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)
(١)
ديباجة المؤلف
١ ص
(٢)
الخطبة الأولى في جواب من قال أخبرني من أهل الجماعة ومن أهل الفرقة ومن أهل السنة ومن أهل البدعة
١٠ ص
(٣)
الخطبة الثانية المعروفة بالمونقة وهي التي انشاءها ارتجالا وليس فيها ألف
٢٧ ص
(٤)
الخطبة الثالثة وهي التي خطبها في صلاة الاستسقاء
٣٤ ص
(٥)
الخطبة الرابعة خطبها عليه السلام يوم عيد الأضحى
٣٩ ص
(٦)
الخطبة الخامسة في ذم من قضى بغير علم
٤٤ ص
(٧)
الخطبة السادسة في المواعظ
٤٥ ص
(٨)
الخطبة السابعة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤٨ ص
(٩)
الخطبة الثامنة خطبها يوم الجمعة في الكوفة
٤٨ ص
(١٠)
الخطبة التاسعة خطبها بعد ما أخبر بخطبة معاوية وعمرو وتحريصهما الناس عليه
٥١ ص
(١١)
الخطبة العاشرة خطبها في ذم الذين لم تناهضوا من قومه إلى قتال معاوية وأصحابه
٥٢ ص
(١٢)
الخطبة الحادية عشر خطبها في تحريضه الناس على القتال
٥٣ ص
(١٣)
الخطبة الثانية عشر خطبها في خروجه إلى معاوية وقومه
٥٥ ص
(١٤)
الثالثة عشر من كلامه إذا سار إلى القتال وذكر اسم ربه حين ركب
٥٦ ص
(١٥)
الرابعة عشر من كلماته لما رأى ميمنته قد عادت إلى موقفها ومصافها
٥٧ ص
(١٦)
الخامسة عشر من كلماته بعد ما مر على جماعة من أهل الشام بصفين وهم يشتمونه
٥٨ ص
(١٧)
السادسة عشر من كلماته في جواب من قال ان الأشتر لم يرض بما في هذه الصحيفة
٥٩ ص
(١٨)
السابعة عشر من كلماته في جواب الذين قالوا ان عليا كان له جمع عظيم ففرقه
٦٠ ص
(١٩)
الخطبة الثامنة عشر في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٦٢ ص
(٢٠)
الخطبة التاسعة عشر خطبها يوما بعد ما قتل عثمان
٦٥ ص
(٢١)
العشرون كلامه في جواب من سئله عن القدر
٦٦ ص
(٢٢)
الحادي والعشرون كلامه في جواب اليهود الذين سئلوه أن يصف عليهم ربه
٦٧ ص
(٢٣)
الثاني والعشرون كلامه في موعظة أصحابه
٧٠ ص
(٢٤)
الثالثة والعشرون كلامه بعد أن شيع جنازة لما وضعت في لحدها وعج أهلها
٧١ ص
(٢٥)
الرابعة والعشرون كلامه في الوعظ والترهيب
٧٤ ص
(٢٦)
الخامسة والعشرون كلامه في جواب من اعترض عليه من أهل العراق
٧٥ ص
(٢٧)
السادسة والعشرون في خطبته الموسومة بالغراء
٧٧ ص
(٢٨)
السابعة والعشرون في خطبته الموسومة بالزهراء
٨٣ ص
(٢٩)
الثامنة والعشرون كلامه حين صعد المنبر وتكلم كلاما خفيا فظن الناس أنه يدعو الله
٩١ ص
(٣٠)
التاسعة والعشرون خطبة خطبها لما أعاد الضحاك بن قيس على القطقطانية وقتل ابن عميس
٩٢ ص
(٣١)
الثلاثون كلامه لما نزل الربذة واجتمع الحاج ليسمعوا كلامه
٩٣ ص
(٣٢)
الأحد والثلاثون الخطبة التي خطبها بالكوفة
٩٤ ص
(٣٣)
الثانية والثلاثون كلامه في أهل البدع ومن قال في الدين برأيه
٩٦ ص
(٣٤)
الثالثة والثلاثون خطبة خطبها إذا استقر الكوفة لحرب الجمل
٩٩ ص
(٣٥)
الرابعة والثلاثون خطبته خطبها بالمدينة
١٠١ ص
(٣٦)
الخامسة والثلاثون خطبة خطبها عند قدومه الكوفة
١٠٢ ص
(٣٧)
السادسة والثلاثون كلامه لما أنكر الناس على عثمان وسئلوه أن يلقى لهم إياه
١٠٤ ص
(٣٨)
السابعة والثلاثون خطبة خطبها لما قدم الربذة
١٠٥ ص
(٣٩)
الثامنة والثلاثون كلامه في تحريضه الناس يوم صفين ويوم الجمل ويوم النهر
١٠٦ ص
(٤٠)
التاسعة والثلاثون كلامه للناس يوم صفين
١٠٧ ص
(٤١)
الأربعون كلامه مع أهل النهروان
١٠٨ ص
(٤٢)
الاحد والأربعون كلامه في أول ما قال للناس بعد النهر
١٠٩ ص
(٤٣)
الثانية والأربعون كلامه إذا أيس من قومه
١١٠ ص
(٤٤)
الثالثة والأربعون كلامه بعد استصراخ حارث بن كعب من قبل محمد بن أبي بكر
١١٢ ص
(٤٥)
الرابعة والأربعون كلامه في ذم قومه
١١٣ ص
(٤٦)
الخامسة والأربعون كلامه في وصاياه لكميل بن زياد
١١٣ ص
(٤٧)
السادسة والأربعون كلامه بعد ما بلغه ان معاوية يسبه ويعيبه
١١٥ ص
(٤٨)
السابعة والأربعون كلامه لما دعاه أبو بكر إلى البيعة وامتنع
١٣٠ ص
(٤٩)
الثامنة والأربعون كلامه في جواب احتجاج الخوارج
١٣٣ ص
(٥٠)
التاسعة والأربعون كلامه لما بويع عليه السلام ونكث من نكث
١٣٥ ص
(٥١)
الخمسون كلامه في المقام أيضا
١٣٨ ص
(٥٢)
الاحد والخمسون كلام آخر له في المقام
١٤١ ص
(٥٣)
الثانية والخمسون كلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٣ ص
(٥٤)
الثالثة والخمسون كلامه مخاطبا لمعاشر قريش
١٤٥ ص
(٥٥)
الرابعة والخمسون كلامه في ذم قريش وبيان بعض فضائله ومناقبه
١٤٦ ص
(٥٦)
الخامسة والخمسون كلامه لحذيفة بن اليمان
١٥٦ ص
(٥٧)
السادسة والخمسون كلامه مع جابر بن عبد الله الأنصاري
١٦٨ ص
(٥٨)
السابعة والخمسون كلامه مع طارق بن شهاب في صفات الامام
١٧٢ ص
(٥٩)
الثامنة والخمسون خطبة خطبها في بدء أرواحهم
١٩٣ ص
(٦٠)
التاسعة والخمسون خطبة خطبها في زهده عن الدنيا
٢٠٣ ص
(٦١)
الستون كلامه عليه السلام في أربعماءة باب من الآداب
٢١٥ ص
(٦٢)
الاحد والستون خطبة خطبها في جواب الذامين للدنيا
٢٢٢ ص
(٦٣)
الثانية والستون كلامه في انه بعث مصدقا من الكوفة إلى باديتها
٢٦٥ ص
(٦٤)
الثالثة والستون خطبة خطبها بعد فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر (رض)
٢٦٨ ص
(٦٥)
الرابعة والستون خطبة خطبها حين أوقفوه في المسجد لاخذ البيعة عنه
٢٦٩ ص
(٦٦)
الخامسة والستون كلامه في وصاياه لأصحابه
٢٧٢ ص
(٦٧)
السادسة والستون كلامه في صفة العالم وآداب المتعلم
٢٨٤ ص
(٦٨)
السابعة والستون خطبة خطبها لما نزل بذيقار وأخذ البيعة على من حضره
٢٨٧ ص
(٦٩)
الثامنة والستون كلامه بذيقار لما رحبوا به
٢٨٨ ص
(٧٠)
التاسعة والستون خطبة خطبها لما نفر من ذيقار متوجها إلى البصرة
٢٨٩ ص
(٧١)
السبعون خطبة خطبها لما عمل على المسير إلى الشام لقتال معاوية
٢٩٠ ص
(٧٢)
الاحد والسبعون خطبة خطبها حين بلغه عن معاوية وأهل الشام ما يؤذيه من الكلام
٢٩١ ص
(٧٣)
الثانية والسبعون خطبة خطبها حين قدم الكوفة من البصرة
٢٩٣ ص
(٧٤)
الثالثة والسبعون خطبة خطبها لأصحابه حين مر براية لأهل الشام
٢٩٨ ص
(٧٥)
الرابعة والسبعون كلامه بعد كتب الصحيفة بالموادعة والتحكيم
٢٩٨ ص
(٧٦)
الخامسة والسبعون كلامه للخوارج حين رجع إلى الكوفة
٢٩٩ ص
(٧٧)
السادسة والسبعون كلامه حين نقض معاوية العهد
٣٠٠ ص
(٧٨)
السابعة والسبعون كلامه في استنفار القوم واستبطاءهم على الجهاد
٣٠١ ص
(٧٩)
الثامنة والسبعون كلامه أيضا في هذا المعنى
٣٠٢ ص
(٨٠)
التاسعة والسبعون كلامه لما نقض معاوية شرط الموادعة
٣٠٣ ص
(٨١)
الثمانون كلامه في معنى ما تقدم
٣٠٤ ص
(٨٢)
الاحد والثمانون كلامه أيضا في المقام
٣٠٥ ص
(٨٣)
الثانية والثمانون كلامه في بعض مناقبه
٣٠٦ ص
(٨٤)
الثالثة والثمانون كلامه في جواب من تعجب من عدول الامر عن بني هاشم
٣٠٧ ص
(٨٥)
الرابعة والثمانون كلامه في بعض مناقب رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٠٨ ص
(٨٦)
الخامسة والثمانون كلامه في بعض مناقبه
٣٠٩ ص
(٨٧)
السادسة والثمانون كلامه بعد استماع خطبة عثمان ومقالة مروان
٣١٦ ص
(٨٨)
السابعة والثمانون كلامه مع عثمان لما أراد الناس قتله
٣١٧ ص
(٨٩)
الثامنة والثمانون كلامه لما بعث معاوية إليه وطاب منه قتلة عثمان ورد مرسليه
٣١٨ ص
(٩٠)
التاسعة والثمانون خطبة خطبها عند نزول الكوفة
٣١٩ ص
(٩١)
التسعون خطبة خطبها لما أراد الشخوص من النخيلة
٣٢٠ ص
(٩٢)
الاحد والتسعون كلامه عند بعثه معقل بن قيس في ثلاثة آلاف إلى المدائن
٣٢١ ص
(٩٣)
الثانية والتسعون في فضل العلم وصفات العالم
٣٢٣ ص
(٩٤)
الثالثة والتسعون كلامه في التقوى
٣٢٤ ص
(٩٥)
الرابعة والتسعون كلامه في بعض فضائله ومناقبه
٣٢٤ ص
(٩٦)
الخامسة والتسعون كلامه حين تفاخرت جماعة من قريش في مسجد رسول الله (ص)
٣٢٦ ص
(٩٧)
السادسة والتسعون كلامه في وصف محبيه ومدحهم ووصف مبغضيه وذمهم
٣٢٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) - الميرجهاني - ج ١ - الصفحة ٢٣٢ - الاحد والستون خطبة خطبها في جواب الذامين للدنيا
الكرسي وليضمر في نفسه انها تبرء فإنه يعافى إن شاء الله توقوا الذنوب فما من بلية ولا نقض رزق الا بذنب حتى الخدش والنكبة والمصيبة فان الله جل ذكره يقول ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير أكثروا ذكر الله عز وجل على الطعام ولا تلفظوا فيه فإنه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم شكره وحمده أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها فإنها تزول و تشهد على صاحبها بما عمل فيها من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل إياكم والتفريط فإنه يورث الحسرة إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام أكثروا ذكر الله جل وعز ولا تولوا الادبار فتسخطوا الله وتستوجبوا غضبه إذا رأيتم من اخوانكم المجروح في الحرب أو من قد نكل أو طمع عدوكم فيه قوله توقوا من الوقاية بمعنى الحفظ والصيانة أي تحفظوا وصونوا عن الذنوب الخدش الخمش والتمزيق وقشر الجلد بعود وغيره النكبة المصيبة ونكب عنه كنصر وفرح نكبا ونكبا ونكوبا أي عدل والنكب الطرح والنكبة كسجدة الجراحة وما يصيب الانسان من الحوادث كما أن الخدش أيضا تفرق اتصال في الجلد أو الظفر أو نحو ذلك وان لم يخرج الدم والنكالة ونكل به من باب قتل ونكل بالتشديد أي اصابه بنازلة
(٢٣٢)