في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - من هم الآل؟
مستغنياً عن البحث، إلّا أننا نجد رغم ذلك ظهور تفاسير غريبة تقول إنهم: أتباعه، أو امته، أو الأتباع و الرهط و العشيرة، و قيل: قومه، و قيل:
أهله الذين حرمت عليهم الصدقة ...
و يجيء على مذهب الحسن أن المراد بآل محمد، محمد نفسه! و هذا من أغرب الآراء!!
و هناك من فسّر الآل بكونهم بني هاشم ١٧.
و أفضل ما نختم به هذا البحث في هذه النقطة هو ما قاله الفخر الرازي في تفسيره الكبير، حيث كتب يقول: «و أنا أقول: آل محمد (صلى الله عليه و آله) هم الذين يؤول أمرهم إليه، فكل من كان أمرهم إليه أشد و أكمل كانوا هم الآل. و لا شك أنّ فاطمة و علياً و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، كان التعلق بينهم و بين رسول الله (صلى الله عليه و آله) أشد التعلقات، و هذا كالمعلوم بالنقل المتواتر فوجب أن يكونوا هم الآل، و إن حملناه على الامة الذين قبلوا دعوته فهم أيضاً آل، فثبت أن على جميع التقديرات هم الآل.
و أما غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل؟ فمختلف فيه،