له كتاب، ثقة، قاله البرقي نقله العلامة، والظاهر أن التوثيق للبقباق وأن الفضل اسم برأسه.
٩١٣ - الفضل بن يسار أبو القاسم، عربي، صميم، بصري، ثقة، عين جليل القدر، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام قاله العلامة والنجاشي ووثقه الشيخ أيضا، وتقدم عده من أصحاب الاجماع، وروى الكشي له مدائح كثيرة.
٩١٤ - الفيض بن المختار الخثعمي الكوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر
وسائل الشيعة (الإسلامية)
(١)
الثانية في ذكر طرق الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي وأسانيده التي حذفها بن التهذيب والاستبصار ثم أوردها في آخر الكتابين، وقد حذفتها أنا أيضا لما مر وعددها ثمانية وأربعون، وفيها تكرار يسير، وقد ألحقت بها ما حذفته للاختصار من طرقه التي تكرر في كتاب الغيبة وفي كتاب المجالس والاخبار، وهي ستة وذكرت هنا أيضا طريق السيد المرتضى إلى أحاديث رسالة المحكم والمتشابه المأخوذة من تفسير النعماني.
٢ ص
(٢)
الثالثة في بيان أسانيد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني أعني قوله في كثير من الأسانيد: عدة من أصحابنا، وروايته ورواية غيره من ابن سماعة عن غير واحد عن أبان، وطريقه إلى رسالة الصادق عليه السلام إلى أصحابه وغير ذلك.
٣٢ ص
(٣)
الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب بغير واسطة أو بواسطة، وقد تقدم ذكرها في أول هذا الفهرست.
٣٦ ص
(٤)
الخامسة في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها، وقد أوردناها بالتفصيل.
٤٩ ص
(٥)
السادسة في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أصحاب العصمة عليهم السلام وقد ذكرنا هنا عبارة الصدوق رئيس المحدثين في أول كتاب من لا يحضره الفقيه وشهادته بأن جميع ما فيه يفتي به ويحكم بصحته ويعتقد أنه حجة بنيه وبين ربه وأن جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع، وعد جملة منها كتاب المحاسن وغيره من الكتب السابقة التي نقلنا منها بالواسطة وغيرها، وعبارة الكليني ثقة الاسلام في أول كتابه الكافي المتضمنة لشهادته بصحة كتابه وأنه كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالنصوص الصحيحة عن الصادقين عليهما السلام والسنن القائمة التي عليها العمل وبها تؤدى فرائض الله وذكرنا ما في هاتين العبارتين من المبالغات والقرائن، وما في باقي كلامهما من التصريحات بنحو ذلك وعبارة الشيخ رئيس الطائفة في التهذيب والاستبصار المتضمنة للشهادة بأن كل خبر عمل به يهما وفي غيرهما فهو إما متواتر وإما محفوف بقرائن توجب القطع بمضمونه أو توجب العمل به وعبارة الشيخ بهاء الدين في مشرق الشمسين في الشهادة بصحة الأصول الأربعمائة وكونها محفوفة بالقرائن الموجبة للوثوق بها والاعتماد عليها وخصوصا مصنفات أصحاب الاجماع وأمثالهم، والشهادة لكتاب عبيد الله بن علي الحلبي أنه معروض على الصادق عليه السلام، ولكتابي يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان أنهما عرضا على العسكري عليه السلام، ولعدة من الكتب المشهورة بالصحة والاعتماد وعبارته ي رسالة دراية الحديث في الشهادة بأن أحاديث الكتب الأربعة ومدينة العلم والخصال والأمالي وغيرها منقولة من الأصول الأربعمائة وعبارة الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث الصريحة في الشهادة بأن أحاديث الكتب الأربعة وأمثالها كلها مأخوذة من الأصول الأربعمائة وعبارة الكفعمي في الشهادة بالاعتماد للكتب التي نقل منها، وعبارة الطبرسي في أول الاحتجاج، وعبارة علي بن إبراهيم في أول تفسيره، وعبارة جعفر بن محمد بن قولويه في أول المزار وغيره هم بصحة أحاديث كتبهم، عبارة الشيخ حسن في المعالم والمنتقى في الشهادة بأن أحاديث كتبنا المعتمدة محفوفة بالقرائن، وعبارة ابن طاووس في ذكر القرائن الدالة على صحة كتاب الكافي، وعبارة المفيد في الارشاد وابن شهرآشوب في المناقب والطبرسي في إعلام الورى وشهادتهم بثقة أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق عليه السلام والاعتماد على مؤلفاتهم التي هي الأصول الأربعمائة، وعبارة المحقق وعبارة ابن إدريس في الشهادة لكثير من الكتب والأصول بالصحة والثبوت عموما وخصوصا، ومعلوم أنهما لا يعملان خبر الواحد الخالي عن القرينة المفيدة للعلم، وكذلك عبارة السيد المرتضى بل أبلغ من ذلك وقريب منها عبارة الشهيد في الذكرى.
٦١ ص
(٦)
السابعة في ذكر أصحاب الاجماع وأمثالهم كأصحاب الأصول ونحوهم والجماعة الذين وثقهم الأئمة عليهم السلام وأمروا بالرجوع إليهم والذين عرفت عدالتهم بالتواتر، وقد ذكرنا عبارة الكشي في نقل الاجماع على صحة روايات ثمانية عشر من الرواة بل أكثر وعبارة الشيخ والنجاشي في ذكر أصحاب الأصول والكتب الصحيحة المعتمدة وهم كثيرون جدا، وعبارة الشيخ في العدة في الاجماع على العمل بروايات جماعة اخر يقاربون ثلاثين رجلا من الرواة والمصنفين وذكرنا هنا الذين وثقهم الأئمة ليهم السلام وأثنوا عليهم، وهم يزيدون على مائة رجل، وذكرنا عبارة الشهيد الثاني في أن عدالة جميع علمائنا من زمان الكليني إلى هذا الزمان معلومة بالتواتر وبلغنا من آثارهم وأنه لا حاجة إلى توثيق أحد منهم.
٧٩ ص
(٧)
الثامنة في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر الدالة على ثبوته وصحة مضمونه وترجيحه على معارضه، وهي عشرون نوعا.
٩٣ ص
(٨)
التاسعة في الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا عنها في هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا ووجوب العمل بها وضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث على أربعة أقسام، وفيه اثنان وعشرون دليلا.
٩٦ ص
(٩)
العاشرة في جواب ما عساه يرد على الأخباريين من الاعتراض، وفيه عدة اعتراضات ولكل واحد أجوبة متعددة.
١٠٥ ص
(١٠)
الحادية عشرة في الأحاديث المضمرة ووجه الاضمار والقرائن الدالة على أن تلك الضماير راجعة إلى المعصوم عليه السلام.
١١٢ ص
(١١)
الثانية عشرة في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلا مضافا إلى القرائن السابقة الاجمالية ونذكر من يستفاد من وجوده في السند قرينة وقد ذكرنا هنا الرجال الثقات والممدوحين على ترتيب الحروف وهم ألف وخمسمائة وزيادة، ولكن في الكنى والألقاب تكرار
١١٣ ص
(١٢)
تم فهرست كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، وقد تضمن بحمد الله سبحانه أكثر مضمون الأحاديث المتضمنة للأحكام الشرعية وجمع جميع المهم من الأوامر والنواهي المتعلقة بأفعال المكلفين من الرعية، مع حسن الترتيب، ومزيد التحرير والتهذيب، ولكن بقى في أحاديثه جملة من الاحكام، فإنها كنوز علوم لا أقدر على استخراج كل ما فيها بالتمام، وفيما أوردته كفاية لمن أراد العمل بأحكامهم عليهم السلام، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وقد وضعنا لهؤلاء الرجال فهرسا اجماليا على حده تتميما للفائدة، وهم على ما ذكره الفاضل المحشي وفقه الله تعالى 1487 ولعله بعد حذف المكرر فنقول: صورة خط المؤلف وكتب بيده مؤلفه: محمد بن الحسن ابن علي بن محمد الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام، وكان الفراغ من تأليفه ومن كتابة هذه النسخة في ليلة الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة في سنة 1088. باب الهمزة يبتدء هذا الباب بآدم بن إسحاق
١١٦ ص
(١٣)
ويختم على أيوب بن نوح
١٤٥ ص
(١٤)
باب الباء يبتدء بالبائس مولى حمزة ابن اليسع
١٤٥ ص
(١٥)
ويختم على بيان الجزري
١٤٨ ص
(١٦)
باب التاء يبتدء بتقي بن نجم الحلبي
١٤٨ ص
(١٧)
ويختم على تميم مولى خراش
١٤٩ ص
(١٨)
باب الثاء يبتدء بثابت البناني
١٤٩ ص
(١٩)
ويختم على ثعلبة بن ميمون
١٥٠ ص
(٢٠)
باب الجيم يبتدء بجابر بن عبد الله
١٥٠ ص
(٢١)
ويختم على جيفر بن الحكم
١٥٨ ص
(٢٢)
باب الحاء يبتدء بحاجز
١٥٨ ص
(٢٣)
ويختم على حيدر بن محمد
١٨٥ ص
(٢٤)
باب الخاء يبتدء بخالد بن أبي إسماعيل
١٨٥ ص
(٢٥)
ويختم على خيران الخادم
١٨٨ ص
(٢٦)
باب الدال يبتدء بداود بن أبي زيد
١٨٨ ص
(٢٧)
ويختم على دعبل بن علي
١٩١ ص
(٢٨)
باب الذال ذريح المحاربي
١٩١ ص
(٢٩)
باب الراء يبتدء بالرازي
١٩٢ ص
(٣٠)
ويختم على ريان بن الصلت
١٩٥ ص
(٣١)
باب الزاء يبتدء بزادان
١٩٥ ص
(٣٢)
ويختم على زيد بن يونس
٢٠٣ ص
(٣٣)
باب السين يبتدء بسالم بن أبي الجعد
٢٠٣ ص
(٣٤)
ويختم على سيف بن مصعب
٢١٤ ص
(٣٥)
باب الشين يبتدء بشاذان بن الخليل
٢١٤ ص
(٣٦)
ويختم على شهاب بن عبد ربه
٢١٥ ص
(٣٧)
باب الصاد يبتدء بصالح بن خالد
٢١٥ ص
(٣٨)
ويختم على صفوان بن يحيى
٢١٨ ص
(٣٩)
باب الضاد الضحاك أبو مالك الحضرمي
٢١٩ ص
(٤٠)
ضريس بن عبد الملك
٢١٩ ص
(٤١)
باب الطاء يبتدء بطاهر بن حاتم
٢١٩ ص
(٤٢)
ويختم على طلحة بن زيد
٢٢٠ ص
(٤٣)
باب الظاء ظالم بن سراق
٢٢٠ ص
(٤٤)
ظريف بن ناصح
٢٢٠ ص
(٤٥)
باب العين يبتدء بعاصم بن حميد الحناط
٢٢٠ ص
(٤٦)
ويختم على عيص بن القاسم
٢٨٩ ص
(٤٧)
باب الغين يبتدء بغالب بن عثمان
٢٨٩ ص
(٤٨)
ويختم على غياث بن كلوب
٢٩٠ ص
(٤٩)
باب الفاء يبتدء بفارس بن سليمان
٢٩٠ ص
(٥٠)
ويختم على الفيض بن المختار
٢٩٥ ص
(٥١)
باب القاف يبتدء بقاسم بن بريد
٢٩٧ ص
(٥٢)
ويختم على قيس بن عوف
٣٠٠ ص
(٥٣)
باب الكاف يبتدء بكافور بن إبراهيم
٣٠١ ص
(٥٤)
ويختم على كنكر
٣٠٣ ص
(٥٥)
باب اللام لوط بن يحيى
٣٠٤ ص
(٥٦)
ليث بن البختري
٣٠٤ ص
(٥٧)
باب الميم يبتدء بمالك بن الحارث
٣٠٥ ص
(٥٨)
ويختم على ميسر بن عبد العزيز
٣٥٥ ص
(٥٩)
باب النون يبتدء بناصح البغال
٣٥٥ ص
(٦٠)
ويختم على نوح بن شعيب
٣٥٧ ص
(٦١)
باب الواو يبتدء بواصل
٣٥٧ ص
(٦٢)
ويختم على وهيب بن خالد
٣٥٩ ص
(٦٣)
باب الهاء يبتدء بهارون بن الجهم
٣٥٩ ص
(٦٤)
ويختم على الهيثم بن محمد
٣٦٢ ص
(٦٥)
باب الياء يبتدء بيحيى بن إبراهيم
٣٦٢ ص
(٦٦)
ويختم على يونس بن يعقوب
٣٦٩ ص
(٦٧)
باب الكنى يبتدء بأبي الأحوص المصري
٣٦٩ ص
(٦٨)
ويختم على أبي اليقظان الساباطي
٣٨٢ ص
(٦٩)
باب ما صدر بابن يبتدء بابن أبي الجعد
٣٨٢ ص
(٧٠)
ويختم على ابن همام
٣٨٥ ص
(٧١)
باب في النسب والألقاب يبتدء بالأحول محمد بن علي بن النعمان
٣٨٥ ص
(٧٢)
ويختم على اليعقوبي داود بن علي
٣٩٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٩٥ - ويختم على الفيض بن المختار
(٩١٣) النجاشي ٢١٩ خلاصة الرجال: ٦٤ الشيخ ١٣٢ و ٢٧١ جامع الرواة ج ٢ ص ١١ الكشي ١٨٥، وفيه عن حمدويه وإبراهيم قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الله قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا رأى الفضيل بن يسار قال: بشر المخبتين من أحب أن ينظر رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا.
وعن عبد الله بن محمد قال: حدثني الحسن بن علي الوشا، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال، كان أبو جعفر عليه السلام إذا دخل عليه الفضيل بن يسار يقول: بخ بخ بشر المخبتين، مرحبا بمن تأنس به الأرض.
وعن علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن إسماعيل الميثمي قال: حدثني ربعي بن عبد الله قال: حدثني غاسل الفضيل بن يسار قال: اني لأغسل الفضيل بن يسار وان يده لتسبقني إلى عورته فخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال لي: رحم الله الفضيل بن يسار وهو منا أهل البيت، قال الكشي في ص ٢٠٦ من كتابه اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الأولين سنه: زرارة، ومعروف بن خربوز، وبريد وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي.
(٩١٤) النجاشي ٢٢٠ خلاصة الرجال ٦٥ الفهرست: ١٥٢ الشيخ ٢٧٢ الارشاد ص ٢٧٠ جامع الرواة ج ٢ ص ١٤ الكشي ٣٠٢.
أقول: والفيض بن المختار هو أول من سمع النص من أبي عبد الله الصادق عليه السلام على ابنه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال الكشي، عن جعفر بن أحمد بن أيوب عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي نجيح، عن الفيض بن المختار، وعنه عن علي بن إسماعيل، عن أبي نجيح، عن الفيض قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، جعلت فداك ما تقول في الأرض أتقبلها من السلطان ثم أواجرها آخرين على أن ما أخرج الله منها من شئ كان من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر؟ قال: لا بأس به، قال له إسماعيل ابنه: يا أبة لم تحفظ قال: فقال: يا بني أوليس كذلك أعامل أكرتي ان كثيرا ما أقول لك ألزمني فلا تفعل، فقام إسماعيل فخرج فقلت، جعلت فداك وما على إسماعيل ان لا يلزمك إذا كنت أفضت إليه الأشياء من بعدك كما أفضت إليك بعد أبيك، قال: فقال: يا فيض ان إسماعيل ليس كأنا من أبي، قلت جعلت فداك فقد كنا لا نشك ان الرجال تحط إليه من بعدك وقد قلت فيه ما قلت فإن كان ما يخاف وأسال الله العافية فإلى من؟ قال: فأمسك عني فقبلت ركبتيه، وقلت: ارحم سيدي فإنما هي النار اني والله لو طمعت أن أموت قبلك لما باليت ولكني أخاف البقاء بعدك، فقال لي: مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه فدخل ثم مكث قليلا ثم صاح، يا فيض ادخل، فدخلت فإذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن القبلة فجلست بين يديه فدخل إليه أبو الحسن عليه السلام وهو يومئذ خماسي وفي يده درة فأقعده على فخذه فقال له: بأبي أنت وأمي ما هذه المخفقة بيدك؟ قال: مررت بعلي أخي وهي في يده فضرب بها بهيمة فانتزعتها من يده فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا فيض ان رسول الله صلى الله عليه وآله أفضت إليه صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام فأتمن عليها رسول الله صلى الله عليه وآله عليا، وائتمن عليها على الحسن، وائتمن عليها الحسن الحسين، وائتمن عليها الحسين علي بن الحسين، وائتمن عليها علي بن الحسين محمد بن علي، وائتمنني عليها أبي وكانت عندي ولقد ائتمنت عليها ابني هذا علي حداثته وهي عنده فعرفت ما أراد، فقلت له: جعلت فداك زدني قال: يا فيض ان أبي كان إذا أراد الا ترد له دعوة أقعدني على يمينه فدعى فأمنت فلا ترد له دعوة كذلك اصنع بابني هذا ولقد ذكرناك أمس بالموقف فذكر ناك بخير، فقلت له: يا سيدي زدني قال: يا فيض ان أبي كان إذا سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم وكذلك يصنع بي ابني هذا، قال: قلت، جعلت فداك زدني قال: اني لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف، قلت يا سيدي زدني، قال: هو صاحبك الذي سألت عنه فأقر له بحقه، فقمت حتى قبلت رأسه ودعوت الله له، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما انه لم يؤذن له في أمرك منك قلت: جعلت فداك أخبر به أحدا؟ قال: نعم أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمد والله على ذلك كثيرا، وقال يونس لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت فيه عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله عليه السلام قد سبقني وقال: الامر كما قال لك الفيض، قال: سمعت وأطعت.
باب القاف
وعن عبد الله بن محمد قال: حدثني الحسن بن علي الوشا، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال، كان أبو جعفر عليه السلام إذا دخل عليه الفضيل بن يسار يقول: بخ بخ بشر المخبتين، مرحبا بمن تأنس به الأرض.
وعن علي بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن إسماعيل الميثمي قال: حدثني ربعي بن عبد الله قال: حدثني غاسل الفضيل بن يسار قال: اني لأغسل الفضيل بن يسار وان يده لتسبقني إلى عورته فخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال لي: رحم الله الفضيل بن يسار وهو منا أهل البيت، قال الكشي في ص ٢٠٦ من كتابه اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الأولين سنه: زرارة، ومعروف بن خربوز، وبريد وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي.
(٩١٤) النجاشي ٢٢٠ خلاصة الرجال ٦٥ الفهرست: ١٥٢ الشيخ ٢٧٢ الارشاد ص ٢٧٠ جامع الرواة ج ٢ ص ١٤ الكشي ٣٠٢.
أقول: والفيض بن المختار هو أول من سمع النص من أبي عبد الله الصادق عليه السلام على ابنه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال الكشي، عن جعفر بن أحمد بن أيوب عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي نجيح، عن الفيض بن المختار، وعنه عن علي بن إسماعيل، عن أبي نجيح، عن الفيض قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، جعلت فداك ما تقول في الأرض أتقبلها من السلطان ثم أواجرها آخرين على أن ما أخرج الله منها من شئ كان من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر؟ قال: لا بأس به، قال له إسماعيل ابنه: يا أبة لم تحفظ قال: فقال: يا بني أوليس كذلك أعامل أكرتي ان كثيرا ما أقول لك ألزمني فلا تفعل، فقام إسماعيل فخرج فقلت، جعلت فداك وما على إسماعيل ان لا يلزمك إذا كنت أفضت إليه الأشياء من بعدك كما أفضت إليك بعد أبيك، قال: فقال: يا فيض ان إسماعيل ليس كأنا من أبي، قلت جعلت فداك فقد كنا لا نشك ان الرجال تحط إليه من بعدك وقد قلت فيه ما قلت فإن كان ما يخاف وأسال الله العافية فإلى من؟ قال: فأمسك عني فقبلت ركبتيه، وقلت: ارحم سيدي فإنما هي النار اني والله لو طمعت أن أموت قبلك لما باليت ولكني أخاف البقاء بعدك، فقال لي: مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه فدخل ثم مكث قليلا ثم صاح، يا فيض ادخل، فدخلت فإذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن القبلة فجلست بين يديه فدخل إليه أبو الحسن عليه السلام وهو يومئذ خماسي وفي يده درة فأقعده على فخذه فقال له: بأبي أنت وأمي ما هذه المخفقة بيدك؟ قال: مررت بعلي أخي وهي في يده فضرب بها بهيمة فانتزعتها من يده فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا فيض ان رسول الله صلى الله عليه وآله أفضت إليه صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام فأتمن عليها رسول الله صلى الله عليه وآله عليا، وائتمن عليها على الحسن، وائتمن عليها الحسن الحسين، وائتمن عليها الحسين علي بن الحسين، وائتمن عليها علي بن الحسين محمد بن علي، وائتمنني عليها أبي وكانت عندي ولقد ائتمنت عليها ابني هذا علي حداثته وهي عنده فعرفت ما أراد، فقلت له: جعلت فداك زدني قال: يا فيض ان أبي كان إذا أراد الا ترد له دعوة أقعدني على يمينه فدعى فأمنت فلا ترد له دعوة كذلك اصنع بابني هذا ولقد ذكرناك أمس بالموقف فذكر ناك بخير، فقلت له: يا سيدي زدني قال: يا فيض ان أبي كان إذا سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم وكذلك يصنع بي ابني هذا، قال: قلت، جعلت فداك زدني قال: اني لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف، قلت يا سيدي زدني، قال: هو صاحبك الذي سألت عنه فأقر له بحقه، فقمت حتى قبلت رأسه ودعوت الله له، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما انه لم يؤذن له في أمرك منك قلت: جعلت فداك أخبر به أحدا؟ قال: نعم أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمد والله على ذلك كثيرا، وقال يونس لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت فيه عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله عليه السلام قد سبقني وقال: الامر كما قال لك الفيض، قال: سمعت وأطعت.
باب القاف
(٢٩٥)