وسائل الشيعة (الإسلامية)
(١)
الثانية في ذكر طرق الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي وأسانيده التي حذفها بن التهذيب والاستبصار ثم أوردها في آخر الكتابين، وقد حذفتها أنا أيضا لما مر وعددها ثمانية وأربعون، وفيها تكرار يسير، وقد ألحقت بها ما حذفته للاختصار من طرقه التي تكرر في كتاب الغيبة وفي كتاب المجالس والاخبار، وهي ستة وذكرت هنا أيضا طريق السيد المرتضى إلى أحاديث رسالة المحكم والمتشابه المأخوذة من تفسير النعماني.
٢ ص
(٢)
الثالثة في بيان أسانيد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني أعني قوله في كثير من الأسانيد: عدة من أصحابنا، وروايته ورواية غيره من ابن سماعة عن غير واحد عن أبان، وطريقه إلى رسالة الصادق عليه السلام إلى أصحابه وغير ذلك.
٣٢ ص
(٣)
الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب بغير واسطة أو بواسطة، وقد تقدم ذكرها في أول هذا الفهرست.
٣٦ ص
(٤)
الخامسة في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها، وقد أوردناها بالتفصيل.
٤٩ ص
(٥)
السادسة في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أصحاب العصمة عليهم السلام وقد ذكرنا هنا عبارة الصدوق رئيس المحدثين في أول كتاب من لا يحضره الفقيه وشهادته بأن جميع ما فيه يفتي به ويحكم بصحته ويعتقد أنه حجة بنيه وبين ربه وأن جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع، وعد جملة منها كتاب المحاسن وغيره من الكتب السابقة التي نقلنا منها بالواسطة وغيرها، وعبارة الكليني ثقة الاسلام في أول كتابه الكافي المتضمنة لشهادته بصحة كتابه وأنه كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالنصوص الصحيحة عن الصادقين عليهما السلام والسنن القائمة التي عليها العمل وبها تؤدى فرائض الله وذكرنا ما في هاتين العبارتين من المبالغات والقرائن، وما في باقي كلامهما من التصريحات بنحو ذلك وعبارة الشيخ رئيس الطائفة في التهذيب والاستبصار المتضمنة للشهادة بأن كل خبر عمل به يهما وفي غيرهما فهو إما متواتر وإما محفوف بقرائن توجب القطع بمضمونه أو توجب العمل به وعبارة الشيخ بهاء الدين في مشرق الشمسين في الشهادة بصحة الأصول الأربعمائة وكونها محفوفة بالقرائن الموجبة للوثوق بها والاعتماد عليها وخصوصا مصنفات أصحاب الاجماع وأمثالهم، والشهادة لكتاب عبيد الله بن علي الحلبي أنه معروض على الصادق عليه السلام، ولكتابي يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان أنهما عرضا على العسكري عليه السلام، ولعدة من الكتب المشهورة بالصحة والاعتماد وعبارته ي رسالة دراية الحديث في الشهادة بأن أحاديث الكتب الأربعة ومدينة العلم والخصال والأمالي وغيرها منقولة من الأصول الأربعمائة وعبارة الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث الصريحة في الشهادة بأن أحاديث الكتب الأربعة وأمثالها كلها مأخوذة من الأصول الأربعمائة وعبارة الكفعمي في الشهادة بالاعتماد للكتب التي نقل منها، وعبارة الطبرسي في أول الاحتجاج، وعبارة علي بن إبراهيم في أول تفسيره، وعبارة جعفر بن محمد بن قولويه في أول المزار وغيره هم بصحة أحاديث كتبهم، عبارة الشيخ حسن في المعالم والمنتقى في الشهادة بأن أحاديث كتبنا المعتمدة محفوفة بالقرائن، وعبارة ابن طاووس في ذكر القرائن الدالة على صحة كتاب الكافي، وعبارة المفيد في الارشاد وابن شهرآشوب في المناقب والطبرسي في إعلام الورى وشهادتهم بثقة أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق عليه السلام والاعتماد على مؤلفاتهم التي هي الأصول الأربعمائة، وعبارة المحقق وعبارة ابن إدريس في الشهادة لكثير من الكتب والأصول بالصحة والثبوت عموما وخصوصا، ومعلوم أنهما لا يعملان خبر الواحد الخالي عن القرينة المفيدة للعلم، وكذلك عبارة السيد المرتضى بل أبلغ من ذلك وقريب منها عبارة الشهيد في الذكرى.
٦١ ص
(٦)
السابعة في ذكر أصحاب الاجماع وأمثالهم كأصحاب الأصول ونحوهم والجماعة الذين وثقهم الأئمة عليهم السلام وأمروا بالرجوع إليهم والذين عرفت عدالتهم بالتواتر، وقد ذكرنا عبارة الكشي في نقل الاجماع على صحة روايات ثمانية عشر من الرواة بل أكثر وعبارة الشيخ والنجاشي في ذكر أصحاب الأصول والكتب الصحيحة المعتمدة وهم كثيرون جدا، وعبارة الشيخ في العدة في الاجماع على العمل بروايات جماعة اخر يقاربون ثلاثين رجلا من الرواة والمصنفين وذكرنا هنا الذين وثقهم الأئمة ليهم السلام وأثنوا عليهم، وهم يزيدون على مائة رجل، وذكرنا عبارة الشهيد الثاني في أن عدالة جميع علمائنا من زمان الكليني إلى هذا الزمان معلومة بالتواتر وبلغنا من آثارهم وأنه لا حاجة إلى توثيق أحد منهم.
٧٩ ص
(٧)
الثامنة في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر الدالة على ثبوته وصحة مضمونه وترجيحه على معارضه، وهي عشرون نوعا.
٩٣ ص
(٨)
التاسعة في الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا عنها في هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا ووجوب العمل بها وضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث على أربعة أقسام، وفيه اثنان وعشرون دليلا.
٩٦ ص
(٩)
العاشرة في جواب ما عساه يرد على الأخباريين من الاعتراض، وفيه عدة اعتراضات ولكل واحد أجوبة متعددة.
١٠٥ ص
(١٠)
الحادية عشرة في الأحاديث المضمرة ووجه الاضمار والقرائن الدالة على أن تلك الضماير راجعة إلى المعصوم عليه السلام.
١١٢ ص
(١١)
الثانية عشرة في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلا مضافا إلى القرائن السابقة الاجمالية ونذكر من يستفاد من وجوده في السند قرينة وقد ذكرنا هنا الرجال الثقات والممدوحين على ترتيب الحروف وهم ألف وخمسمائة وزيادة، ولكن في الكنى والألقاب تكرار
١١٣ ص
(١٢)
تم فهرست كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، وقد تضمن بحمد الله سبحانه أكثر مضمون الأحاديث المتضمنة للأحكام الشرعية وجمع جميع المهم من الأوامر والنواهي المتعلقة بأفعال المكلفين من الرعية، مع حسن الترتيب، ومزيد التحرير والتهذيب، ولكن بقى في أحاديثه جملة من الاحكام، فإنها كنوز علوم لا أقدر على استخراج كل ما فيها بالتمام، وفيما أوردته كفاية لمن أراد العمل بأحكامهم عليهم السلام، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وقد وضعنا لهؤلاء الرجال فهرسا اجماليا على حده تتميما للفائدة، وهم على ما ذكره الفاضل المحشي وفقه الله تعالى 1487 ولعله بعد حذف المكرر فنقول: صورة خط المؤلف وكتب بيده مؤلفه: محمد بن الحسن ابن علي بن محمد الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام، وكان الفراغ من تأليفه ومن كتابة هذه النسخة في ليلة الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة في سنة 1088. باب الهمزة يبتدء هذا الباب بآدم بن إسحاق
١١٦ ص
(١٣)
ويختم على أيوب بن نوح
١٤٥ ص
(١٤)
باب الباء يبتدء بالبائس مولى حمزة ابن اليسع
١٤٥ ص
(١٥)
ويختم على بيان الجزري
١٤٨ ص
(١٦)
باب التاء يبتدء بتقي بن نجم الحلبي
١٤٨ ص
(١٧)
ويختم على تميم مولى خراش
١٤٩ ص
(١٨)
باب الثاء يبتدء بثابت البناني
١٤٩ ص
(١٩)
ويختم على ثعلبة بن ميمون
١٥٠ ص
(٢٠)
باب الجيم يبتدء بجابر بن عبد الله
١٥٠ ص
(٢١)
ويختم على جيفر بن الحكم
١٥٨ ص
(٢٢)
باب الحاء يبتدء بحاجز
١٥٨ ص
(٢٣)
ويختم على حيدر بن محمد
١٨٥ ص
(٢٤)
باب الخاء يبتدء بخالد بن أبي إسماعيل
١٨٥ ص
(٢٥)
ويختم على خيران الخادم
١٨٨ ص
(٢٦)
باب الدال يبتدء بداود بن أبي زيد
١٨٨ ص
(٢٧)
ويختم على دعبل بن علي
١٩١ ص
(٢٨)
باب الذال ذريح المحاربي
١٩١ ص
(٢٩)
باب الراء يبتدء بالرازي
١٩٢ ص
(٣٠)
ويختم على ريان بن الصلت
١٩٥ ص
(٣١)
باب الزاء يبتدء بزادان
١٩٥ ص
(٣٢)
ويختم على زيد بن يونس
٢٠٣ ص
(٣٣)
باب السين يبتدء بسالم بن أبي الجعد
٢٠٣ ص
(٣٤)
ويختم على سيف بن مصعب
٢١٤ ص
(٣٥)
باب الشين يبتدء بشاذان بن الخليل
٢١٤ ص
(٣٦)
ويختم على شهاب بن عبد ربه
٢١٥ ص
(٣٧)
باب الصاد يبتدء بصالح بن خالد
٢١٥ ص
(٣٨)
ويختم على صفوان بن يحيى
٢١٨ ص
(٣٩)
باب الضاد الضحاك أبو مالك الحضرمي
٢١٩ ص
(٤٠)
ضريس بن عبد الملك
٢١٩ ص
(٤١)
باب الطاء يبتدء بطاهر بن حاتم
٢١٩ ص
(٤٢)
ويختم على طلحة بن زيد
٢٢٠ ص
(٤٣)
باب الظاء ظالم بن سراق
٢٢٠ ص
(٤٤)
ظريف بن ناصح
٢٢٠ ص
(٤٥)
باب العين يبتدء بعاصم بن حميد الحناط
٢٢٠ ص
(٤٦)
ويختم على عيص بن القاسم
٢٨٩ ص
(٤٧)
باب الغين يبتدء بغالب بن عثمان
٢٨٩ ص
(٤٨)
ويختم على غياث بن كلوب
٢٩٠ ص
(٤٩)
باب الفاء يبتدء بفارس بن سليمان
٢٩٠ ص
(٥٠)
ويختم على الفيض بن المختار
٢٩٥ ص
(٥١)
باب القاف يبتدء بقاسم بن بريد
٢٩٧ ص
(٥٢)
ويختم على قيس بن عوف
٣٠٠ ص
(٥٣)
باب الكاف يبتدء بكافور بن إبراهيم
٣٠١ ص
(٥٤)
ويختم على كنكر
٣٠٣ ص
(٥٥)
باب اللام لوط بن يحيى
٣٠٤ ص
(٥٦)
ليث بن البختري
٣٠٤ ص
(٥٧)
باب الميم يبتدء بمالك بن الحارث
٣٠٥ ص
(٥٨)
ويختم على ميسر بن عبد العزيز
٣٥٥ ص
(٥٩)
باب النون يبتدء بناصح البغال
٣٥٥ ص
(٦٠)
ويختم على نوح بن شعيب
٣٥٧ ص
(٦١)
باب الواو يبتدء بواصل
٣٥٧ ص
(٦٢)
ويختم على وهيب بن خالد
٣٥٩ ص
(٦٣)
باب الهاء يبتدء بهارون بن الجهم
٣٥٩ ص
(٦٤)
ويختم على الهيثم بن محمد
٣٦٢ ص
(٦٥)
باب الياء يبتدء بيحيى بن إبراهيم
٣٦٢ ص
(٦٦)
ويختم على يونس بن يعقوب
٣٦٩ ص
(٦٧)
باب الكنى يبتدء بأبي الأحوص المصري
٣٦٩ ص
(٦٨)
ويختم على أبي اليقظان الساباطي
٣٨٢ ص
(٦٩)
باب ما صدر بابن يبتدء بابن أبي الجعد
٣٨٢ ص
(٧٠)
ويختم على ابن همام
٣٨٥ ص
(٧١)
باب في النسب والألقاب يبتدء بالأحول محمد بن علي بن النعمان
٣٨٥ ص
(٧٢)
ويختم على اليعقوبي داود بن علي
٣٩٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٩٠ - باب الفاء يبتدء بفارس بن سليمان

٩٠٠ - غياث بن كلوب بن فيهش، له كتاب، قاله النجاشي والشيخ وذكر الشيخ في العدة أن العصابة عملت برواياته.
باب الفاء ٩٠١ - فارس بن سليمان أبو شجاع الأرجاني، شيخ من أصحابنا كثير الأدب والحديث، قاله النجاشي والعلامة.
٩٠٢ - الفرزدق الشاعر يكنى أبا فراس، من أصحاب علي بن الحسين

(٩٠٠) النجاشي ٢١٦ معالم العلماء: ٨٠ الفهرست: ١٤٩ الشيخ ٤٨٩ جامع الرواة ج ١ ص ٦٥٩.
باب الفاء (٩٠١) النجاشي ٢١٩ خلاصة الرجال ٦٥ جامع الرواة ج ٢ ص ١.
(٩٠٢) الشيخ ١٠٠ الارشاد: ٢٤٣ كشف الغمة ط قم ج ٢ ص ٢٨٧ الكشي: ١١٨ جامع الرواة ج ٢ ص ٢، قال أبو عمرو الكشي: حدثني محمد بن مسعود قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثني أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد قال: حدثنا العلا بن محمد بن زكريا بالبصرة قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عايشة قال: حدثني أبي أن هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك والوليد فطاف بالبيت فأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليهما السلام وعليه إزار ورداء من أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة بين عينيه سجادة كأنها ركبة عقر، فجعل يطوف بالبيت فإذا بلغ موضع الحجر تنحى الناس عنه حتى يستلمه هيبة له وإجلالا فغاض ذلك هشام فقال رجل من أهل الشام لهشام: من هذا الذي قد هابته الناس هذه الهيبة وأفرجوا له عن الحجر؟ فقال هشام: لا أعرفه، لئلا يرغب فيه أهل الشام فقال الفرزدق، وكان حاضرا: لكني أعرفه فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس؟ فقال:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا على رسول الله والده * أمست بنور هداه يهتدي الظلم إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي إلى ذروة العز الذي قصرت * عن نيلها عرب الاسلام والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياءا ويغضى من مهابته * فما يكلم الا حين يبتسم ينشق نور الدجى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن إشراقه الظلم بكفه خيزران ريحها عبق * من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصره والخيم والشيم ينجاب نور الهدى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن اشراقها الظلم حمال أثقال أقوام إذا مدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده النعم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا الله فضله قدما وشرفه * جرى بذاك له في لوحة القلم من جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت له الأمم عم البرية بالإحسان وانقشعت * عنها العماية والإملاق والعدم كلتا يديه غياث عم نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * تزينه الخصلتان: الخلق والكرم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته * رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجي ومعتصم يستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويسترب به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل يوم ومختوم به الكلم إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل: هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت * والأسد أسد الثرى والناس محتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم لا ينقص العسر قسطا من أكفهم * سيان ذلك أن أثروا وإن عدموا أي الخلايق ليست في رقابهم * لا ولية هذا أوله نعم من يعرف الله يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق، فحبس بعسفان بين مكة والمدينة، فبلغ ذلك علي ابن الحسين عليه السلام فبعث إليه باثني عشر ألف درهم، وقال: اعذرنا يا أبا فراس فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به، فردها، وقال: يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت الا غضبا لله ولرسوله وما كنت لأرزأ عليه شيئا، فردها عليه، وقال: بحقي عليك لما قبلتها فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك فقبلها فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس فكان مما هجا به قوله:
أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها فبعث إليه فأخرجه.
(٢٩٠)