ثقة هو وأخواه يعقوب ورقيم، قاله النجاشي والعلامة.
٨٤٦ - عمرو بن حريث أبو أحمد الصيرفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال النجاشي والعلامة، وروى الكليني والكشي مدحه.
٨٤٧ - عمرو بن الحمق، من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين
وسائل الشيعة (الإسلامية)
(١)
الثانية في ذكر طرق الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي وأسانيده التي حذفها بن التهذيب والاستبصار ثم أوردها في آخر الكتابين، وقد حذفتها أنا أيضا لما مر وعددها ثمانية وأربعون، وفيها تكرار يسير، وقد ألحقت بها ما حذفته للاختصار من طرقه التي تكرر في كتاب الغيبة وفي كتاب المجالس والاخبار، وهي ستة وذكرت هنا أيضا طريق السيد المرتضى إلى أحاديث رسالة المحكم والمتشابه المأخوذة من تفسير النعماني.
٢ ص
(٢)
الثالثة في بيان أسانيد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني أعني قوله في كثير من الأسانيد: عدة من أصحابنا، وروايته ورواية غيره من ابن سماعة عن غير واحد عن أبان، وطريقه إلى رسالة الصادق عليه السلام إلى أصحابه وغير ذلك.
٣٢ ص
(٣)
الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب بغير واسطة أو بواسطة، وقد تقدم ذكرها في أول هذا الفهرست.
٣٦ ص
(٤)
الخامسة في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها، وقد أوردناها بالتفصيل.
٤٩ ص
(٥)
السادسة في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أصحاب العصمة عليهم السلام وقد ذكرنا هنا عبارة الصدوق رئيس المحدثين في أول كتاب من لا يحضره الفقيه وشهادته بأن جميع ما فيه يفتي به ويحكم بصحته ويعتقد أنه حجة بنيه وبين ربه وأن جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع، وعد جملة منها كتاب المحاسن وغيره من الكتب السابقة التي نقلنا منها بالواسطة وغيرها، وعبارة الكليني ثقة الاسلام في أول كتابه الكافي المتضمنة لشهادته بصحة كتابه وأنه كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالنصوص الصحيحة عن الصادقين عليهما السلام والسنن القائمة التي عليها العمل وبها تؤدى فرائض الله وذكرنا ما في هاتين العبارتين من المبالغات والقرائن، وما في باقي كلامهما من التصريحات بنحو ذلك وعبارة الشيخ رئيس الطائفة في التهذيب والاستبصار المتضمنة للشهادة بأن كل خبر عمل به يهما وفي غيرهما فهو إما متواتر وإما محفوف بقرائن توجب القطع بمضمونه أو توجب العمل به وعبارة الشيخ بهاء الدين في مشرق الشمسين في الشهادة بصحة الأصول الأربعمائة وكونها محفوفة بالقرائن الموجبة للوثوق بها والاعتماد عليها وخصوصا مصنفات أصحاب الاجماع وأمثالهم، والشهادة لكتاب عبيد الله بن علي الحلبي أنه معروض على الصادق عليه السلام، ولكتابي يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان أنهما عرضا على العسكري عليه السلام، ولعدة من الكتب المشهورة بالصحة والاعتماد وعبارته ي رسالة دراية الحديث في الشهادة بأن أحاديث الكتب الأربعة ومدينة العلم والخصال والأمالي وغيرها منقولة من الأصول الأربعمائة وعبارة الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث الصريحة في الشهادة بأن أحاديث الكتب الأربعة وأمثالها كلها مأخوذة من الأصول الأربعمائة وعبارة الكفعمي في الشهادة بالاعتماد للكتب التي نقل منها، وعبارة الطبرسي في أول الاحتجاج، وعبارة علي بن إبراهيم في أول تفسيره، وعبارة جعفر بن محمد بن قولويه في أول المزار وغيره هم بصحة أحاديث كتبهم، عبارة الشيخ حسن في المعالم والمنتقى في الشهادة بأن أحاديث كتبنا المعتمدة محفوفة بالقرائن، وعبارة ابن طاووس في ذكر القرائن الدالة على صحة كتاب الكافي، وعبارة المفيد في الارشاد وابن شهرآشوب في المناقب والطبرسي في إعلام الورى وشهادتهم بثقة أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق عليه السلام والاعتماد على مؤلفاتهم التي هي الأصول الأربعمائة، وعبارة المحقق وعبارة ابن إدريس في الشهادة لكثير من الكتب والأصول بالصحة والثبوت عموما وخصوصا، ومعلوم أنهما لا يعملان خبر الواحد الخالي عن القرينة المفيدة للعلم، وكذلك عبارة السيد المرتضى بل أبلغ من ذلك وقريب منها عبارة الشهيد في الذكرى.
٦١ ص
(٦)
السابعة في ذكر أصحاب الاجماع وأمثالهم كأصحاب الأصول ونحوهم والجماعة الذين وثقهم الأئمة عليهم السلام وأمروا بالرجوع إليهم والذين عرفت عدالتهم بالتواتر، وقد ذكرنا عبارة الكشي في نقل الاجماع على صحة روايات ثمانية عشر من الرواة بل أكثر وعبارة الشيخ والنجاشي في ذكر أصحاب الأصول والكتب الصحيحة المعتمدة وهم كثيرون جدا، وعبارة الشيخ في العدة في الاجماع على العمل بروايات جماعة اخر يقاربون ثلاثين رجلا من الرواة والمصنفين وذكرنا هنا الذين وثقهم الأئمة ليهم السلام وأثنوا عليهم، وهم يزيدون على مائة رجل، وذكرنا عبارة الشهيد الثاني في أن عدالة جميع علمائنا من زمان الكليني إلى هذا الزمان معلومة بالتواتر وبلغنا من آثارهم وأنه لا حاجة إلى توثيق أحد منهم.
٧٩ ص
(٧)
الثامنة في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر الدالة على ثبوته وصحة مضمونه وترجيحه على معارضه، وهي عشرون نوعا.
٩٣ ص
(٨)
التاسعة في الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا عنها في هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا ووجوب العمل بها وضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث على أربعة أقسام، وفيه اثنان وعشرون دليلا.
٩٦ ص
(٩)
العاشرة في جواب ما عساه يرد على الأخباريين من الاعتراض، وفيه عدة اعتراضات ولكل واحد أجوبة متعددة.
١٠٥ ص
(١٠)
الحادية عشرة في الأحاديث المضمرة ووجه الاضمار والقرائن الدالة على أن تلك الضماير راجعة إلى المعصوم عليه السلام.
١١٢ ص
(١١)
الثانية عشرة في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلا مضافا إلى القرائن السابقة الاجمالية ونذكر من يستفاد من وجوده في السند قرينة وقد ذكرنا هنا الرجال الثقات والممدوحين على ترتيب الحروف وهم ألف وخمسمائة وزيادة، ولكن في الكنى والألقاب تكرار
١١٣ ص
(١٢)
تم فهرست كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، وقد تضمن بحمد الله سبحانه أكثر مضمون الأحاديث المتضمنة للأحكام الشرعية وجمع جميع المهم من الأوامر والنواهي المتعلقة بأفعال المكلفين من الرعية، مع حسن الترتيب، ومزيد التحرير والتهذيب، ولكن بقى في أحاديثه جملة من الاحكام، فإنها كنوز علوم لا أقدر على استخراج كل ما فيها بالتمام، وفيما أوردته كفاية لمن أراد العمل بأحكامهم عليهم السلام، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وقد وضعنا لهؤلاء الرجال فهرسا اجماليا على حده تتميما للفائدة، وهم على ما ذكره الفاضل المحشي وفقه الله تعالى 1487 ولعله بعد حذف المكرر فنقول: صورة خط المؤلف وكتب بيده مؤلفه: محمد بن الحسن ابن علي بن محمد الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام، وكان الفراغ من تأليفه ومن كتابة هذه النسخة في ليلة الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة في سنة 1088. باب الهمزة يبتدء هذا الباب بآدم بن إسحاق
١١٦ ص
(١٣)
ويختم على أيوب بن نوح
١٤٥ ص
(١٤)
باب الباء يبتدء بالبائس مولى حمزة ابن اليسع
١٤٥ ص
(١٥)
ويختم على بيان الجزري
١٤٨ ص
(١٦)
باب التاء يبتدء بتقي بن نجم الحلبي
١٤٨ ص
(١٧)
ويختم على تميم مولى خراش
١٤٩ ص
(١٨)
باب الثاء يبتدء بثابت البناني
١٤٩ ص
(١٩)
ويختم على ثعلبة بن ميمون
١٥٠ ص
(٢٠)
باب الجيم يبتدء بجابر بن عبد الله
١٥٠ ص
(٢١)
ويختم على جيفر بن الحكم
١٥٨ ص
(٢٢)
باب الحاء يبتدء بحاجز
١٥٨ ص
(٢٣)
ويختم على حيدر بن محمد
١٨٥ ص
(٢٤)
باب الخاء يبتدء بخالد بن أبي إسماعيل
١٨٥ ص
(٢٥)
ويختم على خيران الخادم
١٨٨ ص
(٢٦)
باب الدال يبتدء بداود بن أبي زيد
١٨٨ ص
(٢٧)
ويختم على دعبل بن علي
١٩١ ص
(٢٨)
باب الذال ذريح المحاربي
١٩١ ص
(٢٩)
باب الراء يبتدء بالرازي
١٩٢ ص
(٣٠)
ويختم على ريان بن الصلت
١٩٥ ص
(٣١)
باب الزاء يبتدء بزادان
١٩٥ ص
(٣٢)
ويختم على زيد بن يونس
٢٠٣ ص
(٣٣)
باب السين يبتدء بسالم بن أبي الجعد
٢٠٣ ص
(٣٤)
ويختم على سيف بن مصعب
٢١٤ ص
(٣٥)
باب الشين يبتدء بشاذان بن الخليل
٢١٤ ص
(٣٦)
ويختم على شهاب بن عبد ربه
٢١٥ ص
(٣٧)
باب الصاد يبتدء بصالح بن خالد
٢١٥ ص
(٣٨)
ويختم على صفوان بن يحيى
٢١٨ ص
(٣٩)
باب الضاد الضحاك أبو مالك الحضرمي
٢١٩ ص
(٤٠)
ضريس بن عبد الملك
٢١٩ ص
(٤١)
باب الطاء يبتدء بطاهر بن حاتم
٢١٩ ص
(٤٢)
ويختم على طلحة بن زيد
٢٢٠ ص
(٤٣)
باب الظاء ظالم بن سراق
٢٢٠ ص
(٤٤)
ظريف بن ناصح
٢٢٠ ص
(٤٥)
باب العين يبتدء بعاصم بن حميد الحناط
٢٢٠ ص
(٤٦)
ويختم على عيص بن القاسم
٢٨٩ ص
(٤٧)
باب الغين يبتدء بغالب بن عثمان
٢٨٩ ص
(٤٨)
ويختم على غياث بن كلوب
٢٩٠ ص
(٤٩)
باب الفاء يبتدء بفارس بن سليمان
٢٩٠ ص
(٥٠)
ويختم على الفيض بن المختار
٢٩٥ ص
(٥١)
باب القاف يبتدء بقاسم بن بريد
٢٩٧ ص
(٥٢)
ويختم على قيس بن عوف
٣٠٠ ص
(٥٣)
باب الكاف يبتدء بكافور بن إبراهيم
٣٠١ ص
(٥٤)
ويختم على كنكر
٣٠٣ ص
(٥٥)
باب اللام لوط بن يحيى
٣٠٤ ص
(٥٦)
ليث بن البختري
٣٠٤ ص
(٥٧)
باب الميم يبتدء بمالك بن الحارث
٣٠٥ ص
(٥٨)
ويختم على ميسر بن عبد العزيز
٣٥٥ ص
(٥٩)
باب النون يبتدء بناصح البغال
٣٥٥ ص
(٦٠)
ويختم على نوح بن شعيب
٣٥٧ ص
(٦١)
باب الواو يبتدء بواصل
٣٥٧ ص
(٦٢)
ويختم على وهيب بن خالد
٣٥٩ ص
(٦٣)
باب الهاء يبتدء بهارون بن الجهم
٣٥٩ ص
(٦٤)
ويختم على الهيثم بن محمد
٣٦٢ ص
(٦٥)
باب الياء يبتدء بيحيى بن إبراهيم
٣٦٢ ص
(٦٦)
ويختم على يونس بن يعقوب
٣٦٩ ص
(٦٧)
باب الكنى يبتدء بأبي الأحوص المصري
٣٦٩ ص
(٦٨)
ويختم على أبي اليقظان الساباطي
٣٨٢ ص
(٦٩)
باب ما صدر بابن يبتدء بابن أبي الجعد
٣٨٢ ص
(٧٠)
ويختم على ابن همام
٣٨٥ ص
(٧١)
باب في النسب والألقاب يبتدء بالأحول محمد بن علي بن النعمان
٣٨٥ ص
(٧٢)
ويختم على اليعقوبي داود بن علي
٣٩٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٧٨ - باب العين يبتدء بعاصم بن حميد الحناط
(٨٤٤) النجاشي ٢٠٥ خلاصة الرجال ٥٩ الشيخ ٢٤٧ الفهرست: ١٣٧ جامع الرواة ج ١ ص ٦١٩ الكشي ٣٥٦، فيه: عن جعفر بن أحمد بن أيوب، روى عن صفوان عن عمرو بن حريث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال. دخلت عليه وهو في منزل أخيه عبد الله ابن محمد، فقلت: جعلت فداك ما حولك في هذا المنزل؟ قال: طلبت النزهة، قال: قلت:
جلعت فداك ألا أقص عليك ديني الذي أدين به؟ قال: بلى يا عمرو، قلت: اني أدين الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، وأقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان: وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والولاية لعلي بأبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله والولاية للحسن والحسين، والولاية لعلي بن الحسين، والولاية لمحمد بن علي، ولك من بعده وأنتم أئمتي عليه أحيى وعليه أموت وأدين الله به، قال: يا عمرو وهذا والله ديني ودين آبائي الذين ندين الله به في السر والعلانية، فاتق الله وكف لسانك الا من خير ولا تقل إني هديت لنفسي بل هداك الله واشكر ما أنعم الله عليك ولا تكن ممن إذا اقبل طعن في عينه وإذا أدبر طعن في قفاه ولا تحمل الناس على كاهلك فإنه يوشك ان حملت الناس على كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك.
(٨٤٧) خلاصة الرجال:... الشيخ ٤٧ و ٦٩ جامع الرواة ج ١ ص ٦٢٠ الكشي ٤٦، وفيه: جبرائيل بن أحمد الفاريابي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم - وهو معاوية بن عمار إن شاء الله - رفعة قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فقال لهم: انكم تصلون ساعة كذا من الليل فخذوا ذات اليسار فإنكم تمرون برجل (فاضل خير) في شأنه فتسترشدونه فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرأوه مني السلام واعلموه اني قد ظهرت بالمدينة، فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم، ألم يقل لكم رسول الله صلى الله عليه وآله تياسروا ففعلوا، فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله فاسترشدوه فقال لهم الرجل، لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي، ففعلوا فأرشدهم الطريق ونسوا أن يقرؤوه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فقال لهم الرجل - وهو عمرو بن الحمق رضي الله عنه -: أظهر النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة؟ فقالوا: نعم، فلحق به ولبث معه ما شاء الله، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام فاته، فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أتاه وقام معه بالكوفة، ثم أن أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ألك دار؟ قال: نعم قال، بعها واجعلها في الأزد فاني غدا لو غبت لطلبت فمنعك الأزد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى حصن الموصل فتمر برجل مقعد فتقعد عنده ثم تستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم وامسح بيدك على وركيه فان الله يمسح ما به وينهض قائما فيتبعك. وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم وامسح يدك على عينيه فان الله عز وجل يعيده بصيرا فيتبعك وهما يواريان بدنك في التراب ثم يتبعك الخيل فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا رهقك الخيل فأنزل عن فرسك ومر إلى الغار فإنه يشترك في دمك فسقة الجن والإنس ففعل ما قال أمير المؤمنين عليه السلام قال: فلما انتهى إلى الحصن قال للرجلين: اصعدا فانظرا هل تريان شيئا؟ قالا: نرى خيلا مقبلا، فنزل عن فرسه ودخل الغار وعار فرسه فلما دخل الغار ضربه اسود سالخ فيه وجائت الخيل، فلما رأوا فرسه عائرا قالوا: هذا فرسه وهو قريب فطلبه الرجال فأصابوه في الغار، فكلما ضربوا أيديهم إلى شئ من جسمه تبعهم اللحم، فأخذوا رأسه فأتوا به معاوية فنصبه على رمح، وهو أول رأس نصب في الاسلام.
ومن مناقبه تعيير الامام أبى عبد الله الحسين الشهيد صلوات الله عليه لمعاوية بن أبي سفيان لعنهما الله في كتابه إليه لقتله إياه حيث قال: أو لست قاتل عمر بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه واصفر لونه بعد ما أمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد - الخ والمكتوبة طويلة نقلها الكشي بتمامها ونقلها العلامة علم الهدى محمد ابن العلامة المحدث الفيض المحسن الكاشاني في كتابه " معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة " وقد طبعها ونشرها في تلك الأيام مكتبة الصدوق في طهران مع تعليقات بها بنفقة صديقي الفاضل الباذل سيد الخطباء العظام حجة المسلمين والاسلام الحاج سيد علي محمد الوزيري اليزدي دامت بركاته فعليك بالمراجعة إليها.
جلعت فداك ألا أقص عليك ديني الذي أدين به؟ قال: بلى يا عمرو، قلت: اني أدين الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، وأقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان: وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والولاية لعلي بأبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله والولاية للحسن والحسين، والولاية لعلي بن الحسين، والولاية لمحمد بن علي، ولك من بعده وأنتم أئمتي عليه أحيى وعليه أموت وأدين الله به، قال: يا عمرو وهذا والله ديني ودين آبائي الذين ندين الله به في السر والعلانية، فاتق الله وكف لسانك الا من خير ولا تقل إني هديت لنفسي بل هداك الله واشكر ما أنعم الله عليك ولا تكن ممن إذا اقبل طعن في عينه وإذا أدبر طعن في قفاه ولا تحمل الناس على كاهلك فإنه يوشك ان حملت الناس على كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك.
(٨٤٧) خلاصة الرجال:... الشيخ ٤٧ و ٦٩ جامع الرواة ج ١ ص ٦٢٠ الكشي ٤٦، وفيه: جبرائيل بن أحمد الفاريابي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم - وهو معاوية بن عمار إن شاء الله - رفعة قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فقال لهم: انكم تصلون ساعة كذا من الليل فخذوا ذات اليسار فإنكم تمرون برجل (فاضل خير) في شأنه فتسترشدونه فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرأوه مني السلام واعلموه اني قد ظهرت بالمدينة، فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم، ألم يقل لكم رسول الله صلى الله عليه وآله تياسروا ففعلوا، فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله فاسترشدوه فقال لهم الرجل، لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي، ففعلوا فأرشدهم الطريق ونسوا أن يقرؤوه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فقال لهم الرجل - وهو عمرو بن الحمق رضي الله عنه -: أظهر النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة؟ فقالوا: نعم، فلحق به ولبث معه ما شاء الله، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام فاته، فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أتاه وقام معه بالكوفة، ثم أن أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ألك دار؟ قال: نعم قال، بعها واجعلها في الأزد فاني غدا لو غبت لطلبت فمنعك الأزد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى حصن الموصل فتمر برجل مقعد فتقعد عنده ثم تستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم وامسح بيدك على وركيه فان الله يمسح ما به وينهض قائما فيتبعك. وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم وامسح يدك على عينيه فان الله عز وجل يعيده بصيرا فيتبعك وهما يواريان بدنك في التراب ثم يتبعك الخيل فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا رهقك الخيل فأنزل عن فرسك ومر إلى الغار فإنه يشترك في دمك فسقة الجن والإنس ففعل ما قال أمير المؤمنين عليه السلام قال: فلما انتهى إلى الحصن قال للرجلين: اصعدا فانظرا هل تريان شيئا؟ قالا: نرى خيلا مقبلا، فنزل عن فرسه ودخل الغار وعار فرسه فلما دخل الغار ضربه اسود سالخ فيه وجائت الخيل، فلما رأوا فرسه عائرا قالوا: هذا فرسه وهو قريب فطلبه الرجال فأصابوه في الغار، فكلما ضربوا أيديهم إلى شئ من جسمه تبعهم اللحم، فأخذوا رأسه فأتوا به معاوية فنصبه على رمح، وهو أول رأس نصب في الاسلام.
ومن مناقبه تعيير الامام أبى عبد الله الحسين الشهيد صلوات الله عليه لمعاوية بن أبي سفيان لعنهما الله في كتابه إليه لقتله إياه حيث قال: أو لست قاتل عمر بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه واصفر لونه بعد ما أمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد - الخ والمكتوبة طويلة نقلها الكشي بتمامها ونقلها العلامة علم الهدى محمد ابن العلامة المحدث الفيض المحسن الكاشاني في كتابه " معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة " وقد طبعها ونشرها في تلك الأيام مكتبة الصدوق في طهران مع تعليقات بها بنفقة صديقي الفاضل الباذل سيد الخطباء العظام حجة المسلمين والاسلام الحاج سيد علي محمد الوزيري اليزدي دامت بركاته فعليك بالمراجعة إليها.
(٢٧٨)