أوضح الإجازات

أوضح الإجازات - منشورات مؤسسة كاشف الغطاء العامة - الصفحة ٣

ينتظم في عموم (رواة حديثنا) في التوقيع الشريف إلا بالإجازة التي هي في قوة الإخبار بالمروي جملةً، وناهيك بهذه الفائدة العظمى والفوز بفضيلة الشركة في النظم في سلسلة الرواة وسلسلة الأئمة الهداة وفيها التأسي برسول الله (ص) في قول حدثني وأخبرني والمماثلة لتحديثهم وصيرورة المُجاز ممن يُنقَل عنه الحديث ويحيى به الدين ويكون من المروّجين لشريعة سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله أجمعين، مضافاً إلى ما فيها من سبر أحوال الشيوخ ومعرفة طبقاتهم وما في ذ ٢ لك من تعظيم العلم والعلماء وتجليلها وشدّة الاعتناء بها، وقد كان لعلمائنا الماضين وسلفنا الصالحين من جهابذة الأساطين والعرفاء الربانيين (رضوان الله عليهم) فريدَ اهتمامٍ بها حتى بذلوا لها جهدهم واستوفوا في تحملها جدّهم وقصدوا الشيوخ من كلّ فجّ عميق وقطعوا كلّ سبيل سحيق لتحصيل كل طريق وثيق لَمّا عرفوا من قدرها ما عرفوا وصرفوا إليها من وجوه هممهم ما صرفوا. وعلى هدي السلف الصالح أنا الشيخ أسعد كاشف الغطاء.

أمضي في إجازة:

وأن يروي عنّي وعن مشايخي العظام كل ما صنّف وألّف في الإسلام من علماء الخاص والعام لا سيما كتب الحديث وخصوصاً الكتب الأربعة" الكافي‌" و" الفقيه‌" و" التهذيب‌" و" الاستبصار" التي عليها المدار في جميع الأعصار وهي كالشمس في رابعة النهار والجوامع الثلاثة الكبار:" الوافي‌" و" الوسائل‌" و" البحار" الحاوية لتصاديق الأخبار وهي بعد الكتب الأربعة كالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها وغيرها من كتب الحديث والفقه والأصول والعقائد وعلم الكلام‌