الحاشية على أصول الكافي
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
الفصل الأول: في حياة المصنف
٧ ص
(٣)
الميرزا رفيعا
٧ ص
(٤)
نسبه
٧ ص
(٥)
أولاده وأحفاده
٨ ص
(٦)
الميرزا رفيعا في آراء الآخرين
٩ ص
(٧)
أساتذته
١١ ص
(٨)
تلاميذه
١٢ ص
(٩)
آفاق تبحره
١٣ ص
(١٠)
آثاره
١٤ ص
(١١)
وفاته
١٦ ص
(١٢)
الفصل الثاني: الحاشية على أصول الكافي (الكتاب الذي بين يديك)
١٨ ص
(١٣)
خاتمة: عملنا في الكتاب
٢٢ ص
(١٤)
الحاشية على أصول الكافي
٢٦ ص
(١٥)
مقدمة المصنف
٢٧ ص
(١٦)
خطبة الكتاب
٢٨ ص
(١٧)
كتاب العقل والجهل
٣٨ ص
(١٨)
كتاب فضل العلم
٨٨ ص
(١٩)
باب صفة العلم وفضله
٩٢ ص
(٢٠)
باب أصناف الناس
٩٩ ص
(٢١)
باب ثواب العالم والمتعلم
١٠٢ ص
(٢٢)
باب صفة العلماء
١٠٨ ص
(٢٣)
باب حق العالم
١١٤ ص
(٢٤)
باب فقد العلماء
١١٦ ص
(٢٥)
باب مجالسة العلماء
١١٩ ص
(٢٦)
باب سؤال العالم
١٢١ ص
(٢٧)
باب بذل العلم
١٢٦ ص
(٢٨)
باب النهي عن القول بغير علم
١٢٨ ص
(٢٩)
باب من عمل بغير علم
١٣٥ ص
(٣٠)
باب استعمال العلم
١٣٨ ص
(٣١)
باب المستأكل بعلمه
١٤٨ ص
(٣٢)
باب لزوم الحجة على العالم
١٥٤ ص
(٣٣)
باب النوادر
١٥٦ ص
(٣٤)
باب رواية الكتب والحديث
١٧٧ ص
(٣٥)
باب التقليد
١٨٥ ص
(٣٦)
باب البدع والرأي والمقاييس
١٨٨ ص
(٣٧)
باب الرد إلى الكتاب والسنة
٢٠٤ ص
(٣٨)
باب اختلاف الحديث
٢١٠ ص
(٣٩)
باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
٢٢٧ ص
(٤٠)
كتاب التوحيد
٢٣٤ ص
(٤١)
باب حدوث العالم
٢٣٤ ص
(٤٢)
باب إطلاق القول بأنه شيء
٢٦٨ ص
(٤٣)
باب أنه لا يعرف إلا به
٢٧٨ ص
(٤٤)
باب أدنى المعرفة
٢٨٣ ص
(٤٥)
باب المعبود
٢٨٦ ص
(٤٦)
باب الكون والمكان
٢٨٩ ص
(٤٧)
باب النسبة
٣٠٣ ص
(٤٨)
باب النهي عن الكلام في الكيفية
٣١٢ ص
(٤٩)
باب في إبطال الرؤية
٣١٨ ص
(٥٠)
باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
٣٣٦ ص
(٥١)
باب النهي عن الجسم والصورة
٣٤٦ ص
(٥٢)
باب صفات الذات
٣٥٤ ص
(٥٣)
باب آخر وهو من الباب الأول إلا أن فيه زيادة
٣٦١ ص
(٥٤)
باب الإرادة أنها من صفات الفعل
٣٦٤ ص
(٥٥)
جملة القول في صفات الذات
٣٦٩ ص
(٥٦)
باب حدوث الأسماء
٣٧٣ ص
(٥٧)
باب معاني الأسماء واشتقاقها
٣٨٢ ص
(٥٨)
باب آخر وهو من الباب الأول إلا أن فيه زيادة
٣٩٧ ص
(٥٩)
باب تأويل الصمد
٤١١ ص
(٦٠)
باب الحركة والانتقال
٤١٤ ص
(٦١)
قوله تعالى: " الرحمن على العرش استوى "
٤١٩ ص
(٦٢)
قوله تعالى: " وهو الذي في السماء إله "
٤٢١ ص
(٦٣)
باب العرش والكرسي
٤٢٢ ص
(٦٤)
باب الروح
٤٣١ ص
(٦٥)
باب جوامع التوحيد
٤٣٣ ص
(٦٦)
باب النوادر
٤٦٤ ص
(٦٧)
باب البداء
٤٧٢ ص
(٦٨)
باب في أنه لا يكون شيء في السماء...
٤٨٠ ص
(٦٩)
باب المشية والإرادة
٤٨٢ ص
(٧٠)
باب الابتلاء والاختبار
٤٨٧ ص
(٧١)
باب السعادة والشقاوة
٤٨٧ ص
(٧٢)
باب الخير والشر
٤٩٠ ص
(٧٣)
باب الجبر والقدر
٤٩١ ص
(٧٤)
باب الاستطاعة
٥٠٥ ص
(٧٥)
باب البيان والتعريف
٥٠٩ ص
(٧٦)
باب اختلاف الحجة على عباده
٥١١ ص
(٧٧)
باب حجج الله على خلقه
٥١٢ ص
(٧٨)
باب الهداية أنها من الله
٥١٥ ص
(٧٩)
كتاب الحجة
٥٢٠ ص
(٨٠)
باب الاضطرار إلى الحجة
٥٢٠ ص
(٨١)
باب طبقات الأنبياء والرسل
٥٣٦ ص
(٨٢)
باب الفرق بين الرسول والنبي
٥٣٩ ص
(٨٣)
باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام
٥٤١ ص
(٨٤)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٥٤٣ ص
(٨٥)
باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان
٥٤٥ ص
(٨٦)
باب معرفة الإمام
٥٤٦ ص
(٨٧)
باب فرض طاعة الأئمة
٥٦١ ص
(٨٨)
باب في أن الأئمة شهداء الله على خلقه
٥٦٩ ص
(٨٩)
باب أن الأئمة هم الهداة
٥٧٠ ص
(٩٠)
باب أن الأئمة ولاة أمر الله
٥٧٣ ص
(٩١)
باب أن الأئمة خلفاء الله
٥٧٦ ص
(٩٢)
باب أن الأئمة نور الله
٥٧٧ ص
(٩٣)
باب أن الأئمة هم أركان الأرض
٥٨٢ ص
(٩٤)
باب نادر جامع في فضل الإمام
٥٨٧ ص
(٩٥)
باب أن الأئمة ولاة الأمر
٦٠٢ ص
(٩٦)
باب أن الأئمة هم العلامات
٦٠٤ ص
(٩٧)
باب أن الآيات التي ذكرها الله هم الأئمة
٦٠٥ ص
(٩٨)
باب ما فرض الله ورسوله من الكون مع الأئمة
٦٠٧ ص
(٩٩)
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله...
٦١٥ ص
(١٠٠)
باب أن من وصفه الله في كتابه بالعلم هم الأئمة
٦٢٢ ص
(١٠١)
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة
٦٢٤ ص
(١٠٢)
باب أن الأئمة قد أوتوا العلم
٦٢٥ ص
(١٠٣)
باب أن من اصطفاه الله من عباده
٦٢٦ ص
(١٠٤)
باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان
٦٢٩ ص
(١٠٥)
باب أن القرآن يهدي للإمام
٦٣٠ ص
(١٠٦)
باب أن النعمة التي ذكرها الله في كتابه الأئمة
٦٣١ ص
(١٠٧)
باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله...
٦٣٣ ص
(١٠٨)
الفهارس العامة
٦٣٥ ص
(١٠٩)
فهرس الآيات القرآنية
٦٣٦ ص
(١١٠)
فهرس الأحاديث
٦٤٥ ص
(١١١)
فهرس الأعلام
٦٤٧ ص
(١١٢)
فهرس الكتب الواردة في المتن
٦٥٠ ص
(١١٣)
فهرس المذاهب والقبائل والفرق
٦٥١ ص
(١١٤)
فهرس اختلاف النسخ
٦٥٣ ص
(١١٥)
فهرس مصادر التحقيق
٦٥٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص

الحاشية على أصول الكافي - رفيع الدين محمد بن حيدر النائيني - الصفحة ٢٥٥ - باب حدوث العالم

ولا يدرك بحاسة، ولا يقاس بشيء ".
فقال الرجل: فإذا إنه لا شيء إذا لم يدرك بحاسة من الحواس؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام):
" ويلك، لما عجزت حواسك عن إدراكه أنكرت ربوبيته ونحن إذا عجزت حواسنا عن
____________________
ولا استناد إحداهما إلى أخرى؛ إذ لا يوجب القابلية فعلية الوجود لذاته ولا فعلية فعليته الخلو عن كما له، والاستعداد لما هو نقص له.
ولأن الأين لا يكون إلا المتقدر، ولا يجوز عليه التقدر بالمقدار كما سنبينه.
(ولا يدرك بحاسة) إذ لا كيفية له ولا إحساس إلا بإدراك الكيفية.
(ولا يقاس بشيء) أي لا يعرف قدره بمقياس؛ إذ لا أين له ولا مقدار له.
(قال (١) الرجل: فإذا إنه لا شيء) يعني أردت بيان شأن ربك فإذا الذي ذكرته يوجب نفيه؛ لأن ما لا يمكن إحساسه لا يكون موجودا، أو المراد أنه فإذا هو ضعيف الوجود ضعفا يستحق أن يقال له: لا شيء.
وقوله (عليه السلام): (لما عجزت حواسك عن إدراكه...) أي جعلت تعاليه عن أن يدرك بالحواس وعجزها عن إدراكه دليلا على عدمه أو ضعف وجوده، فأنكرت ربوبيته، ونحن إذا عرفناه بتعاليه عن أن يدرك بالحواس أيقنا أنه ربنا، بخلاف شيء من الأشياء، أي ليس شيء من الأشياء المحسوسة ربنا؛ لأن كل محسوس ذو وضع، وكل ذي وضع بالذات منقسم بالقوة إلى أجزاء مقدارية لا إلى نهاية؛ لاستحالة الجوهر الفرد، وكل منقسم إلى أجزاء مقدارية يكون له أجزاء متشاركة في المهية، ومشاركة للكل فيها، وكل ما يكون كذلك يكون ذا مهية ووجود يصح عليها الخلو عنه، وكل ما يكون كذلك يكون محتاجا إلى مبدأ مغاير له، فلا يكون مبدأ أول، بل يكون مخلوقا ذا مبدأ، فما هو مبدأ أول لا يصح عليه الإحساس، فالتعالي عن الإحساس - الذي جعلته مانعا للربوبية، وباعثا على إنكارك - مصحح للربوبية، ودال على

١. في " خ، ل " والكافي المطبوع: " فقال ".
(٢٥٥)