تهذيب الأحكام
(١)
باب نسب رسول الله (ص) وتاريخ مولده ووفاته وموضع قبره
٢ ص
(٢)
باب فضل زيارته صلى الله عليه وآله
٣ ص
(٣)
باب زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله
٥ ص
(٤)
باب وداع رسول الله صلى الله عليه وآله
١١ ص
(٥)
باب تحريم المدينة وفضلها وفضل المسجد والصلاة فيه والاعتكاف والصوم فيه واتيان المعرس والمواضع التي يستحب الصلاة فيها وفضل مسجد غدير خم واتيان المساجد وقبور الشهداء
١٢ ص
(٦)
باب نسب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وتاريخ مولده ووفاته وموضع قبره
١٩ ص
(٧)
باب فضل زيارته عليه السلام
٢٠ ص
(٨)
باب زيارته عليه السلام
٢٥ ص
(٩)
باب وادع أمير المؤمنين عليه السلام
٣٠ ص
(١٠)
باب فضل الكوفة والمواضع التي يستحب فيها الصلاة منها وموضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام والصلاة والدعاء عنده وفضل حصى الغري ومسجد السهلة والمساجد التي لا يصلى فيها وفضل الفرات والاغتسال منه
٣١ ص
(١١)
باب نسب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٩ ص
(١٢)
باب فضل زيارته عليه السلام
٤٠ ص
(١٣)
باب زيارته عليه السلام
٤١ ص
(١٤)
باب وداع أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام
٤١ ص
(١٥)
باب نسب أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام
٤١ ص
(١٦)
باب فضل زيارته عليه السلام
٤٢ ص
(١٧)
باب فضل الغسل للزيارة
٥٢ ص
(١٨)
باب زيارته عليه السلام
٥٤ ص
(١٩)
باب وداع أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام
٦٧ ص
(٢٠)
باب وداع الشهداء رضوان الله عليهم
٦٩ ص
(٢١)
باب وداع العباس عليه السلام
٧٠ ص
(٢٢)
باب حد حرم الحسين عليه السلام وفضل كربلا وفضل الصلاة عند قبره وفضل التربة وما يقال عند اخذها وفضل التسبيح بها والاكل منها وما يجب على زائريه عليه السلام ان يفعلوه
٧١ ص
(٢٣)
باب نسب أبي محمد علي بن الحسين عليهم السلام وتاريخ مولده ووقت وفاته وموضع قبره
٧٧ ص
(٢٤)
باب نسب أبي جعفر محمد بن الباقر (ع) وتاريخ مولده ووقت وفاته وموضع قبره
٧٧ ص
(٢٥)
باب نسب أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) وتاريخ مولده ووقت وفاته وموضع قبره
٧٨ ص
(٢٦)
باب فضل زيارة علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد (ع)
٧٨ ص
(٢٧)
باب زيارتهم عليهم السلام
٧٩ ص
(٢٨)
باب وداع من بالبقيع عليهم السلام
٨٠ ص
(٢٩)
باب نسب أبي الحسن موسى (ع) وتاريخ مولده ووفاته وموضع قبره
٨١ ص
(٣٠)
باب فضل زيارته عليه السلام
٨١ ص
(٣١)
باب زيارته عليه السلام
٨٢ ص
(٣٢)
باب وداع أبي الحسن موسى عليه السلام
٨٣ ص
(٣٣)
باب نسب أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهم السلام وتاريخ مولده ووقت وفاته وموضع قبره
٨٣ ص
(٣٤)
باب فضل زيارته عليه السلام
٨٤ ص
(٣٥)
باب زيارته عليه السلام
٨٦ ص
(٣٦)
باب وداعه عليه السلام
٨٩ ص
(٣٧)
باب نسب أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام وتاريخ مولده ووقت وفاته وموضع قبره
٩٠ ص
(٣٨)
باب فضل زيارته عليه السلام
٩١ ص
(٣٩)
باب زيارته عليه السلام
٩١ ص
(٤٠)
باب وداعه عليه السلام
٩١ ص
(٤١)
باب نسب أبي الحسن علي بن محمد عليهم السلام وتاريخ مولده ووفاته وموضع قبره
٩٢ ص
(٤٢)
باب نسب أبي محمد الحسن بن علي عليهم السلام وتأريخ مولده ووقت وفاته وموضع قبره.
٩٢ ص
(٤٣)
باب فضل زيارة أبى الحسن وأبى محمد عليهما السلام
٩٣ ص
(٤٤)
باب زيارتهما عليهما السلام
٩٤ ص
(٤٥)
باب وداعهما عليهما السلام
٩٥ ص
(٤٦)
باب زيارة جامعة لسائر المشاهد على أصحابها السلام
٩٥ ص
(٤٧)
باب من بعدت شقته وتعذر عليه قصد المشاهد
١٠٣ ص
(٤٨)
باب فضل زيارة الأولياء من المؤمنين
١٠٤ ص
(٤٩)
باب زيارة قبور الاخوان على العموم من أهل الولاية والايمان
١٠٤ ص
(٥٠)
باب شرح زيارة قبورهم وصفة العمل بذلك
١٠٥ ص
(٥١)
باب ما يقول الزائر عن أخيه بالاجرة
١٠٥ ص
(٥٢)
باب من الزيادات
١٠٦ ص
(٥٣)
باب ما يقول الزائر إذا ناب عن غيره
١١٦ ص
(٥٤)
كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام باب فضل الجهاد وفروضه
١٢٠ ص
(٥٥)
باب اقسام الجهاد
١٢٣ ص
(٥٦)
باب المرابطة في سبيل الله عز وجل
١٢٤ ص
(٥٧)
باب من يجب عليه الجهاد
١٢٥ ص
(٥٨)
باب من يجب معه الجهاد
١٣٣ ص
(٥٩)
باب أصناف من يجب جهاده
١٣٥ ص
(٦٠)
باب ما ينبغي لوالي الامام ان يفعله إذا سرى في سرية
١٣٧ ص
(٦١)
باب اعطاء الأمان
١٣٩ ص
(٦٢)
باب الدعوة إلى الاسلام
١٤٠ ص
(٦٣)
باب كيفية قتال المشركين ومن خالف الاسلام
١٤١ ص
(٦٤)
باب قتال أهل البغي من أهل الصلاة
١٤٣ ص
(٦٥)
باب السرية تغزو فتغنم فيلحقها جيش آخر والجيش إذا قاتل في السفينة
١٤٤ ص
(٦٦)
باب كيفية قسمة الغنائم
١٤٥ ص
(٦٧)
باب المشرك يسلم في دار الحرب والمسلم يقتل فيها
١٥٠ ص
(٦٨)
باب حكم عبيد أهل الشرك
١٥١ ص
(٦٩)
باب احكام الأسارى
١٥١ ص
(٧٠)
باب سيرة الإمام عليه السلام
١٥٣ ص
(٧١)
باب علة سقوط الجزية عن النساء
١٥٥ ص
(٧٢)
باب قتال المحارب واللص
١٥٦ ص
(٧٣)
باب شرائط أهل الذمة ومن يؤخذ منه الجزية
١٥٧ ص
(٧٤)
باب المشركون يأسرون أولاد المسلمين ومماليكهم ثم يظفر بهم المسلمون فيأخذونهم
١٥٨ ص
(٧٥)
باب سبي أهل الضلال
١٦٠ ص
(٧٦)
باب ان الحرب خدعة
١٦١ ص
(٧٧)
باب ارتباط الخيل وآلات الركوب
١٦٢ ص
(٧٨)
باب الشهداء وأحكامهم
١٦٥ ص
(٧٩)
باب النوادر
١٦٨ ص
(٨٠)
باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٧٥ ص
(٨١)
كتاب الديون والكفالات والحوالات والضمانات والوكالات باب الديون واحكامها
١٨٢ ص
(٨٢)
باب القرض واحكامه
١٩٩ ص
(٨٣)
باب الصلح بين الناس
٢٠٥ ص
(٨٤)
باب الكفالات والضمانات
٢٠٨ ص
(٨٥)
باب الحوالات
٢١٠ ص
(٨٦)
باب الوكالات
٢١١ ص
(٨٧)
كتاب القضايا والاحكام باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين
٢١٦ ص
(٨٨)
باب آداب الحكام
٢٢٤ ص
(٨٩)
باب كيفية الحكم والقضاء
٢٢٧ ص
(٩٠)
باب البينتين يتقابلان أو يترجح بعضها على بعض وحكم القرعة
٢٣٢ ص
(٩١)
باب البينات
٢٤٠ ص
(٩٢)
باب من الزيادات في القضايا والاحكام
٢٨٦ ص
(٩٣)
كتاب المكاسب باب المكاسب
٣١٩ ص
(٩٤)
باب اللقطة والضالة
٣٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ٦ - الصفحة ١٣٠ - باب من يجب عليه الجهاد
اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة) قام رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا نبي الله أرأيتك الرجل يأخذ سيفه فيقاتل حتى يقتل إلا أنه يقترف من هذه المحارم أشهيد هو؟ فأنزل الله تعالى على رسوله (صلى الله عليه وآله) (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين) (١) فبشر النبي (صلى الله عليه وآله) المجاهدين من المؤمنين الذين هذه صفتهم وحليتهم بالشهادة والجنة، فقال التائبون من الذنوب، العابدون الذين لا يعبدون إلا الله ولا يشركون به شيئا، الحامدون الذين يحمدون الله على كل حال في الشدة والرخاء، السائحون وهم الصائمون، الراكعون الساجدون الذين يواظبون على الصلوات الخمس، الحافظون لها والمحافظون عليها بركوعها وسجودها وفي الخشوع فيها وفي أوقاتها، الآمرون بالمعروف بعد ذلك والعاملون به، والناهون عن المنكر والمنتهون عنه قال: فبشرهم من قتل وهو قائم بهذه الشرائط بالشهادة والجنة، ثم أخبر تعالى انه لم يأمر بالقتال إلا أصحاب هذه الشروط فقال تعالى: (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير، الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) (٢) وذلك أن جميع ما بين السماء والأرض لله ولرسوله ولأتباعه من المؤمنين من أهل هذه الصفة، فما كان من الدنيا في أيدي المشركين والكفار والظلمة والفجار وأهل الخلاف لرسول الله (صلى الله عليه وآله) والمولي عن طاعتهما مما كان في أيديهم ظلموا المؤمنين من أهل هذه الصفات وغلبوهم عليه مما أفاء الله عز وجل على رسوله (صلى الله عليه وآله) فهو حقهم أفاء الله عليهم ورده عليهم، وإنما معنى الفئ كلما صار إلى المشركين ثم رجع إلى ما قد كان عليه أو فيه، فما
(١) سورة التوبة الآية: ١١٣ (٢) سورة الحج الآية: ٣٩ و ٤٠
(١٣٠)