نزول آية الولاية في علي( عليه السلام) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - «تحقيق علمائنا في الآية»
نزلت هذه الآية فيه، ولا خلاف في ذلك.
إنظر أعلام الورى/ ١٦٨- ١٦٩ واللوامع الإلهية: ٢٧٦- ٢٧٧.
وقال إبن البطريق رحمه الله في العمدة:
«إعلم أن اللَّه سبحانه وتعالى قد ذكر في هذه الآية فَرضَ طاعته سبحانه على خلقه، ثم ثنّى برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثم ثلّث من غير فاصلة بفرض ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فهذا نصٌّ صريح في وجوب طاعته».
العمدة لإبن البطريق/ ١٢٤، وبنحو آخر في الخصائص/ ٦٦.
وأورده تفصيلًا في الخصائص: ٥٠- ٥٢ والصراط المستقيم: ١/ ٢٦٥.
وقال العلامة البياضي رحمه الله:
«إذا تخلّصت هذه الأمور لعلي عليه السلام ثبتت ولايته بالعطف على ولاية الرسول المعطوفة على ولاية اللَّه تعالى، وإذا ثبتت ولايته، حكم بحصول عصمته لإطلاق وجوب طاعة خليفته، فلو وقع منه قبيح كان اللَّه قد أوجب فعله على خليفته هذا».
الصراط المستقيم: ١/ ٢٦٥.
وقال الشيخ الطوسي رحمه الله:
«أما النصّ على إمامته في القرآن: فأقوى ما يدلّ عليه قوله