حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«إستدلال مهم على خلافة أهل البيت عليهم السلام»
٢٦ ص
حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ - المدخل
الإمام أبو الأئمة تسعة من صُلبك، أئمة أبرار والتاسع قائمهم، مَن تمسّك بهم وبالأئمة من ذُرِّيتهم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنة في درجاتنا.
قال: فبرءا من علّتهما بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
كفاية الأثر: ص ٩٦.
(١٥)
روى العلامة الخزاز القمي رحمه الله في «كفاية الأثر» (ص ١٨١- ١٨٢) بإسناده من طريق العامة عن شدّاد بن أوس قال:
لما كان يوم الجمل قلت: لا أكون مع علي ولا أكون عليه، وتوقّفت عن القتال إلى إنتصاف النهار، فلما كان قرب الليل ألقى اللَّه في قلبي أن أقاتل مع علي، فقاتلت معه حتى كان من أمره ما كان، ثم إني أتيت المدينة فدخلتُ على أم سلمة، قالت: من أين أقبلت؟ قلت: