حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١ - المدخل

واللَّه أنظر إلى الجمل على فراسخ، كلّ ذلك ببركته صلوات اللَّه عليه.

قال: فحللتُ خريطتي فدفعت إليها دينارين بقية نفقة كانت معي، فتبسمت في وجهي وقالت: مَه خلفنا أكرم سلف على خير خلف، فنحن اليوم في كفالة أبي محمد الحسن بن علي، ثم قالت: أتحبُّ علياً؟ قلت:

أجل.

قالت: أبشر فقد إستمسكت بالعروة الوثقى التي لا إنفصام لها، ثم ولّت وهي تقول:

ما بثَّ حب علي في ضمير فتىً‌

إلا له شهدت من ربِّه النعمُ‌

ولا له قدمٌ زلّ الزمانُ بها

إلا له ثبتت من بعدها قدمُ‌