حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«إستدلال مهم على خلافة أهل البيت عليهم السلام»
٢٦ ص
حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠
من أمثال هذه الأحاديث موجوداً في شأن أبي بكر لإحتجّ به يوم السقيفة، ولم يحتج إلى الإحتجاج بما لا دلالة له على تعيينه من حديث الأئمة من قريش.
ولا ريب أنّ من إتصف بالصفات المذكورة، وأمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالتمسّك بعروة هدايتهم والأخذ بأذيال طهارتهم يكون أصلح بإمامة الأمة وحفظ الحوزة من غيره من تعسفات النواصب أنّهم حملوا قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «إنْ أخذتم بهما لن تضلوا» على أخذ العلم منهما، وحاصل المؤاخذة أن معنى الأخذ بهما في العرف واللغة التشبث بهما والرجوع إليهما في جميع الأمور لا أخذ العلم منهما فقط، ولا أدري كيف يفعل بلفظ التمسّك الصريح فيما ذكرناه مع كونه مرادفاً للأخذ.
عن إحقاق الحق: ج ٧ ص ٤٧١- ٤٧٣.