حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩

أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب اللَّه وإستمسكوا به وأهل بيتي، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي خيراً».

ثم قال رحمه الله:

وجه الإستدلال بالأحاديث المذكورة: أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم جعل درجة من أحبّ عترته الطاهرة وتعلّق بغصنٍ من شجرتهم الطيّبة من أهل الجنة، وأمر بالتمسك بهم والأخذ عنهم، وجعل المتمسك بهم وبالكتاب مصوناً عن الضلال‌

ولم يقم دليلٌ من آيةٍ أو حديثٍ متفقٌ عليه يدلُ على شي‌ءٍ من معاني هذه الأحاديث في شأن الخلفاء الثلاثة وعلى وجوب التمسك والأخذ بواحدٍ منهم، ولهذا إعترف أولياؤهم بعدم النصّ في شأن أبي بكر، وقنعوا في إثبات خلافته بإختيار بعض الأمة له، ولو كان شي‌ء