حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«إستدلال مهم على خلافة أهل البيت عليهم السلام»
٢٦ ص
حب علي عليه السلام و ذريته سفينة النجاة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧
اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إني قد تركت فيكم ما ان تمسَّكتم به لن تَضِلّوا بعدي: الثقلين وأحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللَّه حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، ألا وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
وروى أحمد من عدّة طرق، وفي صحيح مسلم في موضعين عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بين مكة والمدينة، ثم قال بعد الوعظ: «أيّها الناس إنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب، وإنّي تاركٌ فيكم الثقلين، أوّلهما كتاب اللَّه فيه النور فخذوا بكتاب اللَّه وإستمسكوا به» فحثّ على كتاب اللَّه ورغّب فيه ثم قال: «وأهل بيتي أذكِّركم اللَّه في أهل بيتي، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي».
وروى الزمخشري- وكان من أشدّ الناس عناداً لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام- وهو الثقة المأمون