اهل البيت عليهم السلام امان للامة من الفرقة
(١)
  المدخل
٥ ص
(٢)
«مناقشة حديث أصحابي كالنجوم»
٢٩ ص
اهل البيت عليهم السلام امان للامة من الفرقة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ -   المدخل
في آخره: «فإن أعمالكم تُعرض عليّ كلّ خميس وإثنين فما كان مِن حسنةٍ حمدتُ اللَّه عليها وما كان من سيئةٍ إستغفرت اللَّه لكم.
وفي نهج البلاغة: كان في الأرض أمانان من عذاب اللَّه فرُفع أحدهما ودونكم الآخر فتمسكوا به، أما الأمان الذي رُفع فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأما الأمان الباقي فالإستغفار، ثم تلا الآية.
العياشي عن الصادق عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والإستغفار حصنين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين وبقي الاستغفار فإنّه ممحاةٌ للذنوب وإنْ شئتم فإقرؤا، ثم تلا الآية.
روى الكليني في «أصول الكافي»: (ج ١ ص ١٧٩ ح ١٠) بإسناده عن أبي حمزة قال: قلت لأبي