الاذان عند الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦

(ب)

«الشهادة لعلي بالولاية في الأذان والإقامة»

الشهادة الثالثة المشتملة على الشهادة لعلي عليه السلام بالولاية فهي من أحكام الإيمان عند الشيعة لا من فصول الأذان والإقامة. وإنّما يأتون به إشعاراً بإيمانهم لقوله تعالى: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ* وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ» (المائدة: ٥٥ و ٥٦) وقد إتفق المفسّرون من الفريقين في نزول الآية في ولاية علي عليه السلام، وقال تعالى: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ» (يونس: ٦٢ و ٦٣) ولا يشك إثنان من أهل الإسلام في أنّ علياً عليه السلام أول المؤمنين‌