كمال الدين وتمام النعمة
(١)
مقدمة المصنف
٣ ص
(٢)
سبب تأليف الكتاب
٣٠ ص
(٣)
الخليفة قبل الخليفة
٣٢ ص
(٤)
وجوب طاعة الخليفة
٣٣ ص
(٥)
ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز وجل
٣٧ ص
(٦)
وجوب وحدة الخليفة في كل عصر
٣٧ ص
(٧)
لزوم وجود الخليفة
٣٨ ص
(٨)
وجوب عصمة الإمام
٣٨ ص
(٩)
السر في أمره تعالى الملائكة بالسجود لأدم عليه السلام
٤١ ص
(١٠)
مباحثة المؤلف مع رجل في مدينة السلام في أمر الغيبة
٤٤ ص
(١١)
مباحثة له اخري مع رجل آخر في أمر الغيبة
٤٦ ص
(١٢)
وجوب معرفة المهدي عجل الله تعالى فرجه
٤٧ ص
(١٣)
إثبات الغيبة و الحكمة فيها
٤٨ ص
(١٤)
إثبات المشاكلة بين الأنبياء والأئمة عليهم السلام في أمور
٥١ ص
(١٥)
وجه آخر لاثبات المشاكلة
٥٣ ص
(١٦)
رد إشكال المخالفين
٥٦ ص
(١٧)
مذهب الكيسانية
٦٠ ص
(١٨)
ما روي في وفاة محمد بن الحنفية
٦٤ ص
(١٩)
إبطال قول الناووسية والواقفة في موسى بن جعفر عليهما السلام
٦٥ ص
(٢٠)
ما روي في وفاة موسى بن جعفر عليهما السلام
٦٥ ص
(٢١)
ادعاء الواقفة على العسكري عليه السلام
٦٨ ص
(٢٢)
ما روي في صحة وفاة الحسن بن علي العسكري عليهما السلام
٦٨ ص
(٢٣)
جواب اعتراض من قال: أن الغيبة ما بالها وقعت فيه عليه السلام دون من تقدمه
٧٣ ص
(٢٤)
جواب عن اعتراض آخر
٧٦ ص
(٢٥)
اعتراضات لابن بشار
٧٩ ص
(٢٦)
أجوبة ابن قبة الرازي عن اعتراضات ابن بشار
٨١ ص
(٢٧)
كلام أحد المشايخ في الرد على الزيدية
٩١ ص
(٢٨)
استدلال على وجود إمام غائب من العترة يظهر ويملأ الأرض عدلا
٩٣ ص
(٢٩)
شبهة لبعض الزيدية والجواب عنها
٩٥ ص
(٣٠)
اعتراض آخر للزيدية ودفعه
٩٧ ص
(٣١)
اعتراض آخر لهم
٩٩ ص
(٣٢)
اعتراض آخر لهم
١٠٢ ص
(٣٣)
اعتراض آخر من الزيدية والجواب عنه
١٠٥ ص
(٣٤)
اعتراض آخر من الزيدية والجواب عنه
١٠٧ ص
(٣٥)
رد شبهات الزيدية أيضا
١٠٨ ص
(٣٦)
شبهات المخالفين في الغيبة و دفعها
١١١ ص
(٣٧)
مناظرة المؤلف مع ملحد في مجلس ركن الدولة
١١٥ ص
(٣٨)
أجوبة أبي سهل النوبختي عن شبهات المخالفين
١١٦ ص
(٣٩)
أجوبة ابن قبة عن شبهات أبي زيد العلوي
١٢٤ ص
(٤٠)
كلام المؤلف في خاتمة هذه الأبحاث
١٥٤ ص
(٤١)
الباب الأول في غيبة إدريس عليه السلام
١٥٥ ص
(٤٢)
الباب الثاني في ذكر ظهور نوح عليه السلام بالنبوة
١٦١ ص
(٤٣)
الباب الثالث في غيبة صالح عليه السلام
١٦٤ ص
(٤٤)
الباب الرابع في غيبة إبراهيم عليه السلام
١٦٥ ص
(٤٥)
الباب الخامس في غيبة يوسف عليه السلام
١٦٩ ص
(٤٦)
الباب السادس في غيبة موسى عليه السلام
١٧٣ ص
(٤٧)
الباب السابع مضي موسى عليه السلام و وقوع الغيبة بالأوصياء
١٨١ ص
(٤٨)
الباب الثامن بشارة عيسى بن مريم عليهما السلام بالنبي محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
١٨٧ ص
(٤٩)
الباب التاسع خبر سلمان الفارسي رحمه الله في ذلك
١٨٩ ص
(٥٠)
الباب العاشر في خبر قس بن ساعدة الأيادي
١٩٤ ص
(٥١)
الباب الحادي عشر في خبر تبع
١٩٧ ص
(٥٢)
الباب الثاني عشر في خبر عبد المطلب وأبي طالب
١٩٩ ص
(٥٣)
الباب الثالث عشر في خبر سيف بن ذي يزن
٢٠٤ ص
(٥٤)
الباب الرابع عشر في خبر بحيرى الراهب
٢١٠ ص
(٥٥)
الباب الخامس عشر قصة كبير الرهبان في طريق الشام و معرفته بأمر النبي
٢١٦ ص
(٥٦)
الباب السادس عشر في خبر أبي المويهب الراهب
٢١٨ ص
(٥٧)
الباب السابع عشر خبر سطيح الكاهن
٢١٩ ص
(٥٨)
الباب الثامن عشر خبر يوسف اليهودي بالنبي صلى الله عليه وآله
٢٢٤ ص
(٥٩)
الباب التاسع عشر خبر دواس بن حواش المقبل من الشام
٢٢٦ ص
(٦٠)
الباب العشرون خبر زيد بن عمرو بن نفيل
٢٢٦ ص
(٦١)
الباب الحادي والعشرون العلة التي من أجلها يحتاج إلى الإمام عليه السلام
٢٢٩ ص
(٦٢)
الباب الثاني والعشرون اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام
٢٣٩ ص
(٦٣)
الباب الثالث و العشرون نص الله تعالى على القائم عليه السلام
٢٧٨ ص
(٦٤)
الباب الرابع والعشرون نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على القائم عليه السلام
٢٨٤ ص
(٦٥)
الباب الخامس والعشرون ما أخبر به النبي صلى الله عليه و آله وسلم من وقوع الغيبة
٣١٤ ص
(٦٦)
الباب السادس و العشرون ما أخبر به أمير المؤمنين عليه السلام من وقوع الغيبة
٣١٦ ص
(٦٧)
الباب السابع و العشرون ما روي عن سيدة نساء عليها السلام من‌ أمر القائم عليه السلام
٣٣٣ ص
(٦٨)
الباب الثامن و العشرون خبر اللوح
٣٣٦ ص
(٦٩)
الباب التاسع والعشرون ما أخبر به الحسن بن علي عليهما السلام من وقوع الغيبة
٣٤١ ص
(٧٠)
الباب الثلاثون ما أخبر به الحسين بن علي عليهما السلام من وقوع الغيبة
٣٤٤ ص
(٧١)
الباب الحادي و الثلاثون ما أخبر به علي بن الحسين عليهما السلام من وقوع الغيبة
٣٤٥ ص
(٧٢)
الباب الثاني و الثلاثون ما أخبر بن الباقر عليه السلام من وقوع الغيبة
٣٥٢ ص
(٧٣)
الباب الثالث والثلاثون ما أخبر به الصادق عليه السلام من وقوع الغيبة
٣٦١ ص
(٧٤)
الباب الرابع و الثلاثون ما أخبر به الكاظم عليه السلام من وقوع الغيبة
٣٨٧ ص
(٧٥)
ذكر كلام هشام بن حكم - رضي الله عنه - في هذا المجلس و ما آل إليه أمره
٣٩٠ ص
(٧٦)
الباب الخامس و الثلاثون ما أخبر به الرضا عليه السلام من وقوع الغيبة
٣٩٨ ص
(٧٧)
الباب السادس و الثلاثون ما أخبر به الجواد عليه السلام من وقوع الغيبة
٤٠٥ ص
(٧٨)
الباب السابع و الثلاثون ما أخبر به الهادي عليه السلام من وقوع الغيبة
٤٠٧ ص
(٧٩)
الباب الثامن و الثلاثون ما أخبر به العسكري عليه السلام من وقوع الغيبة
٤١٢ ص
(٨٠)
ما روي من حديث الخضر عليه السلام
٤١٣ ص
(٨١)
ما روي من حديث ذي القرنين
٤٢١ ص
(٨٢)
الباب التاسع و الثلاثون فيمن أنكر القائم عليه السلام
٤٣٨ ص
(٨٣)
الباب الأربعون الإمامة لا تجتمع في أخوين إلا الحسنين عليهما السلام
٤٤٢ ص
(٨٤)
الباب الحادي و الأربعون ما روي في نرجس أم القائم عليهما السلام
٤٤٥ ص
(٨٥)
الباب الثاني و الأربعون ما روي في ميلاد القائم عليه السلام
٤٥٢ ص
(٨٦)
الباب الثالث والأربعون من هنأ أبا محمد العسكري بولادة القائم عليهما السلام
٤٦٢ ص
(٨٧)
الباب الثالث والأربعون من شاهد القائم عليه السلام ورآه وكلمه
٤٦٢ ص
(٨٨)
الباب الرابع و الأربعون علة الغيبة
٥٠٧ ص
(٨٩)
الباب الخامس والأربعون ذكر التوقيعات
٥١٠ ص
(٩٠)
الباب السادس والأربعون ما جاء في التعمير
٥٥١ ص
(٩١)
الباب السابع و الأربعون حديث الدجال
٥٥٣ ص
(٩٢)
الباب الثامن والأربعون حديث عيسى عليه السلام في أرض نينوى
٥٦٠ ص
(٩٣)
الباب التاسع والأربعون حديث حبابة الوالبية
٥٦٤ ص
(٩٤)
الباب الخمسون حديث معمر المغربي
٥٦٦ ص
(٩٥)
الباب الحادي والخمسون حديث عبيد بن شرية
٥٧٥ ص
(٩٦)
الباب الثاني والخمسون حديث الربيع بن الضبع الفزاري
٥٧٧ ص
(٩٧)
الباب الثالث والخمسون حديث الشق الكاهن
٥٧٨ ص
(٩٨)
الباب الرابع والخمسون حديث شداد وجنته
٥٨٠ ص
(٩٩)
الباب الرابع والخمسون ذكر المعمرين
٥٨٣ ص
(١٠٠)
الباب الرابع و الخمسون قصة بلوهر ويوذاسف
٦٠٥ ص
(١٠١)
الباب وجه ايراد القصص في الكتاب
٦٦٦ ص
(١٠٢)
الباب الخامس و الخمسون ما روي في ثواب المنتظر للفرج
٦٧٢ ص
(١٠٣)
الباب السادس والخمسون النهي عن تسمية القائم عليه السلام
٦٧٦ ص
(١٠٤)
الباب السابع والخمسون علامات خروج القائم عليه السلام
٦٧٧ ص
(١٠٥)
الباب الثامن والخمسون نوادر الكتاب
٦٨٤ ص
(١٠٦)
تحقيقات المؤلف حول معنى الفترة
٦٨٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص

كمال الدين وتمام النعمة - للشيخ الجليل الأقدم الصدوق - ج ١ - الصفحة ١٢٣ - أجوبة أبي سهل النوبختي عن شبهات المخالفين

ليضع كل شئ من ذلك موضعه الذي وضعه الله عز وجل، لا يقدم مؤخرا، ولا يؤخر مقدما. ويجب أن يكون جامعا لعلم الدين كله ليمكن التمسك به والاخذ بقوله فيما اختلفت فيه الأمة وتنازعته من تأويل الكتاب والسنة، ولأنه إن بقي منه شئ لا يعلمه لم يمكن التمسك به ثم متى كان بهذا المحل أيضا لم يكن مأمونا على الكتاب، ولم يؤمن أن يغلط فيضع الناسخ منه مكان المنسوخ، والمحكم مكان المتشابه، والندب مكان الحتم، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده، وإذا كان (هذا) هكذا صار الحجة والمحجوج سواء، وإذا فسد هذا القول صح ما قالت الامامية من أن الحجة من العترة لا يكون إلا جامعا لعلم الدين معصوما مؤتمنا على الكتاب، فان وجدت الزيدية في أئمتها من هذه صفته فنحن أول من ينقاد له، وإن تكن الأخرى فالحق أولى ما اتبع.
وقال شيخ من الامامية: إنا لم نقل: إن الحجة من ولد فاطمة عليهما السلام قولا مطلقا وقلناه بتقييد وشرائط، ولم نحتج لذلك بهذا الخبر فقط بل احتججنا به و بغيره، فأول ذلك أنا وجدنا النبي صلى الله عليه وآله قد خص من عترته أهل بيته أمير المؤمنين و الحسن والحسين عليهم السلام بما خص به ودل على جلالة خطرهم وعظم شأنهم وعلو حالهم عند الله عز وجل بما فعله بهم في الموطن بعد الموطن والموقف بعد الموقف مما شهرته تغني عن ذكره بيننا وبين الزيدية، ودل الله تبارك وتعالى على ما وصفناه من علو شأنهم بقوله: " إنما يريد الله ليذهب عنك الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " (١) و بسورة هل أتى وما يشاكل ذلك، فلما قدم عليه السلام هذه الأمور وقرر عند أمته أنه ليس في عترته من يتقدمهم في المنزلة والرفعة ولم يكن عليه السلام ممن ينسب إلى المحاباة ولا ممن يولي ويقدم إلا على الدين علمنا أنهم عليهم السلام نالوا ذلك منه استحقاقا بما خصهم به، فلما قال بعد ذلك كله: " قد خلفت فيكم كتاب الله وعترتي " علمنا أنه عنى هؤلاء دون غيرهم لأنه لو كان هناك من عترته من له هذه المنزلة لخصه عليه السلام و

(١٢٣)