الاعتقادات في دين الإمامية
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
باب في صفة اعتقاد الإمامة في التوحيد
٢١ ص
(٣)
باب الاعتقاد في صفات الذات وصفات الأفعال
٢٧ ص
(٤)
باب الاعتقاد في التكليف
٢٨ ص
(٥)
باب الاعتقاد في أفعال العباد
٢٩ ص
(٦)
باب الاعتقاد في نفي الجبر والتفويض
٢٩ ص
(٧)
باب الاعتقاد في الإرادة والمشيئة
٣٠ ص
(٨)
باب الاعتقاد في القضاء والقدر
٣٤ ص
(٩)
باب الاعتقاد في الفطرة والهداية
٣٦ ص
(١٠)
باب الاعتقاد في الاستطاعة
٣٨ ص
(١١)
باب الاعتقاد في البداء
٤٠ ص
(١٢)
باب الاعتقاد في التناهي عن الجدل والمراء في الله عز وجل وفي دينه
٤٢ ص
(١٣)
باب الاعتقاد في اللوح والقلم
٤٤ ص
(١٤)
باب الاعتقاد في الكرسي
٤٤ ص
(١٥)
باب الاعتقاد في العرش
٤٥ ص
(١٦)
باب الاعتقاد في النفوس والأرواح
٤٧ ص
(١٧)
باب الاعتقاد في الموت
٥١ ص
(١٨)
باب الاعتقاد في المسألة في القبر
٥٨ ص
(١٩)
باب الاعتقاد في الرجعة
٦٠ ص
(٢٠)
باب الاعتقاد في البعث بعد الموت
٦٤ ص
(٢١)
باب الاعتقاد في الحوض
٦٥ ص
(٢٢)
باب الاعتقاد في الشفاعة
٦٦ ص
(٢٣)
باب الاعتقاد في الوعد والوعيد
٦٧ ص
(٢٤)
باب الاعتقاد فيما يكتب على العبد
٦٨ ص
(٢٥)
باب الاعتقاد في العدل
٦٩ ص
(٢٦)
باب الاعتقاد في الأعراف
٧٠ ص
(٢٧)
باب الاعتقاد في الصراط
٧٠ ص
(٢٨)
باب الاعتقاد في العقبات التي على طريق الحشر
٧١ ص
(٢٩)
باب الاعتقاد في الحساب والميزان
٧٣ ص
(٣٠)
باب الاعتقاد في الجنة والنار
٧٦ ص
(٣١)
باب الاعتقاد في كيفية نزول الوحي من عند الله بالكتب في الأمر والنهي
٨١ ص
(٣٢)
باب الاعتقاد في نزول القرآن في ليلة القدر
٨٢ ص
(٣٣)
باب الاعتقاد في القرآن
٨٣ ص
(٣٤)
باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
٨٤ ص
(٣٥)
باب الاعتقاد في الأنبياء والرسل والحجج - عليهم السلام -
٨٩ ص
(٣٦)
باب الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء - عليهم السلام -
٩٢ ص
(٣٧)
باب الاعتقاد في العصمة
٩٦ ص
(٣٨)
باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض
٩٧ ص
(٣٩)
باب الاعتقاد في الظالمين
١٠٢ ص
(٤٠)
باب الاعتقاد في التقية
١٠٧ ص
(٤١)
باب الاعتقاد في آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١١٠ ص
(٤٢)
باب الاعتقاد في العلوية
١١١ ص
(٤٣)
باب الاعتقاد في الأخبار المفسرة والمجملة
١١٤ ص
(٤٤)
باب الاعتقاد في الخطر والإباحة
١١٤ ص
(٤٥)
باب الاعتقاد في الأخبار الواردة في الطب
١١٥ ص
(٤٦)
باب الاعتقاد في الحديثين المختلفين
١١٧ ص

الاعتقادات في دين الإمامية - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٢ - باب الاعتقاد في الرجعة

وبقوا فيها، ثم ماتوا بآجالهم.
وأصحاب الكهف ﴿لبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا﴾ (١).
ثم بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا ليتساءلوا بينهم، وقصتهم معروفة.
فإن قال قائل: إن الله عز وجل قال: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾ (٢).
قيل له: فإنهم كانوا موتى، وقد قال الله تعالى: ﴿قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ (٣). وإن قالوا كذلك فإنهم كانوا موتى. ومثل هذا كثير.
وقد صح أن الرجعة كانت في الأمم السالفة، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يكون في هذه الأمة مثل ما يكون في الأمم السالفة، حذوا النعل بالنعل، والقذة بالقذة (٤).
فيجب على هذا الأصل أن تكون في هذه الأمة رجعة.
وقد نقل مخالفونا أنه إذا خرج المهدي نزل عيسى بن مريم فيصلي خلفه، ونزوله إلى الأرض رجوعه إلى الدنيا بعد موته (٥) لأن الله تعالى قال: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾ (٦).
وقال: ﴿وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا﴾ (٧).
وقال تعالى: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا﴾ (٨).

(١) الكهف ١٨: ٢٥.
(٢) الكهف ١٨: ١٨.
(٣) يس ٣٦: ٥٢.
(٤) رواه مرسلا المصنف في كتاب الفقيه ١: ١٣٠ باب فرض الصلاة ح ٦٠٩.
(٥) في م: الموت.
(٦) آل عمران ٣: ٥٥.
(٧) الكهف ١٨: ٤٧.
(٨) النمل ٢٧: ٨٣.
(٦٢)