(باب) * (الجبر والقدر والامر بين الامرين) * ١ - علي بن محمد، عن سهل بن زياد وإسحاق بن محمد وغيرهما رفعوه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام جالسا بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه (١)، ثم قال له: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام أبقضاء من الله وقدر؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام أجل يا شيخ ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدر، فقال له الشيخ: عند الله أحتسب عنائي (٢) يا أمير المؤمنين؟ فقال له: مه يا شيخ!
فوالله لقد عظم الله الاجر في مسيركم وأنتم سائرون وفي مقامكم وأنتم مقيمون وفي منصرفكم وأنتم منصرفون ولم تكونوا في شئ من حالاتكم مكرهين ولا إليه مضطرين.
فقال له الشيخ: وكيف لم نكن في شئ من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرين.
وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا؟ فقال له: وتظن أنه كان قضاء حتما وقدرا لازما؟ إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي والزجر من الله وسقط معنى الوعد والوعيد فلم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن ولكان المذنب أولى بالاحسان من المحسن ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب، تلك مقالة إخوان عبدة الأوثان وخصماء الرحمن وحزب الشيطان وقدرية هذه الأمة ومجوسها.
إن الله تبارك وتعالى كلف تخييرا ونهى تحذيرا وأعطى على القليل كثيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ولم يملك مفوضا ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا، ولم يبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثا، ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار (٣) فأنشأ الشيخ يقول:
أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمن غفرانا
الكافي
(١)
خطبة الكتاب
٥٠ ص
(٢)
كتاب العقل والجهل
٥٨ ص
(٣)
* كتاب فضل العلم *
٧٨ ص
(٤)
باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه
٧٨ ص
(٥)
باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
٨٠ ص
(٦)
باب أصناف الناس
٨١ ص
(٧)
باب ثواب العالم والمتعلم
٨٢ ص
(٨)
باب صفة العلماء
٨٤ ص
(٩)
باب حق العالم
٨٥ ص
(١٠)
باب فقد العلماء
٨٦ ص
(١١)
باب مجالسة العلماء وصحبتهم
٨٧ ص
(١٢)
باب سؤال العلم وتذاكره
٨٨ ص
(١٣)
باب بذل العلم
٨٩ ص
(١٤)
باب النهي عن القول بغير علم
٩٠ ص
(١٥)
باب من عمل بغير علم
٩١ ص
(١٦)
باب استعمال العلم
٩٢ ص
(١٧)
باب المستأكل بعلمه والمباهي به
٩٤ ص
(١٨)
باب لزوم الحجة على العالم وتشديد الأمر عليه
٩٥ ص
(١٩)
باب النوادر
٩٦ ص
(٢٠)
باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب
٩٩ ص
(٢١)
باب التقليد
١٠١ ص
(٢٢)
باب البدع والرأي والمقائيس
١٠٢ ص
(٢٣)
باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة
١٠٧ ص
(٢٤)
باب اختلاف الحديث
١١٠ ص
(٢٥)
باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
١١٧ ص
(٢٦)
* كتاب التوحيد *
١٢٠ ص
(٢٧)
باب حدوث العالم وإثبات المحدث
١٢٠ ص
(٢٨)
باب إطلاق القول بأنه شئ
١٣٠ ص
(٢٩)
باب أنه لا يعرف إلا به
١٣٣ ص
(٣٠)
باب أدنى المعرفة
١٣٤ ص
(٣١)
باب المعبود
١٣٥ ص
(٣٢)
باب الكون والمكان
١٣٦ ص
(٣٣)
باب النسبة
١٣٩ ص
(٣٤)
باب النهي عن الكلام في الكيفية
١٤٠ ص
(٣٥)
باب في إبطال الرؤية
١٤٣ ص
(٣٦)
باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
١٤٨ ص
(٣٧)
باب النهي عن الجسم والصورة
١٥٢ ص
(٣٨)
باب صفات الذات
١٥٥ ص
(٣٩)
باب آخر وهو من الباب الأول
١٥٦ ص
(٤٠)
باب الإرادة أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل
١٥٧ ص
(٤١)
باب حدوث الأسماء
١٦٠ ص
(٤٢)
باب معاني الأسماء واشتقاقها
١٦٢ ص
(٤٣)
باب آخر وهو من الباب الأول إلا أن فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء الله وأسماء المخلوقين
١٦٦ ص
(٤٤)
باب تأويل الصمد
١٧١ ص
(٤٥)
باب الحركة والانتقال
١٧٣ ص
(٤٦)
باب العرش والكرسي
١٧٧ ص
(٤٧)
باب الروح
١٨١ ص
(٤٨)
باب جوامع التوحيد
١٨٢ ص
(٤٩)
باب النوادر
١٩١ ص
(٥٠)
باب البداء
١٩٤ ص
(٥١)
باب في أنه لا يكون شئ في السماء والأرض إلا بسبعة
١٩٧ ص
(٥٢)
باب المشيئة والإرادة
١٩٨ ص
(٥٣)
باب الابتلاء والاختبار
٢٠٠ ص
(٥٤)
باب السعادة والشقاء
٢٠٠ ص
(٥٥)
باب الخير والشر
٢٠٢ ص
(٥٦)
باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين
٢٠٣ ص
(٥٧)
باب الاستطاعة
٢٠٨ ص
(٥٨)
باب البيان والتعريف ولزوم الحجة
٢١٠ ص
(٥٩)
باب اختلاف الحجة على عباده
٢١٢ ص
(٦٠)
باب حجج الله على خلقه
٢١٢ ص
(٦١)
باب الهداية أنها من الله عز وجل
٢١٣ ص
(٦٢)
* كتاب الحجة *
٢١٦ ص
(٦٣)
باب الاضطرار إلى الحجة
٢١٦ ص
(٦٤)
باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة
٢٢٢ ص
(٦٥)
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث
٢٢٤ ص
(٦٦)
باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام
٢٢٥ ص
(٦٧)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٢٢٦ ص
(٦٨)
باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة
٢٢٧ ص
(٦٩)
باب معرفة الإمام والرد إليه
٢٢٨ ص
(٧٠)
باب فرض طاعة الأئمة
٢٣٣ ص
(٧١)
باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه
٢٣٨ ص
(٧٢)
باب أن الأئمة عليهم السلام هم الهداة
٢٣٩ ص
(٧٣)
باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه
٢٤٠ ص
(٧٤)
باب أن الأئمة عليهم السلام خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتي
٢٤١ ص
(٧٥)
باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل
٢٤٢ ص
(٧٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام هم أركان الأرض
٢٤٤ ص
(٧٧)
باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته
٢٤٦ ص
(٧٨)
باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز وجل
٢٥٣ ص
(٧٩)
باب أن الأئمة عليهم السلام العلامات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه
٢٥٤ ص
(٨٠)
باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة
٢٥٥ ص
(٨١)
باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون مع الأئمة عليهم السلام
٢٥٦ ص
(٨٢)
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام
٢٥٨ ص
(٨٣)
باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة عليهم السلام
٢٦٠ ص
(٨٤)
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام
٢٦١ ص
(٨٥)
باب أن الأئمة عليهم السلام قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم
٢٦١ ص
(٨٦)
باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام
٢٦٢ ص
(٨٧)
باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام يدعو إلى الله وإمام يدعو إلى النار
٢٦٣ ص
(٨٨)
باب أن القرآن يهدي للإمام
٢٦٤ ص
(٨٩)
باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام
٢٦٥ ص
(٩٠)
باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة عليهم السلام والسبيل فيهم مقيم
٢٦٦ ص
(٩١)
باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام
٢٦٧ ص
(٩٢)
باب أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(٩٣)
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة
٢٦٩ ص
(٩٤)
باب أن الأئمة عليهم السلام ورثة العلم يرث بعضهم بعضا العلم
٢٦٩ ص
(٩٥)
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم
٢٧١ ص
(٩٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها
٢٧٥ ص
(٩٧)
باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام وأنهم يعلمون علمه كله
٢٧٦ ص
(٩٨)
باب ما أعطي الأئمة عليهم السلام من اسم الله الأعظم
٢٧٨ ص
(٩٩)
باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام
٢٧٩ ص
(١٠٠)
باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ومتاعه
٢٨٠ ص
(١٠١)
باب أن مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بني إسرائيل
٢٨٦ ص
(١٠٢)
باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام
٢٨٦ ص
(١٠٣)
باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها
٢٩٠ ص
(١٠٤)
باب في أن الأئمة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة
٣٠١ ص
(١٠٥)
باب لولا عن الأئمة عليهم السلام يزدادون لنفد ما عندهم
٣٠٢ ص
(١٠٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام
٣٠٣ ص
(١٠٧)
باب نادر فيه ذكر الغيب
٣٠٤ ص
(١٠٨)
باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا
٣٠٦ ص
(١٠٩)
باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم
٣٠٦ ص
(١١٠)
باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشئ صلوات الله عليهم
٣٠٨ ص
(١١١)
باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام وأنه كان شريكه في العلم
٣١١ ص
(١١٢)
باب جهات علوم الأئمة عليهم السلام
٣١٢ ص
(١١٣)
باب أن الأئمة عليهم السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرء بما له وعليه
٣١٢ ص
(١١٤)
باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين
٣١٣ ص
(١١٥)
باب في أن الأئمة عليهم السلام بمن يشبهون ممن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة
٣١٦ ص
(١١٦)
باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون
٣١٨ ص
(١١٧)
باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهم السلام
٣١٩ ص
(١١٨)
باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهم السلام
٣٢١ ص
(١١٩)
باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله عليهم جميعا السلام
٣٢٢ ص
(١٢٠)
باب في أن الأئمة صلوات الله عليهم في العلم والشجاعة والطاعة سواء
٣٢٣ ص
(١٢١)
باب أن الإمام عليه السلام يعرف الإمام الذي يكون من بعده وأن قول الله تعالى: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " فيهم عليهم السلام نزلت
٣٢٤ ص
(١٢٢)
باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد
٣٢٥ ص
(١٢٣)
باب أن الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه
٣٢٧ ص
(١٢٤)
باب الأمور التي توجب حجة الإمام عليه السلام
٣٣٢ ص
(١٢٥)
باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم ولا غيرهما من القرابات
٣٣٣ ص
(١٢٦)
باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة واحدا فواحدا
٣٣٤ ص
(١٢٧)
باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السلام
٣٤٠ ص
(١٢٨)
باب الإشارة والنص على الحسن بن علي عليهما السلام
٣٤٥ ص
(١٢٩)
باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السلام
٣٤٨ ص
(١٣٠)
باب الإشارة والنص على علي بن الحسين عليهما السلام
٣٥١ ص
(١٣١)
باب الإشارة والنص على أبي جعفر عليه السلام
٣٥٣ ص
(١٣٢)
باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما
٣٥٤ ص
(١٣٣)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام
٣٥٥ ص
(١٣٤)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام
٣٥٩ ص
(١٣٥)
باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام
٣٦٨ ص
(١٣٦)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليه السلام
٣٧١ ص
(١٣٧)
باب الإشارة والنص على أبي محمد عليه السلام
٣٧٣ ص
(١٣٨)
باب الإشارة والنص إلى صاحب الدار عليه السلام
٣٧٦ ص
(١٣٩)
باب في تسمية من رآه عليه السلام
٣٧٧ ص
(١٤٠)
باب في النهي عن الاسم
٣٨٠ ص
(١٤١)
باب نادر في حال الغيبة
٣٨١ ص
(١٤٢)
باب في الغيبة
٣٨٣ ص
(١٤٣)
باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة
٣٩١ ص
(١٤٤)
باب كراهية التوقيت
٤١٦ ص
(١٤٥)
باب التمحيص والامتحان
٤١٧ ص
(١٤٦)
باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر
٤١٩ ص
(١٤٧)
باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل
٤٢٠ ص
(١٤٨)
باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل جلاله
٤٢٢ ص
(١٤٩)
باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى وهو من الباب الأول
٤٢٤ ص
(١٥٠)
باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر
٤٢٥ ص
(١٥١)
باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام عليه السلام
٤٢٦ ص
(١٥٢)
باب في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه
٤٢٨ ص
(١٥٣)
باب حالات الأئمة عليهم السلام في السن
٤٣٠ ص
(١٥٤)
باب أن الإمام لا يغسله إلا إمام من الأئمة عليهم السلام
٤٣٢ ص
(١٥٥)
باب مواليد الأئمة عليهم السلام
٤٣٣ ص
(١٥٦)
باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام
٤٣٧ ص
(١٥٧)
باب التسليم وفضل المسلمين
٤٣٨ ص
(١٥٨)
باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الإمام فيسألونه عن معالم دينهم ويعلمونهم ولايتهم ومودتهم له
٤٤٠ ص
(١٥٩)
باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار عليهم السلام
٤٤١ ص
(١٦٠)
باب أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم
٤٤٢ ص
(١٦١)
باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة عليهم السلام
٤٤٥ ص
(١٦٢)
باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد عليهم السلام
٤٤٦ ص
(١٦٣)
باب أنه ليس شئ من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام وأن كل شئ لم يخرج من عندهم فهو باطل
٤٤٧ ص
(١٦٤)
باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب
٤٤٩ ص
(١٦٥)
باب ما أمر النبي صلى الله عليه وآله بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم
٤٥١ ص
(١٦٦)
باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام عليه السلام
٤٥٣ ص
(١٦٧)
باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام
٤٥٥ ص
(١٦٨)
باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر.
٤٥٨ ص
(١٦٩)
باب نادر
٤٥٩ ص
(١٧٠)
باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
٤٦٠ ص
(١٧١)
باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية
٤٨٤ ص
(١٧٢)
باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم
٤٨٦ ص
(١٧٣)
* أبواب التاريخ *
٤٨٧ ص
(١٧٤)
باب بلد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته
٤٨٧ ص
(١٧٥)
باب النهي عن الإشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله
٥٠٠ ص
(١٧٦)
باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٥٠٠ ص
(١٧٧)
باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام
٥٠٦ ص
(١٧٨)
باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما
٥٠٩ ص
(١٧٩)
باب مولد الحسين بن علي عليهما السلام
٥١١ ص
(١٨٠)
باب مولد علي بن الحسين عليهما السلام
٥١٤ ص
(١٨١)
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام
٥١٧ ص
(١٨٢)
باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام
٥٢٠ ص
(١٨٣)
باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
٥٢٤ ص
(١٨٤)
باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام
٥٣٤ ص
(١٨٥)
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام
٥٤٠ ص
(١٨٦)
باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام
٥٤٥ ص
(١٨٧)
باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام
٥٥١ ص
(١٨٨)
باب مولد الصاحب عليه السلام
٥٦٢ ص
(١٨٩)
باب فيما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام
٥٧٣ ص
(١٩٠)
باب في أنه إذا قيل في الرجل شئ فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فإنه هو الذي قيل فيه
٥٨٣ ص
(١٩١)
باب أن الأئمة عليهم السلام كلهم قائمون بأمر الله هادون إليه
٥٨٤ ص
(١٩٢)
باب صلة الإمام عليه السلام
٥٨٥ ص
(١٩٣)
باب الفئ والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه
٥٨٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٢٦ ص
المقدمة ٢٧ ص
المقدمة ٢٨ ص
المقدمة ٢٩ ص
المقدمة ٣٠ ص
المقدمة ٣١ ص
المقدمة ٣٢ ص
المقدمة ٣٣ ص
المقدمة ٣٤ ص
المقدمة ٣٥ ص
المقدمة ٣٦ ص
المقدمة ٣٧ ص
المقدمة ٣٨ ص
المقدمة ٣٩ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٤٠ ص
المقدمة ٤١ ص
المقدمة ٤٢ ص
المقدمة ٤٣ ص
المقدمة ٤٤ ص
المقدمة ٤٥ ص
المقدمة ٤٦ ص
المقدمة ٤٧ ص
المقدمة ٤٨ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٥ - باب صفات الذات
(١) جثا يجثو جثوا وجثيا بضمهما جلس على ركبتيه وقام على أطراف أصابعه. والتلعة ما ارتفع من الأرض (في) (٢) أي منه اطلب اجر مشقتي (في) (٣) مسألة القضاء والقدر من أقدم الأبحاث في تاريخ الاسلام، اشتغل به المسلمون في أوائل انتشار الدعوة الاسلامية وتصادفها مع انظار الباحثين من علماء الملل والأديان، ولما كان تعلق القضاء الحتم بالحوادث ومن بينها بالافعال الاختيارية من الانسان يوجب بحسب الانظار العامية الساذجة ارتفاع تأثير الإرادة في الفعل وكون الانسان مجبورا في فعله غير مختار، تشعب جماعة الباحثين (وهم قليل البضاعة في العلم يومئذ) على الفريقين:
إحديهما وهم المجبرة أثبتوا تعلق الإرادة الحتمية الإلهية بالافعال كسائر الأشياء وهو القدر وقالوا بكون الانسان مجبورا غير مختار في أفعاله والافعال مخلوقة لله تعالى وكذا أفعال سائر الأسباب التكوينية مخلوقة له.
وثانيتهما وهم المفوضة أثبتوا اختيارية الافعال ونفوا تعلق الإرادة الإلهية بالافعال الانسانية فاستنتجوا كونها مخلوقة للانسان، ثم فرع كل من الطائفتين على قولهم فروعا ولم يزالوا على ذلك حتى تراكمت هناك أقوال هناك أقوال وآراء يشمئز منها العقل السليم، كارتفاع العلية بين الأشياء وخلق المعاصي والإرادة الجزافية ووجود الواسطة بين النفي والاثبات وكون العالم غير محتاج في بقائه إلى الصانع إلى غير ذلك من هوساتهم.
والأصل في جميع ذلك عدم تفقههم في فهم تعلق الإرادة الإلهية بالافعال وغيرها والبحث فيه طويل الدليل لا يسعه المقام على ضيقه نوضح المطلب بمثل نضربه ونشير به إلى خطأ الفرقتين والصواب الذي غفلوا عنه فلنفرض انسانا اوتى سعة من المال والمنال والضياع والدار والعبيد والإماء ثم اختار واحدا من عبيده وزوجه إحدى جواريه وأعطاه من الدار والأثاث ما يرفع حوائجه المنزلية ومن المال والضياع ما يسترزق به في حياته بالكسب والتعمير، فان قلنا: إن هذا الاعطاء لا يؤثر في تملك العبد شيئا والمولى هو المالك وملكه بجميع ما أعطاه قبل الاعطاء وبعده على السواء كان ذلك قول المجبرة وان قلنا: ان العبد صار مالكا وحيدا بعد الاعطاء وبطل به ملك المولى وإنما الامر إلى العبد يفعل ما يشاء في ملكه كان ذلك قول المفوضة وان قلنا كما هو الحق ان العبد يملك ما وهبه له المولى في ظرف ملك المولى وفى طوله لا في عرضه فالمولى هو المالك الأصلي والذي للعبد ملك في ملك، كما أن الكتابة فعل اختياري منسوب إلى يد الانسان والى نفس الانسان، بحيث لا يبطل إحدى النسبتين الأخرى، كان ذلك القول الحق الذي يشير عليه السلام إليه في هذا الخبر.
فقوله عليه السلام: لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب إلى قوله: وأعطى على القليل كثيرا اه إشارة إلى نفى مذهب الجبر بمحاذير ذكرها (ع) ومعناها واضح وقوله: ولم يعص مغلوبا اه.
إشارة إلى نفى مذهب التفويض بمحاذيرها اللازمة فان الانسان لو كان خالقا لفعله، كان مخالفته لما كلفه الله من الفعل غلبة منه على الله سبحانه وقوله: ولم يطع مكرها اه. نفى للجبر ومقابلة للجملة السابقة فلو كان الفعل مخلوقا لله وهو الفاعل فقد أكره العبد على الإطاعة وقوله: ولم يملك مفوضا اه. بالبناء للفاعل وصيغة اسم الفاعل نفى للتفويض أي لم يملك الله ما ملكه العبد من (الفعل؟) بتفويض الامر إليه وابطال ملك نفسه وقوله عليه السلام: (ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا ولم يبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثا) الجملتان يحتمل ان يشار بهما إلى نفى كل من الجبر والتفويض فان الافعال إذا كانت مخلوقة لله قائمة به سبحانه كان المعاد الذي هو غاية الخلقة أمرا باطلا لبطلان الثواب والعقاب إلى آخر ما ذكره (ع) وكان بعث الرسل لإقامة الحجة وتقدمة القيامة عبثا ولا معنى لان يقيم تعالى حجة على فعل نفسه وإذا كانت مخلوقة للانسان ولا تأثير لله فيها لزم أن تكون الخلقة لغاية لا يملكها الانسان ليس لله فيها شأن وهو العبث.
واعلم أن البحث عن القضاء والقدر كانت في أول الأمر مسألة واحدة ثم تحولت ثلاث مسائل أصلية الأولى: مسألة القضاء وهو تعلق الإرادة الإلهية الحمية بكل شئ والاخبار تقضى فيها بالاثبات كما مر في الأبواب السابقة الثانية: مسألة القدر وهو ثبوت تأثير ماله تعالى في الافعال والاخبار تدل فيها أيضا على الاثبات، الثالثة: مسألة الجبر والتفويض والاخبار تشير فيها إلى نفى كلا القولين وتثبت قولا ثالثا وهو الامر بين الامرين، لا ملكا لله فقط من غير ملك للانسان ولا بالعكس، بل ملكا في طول ملك وسلطنة في ظرف سلطنة.
واعلم أيضا ان تسمية هؤلاء بالقدرية مأخوذة مما صح عن النبي صلى الله عليه وآله (ان القدرية مجوس هذه الأمة الحديث) فأخذت المجبرة تسمي المفوضة بالقدرية لأنهم ينكرون القدر ويتكلمون عليها و المفوضة تسمي المجبرة بالقدرية لأنهم يثبتون القدر والذي يتحصل من اخبار أئمة أهل البيت (ع) انهم يسمون كلتا الفرقتين بالقدرية ويطبقون الحديث النبوي عليهما، أما المجبرة فلأنهم ينسبون الخير والشر والطاعة والمعصية جميعا إلى غير الانسان، كما أن المجوس قائلون بكون فاعل الخير والشر جميعا غير الانسان وقوله (ع) في هذا الخبر مبنى على هذا النظر، وأما المفوضة فلأنهم قائلون بخالقين في العالم هما الانسان بالنسبة إلى أفعاله والله سبحانه بالنسبة إلى غيرها، كما أن المجوس قائلون باله الخير واله الشر، وقوله عليه السلام في الروايات التالية، لا جبر ولا قدر اه ناظر إلى هذا الاعتبار. (الطباطبائي)
إحديهما وهم المجبرة أثبتوا تعلق الإرادة الحتمية الإلهية بالافعال كسائر الأشياء وهو القدر وقالوا بكون الانسان مجبورا غير مختار في أفعاله والافعال مخلوقة لله تعالى وكذا أفعال سائر الأسباب التكوينية مخلوقة له.
وثانيتهما وهم المفوضة أثبتوا اختيارية الافعال ونفوا تعلق الإرادة الإلهية بالافعال الانسانية فاستنتجوا كونها مخلوقة للانسان، ثم فرع كل من الطائفتين على قولهم فروعا ولم يزالوا على ذلك حتى تراكمت هناك أقوال هناك أقوال وآراء يشمئز منها العقل السليم، كارتفاع العلية بين الأشياء وخلق المعاصي والإرادة الجزافية ووجود الواسطة بين النفي والاثبات وكون العالم غير محتاج في بقائه إلى الصانع إلى غير ذلك من هوساتهم.
والأصل في جميع ذلك عدم تفقههم في فهم تعلق الإرادة الإلهية بالافعال وغيرها والبحث فيه طويل الدليل لا يسعه المقام على ضيقه نوضح المطلب بمثل نضربه ونشير به إلى خطأ الفرقتين والصواب الذي غفلوا عنه فلنفرض انسانا اوتى سعة من المال والمنال والضياع والدار والعبيد والإماء ثم اختار واحدا من عبيده وزوجه إحدى جواريه وأعطاه من الدار والأثاث ما يرفع حوائجه المنزلية ومن المال والضياع ما يسترزق به في حياته بالكسب والتعمير، فان قلنا: إن هذا الاعطاء لا يؤثر في تملك العبد شيئا والمولى هو المالك وملكه بجميع ما أعطاه قبل الاعطاء وبعده على السواء كان ذلك قول المجبرة وان قلنا: ان العبد صار مالكا وحيدا بعد الاعطاء وبطل به ملك المولى وإنما الامر إلى العبد يفعل ما يشاء في ملكه كان ذلك قول المفوضة وان قلنا كما هو الحق ان العبد يملك ما وهبه له المولى في ظرف ملك المولى وفى طوله لا في عرضه فالمولى هو المالك الأصلي والذي للعبد ملك في ملك، كما أن الكتابة فعل اختياري منسوب إلى يد الانسان والى نفس الانسان، بحيث لا يبطل إحدى النسبتين الأخرى، كان ذلك القول الحق الذي يشير عليه السلام إليه في هذا الخبر.
فقوله عليه السلام: لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب إلى قوله: وأعطى على القليل كثيرا اه إشارة إلى نفى مذهب الجبر بمحاذير ذكرها (ع) ومعناها واضح وقوله: ولم يعص مغلوبا اه.
إشارة إلى نفى مذهب التفويض بمحاذيرها اللازمة فان الانسان لو كان خالقا لفعله، كان مخالفته لما كلفه الله من الفعل غلبة منه على الله سبحانه وقوله: ولم يطع مكرها اه. نفى للجبر ومقابلة للجملة السابقة فلو كان الفعل مخلوقا لله وهو الفاعل فقد أكره العبد على الإطاعة وقوله: ولم يملك مفوضا اه. بالبناء للفاعل وصيغة اسم الفاعل نفى للتفويض أي لم يملك الله ما ملكه العبد من (الفعل؟) بتفويض الامر إليه وابطال ملك نفسه وقوله عليه السلام: (ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا ولم يبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثا) الجملتان يحتمل ان يشار بهما إلى نفى كل من الجبر والتفويض فان الافعال إذا كانت مخلوقة لله قائمة به سبحانه كان المعاد الذي هو غاية الخلقة أمرا باطلا لبطلان الثواب والعقاب إلى آخر ما ذكره (ع) وكان بعث الرسل لإقامة الحجة وتقدمة القيامة عبثا ولا معنى لان يقيم تعالى حجة على فعل نفسه وإذا كانت مخلوقة للانسان ولا تأثير لله فيها لزم أن تكون الخلقة لغاية لا يملكها الانسان ليس لله فيها شأن وهو العبث.
واعلم أن البحث عن القضاء والقدر كانت في أول الأمر مسألة واحدة ثم تحولت ثلاث مسائل أصلية الأولى: مسألة القضاء وهو تعلق الإرادة الإلهية الحمية بكل شئ والاخبار تقضى فيها بالاثبات كما مر في الأبواب السابقة الثانية: مسألة القدر وهو ثبوت تأثير ماله تعالى في الافعال والاخبار تدل فيها أيضا على الاثبات، الثالثة: مسألة الجبر والتفويض والاخبار تشير فيها إلى نفى كلا القولين وتثبت قولا ثالثا وهو الامر بين الامرين، لا ملكا لله فقط من غير ملك للانسان ولا بالعكس، بل ملكا في طول ملك وسلطنة في ظرف سلطنة.
واعلم أيضا ان تسمية هؤلاء بالقدرية مأخوذة مما صح عن النبي صلى الله عليه وآله (ان القدرية مجوس هذه الأمة الحديث) فأخذت المجبرة تسمي المفوضة بالقدرية لأنهم ينكرون القدر ويتكلمون عليها و المفوضة تسمي المجبرة بالقدرية لأنهم يثبتون القدر والذي يتحصل من اخبار أئمة أهل البيت (ع) انهم يسمون كلتا الفرقتين بالقدرية ويطبقون الحديث النبوي عليهما، أما المجبرة فلأنهم ينسبون الخير والشر والطاعة والمعصية جميعا إلى غير الانسان، كما أن المجوس قائلون بكون فاعل الخير والشر جميعا غير الانسان وقوله (ع) في هذا الخبر مبنى على هذا النظر، وأما المفوضة فلأنهم قائلون بخالقين في العالم هما الانسان بالنسبة إلى أفعاله والله سبحانه بالنسبة إلى غيرها، كما أن المجوس قائلون باله الخير واله الشر، وقوله عليه السلام في الروايات التالية، لا جبر ولا قدر اه ناظر إلى هذا الاعتبار. (الطباطبائي)
(١٥٥)