كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣

٣- التقطيع و جعل العناوين: و حيث تكون العناوين المجعولة في الكتاب كثيرة لم نجعلها بين []، و على هذا فكثير من عناوين الكتاب من جانب لجنة التحقيق. ٣- استخراج الآيات و الروايات على حسب ما هو المتعارف في إحياء الآثار. ٤- استخراج الأقوال المصرّح بها و غير المصرّح من الآراء الفقهية و الاصولية و اللغوية و التفسيرية و الحكمية و غيرها على حدّ ما أصبناه و حقّقناه. ٥- ذكر وجه ضعف الأحاديث الضعيفة أو المردّد فيها على حسب آراء الإمام الرجالية، ذكرناها على وجه الاختصار لأنه سيطبع في مجموعة مستقلّة- إن شاء اللَّه- كتاب في شرح جميع أحاديث كتب الإمام الراحل و منهجه في علم الرجال. ٦- جعل الفهارس الفنّية للكتاب آخر كلّ مجلّد مستقلة حتى يسهل الرجوع. و ينبغي أن يعلم أنّ الفهارس المذكورة آخر الطبع السابق للنجف كانت من قلم المصنّف ظاهراً على حسب دأبه في سائر كتبه و إن لايكون في النسخ الخطّية الموجودة منها عين و لا أثر، فلهذا قد حفظنا الظرائف الموجودة في مطاوي تلك الفهارس عند جعل العناوين و تنظيم فهرس المطالب في هذه الطبعة. وليعلم أنّ الأجزاء الخمسة بين يدي القارئ هو الأجزاء الخمسة المطبوعة آنفاً أوّلًا و آخراً حتى لا تختلط الأجزاء و يسهل للناظرين و المراجعين إلى الطبعة السابقة و اللاحقة. مؤسّسه تنظيم و نشر آثار الإمام الخميني قدس سره فرع قم المقدّسة