١٣٨ - عنه، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع): وعن أبيه ميمون، قال: خرجنا مع أبي جعفر (ع) إلى أرضه بطيبة، ومعه عمرو بن دينار وأناس من أصحابه، فأقمنا بطيبة ما شاء الله، وركب أبو جعفر (ع) على جمل صعب، فقال له عمرو:
ما أصعب بعيركم! فقال له: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله؟! ثم دخل مكة ودخلنا معه بغير إحرام (١).
١٣٩ - قال: وحدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد بالبعير (٢) ١٤٠ - عنه، عن محمد بن علي، عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو - عبد الله (ع): لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة (٣).
١٤١ - قال: وحدثني أبي، عن محمد بن عمرو، عن سليمان الرحال، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال مر بي أبو عبد الله (ع) وأنا أمشى على ناقتي، وأردت أن أخفف عنها، فقال:
رحمك الله اركب، فإن الله يحمل على الضعيف والقوى (٤).
المحاسن
(١)
كتاب العلل من المحاسن كتاب السفر من المحاسن فيه من الأبواب تسعة وثلاثون بابا 1 - باب فضل السفر.
٤٧ ص
(٢)
2 - باب الأيام التي يستحب فيها السفر والحوائج.
٤٧ ص
(٣)
3 - باب الأوقات.
٤٨ ص
(٤)
4 - باب الأوقات المحبوب فيها السفر.
٤٨ ص
(٥)
5 - باب الأيام التي يكره فيها السفر.
٤٨ ص
(٦)
6 - باب الأوقات التي يكره فيها السفر.
٤٩ ص
(٧)
7 - باب ما يتشأم به المسافر.
٥٠ ص
(٨)
8 - باب افتتاح السفر بالصدقة.
٥٠ ص
(٩)
9 - باب القول عند الخروج في السفر والدعاء له.
٥١ ص
(١٠)
10 - باب القول عند الركوب.
٥٤ ص
(١١)
11 - باب ذكر الله في المسير.
٥٥ ص
(١٢)
12 - باب التشييع.
٥٥ ص
(١٣)
13 - باب توديع المسافر.
٥٦ ص
(١٤)
14 - باب كراهة الوحدة في السفر.
٥٨ ص
(١٥)
15 - باب الأصحاب.
٥٩ ص
(١٦)
16 - باب حسن الطاعة.
٦٠ ص
(١٧)
17 - باب حق الصاحب في السفر.
٦٠ ص
(١٨)
18 - باب الحداء.
٦٠ ص
(١٩)
19 - باب حفظ النفقة في السفر.
٦٠ ص
(٢٠)
20 - باب المخارج.
٦١ ص
(٢١)
21 - باب الزاد.
٦٢ ص
(٢٢)
22 - باب ما يحمل المسافر معه من السلاح واللآلآت.
٦٢ ص
(٢٣)
23 - باب الدفع عن نفسك.
٦٢ ص
(٢٤)
24 - باب الرفق بالدابة وتعهدها.
٦٣ ص
(٢٥)
25 - باب معونة المسافر.
٦٤ ص
(٢٦)
26 - باب إرشاد الضال عن الطريق.
٦٤ ص
(٢٧)
27 - باب ارتياد المنازل.
٦٦ ص
(٢٨)
28 - باب الأمكنة التي لا تنزل فيها.
٦٦ ص
(٢٩)
29 - باب الأمكنة التي لا تصلى فيها.
٦٦ ص
(٣٠)
30 - باب التحرز.
٦٩ ص
(٣١)
31 - باب موت الغريب.
٧٢ ص
(٣٢)
32 - باب جمل من التقصير.
٧٢ ص
(٣٣)
33 - باب الضرورات.
٧٤ ص
(٣٤)
34 - باب نوادر.
٧٥ ص
(٣٥)
35 - باب دخول بلدة.
٧٦ ص
(٣٦)
36 - باب آداب المسافر.
٧٧ ص
(٣٧)
37 - باب تهنئة القادم.
٧٩ ص
(٣٨)
38 - باب المشي.
٧٩ ص
(٣٩)
39 - باب نوادر.
٨١ ص
(٤٠)
(كتاب المآكل من المحاسن) فيه من الأبواب مأة وستة وثلاثون بابا. 1 - باب الاطعام.
٨٨ ص
(٤١)
2 - باب الاطعام في شهر رمضان.
٩٧ ص
(٤٢)
3 - باب شهوة الطعام.
٩٧ ص
(٤٣)
4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام.
٩٩ ص
(٤٤)
5 - باب الانفراد بالطعام.
٩٩ ص
(٤٥)
6 - باب الاسراف في الطعام.
١٠٠ ص
(٤٦)
7 - باب الألوان.
١٠٢ ص
(٤٧)
8 - باب الثريد.
١٠٣ ص
(٤٨)
9 - باب الهريسة.
١٠٤ ص
(٤٩)
10 - باب المثلمة والأحساء.
١٠٥ ص
(٥٠)
11 - باب اللحم البارد.
١٠٦ ص
(٥١)
12 - باب الطعام الحار.
١٠٧ ص
(٥٢)
13 - باب الطعام السخن.
١٠٧ ص
(٥٣)
14 - باب الحلواء.
١٠٨ ص
(٥٤)
15 - باب التواضع.
١١٠ ص
(٥٥)
16 - باب الاحتشاد.
١١١ ص
(٥٦)
17 - باب إجابة الدعوة.
١١١ ص
(٥٧)
18 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
١١٢ ص
(٥٨)
19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك.
١١٣ ص
(٥٩)
20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه.
١١٥ ص
(٦٠)
21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير إذنه.
١١٦ ص
(٦١)
22 - باب العرض على أخيك.
١١٧ ص
(٦٢)
23 - باب الدعاء إلى طعام.
١١٨ ص
(٦٣)
24 - باب الاطعام في العرس.
١١٩ ص
(٦٤)
25 - باب الاطعام في المأتم.
١٢٠ ص
(٦٥)
26 - باب الغداء والعشاء.
١٢١ ص
(٦٦)
27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة.
١٢٤ ص
(٦٧)
28 - باب حق المائدة.
١٢٤ ص
(٦٨)
29 - باب مناولة الخادم.
١٢٤ ص
(٦٩)
30 - باب الوضوء قبل الطعام.
١٢٥ ص
(٧٠)
31 - باب ما لا يجب فيه الوضوء.
١٢٨ ص
(٧١)
32 - باب نوادر في الوضوء.
١٢٩ ص
(٧٢)
33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام.
١٢٩ ص
(٧٣)
34 - باب التسمية.
١٣٠ ص
(٧٤)
35 - باب القول في الطعام وبعده.
١٣٢ ص
(٧٥)
36 - باب الدعاء لصاحب الطعام.
١٤٠ ص
(٧٦)
37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره.
١٤٠ ص
(٧٧)
38 - باب التواضع في المأكل والمشرب والاجتزاء.
١٤١ ص
(٧٨)
39 - باب تقصي ما يؤكل.
١٤٢ ص
(٧٩)
40 - باب كيفية الاكل.
١٤٢ ص
(٨٠)
41 - باب القرآن.
١٤٣ ص
(٨١)
42 - باب أكل ما يسقط من الفتات.
١٤٤ ص
(٨٢)
43 - باب لعق الأصابع.
١٤٤ ص
(٨٣)
44 - باب النهي عن كثرة الطعام وكثرة الاكل.
١٤٦ ص
(٨٤)
45 - باب التجشأ.
١٤٨ ص
(٨٥)
46 - باب الأدب في الطعام.
١٤٩ ص
(٨٦)
47 - باب (كذا فيما عندي من النسخ)
١٥٠ ص
(٨٧)
48 - باب نوادر في الطعام.
١٥٠ ص
(٨٨)
49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم.
١٥٣ ص
(٨٩)
50 - باب الأكل والشرب بالشمال.
١٥٦ ص
(٩٠)
51 - باب الاكل متكئا.
١٥٧ ص
(٩١)
52 - باب الاكل ماشيا.
١٥٩ ص
(٩٢)
53 - باب الأدب في الطعام.
١٦٠ ص
(٩٣)
54 - باب اللحم.
١٦٠ ص
(٩٤)
55 - باب (كذا فيما عندي من النسخ)
١٦٥ ص
(٩٥)
56 - باب الكباب.
١٦٩ ص
(٩٦)
57 - باب الشواء.
١٧٠ ص
(٩٧)
58 - باب الرؤوس.
١٧٠ ص
(٩٨)
59 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
١٧٠ ص
(٩٩)
60 - باب نهك العظم.
١٧٣ ص
(١٠٠)
61 - باب اللحوم المحرمة.
١٧٣ ص
(١٠١)
62 - باب لحوم الظباء واليحامير.
١٧٣ ص
(١٠٢)
63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية.
١٧٤ ص
(١٠٣)
64 - باب لحوم الإبل.
١٧٤ ص
(١٠٤)
65 - باب لحوم الحمام.
١٧٥ ص
(١٠٥)
66 - باب الحبارى والسمك.
١٧٦ ص
(١٠٦)
67 - باب الجراد.
١٨٠ ص
(١٠٧)
68 - باب البيض.
١٨٢ ص
(١٠٨)
69 - باب الخل والزيت.
١٨٣ ص
(١٠٩)
70 - باب الزيتون.
١٨٤ ص
(١١٠)
71 - باب الخل.
١٨٦ ص
(١١١)
72 - باب السويق.
١٨٩ ص
(١١٢)
73 - باب الألبان.
١٩١ ص
(١١٣)
74 - باب ألبان اللقاح.
١٩٤ ص
(١١٤)
75 - باب ألبان البقر.
١٩٤ ص
(١١٥)
76 - باب ألبان الاتن.
١٩٥ ص
(١١٦)
77 - باب الجبن.
١٩٦ ص
(١١٧)
78 - باب الجوز.
١٩٨ ص
(١١٨)
79 - باب الجبن والجوز معا.
١٩٨ ص
(١١٩)
80 - باب السمن.
١٩٩ ص
(١٢٠)
81 - باب العسل.
١٩٩ ص
(١٢١)
82 - باب السكر.
٢٠١ ص
(١٢٢)
83 - باب الحبوب، الأرز.
٢٠٣ ص
(١٢٣)
84 - باب العدس.
٢٠٥ ص
(١٢٤)
85 - باب الحمص.
٢٠٦ ص
(١٢٥)
86 - باب الباقلاء.
٢٠٧ ص
(١٢٦)
87 - باب البقول.
٢٠٨ ص
(١٢٧)
88 - باب الهندباء.
٢٠٨ ص
(١٢٨)
89 - باب الكراث.
٢١١ ص
(١٢٩)
90 - باب الباذروج.
٢١٤ ص
(١٣٠)
91 - باب الخس.
٢١٥ ص
(١٣١)
92 - باب الكرفس.
٢١٦ ص
(١٣٢)
93 - باب السداب.
٢١٦ ص
(١٣٣)
94 - باب الحزاء.
٢١٧ ص
(١٣٤)
95 - باب الصعتر.
٢١٧ ص
(١٣٥)
96 - باب الفرفخ.
٢١٧ ص
(١٣٦)
97 - باب الجرجير.
٢١٨ ص
(١٣٧)
98 - باب الكرنب.
٢٢٠ ص
(١٣٨)
99 - باب السلق.
٢٢٠ ص
(١٣٩)
100 - باب القرع.
٢٢١ ص
(١٤٠)
101 - باب البصل.
٢٢٣ ص
(١٤١)
102 - باب البصل والثوم.
٢٢٤ ص
(١٤٢)
103 - باب الثوم.
٢٢٤ ص
(١٤٣)
104 - باب الجزر.
٢٢٥ ص
(١٤٤)
105 - باب الفجل.
٢٢٥ ص
(١٤٥)
106 - باب الشلغم.
٢٢٦ ص
(١٤٦)
107 - باب الباذنجان.
٢٢٦ ص
(١٤٧)
108 - باب الكمأة.
٢٢٧ ص
(١٤٨)
109 - باب الفواكه.
٢٢٨ ص
(١٤٩)
110 - باب التمر.
٢٢٩ ص
(١٥٠)
111 - باب الرمان.
٢٤٠ ص
(١٥١)
112 - باب العنب.
٢٤٧ ص
(١٥٢)
113 - باب الزبيب.
٢٤٩ ص
(١٥٣)
114 - باب السفرجل.
٢٤٩ ص
(١٥٤)
115 - باب التفاح.
٢٥٢ ص
(١٥٥)
116 - باب الكمثرى.
٢٥٤ ص
(١٥٦)
117 - باب التين.
٢٥٤ ص
(١٥٧)
118 - باب الموز.
٢٥٥ ص
(١٥٨)
119 - باب الأترج.
٢٥٦ ص
(١٥٩)
120 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
٢٥٧ ص
(١٦٠)
121 - باب البطيخ.
٢٥٧ ص
(١٦١)
122 - باب القثاء.
٢٥٨ ص
(١٦٢)
123 - باب الخلال والسواك.
٢٥٩ ص
(١٦٣)
124 - باب الخلال.
٢٦٤ ص
(١٦٤)
125 - باب ما يكره التخلل به.
٢٦٥ ص
(١٦٥)
126 - باب الأشنان.
٢٦٥ ص
(١٦٦)
127 - باب أكل الطين.
٢٦٦ ص
(١٦٧)
(كتاب الماء) (فيه من الأبواب عشرون بابا) 1 - باب فضل الماء.
٢٧٠ ص
(١٦٨)
2 - باب فضل ماء زمزم.
٢٧٣ ص
(١٦٩)
3 - باب فضل ماء الميزاب.
٢٧٤ ص
(١٧٠)
4 - باب ماء السماء.
٢٧٤ ص
(١٧١)
5 - باب ماء الفرات.
٢٧٥ ص
(١٧٢)
6 - باب شرب الماء.
٢٧٥ ص
(١٧٣)
7 - باب (1).
٢٧٦ ص
(١٧٤)
8 - باب القول عند شرب الماء.
٢٧٨ ص
(١٧٥)
9 - باب المياه المنهي عنها.
٢٧٩ ص
(١٧٦)
10 - باب الشرب قائما.
٢٨٠ ص
(١٧٧)
11 - باب آنية الذهب والفضة.
٢٨١ ص
(١٧٨)
12 - باب (2).
٢٨٣ ص
(١٧٩)
13 - باب آنية أهل الكتاب.
٢٨٤ ص
(١٨٠)
14 - باب طعام أهل الذمة.
٢٨٤ ص
(١٨١)
15 - باب (3).
٢٨٤ ص
(١٨٢)
16 - باب موائد الخمر.
٢٨٤ ص
(١٨٣)
17 - باب فضل الخبز وما يجب.
٢٨٥ ص
(١٨٤)
18 - باب قطع الخبز.
٢٨٩ ص
(١٨٥)
19 - باب الملح.
٢٩٠ ص
(١٨٦)
20 - باب الصعتر.
٢٩٤ ص
(١٨٧)
(كتاب المنافع) (فيه من الأبواب ستة.) 1 - باب الاستخارة.
٢٩٧ ص
(١٨٨)
2 - باب القول عند الاستخارة.
٢٩٨ ص
(١٨٩)
3 - باب الاستشارة.
٢٩٩ ص
(١٩٠)
4 - باب القرعة.
٣٠٢ ص
(١٩١)
5 - باب كتمان الوجع.
٣٠٢ ص
(١٩٢)
6 - باب قبول النصح.
٣٠٢ ص
(١٩٣)
(كتاب المرافق) (فيه من الأبواب ستة عشر بابا.) 1 - باب البنيان.
٣٠٦ ص
(١٩٤)
2 - باب (كذا فيما عندي من نسخ الكتاب)
٣٠٨ ص
(١٩٥)
3 - باب سعة المنزل.
٣٠٨ ص
(١٩٦)
4 - باب اتخاذ المسجد في الدار.
٣١٠ ص
(١٩٧)
5 - باب تزويق البيوت والتصاوير.
٣١٠ ص
(١٩٨)
6 - باب تحجير السطوح.
٣١٩ ص
(١٩٩)
7 - باب النزهة.
٣٢٠ ص
(٢٠٠)
8 - باب النوادر.
٣٢١ ص
(٢٠١)
9 - باب تنظيف البيوت.
٣٢٢ ص
(٢٠٢)
10 - باب اتخاذ العبيد والإماء.
٣٢٢ ص
(٢٠٣)
11 - باب تأديب المماليك.
٣٢٣ ص
(٢٠٤)
12 - باب ارتباط الدابة والركوب.
٣٢٣ ص
(٢٠٥)
13 - باب آلات الدابات.
٣٢٧ ص
(٢٠٦)
14 - باب فضل الخيل وارتباطها.
٣٢٨ ص
(٢٠٧)
15 - باب الإبل.
٣٣٣ ص
(٢٠٨)
16 - باب الغنم.
٣٣٨ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٧
١ - ج ١٤، " باب حق الدابة على صاحبا وآداب ركوبها "، (ص ٧٠٣، س ١٤ و ١٨ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: " بيان - كأن المراد بطيبة هنا غير المدينة بل هي اسم موضع قريب مكة وإنما دخل بغير إحرام لعدم مضى شهر من الاحرام الأول، قال الفيروزآبادي:
" طيبة (بالفتح) = المدينة النبوية، و (بالكسر) = قرية عند زرود ". وبعد الحديث الثاني في باب أحوال الانعام من الكافي (ص ٦٨٨، س ٢٨): " بيان - في النهاية: " كنه الامر = حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل: غايته " وقال: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى رسول الله أسأله الحملان، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا وذلك أنهم أنفذوه يطلب منه شيئا يركبون عليه ومنه تمام الحديث قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، وقيل: " لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها " وقيل: كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم فلما أمر لهم بالإبل قال: " ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا: " الله أطعمك وسقاك ". (انتهى) والحاصل هنا أنه تعالى لما كان هو المقوى للضعيف لحمل الثقيل نسب الحمل إليه سبحانه ". أقول: قال في أقرب الموارد " غالاه وبه مغالاة = اشتراه بثمن غال. " ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
" طيبة (بالفتح) = المدينة النبوية، و (بالكسر) = قرية عند زرود ". وبعد الحديث الثاني في باب أحوال الانعام من الكافي (ص ٦٨٨، س ٢٨): " بيان - في النهاية: " كنه الامر = حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل: غايته " وقال: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى رسول الله أسأله الحملان، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا وذلك أنهم أنفذوه يطلب منه شيئا يركبون عليه ومنه تمام الحديث قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، وقيل: " لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها " وقيل: كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم فلما أمر لهم بالإبل قال: " ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم " كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا: " الله أطعمك وسقاك ". (انتهى) والحاصل هنا أنه تعالى لما كان هو المقوى للضعيف لحمل الثقيل نسب الحمل إليه سبحانه ". أقول: قال في أقرب الموارد " غالاه وبه مغالاة = اشتراه بثمن غال. " ٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
(٦٣٧)