المحاسن
(١)
كتاب العلل من المحاسن كتاب السفر من المحاسن فيه من الأبواب تسعة وثلاثون بابا 1 - باب فضل السفر.
٤٧ ص
(٢)
2 - باب الأيام التي يستحب فيها السفر والحوائج.
٤٧ ص
(٣)
3 - باب الأوقات.
٤٨ ص
(٤)
4 - باب الأوقات المحبوب فيها السفر.
٤٨ ص
(٥)
5 - باب الأيام التي يكره فيها السفر.
٤٨ ص
(٦)
6 - باب الأوقات التي يكره فيها السفر.
٤٩ ص
(٧)
7 - باب ما يتشأم به المسافر.
٥٠ ص
(٨)
8 - باب افتتاح السفر بالصدقة.
٥٠ ص
(٩)
9 - باب القول عند الخروج في السفر والدعاء له.
٥١ ص
(١٠)
10 - باب القول عند الركوب.
٥٤ ص
(١١)
11 - باب ذكر الله في المسير.
٥٥ ص
(١٢)
12 - باب التشييع.
٥٥ ص
(١٣)
13 - باب توديع المسافر.
٥٦ ص
(١٤)
14 - باب كراهة الوحدة في السفر.
٥٨ ص
(١٥)
15 - باب الأصحاب.
٥٩ ص
(١٦)
16 - باب حسن الطاعة.
٦٠ ص
(١٧)
17 - باب حق الصاحب في السفر.
٦٠ ص
(١٨)
18 - باب الحداء.
٦٠ ص
(١٩)
19 - باب حفظ النفقة في السفر.
٦٠ ص
(٢٠)
20 - باب المخارج.
٦١ ص
(٢١)
21 - باب الزاد.
٦٢ ص
(٢٢)
22 - باب ما يحمل المسافر معه من السلاح واللآلآت.
٦٢ ص
(٢٣)
23 - باب الدفع عن نفسك.
٦٢ ص
(٢٤)
24 - باب الرفق بالدابة وتعهدها.
٦٣ ص
(٢٥)
25 - باب معونة المسافر.
٦٤ ص
(٢٦)
26 - باب إرشاد الضال عن الطريق.
٦٤ ص
(٢٧)
27 - باب ارتياد المنازل.
٦٦ ص
(٢٨)
28 - باب الأمكنة التي لا تنزل فيها.
٦٦ ص
(٢٩)
29 - باب الأمكنة التي لا تصلى فيها.
٦٦ ص
(٣٠)
30 - باب التحرز.
٦٩ ص
(٣١)
31 - باب موت الغريب.
٧٢ ص
(٣٢)
32 - باب جمل من التقصير.
٧٢ ص
(٣٣)
33 - باب الضرورات.
٧٤ ص
(٣٤)
34 - باب نوادر.
٧٥ ص
(٣٥)
35 - باب دخول بلدة.
٧٦ ص
(٣٦)
36 - باب آداب المسافر.
٧٧ ص
(٣٧)
37 - باب تهنئة القادم.
٧٩ ص
(٣٨)
38 - باب المشي.
٧٩ ص
(٣٩)
39 - باب نوادر.
٨١ ص
(٤٠)
(كتاب المآكل من المحاسن) فيه من الأبواب مأة وستة وثلاثون بابا. 1 - باب الاطعام.
٨٨ ص
(٤١)
2 - باب الاطعام في شهر رمضان.
٩٧ ص
(٤٢)
3 - باب شهوة الطعام.
٩٧ ص
(٤٣)
4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام.
٩٩ ص
(٤٤)
5 - باب الانفراد بالطعام.
٩٩ ص
(٤٥)
6 - باب الاسراف في الطعام.
١٠٠ ص
(٤٦)
7 - باب الألوان.
١٠٢ ص
(٤٧)
8 - باب الثريد.
١٠٣ ص
(٤٨)
9 - باب الهريسة.
١٠٤ ص
(٤٩)
10 - باب المثلمة والأحساء.
١٠٥ ص
(٥٠)
11 - باب اللحم البارد.
١٠٦ ص
(٥١)
12 - باب الطعام الحار.
١٠٧ ص
(٥٢)
13 - باب الطعام السخن.
١٠٧ ص
(٥٣)
14 - باب الحلواء.
١٠٨ ص
(٥٤)
15 - باب التواضع.
١١٠ ص
(٥٥)
16 - باب الاحتشاد.
١١١ ص
(٥٦)
17 - باب إجابة الدعوة.
١١١ ص
(٥٧)
18 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
١١٢ ص
(٥٨)
19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك.
١١٣ ص
(٥٩)
20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه.
١١٥ ص
(٦٠)
21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير إذنه.
١١٦ ص
(٦١)
22 - باب العرض على أخيك.
١١٧ ص
(٦٢)
23 - باب الدعاء إلى طعام.
١١٨ ص
(٦٣)
24 - باب الاطعام في العرس.
١١٩ ص
(٦٤)
25 - باب الاطعام في المأتم.
١٢٠ ص
(٦٥)
26 - باب الغداء والعشاء.
١٢١ ص
(٦٦)
27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة.
١٢٤ ص
(٦٧)
28 - باب حق المائدة.
١٢٤ ص
(٦٨)
29 - باب مناولة الخادم.
١٢٤ ص
(٦٩)
30 - باب الوضوء قبل الطعام.
١٢٥ ص
(٧٠)
31 - باب ما لا يجب فيه الوضوء.
١٢٨ ص
(٧١)
32 - باب نوادر في الوضوء.
١٢٩ ص
(٧٢)
33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام.
١٢٩ ص
(٧٣)
34 - باب التسمية.
١٣٠ ص
(٧٤)
35 - باب القول في الطعام وبعده.
١٣٢ ص
(٧٥)
36 - باب الدعاء لصاحب الطعام.
١٤٠ ص
(٧٦)
37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره.
١٤٠ ص
(٧٧)
38 - باب التواضع في المأكل والمشرب والاجتزاء.
١٤١ ص
(٧٨)
39 - باب تقصي ما يؤكل.
١٤٢ ص
(٧٩)
40 - باب كيفية الاكل.
١٤٢ ص
(٨٠)
41 - باب القرآن.
١٤٣ ص
(٨١)
42 - باب أكل ما يسقط من الفتات.
١٤٤ ص
(٨٢)
43 - باب لعق الأصابع.
١٤٤ ص
(٨٣)
44 - باب النهي عن كثرة الطعام وكثرة الاكل.
١٤٦ ص
(٨٤)
45 - باب التجشأ.
١٤٨ ص
(٨٥)
46 - باب الأدب في الطعام.
١٤٩ ص
(٨٦)
47 - باب (كذا فيما عندي من النسخ)
١٥٠ ص
(٨٧)
48 - باب نوادر في الطعام.
١٥٠ ص
(٨٨)
49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم.
١٥٣ ص
(٨٩)
50 - باب الأكل والشرب بالشمال.
١٥٦ ص
(٩٠)
51 - باب الاكل متكئا.
١٥٧ ص
(٩١)
52 - باب الاكل ماشيا.
١٥٩ ص
(٩٢)
53 - باب الأدب في الطعام.
١٦٠ ص
(٩٣)
54 - باب اللحم.
١٦٠ ص
(٩٤)
55 - باب (كذا فيما عندي من النسخ)
١٦٥ ص
(٩٥)
56 - باب الكباب.
١٦٩ ص
(٩٦)
57 - باب الشواء.
١٧٠ ص
(٩٧)
58 - باب الرؤوس.
١٧٠ ص
(٩٨)
59 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
١٧٠ ص
(٩٩)
60 - باب نهك العظم.
١٧٣ ص
(١٠٠)
61 - باب اللحوم المحرمة.
١٧٣ ص
(١٠١)
62 - باب لحوم الظباء واليحامير.
١٧٣ ص
(١٠٢)
63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية.
١٧٤ ص
(١٠٣)
64 - باب لحوم الإبل.
١٧٤ ص
(١٠٤)
65 - باب لحوم الحمام.
١٧٥ ص
(١٠٥)
66 - باب الحبارى والسمك.
١٧٦ ص
(١٠٦)
67 - باب الجراد.
١٨٠ ص
(١٠٧)
68 - باب البيض.
١٨٢ ص
(١٠٨)
69 - باب الخل والزيت.
١٨٣ ص
(١٠٩)
70 - باب الزيتون.
١٨٤ ص
(١١٠)
71 - باب الخل.
١٨٦ ص
(١١١)
72 - باب السويق.
١٨٩ ص
(١١٢)
73 - باب الألبان.
١٩١ ص
(١١٣)
74 - باب ألبان اللقاح.
١٩٤ ص
(١١٤)
75 - باب ألبان البقر.
١٩٤ ص
(١١٥)
76 - باب ألبان الاتن.
١٩٥ ص
(١١٦)
77 - باب الجبن.
١٩٦ ص
(١١٧)
78 - باب الجوز.
١٩٨ ص
(١١٨)
79 - باب الجبن والجوز معا.
١٩٨ ص
(١١٩)
80 - باب السمن.
١٩٩ ص
(١٢٠)
81 - باب العسل.
١٩٩ ص
(١٢١)
82 - باب السكر.
٢٠١ ص
(١٢٢)
83 - باب الحبوب، الأرز.
٢٠٣ ص
(١٢٣)
84 - باب العدس.
٢٠٥ ص
(١٢٤)
85 - باب الحمص.
٢٠٦ ص
(١٢٥)
86 - باب الباقلاء.
٢٠٧ ص
(١٢٦)
87 - باب البقول.
٢٠٨ ص
(١٢٧)
88 - باب الهندباء.
٢٠٨ ص
(١٢٨)
89 - باب الكراث.
٢١١ ص
(١٢٩)
90 - باب الباذروج.
٢١٤ ص
(١٣٠)
91 - باب الخس.
٢١٥ ص
(١٣١)
92 - باب الكرفس.
٢١٦ ص
(١٣٢)
93 - باب السداب.
٢١٦ ص
(١٣٣)
94 - باب الحزاء.
٢١٧ ص
(١٣٤)
95 - باب الصعتر.
٢١٧ ص
(١٣٥)
96 - باب الفرفخ.
٢١٧ ص
(١٣٦)
97 - باب الجرجير.
٢١٨ ص
(١٣٧)
98 - باب الكرنب.
٢٢٠ ص
(١٣٨)
99 - باب السلق.
٢٢٠ ص
(١٣٩)
100 - باب القرع.
٢٢١ ص
(١٤٠)
101 - باب البصل.
٢٢٣ ص
(١٤١)
102 - باب البصل والثوم.
٢٢٤ ص
(١٤٢)
103 - باب الثوم.
٢٢٤ ص
(١٤٣)
104 - باب الجزر.
٢٢٥ ص
(١٤٤)
105 - باب الفجل.
٢٢٥ ص
(١٤٥)
106 - باب الشلغم.
٢٢٦ ص
(١٤٦)
107 - باب الباذنجان.
٢٢٦ ص
(١٤٧)
108 - باب الكمأة.
٢٢٧ ص
(١٤٨)
109 - باب الفواكه.
٢٢٨ ص
(١٤٩)
110 - باب التمر.
٢٢٩ ص
(١٥٠)
111 - باب الرمان.
٢٤٠ ص
(١٥١)
112 - باب العنب.
٢٤٧ ص
(١٥٢)
113 - باب الزبيب.
٢٤٩ ص
(١٥٣)
114 - باب السفرجل.
٢٤٩ ص
(١٥٤)
115 - باب التفاح.
٢٥٢ ص
(١٥٥)
116 - باب الكمثرى.
٢٥٤ ص
(١٥٦)
117 - باب التين.
٢٥٤ ص
(١٥٧)
118 - باب الموز.
٢٥٥ ص
(١٥٨)
119 - باب الأترج.
٢٥٦ ص
(١٥٩)
120 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
٢٥٧ ص
(١٦٠)
121 - باب البطيخ.
٢٥٧ ص
(١٦١)
122 - باب القثاء.
٢٥٨ ص
(١٦٢)
123 - باب الخلال والسواك.
٢٥٩ ص
(١٦٣)
124 - باب الخلال.
٢٦٤ ص
(١٦٤)
125 - باب ما يكره التخلل به.
٢٦٥ ص
(١٦٥)
126 - باب الأشنان.
٢٦٥ ص
(١٦٦)
127 - باب أكل الطين.
٢٦٦ ص
(١٦٧)
(كتاب الماء) (فيه من الأبواب عشرون بابا) 1 - باب فضل الماء.
٢٧٠ ص
(١٦٨)
2 - باب فضل ماء زمزم.
٢٧٣ ص
(١٦٩)
3 - باب فضل ماء الميزاب.
٢٧٤ ص
(١٧٠)
4 - باب ماء السماء.
٢٧٤ ص
(١٧١)
5 - باب ماء الفرات.
٢٧٥ ص
(١٧٢)
6 - باب شرب الماء.
٢٧٥ ص
(١٧٣)
7 - باب (1).
٢٧٦ ص
(١٧٤)
8 - باب القول عند شرب الماء.
٢٧٨ ص
(١٧٥)
9 - باب المياه المنهي عنها.
٢٧٩ ص
(١٧٦)
10 - باب الشرب قائما.
٢٨٠ ص
(١٧٧)
11 - باب آنية الذهب والفضة.
٢٨١ ص
(١٧٨)
12 - باب (2).
٢٨٣ ص
(١٧٩)
13 - باب آنية أهل الكتاب.
٢٨٤ ص
(١٨٠)
14 - باب طعام أهل الذمة.
٢٨٤ ص
(١٨١)
15 - باب (3).
٢٨٤ ص
(١٨٢)
16 - باب موائد الخمر.
٢٨٤ ص
(١٨٣)
17 - باب فضل الخبز وما يجب.
٢٨٥ ص
(١٨٤)
18 - باب قطع الخبز.
٢٨٩ ص
(١٨٥)
19 - باب الملح.
٢٩٠ ص
(١٨٦)
20 - باب الصعتر.
٢٩٤ ص
(١٨٧)
(كتاب المنافع) (فيه من الأبواب ستة.) 1 - باب الاستخارة.
٢٩٧ ص
(١٨٨)
2 - باب القول عند الاستخارة.
٢٩٨ ص
(١٨٩)
3 - باب الاستشارة.
٢٩٩ ص
(١٩٠)
4 - باب القرعة.
٣٠٢ ص
(١٩١)
5 - باب كتمان الوجع.
٣٠٢ ص
(١٩٢)
6 - باب قبول النصح.
٣٠٢ ص
(١٩٣)
(كتاب المرافق) (فيه من الأبواب ستة عشر بابا.) 1 - باب البنيان.
٣٠٦ ص
(١٩٤)
2 - باب (كذا فيما عندي من نسخ الكتاب)
٣٠٨ ص
(١٩٥)
3 - باب سعة المنزل.
٣٠٨ ص
(١٩٦)
4 - باب اتخاذ المسجد في الدار.
٣١٠ ص
(١٩٧)
5 - باب تزويق البيوت والتصاوير.
٣١٠ ص
(١٩٨)
6 - باب تحجير السطوح.
٣١٩ ص
(١٩٩)
7 - باب النزهة.
٣٢٠ ص
(٢٠٠)
8 - باب النوادر.
٣٢١ ص
(٢٠١)
9 - باب تنظيف البيوت.
٣٢٢ ص
(٢٠٢)
10 - باب اتخاذ العبيد والإماء.
٣٢٢ ص
(٢٠٣)
11 - باب تأديب المماليك.
٣٢٣ ص
(٢٠٤)
12 - باب ارتباط الدابة والركوب.
٣٢٣ ص
(٢٠٥)
13 - باب آلات الدابات.
٣٢٧ ص
(٢٠٦)
14 - باب فضل الخيل وارتباطها.
٣٢٨ ص
(٢٠٧)
15 - باب الإبل.
٣٣٣ ص
(٢٠٨)
16 - باب الغنم.
٣٣٨ ص
 
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص

المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج ٢ - الصفحة ٤٩١

عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب من الشراب اللبن (١) ٥٧٥ - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله (ع) قال:
اللبن من طعام المرسلين (٢).
٥٧٦ - عنه، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلمى، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (ع) قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال: " اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه " إلا اللبن فإنه كان يقول: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " (٣).
٥٧٧ - عنه عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن (ع) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ". عنه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (ع) مثله. (٤) ٥٧٨ - عنه، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يحيى الخزار، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه أن عليا (ع) كان يستحب أن يفطر على اللبن (٥).
٥٧٩ - عنه، عن بعض أصحابنا، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع الباهلي، عن جعفر، عن أبيه (ع) قال: كان علي (ع) يعجبه أن يفطر على اللبن (٦).
٥٨٠ - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن أبي - حمزة، عن أبي بصير، قال: أكلنا مع أبي عبد الله (ع)، فأتانا بلحم جزور فظننت أنه من بدنته فأكلنا، ثم أتانا بعس من لبن، فشرب ثم قال: اشرب يا أبا محمد، فذقته فقلت: أيش جعلت فداك؟ - قال: إنها الفطرة ثم أتانا بتمر فأكلنا (٧).

١ - ج ١٤، " باب الألبان وبدو خلقها (ص ٨٣٣، س ٣٦ وص ٨٣٤، س ٤ وص ٨٣٣، س ٣٦ وص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ وص ٨٣٣، س ١٣) وفيه في سند الحديث الثاني بدل " عنه، عن عثمان بن عيسى ": " عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى " قائلا بعد الحديث السابع: " الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله وفيه " محمد بن علي بن أبي حمزة " وما في المحاسن كأنه أظهر، وفيه مكان " أيش " " لبن " ومكان " أتانا " " أتينا " بيان - " العس " (بالضم) = القدح العظيم، وأقول روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل (ع): الحمد الله الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك " وقال بعض شراحه: " ايلياء (بالمد وقد يقصر) = بيت المقدس، وفى الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه الله تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، وقول جبرئيل (ع) " أصبت الفطرة " قيل في معناه أقوال، المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله إن اختار اللبن كان كذا، وإن اختار الخمر كان كذا، وأما الفطرة فالمراد بها هنا الاسلام والاستقامة ومعناه والله يعلم اخترت علامة الاسلام والاستقامة وجعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، وأما الخمر فإنها أم الخبائث وجالبة لأنواع الشر في الحال والمال " (انتهى) وقال الطيبي: " للفطرة " أي التي فطر الناس عليها فإن منها الاعراض عما فيه غائلة وفساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير والرادع عن كل شر، والميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن " (انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شئ مبارك كان اختيار النبي صلى الله عليه وآله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. وأقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر، الأول أنه مما اغتذى الانسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه ونشأ عليه فكأنه فطر عليه وخلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي: " الفطر (بالضم وبضمتين) = شئ من فصل اللبن يحلب ساعتئذ " وقال: سئل عن المذي قال: هو الفطر، قيل: شبه المذي في قلته بما يحلب بالفطر، وروى بالضم وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع " (انتهى) وقيل: " الفطرة = الطري القريب الحديث باللبن " أقول: الأول أظهر الوجوه ثم هي مرتبة في القرب والبعد ". أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:
" أيش، منحوتة من أي شئ، وقد وقعت في كلام العلماء ".
٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٤ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٥ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٦ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٧ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
(٤٩١)