____________________
وثبت (١) وهم طلاع الخ حال من مفعول لقيتهم، والطلاع ككتاب: ملء الشئ، أي لو كنت واحدا وهم يملأون الأرض للقيتهم غير مبال بهم (٢) آسى: مضارع أسيت عليه كرضيت أي حزنت، أي أنه يحزن لأن يتولى أمر الأمة سفهاؤها الخ. والدول بضم ففتح: جمع دولة بالضم أي شيئا يتداولونه بينهم يتصرفون فيه بغير حق الله. والخول محركة -: العبيد. وحربا أي محاربين (٣) يريد الخمر، والشارب قالوا عتبة بن أبي سفيان حده خالد بن عبد الله في الطائف، وذكروا رجلا آخر لا أذكره (٤) الرضائخ: العطايا. ورضخت له: أعطيت له. وقالوا إن عمرو بن العاص لم يسلم حتى طلب عطاء من النبي فلما أعطاه أسلم (٥) تأليبكم:
تحريضكم وتحويل قلوبكم عنهم. والتأنيب: اللوم. وونيتم أي أبطأتم عن إجابتي (٦) أطراف البلاد جوانبها قد حصل فيها النقص باستيلاء العدو عليها. وتزوى مبني
تحريضكم وتحويل قلوبكم عنهم. والتأنيب: اللوم. وونيتم أي أبطأتم عن إجابتي (٦) أطراف البلاد جوانبها قد حصل فيها النقص باستيلاء العدو عليها. وتزوى مبني